إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرة موضوعية في كتاب النصارى

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    رسالة يعقوب

    ورد في رسالة يعقوب 1/1
    يعقوب، عبد الله والرب يسوع المسيح، يهدي السلام إلى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات.

    من هو يعقوب هذا وإليكم أولاً من تفسير تادرس يعقوب ملطي في مقدمة رسالة يعقوب الآتي

    الإقتباس (( كاتب الرسالة ورد في العهد الجديد 3 أشخاص باسم يعقوب.

    1. يعقوب بن زبدي (مت 10: 2) أحد الإثنى عشر تلميذًا. 2. يعقوب بن حلفي (مت 10: 3). 3. يعقوب أخو الرب، (غل 1: 19). ))
    إنتهي كلامه

    دائرة المعارف الكتابية
    حرف (ي) تحت عنوان يعقوب- رسالة يعقوب


    (( ويكاد الرأي يجمع على أن كاتبها هو يعقوب أخو الرب ، ويصف نفسه في مقدمة الرسالة بأنه " عبد الله والرب يسوع المسيح " ، ويوجهها إلى " الاثني عشر سبطاً الذين فى الشتات " ))

    إذا كان النصاري لا يعرفوا تحديداً من كتبها إلي الآن فلماذا وضعوها في الكتاب المقدس

    وجاء في مدخل رسالة يهوذا في الرهبانية اليسوعية صفحة 721
    تحت عنوان بعض المشكلات


    ((وأحصى جميع المسيحيين رسالة بطرس الأولي ورسالة يوحنا(1) في أعداد الأسفار المقدسة منذ القرن الثاني , في حين أن رسالة يعقوب لم تحظ بمكان في العهد الجديد إلا بتدرج بطئ جداً , انطلق في بدء القرن الثانى . ولم تحصل إلا في آخر القرن الرابع , وبعد مناقشات طويلة فى الغرب ,..... وقد بدأ لوثر له تعليمها " رسولياً " على نحو قليل جداً , حتى انه كان يذهب الى القول أحياناً أنها مؤلف يهودي تجب إزالتها من قانون الكتاب المقدس ))

    وننقل لكم تاريخ الكنيسة – يوسابيوس القيصري 25:23:2 صفحة رقم 88

    ينقل لنا يوسابيوس شك البعض في هذه الرسالة

    (( هذا ما دون عن يعقوب كاتب أول رسالة في الرسائل الجامعة . ومما تجدر ملاحظته أن هذه الرسالة متنازع عليها , أو على الأقل أن الكثيرين من الأقدمين لم يذكروها فى كتاباتهم ))

    فإذا كان النصارى مختلفين في رسالة وليسوا على يقين من شخصية الكاتب فلماذا يضعوها في الكتاب المقدس

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

    تعليق


    • #32
      رسالة يهوذا

      رسالة يهوذا هل هي بوحي أم غش من الأخر كما يحدث لطلاب الإبتدائي وهم يغشوا من بعضم

      ننقل أولاً من
      دائرة المعارف الكتابية
      حرف (ى) تحت عنوان ( يهوذا-رسالة يهوذا )


      ((تاريخ كتابتها ، ومن كُتبت إليهم : ويثير تشابه رسالة يهوذا مع رسالة بطرس الثانية ، التساؤل : أيهما استعان بما كتبه الآخر . ولكن من الواضح من العدد السابع عشر من هذه الرسالة ، أن يهوذا كتب بعد زمن الرسل ، إذ يذكرهم كتاريخ مضى . ويذكر يوسابيوس - المؤرخ الكنسي - أن الإمبراطور دومتيان (81 - 96م ) استدعى اثنين من أحفاد يهوذا ( والأرجح أنه يهوذا كاتب الرسالة ) إذ سمع أنهما ينتسبان إلى بيت داود الملكي ، ولكن عندما وجدهما مجرد فلاحين بسيطين))

      بمعني أن يهوذا نقل من رسالة بطرس فأين الوحي هنا إذ أنهُ نقل من بطرس . . .! !
      وبعد هذا الكلام تقول دائرة المعارف الكتابية أنهٌ مسوق من الروح القدس كيف يكون مسوق من الروح القدس وهو يغش من رسالة بطرس؟ ؟

      يقول
      يوسابيوس القيصري
      في كتاب تاريخ الكنيسة 25:23:2 – صفحة 88


      (( هذا ما دون من يعقوب كاتب أول رسالة في الرسائل الجامعة . ومما تجدر ملاحظته أن هذه الرسالة متنازع عليها , أو على الأقل أن الكثيرين من الأقدمين لم يذكروها في كتاباتهم كما هو الحال أيضاً في أمر الرسالة التي تحمل أسم يهوذا )

      هل هذا السفر كان منذ القديم موجود وإن كان موجود هل كان القدماء يستخدموه ؟؟

      وقد جاء فى مدخل سالة يهوذا فى الرهبانية اليسوعية صفحة786

      " لربما حار القارىء فى عصرنا عند مطالعته رسالة يهوذا لأن تفكيرها يبدوا غريباً عنه , وقد يخفى عليه الكثير من التلميحات "

