إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف!

    دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف!


    صدرت مؤخراً دراسة لباحث مسيحي مصري هو الدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء) رد فيها على الذين يتهمون الإسلام بأنه انتشر بحد السيف وأجبر الناس على الدخول فيه واعتناقه بالقوة.

    وناقشت الدراسة هذه التهمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية أوضحت خلالها أن الإسلام ، بوصفه دينا سماويا ، لم ينفرد وحده بوجود فئة من أتباعه لا تلتزم بأحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه في الدين ، وتحرم الاعتداء على النفس البشرية ، وأن سلوك وأفعال وفتاوى هذه الفئة من الولاة والحكام والمسلمين غير الملتزمين لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

    وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ، مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

    وقال بباوي: إن أعداد المسيحيين الذين قتلوا بالتعذيب في عهد الإمبراطور دقلديانوس يقدر بأكثر من مليون مسيحي إضافة إلى المغالاة في الضرائب التي كانت تفرض على كل شيء حتى على دفن الموتى ، لذلك قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر اعتبار ذلك العهد عصر الشهداء ، وأرخوا به التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي. وأشار الباحث إلى الحروب الدموية إلتي حدثت بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا ، وما لاقاه البروتستانت من العذاب والقتل والتشريد والحبس في غياهب السجون إثر ظهور المذهب البروتستانتي على يد الراهب مارتن لوثر الذي ضاق ذرعا بمتاجرة الكهنة بصكوك الغفران.


    وهدفت الدراسة من رواء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :


    أولاً : عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر ، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية ، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : { لا إكراه في الدين }، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية ( ضريبة الدفاع منهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر ، وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً ، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذاً لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف ؟

    ثانياً: إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به ، ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية.

    وتقول الدراسة: إن الجزية كانت تأتي أيضاً نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام ، وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر ، ولا يعفى منها أحد ، في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ، فقد كان يعفى من دفعها: القُصّر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان.

    ثالثاً: إثبات أن تجاوز بعض الولاة المسلمين أو بعض الأفراد أو بعض الجماعات من المسلمين في معاملاتهم لغير المسلمين إنما هي تصرفات فردية شخصية لا تمت لتعاليم الإسلام بصلة ، ولا علاقة لها بمبادئ الدين الإسلامي وأحكامه ، فإنصافاً للحقيقة يعني ألا ينسب هذا التجاوز للدين الإسلامي ، وإنما ينسب إلى من تجاوز ، وهذا الضبط يتساوى مع رفض المسيحية للتجاوزات التي حدثت من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ضد المسيحيين الأرثوذكس ، ويتساءل قائلاً : لماذا إذن يغمض بعض المستشرقين عيونهم عن التجاوز الذي حدث في جانب المسيحية ولا يتحدثون عنه بينما يضخمون الذي حدث في جانب الإسلام ، ويتحدثون عنه ؟ ! ولماذا الكيل بمكيلين ؟ والوزن بميزانين ؟!

    وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته القرآن والسنة وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين – رضي الله عنه – لأن في هذه المصادر وفي سير هؤلاء المسلمين الأوائل الإطار الصحيح الذي يظهر كيفية انتشار الإسلام وكيفية معاملته لغير المسلمين.

    الكوثر ، العدد 47، 1424هـ

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير اختنا الكريمة نورة ووالله ما ذاقو سلام ولا عاشوه الا في ظل الاسلام ولن يعيشوه الا في ظل الاسلام , فهو دين السلام رغم أنوفهم فما يقوله خدمة وأتباع اليهود ان هو الا تضليل عن الحق لهدف سياسي بحت لا علاقة له بأي دين ولا أي عقيدة.
    فوجودهم في الحياة أصلا وتمتعهم بالتعبد وممارسة الدين والحياة الطبيعية هو أكبر دليل على أن هذا دين سلام وليس دين سيف بينما ما يحدث في الاراضي الاسلامية الان , وليس الان فقط بل منذ بدايتهم (( فلينظروا الاندلس فهي خير شاهد)) على أنهم هم من يتبعون الحرب والعنف وأنهم هم من يعتنقون دين السيف وليس المسلمون.

