قلوجة الاســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
[poem=font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="red" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/images/toolbox/backgrounds/18.gif" border="double,5,red" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
إِشمَخ بِهَامِكَ يا أُخَيَّ فأَنت في أرضِ الرَّشِيدِ و مَعقِلِ الفُرسَانِ
فلُّوجَةً تِيهِي بِنَصـرِكِ و ارفَعِي رايَاتِ عِزٍّ في حِمَـى الأوطَـانِ
فلُّوجَةَ الإِسـلامِ يا حِصنَاً أذَلَّ جَحَـافِلَ الآثَـامِ و الطُّغـيَانِ
بِسَواعِدٍ ربِيَت عَلى عِشقِ الجِنَا نِ و أينَعَت بِمَـوائِدِ الرَّحمَـنِ
صَاغَ الأُسُودُ مَلاحِمَاً طَرِبت لها كُلُّ القلُوبِ بِبهـجَةِ النَّشـوَانِ
رَسمُوا طَرِيقَ المكرُمَاتِ بِطَاهِرِ الدَّ مِّ المُـعَبَّى رَوعَـةَ الإيِمَـانِ
أحفَادَ سَـعدٍ يا سِـياطَاً ألهَبَت ظَهرَ البَـغِيِّ فَفَـرَّ كالثَّمـلانِ
زلزلتُمُ الأرضَ الطَّهُورَ على صُدُو رِ المـارِقِينَ تَحَـدِّياً لِلجَـانِي
أَلهَبتُـمُ الأصقَـاعَ نَارَاً يَكتَوِي أعدَاؤُنَا بِجَحِيمِـهَا الحَـرَّانِ
و أَذقتُـمُ الأندَاد مُـرَّاً بَعدَ ما سَفَكُوا زَكِيَّ الدَّمِّ مِن إِخوُاني
وهَزَزتُمُ الكِبرَ المُعَشعِشَ في عُقُو لِ الغَاشِـمِينَ بِشِـدَّةٍ و تَفَانِ
و أَزَحتُمُ الذُّلَّ المُقِيمَ عَلى شُـعُو بِ العُربِ بَعدَ تخَـاذُلِ الأَزمَانِ
سَقَطَ المُحَالُ عَلى صُخُورِ الحَالِمِيـ نَ بِِمَوتَةٍ عُظـمَى بِلا أَكفَانِ
وتَحَطَّمَت أُسطُورَةُ الجُبَنَاءِ تَحـ تَ نِعَالِ مَن بَذَلَ المتَاعَ الفَانِي
شُهَدَاء عِند مَلِيكِهِم سَارُوا وعِطـ رُ المِسـكِ مِنهُم زاكِيَ التِّبيَانِ
أكرِم بِهِ عُرسَ الشَّـهادَةِ نحوَ فِر دَوسٍ بِهَا مَا لَذّ َ مِن ألـوَانِ
فَلُّوجَة الإسـلامِ إِنَّ الفَجرَ يَبزُ غُ مِن وَرَاء القَيدِ و القُضبَانِ
فَاستَرجِعِي ذِكرَى حُنَين فَجُرحُكِي جُزءٌ مِن الأوجَاعِ فِي أوطَاني
و تَجَلـَّدِي صَبرَاً فَليـلُ القَهرِ مَاضٍ يَرفَعُ الآلامَ عَن أَقرانِي[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="red" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/images/toolbox/backgrounds/18.gif" border="double,5,red" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
إِشمَخ بِهَامِكَ يا أُخَيَّ فأَنت في أرضِ الرَّشِيدِ و مَعقِلِ الفُرسَانِ
فلُّوجَةً تِيهِي بِنَصـرِكِ و ارفَعِي رايَاتِ عِزٍّ في حِمَـى الأوطَـانِ
فلُّوجَةَ الإِسـلامِ يا حِصنَاً أذَلَّ جَحَـافِلَ الآثَـامِ و الطُّغـيَانِ
بِسَواعِدٍ ربِيَت عَلى عِشقِ الجِنَا نِ و أينَعَت بِمَـوائِدِ الرَّحمَـنِ
صَاغَ الأُسُودُ مَلاحِمَاً طَرِبت لها كُلُّ القلُوبِ بِبهـجَةِ النَّشـوَانِ
رَسمُوا طَرِيقَ المكرُمَاتِ بِطَاهِرِ الدَّ مِّ المُـعَبَّى رَوعَـةَ الإيِمَـانِ
أحفَادَ سَـعدٍ يا سِـياطَاً ألهَبَت ظَهرَ البَـغِيِّ فَفَـرَّ كالثَّمـلانِ
زلزلتُمُ الأرضَ الطَّهُورَ على صُدُو رِ المـارِقِينَ تَحَـدِّياً لِلجَـانِي
أَلهَبتُـمُ الأصقَـاعَ نَارَاً يَكتَوِي أعدَاؤُنَا بِجَحِيمِـهَا الحَـرَّانِ
و أَذقتُـمُ الأندَاد مُـرَّاً بَعدَ ما سَفَكُوا زَكِيَّ الدَّمِّ مِن إِخوُاني
وهَزَزتُمُ الكِبرَ المُعَشعِشَ في عُقُو لِ الغَاشِـمِينَ بِشِـدَّةٍ و تَفَانِ
و أَزَحتُمُ الذُّلَّ المُقِيمَ عَلى شُـعُو بِ العُربِ بَعدَ تخَـاذُلِ الأَزمَانِ
سَقَطَ المُحَالُ عَلى صُخُورِ الحَالِمِيـ نَ بِِمَوتَةٍ عُظـمَى بِلا أَكفَانِ
وتَحَطَّمَت أُسطُورَةُ الجُبَنَاءِ تَحـ تَ نِعَالِ مَن بَذَلَ المتَاعَ الفَانِي
شُهَدَاء عِند مَلِيكِهِم سَارُوا وعِطـ رُ المِسـكِ مِنهُم زاكِيَ التِّبيَانِ
أكرِم بِهِ عُرسَ الشَّـهادَةِ نحوَ فِر دَوسٍ بِهَا مَا لَذّ َ مِن ألـوَانِ
فَلُّوجَة الإسـلامِ إِنَّ الفَجرَ يَبزُ غُ مِن وَرَاء القَيدِ و القُضبَانِ
فَاستَرجِعِي ذِكرَى حُنَين فَجُرحُكِي جُزءٌ مِن الأوجَاعِ فِي أوطَاني
و تَجَلـَّدِي صَبرَاً فَليـلُ القَهرِ مَاضٍ يَرفَعُ الآلامَ عَن أَقرانِي[/poem]

تعليق