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • #33
        رؤيا يوحنا اللاهوتي

        تأتي الرهبانية اليسوعية في مدخل سفر الرؤيا

        " لا يأتينا سفر الرؤيا بأي من الإيضاح عن كاتبه . لقد أطلق علي نفسه أسم يوحنا ولقب نبي ولم يذكر قط أنهُ أحد الإثني عشر هناك تقليد على شئ من الثبوت وقد عثر على بعض أثاره منذ القرن الثاني ..... بيد أنهُ ليس في التقليد القديم إجماع على هذا الموضوع وقد بقي المصدر الرسولي لسفر الرؤيا عرضة للشك مدة طويلة في بعض الجماعات المسيحية وإن أراء المفسرين في عصرنا متشبعة كثيراً ففيهم من يؤكد أن الإختلاف في الإنشاء والبيئة والتفكير اللاهوتي يجعل نسبة سفر الرؤيا والإنجيل الرابع إلي كاتب واحد أمراً عثيراً "

        " في أربعة مواقع يعرف الكاتب نفسه بأنه يوحنا (1 :1، 4،9 و 22: 8)
        "الرؤيا" هو بحث كتبه يوحنا العراف - الملقب باللاهوتي - في أواخر الستينيات من القرن الأول، لم يكن يعتبر سفراً مقدساً وقت كتابته وحتى حلول القرن الرابع الميلادي

        إذ بعد مؤتمر نيقية 325م طلب الامبراطور الوثني قسطنطين من يوزيبيوس Eusebius أسقف قيسارية إعداد " كتاب مسيحي مقدس " للكنيسة الجديدة، وليس مؤكداً إن يوزيبيوس في ذلك الوقت قرر إدخال كتاب " الرؤيا " ضمن أسفار العهد الجديد ، ذلك أن بعض المراجع المسيحية لم تكن تؤمن بصحة معلوماته

        وعليه أن " الرؤيا " أضيف إلى " الكتاب المسيحي المقدس " بعد زمن يوزيبيوس بكثير .

        في القرن الثالث للميلاد قام أسقف الإسكندرية ديونيسيوس Dionysius بمقارنة لغة وأسلوب وأفكار كتاب الرؤيا مع تلك التي في كتابات يوحنا الأخرى وقد كتب ديونيسيوس ، الذي كان معاصراً ليوزيبيوس، أن يوحنا مؤلف " الرؤيا " ليس هو الحواري يوحنا بن زبيدي قطعاً (NIV)".

        وأضاف أنه لا يستطيع فهم " الرؤيا " ، وأن الكثيرين من معاصريه انتقدوا " الرؤيا " بشدة . ، وذكروا أن المؤلف لم يكن حوارياً ولا قديساً ولا حتى عضواً في الكنيسة بل هو سيرنثوس Cerinthus الذي تزعم الطائفة المنحرفة المعروفة باسمه . Eusebius HTC p. 88,89,240-243 ، Mack WWNT p.288


        وعليه .. فكاتب الرؤيا غير معروف ، بالتأكيد هنالك شك كبير في انها من أعمال يوحنا، يبدو أن علماء اللاهوت ومؤرخي النسخة العالمية الجديدة من الانجيل التي نقتبس منها يتفقون على بطلان هذا الكتاب وذلك من قراءتنا للحاشية المقتبسة أعلاه، هل نستطيع الآن أن نعتبر كتابات يوحنا الأخرى هي كلام من وحي الله عز وجل ؟

        لاحظ بأنه في بحثنا أعلاه عن انجيل يوحنا ورسائله الثلاث بأن المؤلف لم يعرف عن نفسه وأنه قد تم الافتراض وبدون أية اثباتات حقيقية بأن القديس يوحنا هو من كتبها، لاحظ أيضا كيف يقولون بأنه لو كان عرف نفسه فأنه من الصعب عليهم تفسير ذلك.


        والآن لاحظ بأن كاتب سفر الرؤيا قد عرف عن نفسه كيوحنا ولكن الكتاب كان بلغة وأسلوب كتابة مختلفين عن الكتب الأخرى المنسوبة اليه وذلك ما ألقى مزيدا من الشك في مصداقيتها في الكنيسة.




        والآن، ان السؤال المحير هو، من هو مؤلف هذه الكتب؟ وهل من المفروض أن يعرف القديس يوحنا عن نفسه في كتبه أم المفروض أن لا يعرف عن نفسه؟ وأين هي كتبه التي نجد اسمه مكتوبان عليها؟


        أن كتاب الرؤيا مهم جدا، بل الكتاب الأكثر أهمية هذه الأيام، لانه يحتوي على نبوءات يعتقد بها المسيحيين لمستقبلنا هذه الأيام، على الرغم من انه لا علاقة لها بحاضرنا فانه يتحدث عن المسيح القادم (من 1800-2000 سنه مضت)، سوف يجيء الينا الرؤيا 22 :7 «هَا أَنَا آتِي سَرِيعاً. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَابِ».