    بارك الله فيكي أختنا الكريمة لنقلك للموضوع

    تعليق


    • #3
      جزاكِ الله خيراً ......

      وضعت هذه الدراسة سابقاً في منتدى نصراني و لكن بيّنوا لي أن هناك أخطاءاً تاريخية فيها .......

      وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ، مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.
      فالتناقض الحاصل في تعاليم المسيحية تم في عهد دقليانوس كما تقول الدراسة حيث كان هذا المدعو يعذب المسيحيين الارثوذكس و لكن دقليانوس لم يكن مسيحياً ! بل وثنياً ! فلا يمكن الاستدلال بما ذكر على تناقض التعاليم المسيحية (في هذه الحادثة تحديداً )

      ما رأيكم أحبتي ؟
      https://www.asmar.hajznet.com/
      وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ {44} فُصّلت

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم

        جميل اخت نور موضوع هايل

        بارك الله فيك


        الاخ الاسمر

        اقتباس
        --------------

        فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس

        -------------

        لو كان الإمبراطور دقلديانوس وثنيا لما قام بتعذيب وقتل المسيحيين الأرثوذكس فقط بل قام بتعذيب المسيحين جميعا

        وهذا دليل على مسيحيته وتعصبه لمذهبه

        والله اعلم
        اللهم أمتنى واقفاً...
        فى سبيلك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة Merooo
          السلام عليكم

          جميل اخت نور موضوع هايل

          بارك الله فيك


          الاخ الاسمر

          اقتباس
          --------------

          فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس

          -------------

          لو كان الإمبراطور دقلديانوس وثنيا لما قام بتعذيب وقتل المسيحيين الأرثوذكس فقط بل قام بتعذيب المسيحين جميعا

          وهذا دليل على مسيحيته وتعصبه لمذهبه

          والله اعلم
          و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .......

          صراحةً أخي الحبيب لست خبيراً في الأمور التاريخية ................ و لكن سأورد لك ما كان رد النصارى على المقالة بحرفيته :

          حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ،مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

          الرد : عام 248 لم يكن لا أرثوذكس ولا كاثوليك فهذا حدث في القرن الحادي عشر أي بعد 700 سنة . ولكن ما تتحدث عنه هو الإضطهاد الروماني للدين المسيحي في بدايته قبل أن تصبح الدولة الرومانية مسيحية عام 313م والإمبراطور الذي ذكرت من أعنف مضطهدي المسيحيين مع سابقه نيرون الشهير . فهذا الإضطهاد من وثنيين لمسيحيين وليس مسيحي - مسيحي كما تشير الدراسة التي بنيت عليها معلوماتك .
          https://www.asmar.hajznet.com/
          وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ {44} فُصّلت

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أهلا أخي الاسمر . بالنسبة لهذه المقالة تحديدا وما تحتويه من أحداث فأنا لست على علم بهذا الجزء تحديدا من تاريخهم.
            بالنسبة لهذا المقال صحته او عدم صحته لا يعتبر دليل على ما فعلوه مسبقا من مخالفات لتعاليم الدين المسيحي وما اقترفوه في حق أنفسهم وفي حق باقي الامم من أخطاء لا يغفر لها , فالتاريخ بما فيه يشهد انهم يفعلون كل ما يخالف تعاليم الدين المسيحي.
            بل ما يوجد في كتبهم الذين يدعونها مقدسة هو في حد زاته مخالفة لتعاليم الدين المسيحي (( بدون أن نعرف تعاليم الدين المسيحي الحقيقي , فالله لا يأمر بهذه الخرافات المتواجدة في الكتب المقدسة الان ))

