الف مبروك لأستاذ طارق حماد
كنت شديد على الكافر
أشكر أخي البتار على هذه المناظرة الجميلة

ليقول ان بنت الزنا لا تنسب لابيها , اذا فهي ليست ابنته و بالتالي فلا مانع من الزواج منها على حد قول الكافر ... لكن المسكين لم يكن يظن انه سيحصل على هذه الردود و الصفعات المتتالية ... فلما تبين له انه لن يستطيع اتمام خطته , قرر تغيير قواعد اللعبة , فطرح موضوعه عن شيخ الازهر الذي حلل زنا المحارم ... في الوقت الذي لو سألناه ما معنى زنا المحارم في هذه الحالة ؟ سيقول نكاح الاب ابنته !!! فهاهو نفسه يعترف بأنها ابنته ( و الا لما كان اسماها زنا محارم ) في الوقت الذي كان يحاول خداعنا و الاستخفاف بعقول الحيارى من اخوانه الذين يتابعونه لاقناعهم على مدى هذه الايام بأن بنت الزنا لا تنسب لابيها فهي اذن ليست ابنته و بالتالي يجوز له الزواج منها ....
التي لا تقبل التأويل , حيث اعترف ان الاسلام لم يحلل زنا المحارم , بعكس يسوع الذي نسبه نفسه زنا محارم ...
)











:

نسي ان يضع تخريج لحديثه في أسفل الصفحة "كعادته"... ليدلل
عليه بالمصادرالموثوقة و الاعترافات الخطيرة من هؤلاء المسلمين الذين هم مرة "بعض المسلمين" و مرة "أكثر المسلمين"








تعليق