        لا نعلم ماذا تعني سريعا بالنسبة للانجيل وقد مضى الفي عام ولم يأت بعد، جميع من الذين بلغوا بهذا الكتاب قد ماتوا. وكذلك يتكلم عن جمع جوج ومأجوج للحرب سفر الرؤيا 20 :8 " وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ الَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ: جُوجَ وَمَاجُوجَ، لِيَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ، الَّذِينَ عَدَدُهُمْ مِثْلُ رَمْلِ الْبَحْرِ.

        تقول دائرة المعارف الكتابية

        حرف (ر) تحت عنوان ( رؤيا يوحنا )

        (( ويقول التقليد إنه يوحنا زبدي الذي ينسب إليه الإنجيل والرسائل الثلاث. ويقول "يوستنيوس الشهيد" إن سفر الرؤيا كتبه واحد منا اسمه يوحنا احد "رسل المسيح". ويذكر "إيريناوس" أسقف ليون، أنه كانت توجد نسخ عديدة من سفر الرؤيا في أيامه، كما يشهد له اناس رأوا يوحنا وجهاً لوجه.. ويبدو أنه من منتصف القرن الثاني إلي منتصف القرن الثالث كانت الكنيسة في الغرب، بما فيها كنيسة الاسكندرية، تعترف بأن كاتب سفر الرؤيا هو يوحنا الرسول.))



        نٌكمل كلام دائرة المعارف الكتابية



        وأول من أثار الشك حول هذه الحيقة هو دنيسيوس السكندري الذي عارض الرأي التقليدي للأسباب الآتية:-

        (1) إن سفر الرؤيا يذكر صراحة اسم الكاتب " يوحنا"، بينما لا يرد في الإنجيل ولا في الرسائل اسم الكاتب.

        (2) تختلف عبارات سفر الرؤيا عن سائر كتابات يوحنا المعترف بأنها له.

        (3) إن قواعد اللغة اليونانية سليمة في تلك الكتابات، بينما تكثر الأخطاء النحوية في سفر الرؤيا.



        نٌكمل كلام دائرة المعارف الكتابية

        ((وبينما الأدلة علي كتابة يوحنا الرسول لسفر الرؤيا، قد لا تكون قاطعة تماماً، فإن الأدلة علي عدم كتابته للسفر أقل جزماً، فإن شهادات العصور الأولي تؤيد كتابة يوحنا الرسول- ابن زبدي- للسفر، وليس ثمة دليل علي أنه لم يفعل ذلك، فمن الواضح أن الكاتب كان موضع الاحترام العميق عند كنائس أسيا، وكان يعتبر حجة، وكانت كتاباته أهلاً لأن تعتبر من الأسفار المقدسة. ))



        هل الأسفار توضع في الكتاب المقدس بثقة البشر ؟ ونحن نعلم أن البشر ليسوا معصومين وبالتي من الممكن وقوع خطأ في إختيار الكاتب ... هل هذا كلام يٌقال علي كلام الله تعالي... !! ؟







        ان القصد من كل ما أوردناه هنا هو اثبات أن كتاب الرؤيا كما هو الكتاب المقدس الذي يتداوله النصارى هذه الأيام ليس الا خدعة كبرى، كتاب مريب ولكن يا للسخرية، انه كتاب مهم جدا للمسيحيين هذه الأيام.

        تحديات :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

        تعليق


        • #34
          من هو كاتب سفر التكوين ؟

          تقول دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان ( تكوين – سفر التكوين )
          " فقد كان إجماع اليهود والكنيسة المسيحية هو أن الكاتب هو موسى كليم الله .. إلى أن ظهر ما يسمى "بالنقد العالي" في القرن التاسع عشر"

          كلمة موسي لم تذكر فى سفر التكوين نهائياً فكيف إذا ينسبوها إليه

          ويأتي لنا في مدخل سفر التكوين في الرهبانية اليسوعية ص59
          ((الأسفار الأولى الخمسة من الكتاب المقدس تكون ما يسمونه التوراة , والتوراة كلمة عبرية معناها الشريعة , ويطلق عليها أيضاً أسم " أسفار موسي الخمسة " لأن موسي , حسب التقليد , هو المشترع والوسيط الذي عن يده حصل اسرائيل على هذه الشريعة ))

          حسب التقليد وليس حسب الدليل كل ما لدى النصارى التقليد

          عندما نسأل من أين عرفتم ذلك ولماذا تفعلوا هذا .. يردون علينا بردود ساخرة ويقولون التقليد الكنسي . فهل التقليد الكنسي يوحى إليهم لكى يقولون ما لا يقوله الله عز و جل ؟

          تحديات :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

          تعليق


          • #35
            من هو كاتب سفر الخروج ؟

            توجد كثيرا من النصوص تتكلم عن موسى بضمير الغائب فمثلاً :
            " ولما كبر الولد جاءت به إلى ابنة فرعون فصار لها ابنا ودعت اسمه موسى وقالت: إني انتشلته من الماء. " الخروج 2/10

            أنطونيوس فكرى تفسير سفر الخروج ص 1-6
            لم يذكر أى شىء ولا يعلق على كاتب السفر مع العلم أنه قد علق كثيراً على الكتاب فى الأناجيل والكتب السابقة ولم يذكر أى أدلة ..