            فإذا كان الاعتراض على أن دقليانوس قام بتعزيب الارثوذكس وأنه كان وثنيا فهذا أمر هين . أنظر الى ما يوجد في الكتاب المقدس وليس على دقليانوس العبد الوثني بل على أحد الصالحين حينما نزل الى أورشليم وقتل الفلسطينيين وقام بأخذ غرلهم وبالطبع بما أن هذا هو كلام الكتاب المقدس فبالتأكيد أن منزل هذا الكتاب هو الذي أمر بذلك (( تعالى الله عما يصفون )) , بل أنظر عندما يقول لهم نبي الله على النساء وهل تركتم كل أنثى حيه ثم يقول لهم إذهبوا واقتلوا أي أنثى عرفت الرجال , ثم أخذوا هم العزراوات , إعلان صريح بممارسة الجنس ............وتوضيح لحياة بهائمية غير لائقة بالادمية إطلاقا .
            يقتلوا الرجال والاطفال والنساء الاتي عرفن الرجال وحتى البهائم والحمير يقتلوهم ثم يحظون هم بالعزراوات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


            أما عن عنفهم وجبروتهم في التاريخ فهناك الكثير
            1- الحروب الصليبية
            2- الاندلس
            3- العصر الحديث
            كل من هذه الفترات تحتوي على فجاااااااااااااااااااائع لهم, يمكننا التعرض اليها ولكن ليس في هذا الموضوع لان كل منها يحتاج الى مواضيع كبيرة وليس موضوع واحد

            حادثة دقليانوس هذه لا تعتبر شيء بالنسبة للفجائع الموجودة تحديدا في العهد القديم , هذا الرجل بالنسبة لما هو موجود في كتابهم يعتبر من الملائكة .
            أي دين يمكن أن يدعوا الى هذا العنف علنا وصراحة ودون أي سبب أو توضيح لماذا هذا العنف

            أمر عنفهم وإتباعهم لليهود لا يحتاج الى تدليل فهو واضح وضوح الشمس.


            أما عن المقال نفسه فهو وارد فيه الصحة والخطأ لا مانع من ذلك , وعن التناقض في الفترة هذه تحديدا أمر أيضا قابل للبحث أما الحقائق الثابته في كتبهم وهم الذين يقرون بها فلا مفر ولا مهرب منها

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً أخي محمود ... طبعاً لا يمكن إغفال أفعالهم الشنيعة قديماً و حديثاً و خاصة في الأندلس حين طرد المسلمين منها و حوّلت المساجد إلى كنائس بأمر من الكنيسة نفسها ... فلا فرار من فعلتهم تلك .... كما أن الخرافات الموجودة في كتبهم و التي يستحيل أن يكون الله سبحانه و تعالى قد أوحى بها إلى عباده ... هذه الخرافات ليس لها تفسير عندهم و لم أتلق أي إجابة على أسئلتي عنها سوى أن هذه الحوادث رمزية و نحن المسلمون لم و لن نفهم على ماذا تدل .....

              عجبي !

              و لكن يجب أن نكون أكثر حذراً فهذه الدراسة منتشرة في المنتديات على الرغم من هذا الخطأ التاريخي - إن ثبت - و بالمحصلة نحن المتهمون بالتدليس !!
              https://www.asmar.hajznet.com/
              وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ {44} فُصّلت

              تعليق


              • #8
                ابشروا يا أخوة الكتاب جى قريبا جدآآآآآآآآآآ0
                على ابن مريم .
                من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

                نبش القبور

                وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

                "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

                وعجبى

                تعليق


                • #9
                  الله يبشرك بالجنة أخونا بهاء ونحن بإنتظار الكتاب ان شاء الله

                  تعليق


                  • #10
                    مشكورين على ردودكم الطيبة وجزاكم الله خير

                    تعليق


                    • #11
                      للرفع
                      المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                      لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                      تعليق


                      • #12
                        للرفع يا الله

                        ما اخبار الكتاب؟ وهل ترجم للانجليزية؟؟

                        تعليق

                        يعمل...
                        X