            دائرة المعارف الكتابية
            أيضاً لم تعلق نهائياً على من هو كاتب هذا السفر ولكن قالت بعض التواريخ وإختلاف الأراء فيها .. راجع دائرة المعارف الكتابية تحت ( الخروج )

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #36
              من هو كاتب سفر اللاويين ؟

              تقول تحت عنوان (اللاويون – سفر اللاويين )
              " ومع أنه لا يُذكر في السفر نفسه أن موسى هو الذي كتبه ، إلا أنه يتكرر كثيراً "

              وهل معنى أن موسي قد ذكر فى السفر كثيراً أو قليلاً هل هذا معناه أنه كتبه ؟

              فقد ذُكر الشيطان كثيراً فى الأناجيل فهل هو كاتبها ؟

              وأنا أدعوكم أن تنظروا معي فى النصوص وسترى عجب العجاب
              " ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الاجتماع قائلا " سفر اللاويين 1/1

              فلوكان موسي هو كاتبها لقال ( ودعانى الرب وكلمنى من خيمة الإجتماع قائلا )

              " وقال الرب لموسى " سفر اللاويين 4/1

              فلو كان موسي هو كاتبها لقال ( وقال لي الرب )

              وغيرها من النصوص التى تنفى نسبية الأسفار لموسي عليه السلام

              راجع النصوص فى سفر اللاويين (5 : 14 ، 6 : 1 و 8 و 19 و 24 ، 7 : 22 و 28 ، 8 : 1 .. إلخ )

              بل وتقول دائرة المعارف الكتابية تحت نفس العنوان السابق
              ( أن بعض النقاد ن أنه كُتب بعد نحو ألف سنة من عصر موسى )

              فنحن نريد أن ترد عليهم دائرة المعارف الكتابية بالدليل من السفر نفسه ولا أتوقع أنهم يقدرون الرد على هذا الكلام

              ونجد القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لسفر اللاويين لم يتكلم نهائياً على من هو الكاتب مما يدل على جهله الكامل لهذا الأمر

              ونحن نسأل لماذا لم يقل موسى أنا كاتب هذا السفر ؟ أليس هذا تشتيتاً لأمر النصارى عندما لم يعرفوا من هو كاتب السفر ؟ فكيف يحكمون إذا أن الكاتب كتب بوحى أم غيره ؟

              تحديات :
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

              تعليق


              • #37
                من هو كاتب سفر العدد ؟

                لقد نسبته الكنيسة إلى موسى عليه السلام ولكن هذا باطلاً وسنثبت بالدليل على أن موسي لم يكتب هذا السفر

                نجد أن الكاتب المجهول يتكلم عن موسي بصفة الغائب
                فى النصوص التالية


                " وقال الرب لموسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في أول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر " العدد 1/1

                " وقال الرب لموسى " 3/5

                " وأمر الرب موسى في برية سيناء " العدد 3/14

                " وقال الرب لموسى: عد كل بكر ذكر من بني إسرائيل من ابن شهر فصاعدا وخذ عدد أسمائهم " العدد 3/40

                " وقال الرب لموسى وهارون " العدد 4/1

                " وأمر الرب موسى " العدد 4/21

                " وأمر الرب موسى " العدد 5/1 .

                وغيرها الكثير والكثير من النصوص الذى يتكلم الكاتب المجهول عن موسي بصفة الغائب فلو كان موسي من كتب هذا الكلام لقال وأمرنى الرب أو يقول وقال لى الرب ..

                فلا يمكن أن يكون هذا الكلام هو موسي عليه السلام

                يقول القس أنطونيوس فكري
                " لقد شكك العلماء المحدثون فى كيفية إعالة ثلاثة ملايين شخص فى برية قاحلة ولكن هؤلاء ينقصهم الإيمان بأن الله كان قائد الرحلة وهو يعول شعبه"تفسير سفر العدد صفحة رقم 1

                فقصد القس أنه يقول للعلماء لا تسألوا عن أشياء ولكن أتبعوها كما هى

                ونحن نسأل القس كيف تم إعالة ثلاثة ملايين شخص فى برية قاحلة ونريد المؤمن أن يرد علينا

                كيف يمكن إعالة كل هذا الجمهور مع مواشيهم وقطعانهم في صحراء سيناء القاحلة ؟

                أين المكان الذي يتسع لإقامة مثل هذا الجمهور عند جبل سيناء ، أو في أرض فلسطين المحدودة ؟

                وترد دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان (( العدد – سفر العدد ))
                " دراية الكاتب بأحوال المصريين وعاداتهم مما يؤيد كتابة موسى للسفر "

                وتقول أيضاً تحت نفس العنوان
                أما خبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين " (13 :22)، لا يكتبها إلا شخص من عصر موسى له علم تام بتاريخ مصر في ذلك العهد. "

                فهذا دليل قاطع على أن الكتاب المقدس لم يكتب بوحى بل إنه كُتب حسب الدراية وليس حسب الروح القدس

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #38
                  من هو كاتب سفر التثنية ؟

                  كيف يكون موسي من كتب هذا السفر ويتكلم بلغة الغائب ؟ فى نصوص عديدة وكثيرة . ونذكر منها :

                  " ومضى موسى يقول لبني إسرائيل" 31/1

                  " وهذه هي البركة التي بارك بها موسى " 33/1

                  " وأوصى موسى وشيوخ إسرائيل الشعب قائلين " 27/1

                  " واستدعى موسى جميع الإسرائيليين " 5/1

                  " وابتدأ موسى في أرض موآب شرقي نهر الأردن " 1/5

                  وغيرها من النصوص الكثيرة

                  ولكن أولاً أحببت أن أرد على كلام دائرة المعارف الكتابية حول من هو الكاتب وهى تقول أن هناك نص يثبت نسبيتها لموسى وهو

                  " فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها"
                  التثنية 31/24

                  فهذا النص لا يثبت نسبيتها لموسي بل يثبت عدم نسبيتها لموسى

                  لأن موسي يقول (فعندما كمل موسى ) هل يعقل أن موسى هو من قال هذا الكلام عن نفسهه وهل عندما كتب هذا الكلام كان قد أكمل هذه التوراة ؟ أم أنه كان يكتب هذا الكلام فى الإصحاح 31 وما كان قد انتهى من كتابتها . وشخص أخر كتب عنهُ هذا الكلام ؟.

                  فهذا لا يثبت أن موسي هو من كتبها. بل يثبت أن موسى ليس الكاتب

                  لان لو كان موسى هو الكاتب فكيف يكتب عن خبر موتهٌ

                  ولو كان موسي كاتب هذا الكلام كان قال ( فعندما أكملت كتابة كلمات هذه التوراة فى كتاب إلى تمامها )..فهل كتب شئ وهو ميت ؟

                  وفى النسخة الكاثوليكية مكتوب " ولما انتهى موسى من كتابة كلمات هذه الشريعة حتى آخرها في سفر "

                  فكيف يتكلم موسي فى نصف التثنية ويقول إلى آخرها ؟

                  موسي مات وهو يكتب السفر

                  ويحزننا أن نعرف أن موسى مات قبل أن يكمل السفر مما يوحي لنا أنه ليس هو كاتب هذا السفر بل شخص أخر

                  " فمات موسى عبد الرب في أرض موآب بموجب قول الرب " التثنية 34/5

                  ورداً على القس أنطونيوس فكرى

                  وهو يقول فى تفسيره لسفر التثنية فى المقدمة

                  " كاتب السفر هو بلا شك موسى النبي ما عدا الإصحاح 34 الذى يتضمن خبر موته " صفحـ 2ـة

                  وهذا هروب فادح من النص الذي يؤكد بأن موسي لم يكتب هذا السفر .. ونسأل القس أين دليلك على هذا الكلام ؟ من أين جئت بكلامك يا قس ؟

                  ولو إفترضنا وسلمنا دون أى دليل على أن هذا الإصحاح كتبه أناس آخرون .(وهذا غير صحيح ولا دليل لهُ ). فمن هو الذى كتب هذا ؟ وهل أوحى إليه أيضاً ؟

                  ومن الذى له الحق أن يكتب فى كتاب الله ويزيد فيه ؟



                  أين قدسية وحي الله تعالي

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #39
                    من هو كاتب سفر يشوع ؟

                    نقول بداية أن الكاتب هذا السفر مجهول ولم يذكر إسمه فى الكتاب المقدس وبالدليل إن شاء الله سبحانه وتعالى

                    إنظروا ماذا يقول الكاتب المجهول :

                    " وكان بعد هذا الكلام أنه مات يشوع بن نون عبد الرب ابن مئة وعشر سنين. فدفنوه في تخم ملكه في تمنة سارح التي في جبل أفرايم شمالي جبل جاعش "

                    يا نصارى يا عقلاء كيف يكتب الرجل وهو ميت ؟

                    تقول دائرة المعارف الكتابية حرف الياء تحت عنوان (سفر يشوع )

                    " يذكر التلمود اليهودى أن كاتب السفــر هو يشوع نفسه . والأرجح أن هذا التقليد القديم مبنى على تلك العبارة الموجزة : " وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله" ( يش 42 : 62 ) . ولكن لا ينطبق هذا إلا على الكلام المختص بتجديد العهد قدام الله ( المدون فى الإصحاح الرابع والعشرين ) . وترتبط قضية الكاتب بتاريخ كتابة السفر ، وحيث أن السفر لا يتضمن أى إشارات صريحة إلى كاتبه أو تاريخ كتابته ، لم يستطيع النقاد أو العلماء المحافظون ، الاتفاق على رأى فيما يختص بذلك "

                    فالكاتب مجهول بأراء العلماء ولا يستطيع أحد أن يتكلم ويقول الكاتب كذا أو كذا بالدليل .....



                    ونجد القس أنطونيوس فكرى فى تفسير سفر يشوع صفحـ 1-6 ـة لم يعلق نهائياً على من الكاتب وهذا تهرب كبير كعادة القس ....



                    وايضاً راجع تفسير وليم كيلي لم يعلق عليه أبداً

                    تحديات :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                    تعليق


                    • #40
                      من هو كاتب سفر القضاة ؟

                      تقول دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان (قضاة - سفر القضاة )
                      " الكاتب وتاريخ الكتابة: لا يُعلم على وجه اليقين كاتب هذا السفر...وبعض محتويات السفر، مثل ترنيمة دبورة، يبدو أنها كتبت في أيامها. ويحتمل أن صموئيل أو أحد تلاميذه، هو الذي جمع هذه التواريه ودوّنها في سفر هو "سفر القضاة"

                      فنعم الكتاب الذى لا نعرف عنه من كاتبه ولا تاريخه ولا كيف وصل إلينا ولا أى شىء عنه . وأى شخص من الممكن أن يغير فيه ويعدل فيه .

                      وبعدها يقولون ربما أو يحتمل أو من الممكن وكل هذه إحتمالات لا تفيد الإستدلال .

                      ويقول أنطونيوس فكرى فى تفسيره مقدمة تفسير سفر القضاة صفحـ 2 ــة

                      " غالباً كتب هذا السفر صموئيل النبي كما جاء فى التقليد اليهودى وقبله من آباء الكنيسة "
                      (غالباً ) ليس عليها دليل ولاكن التقليد الكنسي

                      ويقول أيضاً القس أنطونيوس فكرى فى صفحة رقم 2 فى مقدمة تفسير سفر القضاة
                      " الإعتراض على هذه العبارة التى وردت فى 18/30 " إلى يوم سبى الأرض " فتصور البعض أن السفر كتب بعد السبى وراً على ذلك نقول ...أضيفت هذه العبارة فى عصر لاحق للإشارة لوثنية دان ومما يدل أن السفر لم يكتب بعد السبى خلوه من آية كلمة كلدانية ومن المعروف أن عزرا فى أثناء تجميعه لأسفار العهد القديم كان يفعل ذلك "

                      فنحن نسأل أى نصرانى يريد الحق كيف تتبع هذا الكتاب؟ الذى لا يعرف عنه أى شىء .

                      تحديات :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                      تعليق


                      • #41
                        من هو كاتب سفر راعوث ؟

                        الكاتب مجهول وليس كلامنا بل كلام علماء النصارى

                        تقول دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان ( راعوث- السفر)
                        " الكاتب والهدف : لا يذكر السفر اسم الكاتب ولا يوجد دليل واضح على تاريخ كتابة السفر "

                        تحديات :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                        تعليق


                        • #42
                          من هو كاتب سفر صموائيل الأول والثانى ؟



                          كاتب هذه الرسائل مجهول لا يعرف من هو



                          فنحن نسأل من يعرف من هو كتبة السفرين ونطلب منه أن يذهب إلى أى كنيسة لكى يعطيوهم الأدلة والبراهين

                          لأن القساوسة عندما يُسألوا هذه الأسألة المحرجة لن يجدوا إجابة على هذه السؤال .

                          ( والبعض ينسب السفران للنبي صموئيل لكن الجزء الأول أو السفر الأول يذكر وفاة صموئيل ودفنه " فمات صموئيل فاجتمع إسرائيل ، وندبوه ، ودفنوه) (صموئيل (1) 1:25 (

                          لا أدري من أين أأتي بتفسير فتفسير هذا النص لأنطونيوس فكري صفحـ90ـة لم يعلق علي هذا النص نهائياً وهرب من تفسيره وهذا يدل علي براعتهٌ في التهرب من النصوص الزائفة

                          جزء من تعليق انطونيوس فكري لم يعلق علي موت صاحب السفر

                          (( دعي صموئيل وهو في الثناية عشرة وخدم بأمانة وجاهد حتي سن التسعين . وإشترك داود في هذه الجنازة ثم قام ونزل .. ))



                          من الذي أكمل باقي السفر وهل كانت كتابتهُ بوحي من الله ؟ ؟ وأين الدليل



                          لا حول ولا قوة إلا بالله
                          فسبحان الله كيف أؤمن بكتاب لا أحد يعلم من كاتبه ؟ من أين أعرف أن هذا الكتاب حق وما فيه موحي به من الله ؟

                          تحديات :
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                          تعليق


                          • #43
                            من هو كاتب سفر الملوك الأول والثانى؟

                            مجهول كما قالت وليس وحياً بل إنه كتاب تار يخيى وسنثبت بالألة القاطعة

                            وتأتي أول مفأجأة في مدخل سفر الملوك الأول والثاني للرهبانية اليسوعية ص620

                            "لم يعلق على الكاتب ولم يقل من الكاتب ""

                            دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان (ملوك – سفرا الملوك الأول والثاني )
                            " ولا يذكر في السفر اسم كاتبه. وينسبه التلمود البابلي (بابا باترا) إلى إرميا النبي."

                            مع العلم أن سفر الملوك الاول والثاني لم يذكر فيه كلمة ارميا

                            وتقول دائرة المعارف الكتابية( ملوك – سفرا الملوك الأول والثاني )
                            " يستشهد الكاتب بثلاثة مراجع تاريخية، علاوة على المراجع الأخرى التي يرى العلماء أنه قد استقى منها "

                            فسبحان الله على الكلام المبكى والمضحك . كتاب موحى به من عند الله يستشهد بكتب تاريخية .. هذا الكلام بعيداً عن الحق نهائياً .

                            وتقول دائرة المعارف الكتابية (ملوك – سفرا الملوك الأول والثاني )
                            " وهناك بعض الاختلافات في استخدام هذه الصيغ، ولكنها بوجه عام – تكاد تكون هى نفسها. والمقابلة بين تواريخ ملوك المملكتين تمدنا بمعلومات نستطيع منها أن نحدد تواريخ هذه الحقبة. ولعل التغيير في الصيغة يدل على تغيير المرجع الذي اختاره الكاتب لينقل عنه "

                            سبحان الله على هذه الإفتراءات التى ينسبوها إلى كلام الله .. هذا الكلام الذى يدل على أن الكلام ليس وحي بل إنه يستند إلى كتب تاريخية ويغير المراجع .

                            ونجد القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لسفر الملوك الأول والثانى لا يتكلم نهائياً عن الكتبة وإنما دخل مباشرة فى الشرح .. وهذا مما يدل على عجز أنطونيوس فكرى فى إثبات مصداقية الكتاب .... راجع تفسير سفر الملوك الأول والثانى ص1 .2



                            علماء النصاري يهربوا من كاتب السفرين فهل من مجيب لسؤال كل عاقل

                            تحديات :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                            تعليق


                            • #44
                              من هم كتبة سفر الأخبار الأول والثاني ؟

                              كاتب هذان السفران مجهول ولكن نقول لكم أن الذى قام بكتباتها هم مجموعة من القساوسة وسنثبت بالدليل

                              تفسير أنطونيوس فكرى لسفر أخبار الأيام الأولى والثانية صفحة 2-11
                              نقول بداية أن القس أنطونيوس فكرى لم يعلق على الكاتب نهائياً ويقول فى تفسيره ( يقول الكاتب كذا وكذا ) دليل على أنه لا يعرف الكاتب أصلاً

                              دائرة المعارف الكتابية
                              حرف (أ) – تحت عنوان (أخبار الأيام، السفر)

                              (( (9) ما حذفه المؤرخ: وكما أضاف كاتب "أخبار الأيام" أموراً غير موجودة في الأسفار السابقة، فإنه أيضاً حذف الكثير مما تضمنته أسفار صموئيل والملوك. ولكن يجب أن يكون ما أضافه موضع اهتمام أكبر مما حذفه، لأنه يكتب لقراء يفترض فيهم الالمام بالأسفار السابقة . . . جرى الكاتب على حذف كل ما ليس له علاقة وثيقة بداود أو سلالته الحاكمة، مثل تاريخ المملكة الشمالية، والقصص الطويلة المتعلقة بإيليا وأليشع، والأمور المحزنة عن آمنون وأبشالوم وأدونيا وخيانة سليمان و العديد من التفاصيل قليلة الأهمية. وقد ذكرنا من قبل اختصاره المنتظم للفقرات التي نقلها. . . . ))

                              من كتب وما هو الذي كتبهُ وأين كلام الله تعالى هل يٌحرف من يشاء ما يشاء وهذا دليل علي سهولة تحريف الكتاب بكل سهولة لمن أراد

                              نٌكمل الإقتباس

                              ((وقد تكرر العديد من سلاسل الأنساب، وبصيغ مختلفة، ولكن بنفس النقص الواضح، فهناك عدة ثغرات أو فجوات في القوائم، فبينما نقرأ أسماء إحدى المجموعات، إذ بنا نكتشف فجأة أننا أمام أسماء من مجموعة أخرى، دون أدنى تنبيه الي هذا الانتقال. ونجد نفس هذه الظواهر في الأقسام من أخبار الأيام الأول 2:23-34:27، ))

                              ((ولكن الكثير من البيانات المترتبة على هذا النحو، مبتورة حتى لا تكاد ’تفهم. وأقرب تفسير لهذه الظواهر هو افتراض أن الكاتب كان لديه الكثير من الجذاذات المكتوبة، ربما على ألواح فخارية أو على ورق البردي أو غيرهما، وكانت الكتابة مبتورة فنقلها كما هي، بقدر ما سمحت له إمكاناته. ولو أن كاتباً حديثاً قام بمثل هذا العمل، لأشار الى الثغرات بوضع نقط أو أشراط مكان الفجوات، إلا أن الناسخ القديم قام بكل بساطة بنقل الجذاذات الواحدة تلو الأخرى دون استخدام مثل هذه العلامات )) . . . . . !!!!

                              (((16) مصداقية وتاريخية أخبار الأيام:"يعد أخبار الأيام كتاباً ذا قيمة تاريخية قليلة" أو "هو صورة شائهة للدفاع عن النظم المتأخرة لليهودية بعد السبي" ))

                              ويوجد كثير من التناقضات العددية في السفرين وترد علينا دائرة المعارف الكتابية

                              ((إلا أن معظم الصعوبات الخاصة بمثل تلك الأرقام ـ سواء في أخبار الأيام أو الخروج أو العدد أو القضاة أو صموئيل ـ تتلاشى إذا عرفنا أنها أعداد تقريبية، لأنها تحسب بالآلاف أو بالمئات (أو بالخمسينات أو بالعشرات في حالات قليلة جداً )، وما كان لها أن تكون بهذه الصورة لو أنها كانت لمجرد بيان العدد وليس لهدف آخر. ))

                              لو كان في الأناجيل أعداد غير تقريبية فيقولوا أنها وحي أما هنا فيوجد أعداد تقريبية فهل يقولوا أنها وحي من الله وأين الدليل . . . ؟

                              فهنا نجد دائرة المعارف الكتابية توضح أن هذا الكلام ليس بوحي من الله وإنما هو كتاب قام بتأليفه كثيرون لا نعرف من هم .. وقاموا بتنقيحة مجموعة غير معروفة وترجمه مجموعة غير معروفة .. ونجد انه كان هناك كلام ناقص وكملوها على أساس التخمين ..

                              وتأتي شهادة الرهبانية اليسوعية في مدخل سفرى الأخبار ص728

                              (( إذا كنا نجهل من هو كاتب السفرين وفى أي وقت إنتهي من عمله من عمله , فإننا نعرف على وجه أجسن كثيراً كيف قام بعمله التحريري ))

                              من كاتب كلام الله وهل كان بوحي أم لم يكن بوحي وما الدليل . . . . ؟

                              تحديات :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                              تعليق


                              • #45
                                من كاتب سفر عزرا ؟؟


                                وننقل لكم من دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان
                                (عزرا – سفر عزرا )


                                الأصل ومكانه في الأسفار القانونية

                                (( كما سبق القول ينسبه التقليد اليهودي إلى عزرا نفسه ، وهو يصل ما انقطع في سفري أخبار الأيام من تاريخ بني إسرائيل ))

                                هل يؤمن النصارى بكلام التلمود الذي يقول علي المسيح صلى الله عليه وسلم أنهُ إبن زني هل يؤمنوا بهذا الكلام حتي يستدلوا به علي كاتب سفر من أسفار العهد القديم ( كلام الله تعالي كما يدعي النصاري )

                                ومازالوا علماء النصارى يستدلوا بالتلمود أو بكتب اليهود التي فيها سب للمسيح عيسي رسول الله صلى الله عليم وسلم وننقل لكم ما قالوا في دائرة المعارف الكتابية

                                ((كما ان المضمون والتقليد اليهودي يدلان على أن عزرا ونحميا كانا في الأصل سفراً واحداً في التوراة العبرية وكذلك في الترجمة السبعينية ، بل إن أوريجانوس ( من القرن الثالث ) وجيروم ( من القرن الرابع ) يقرران أنهما كانا يسميان : عزرا الأول وعزرا الثاني في المخطوطات اليونانية المعاصرة لهما ، وحدت أول فصل بينهما فى " الفولجاتا " ( ترجمة جيروم إلى اللاتينية في القرن الرابع ) ، وانتقل ذلك إلى المخطوطات العبرية في القرن الخامس عشر ، وسارت على هذا النهج الترجمات الحديثة . ))

                                فأين أدلة اليهود والنصارى على هذه المعلومات ونترك الآن الكتاب المقدس يتكلم عن نفسهً

                                سفر عزرا 10/7
                                " لأن عزرا هيأ قلبه لطلب شريعة الرب والعمل بها وليعلم إسرائيل فريضة وقضاء. "

                                هل لو كان عزرا يتكلم عن نفسهُ كان يقول لان عزرا هيأ قلبهُ أم كان يقول علي نفسهٌ لاني هيأت نفسي ؟ ؟

                                فهذا الكلام لا يمكن أن يكون قالهٌ عزرا حقاً

                                ونترك كاتب السفر يتكلم عن نفسهٌ مرة أخري

                                عزرا 7/25
                                " أما أنت يا عزرا فحسب حكمة إلهك التي بيدك ضع حكاما وقضاة يقضون لجميع الشعب الذي في عبر النهر "

                                هل من كتب هذا الكلام يتكلم عن نفسهُ ويقول لنفسهُ أما أنت يا عزرا ؟

                                أم أن كاتب هذا الكلام ليس هو عزرا ؟

                                وكالعادة لم يعلق القس أنطونيوس فكري على كاتب سفر عزرا .. راجع تفسير أنطونيوس فكرى فى تفسير سفر عزرا صفحة رقم 5

                                والسؤال مازال قائم من كاتب سفر عزرا وكيف نحكم علي هذا الكلام علي أنهٌ كلام الله تعالي حيث أننا لا نعرف من كاتبهُ تحديداً ؟ ؟

                                تحديات :
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                                تعليق

                                يعمل...
                                X