إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ومضات حول انجيل برنابا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ومضات حول انجيل برنابا

    السلام على من اتبع الهدى
    انجيل برنابا.............
    يدعي النصارى ان المسلمين هم الذين اخرجوا او نحلو هذا الأنجيل ..لكن مالأجابة على النقاط التالية:
    1- من هو مؤلف هذا الكتاب ؟اسمه العربي؟
    2- كيف ان هذا الأنجبل موجود في محيط نصراني 100% وليس في بيئة اسلامية؟؟؟
    3-ان وجود بعض الكلمات العربية (حواشي) قسم منها ركيك للغاية حول النص الأصلي كما ذكرها دكتور سعادة هو اكبر دليل على عدم تدخل المسلمين بهذا الكتاب اذ كيف لايعرف العربي ان يكتب كلمات عربية بصورة صحيحة ويخطأ فيها؟؟ هذا دليل على ان الناسخ ليس بعربي البته ..اما تفسير وجود بعض الكلمات حول النص هي على الأغلب محاولة مقارنة باحث نصراني (غير عربي) بين هذا الكتاب الذي فتح عينه على الحقائق الغائبة وبين النصوص الأسلامية !!!!! وبالمناسبة لو كان هذا الناسخ الذكي جدا عربيا وانه بهذه الدرجة العالية من الذكاء الأسطوري كما يدعي النصارى لما اخطأ ووضع كلمات عربية حول النص ليفضح نفسه!! ثم قلنا كيف يخطي بالعربية وهي لغته الأم...حجتهم واهية.
    4-لو ان المسلمين هم من قامو بوضع هذا الكتاب فلابد ان هذا العمل هو عبارة عن مجهود جبار لعدة جهات اسلامية لأخراج مثل هذا العمل !! واذن لتناقل الناس هذا الأمر ولتحدثت به الألسن لكن فأين هذه الجهات التي اخرجته ؟؟ولماذا لم يسمع المسلمين اصلا به من قبل بل عرفنا به من خلال النصارى انفسهم!!؟؟
    5- حسنا لو ان المسلمين قامو بعمل هذا الكتاب فلماذا لم يحتج به المسلمين في وقتها في مناضراتهم وفي محاججاتهم!!! فليجلبوا لنا كتاب للمسلمين قديم منذ القرن السادس عشر فيه استعراض لأنجيل برنابا ومحاججتهم به للنصارى!!
    6- يحتج النصارى ان في انجيل برنابا نصوص خرافية!! ومخالفة للجغرافية!!! يبدو انهم لم يراجعو اناجيلهم الحالية جيدا فليذهبوا ويدرسوها اولا وليقفوا عند زوايا الأرض ليتعلموا..........
    7-لو كان الناسخ مسلم لجعل اكثره متطابقا مع القرأن لكن لماذا تبقى الكثير من النصوص مخالفة للدين الأسلامي ففيها الكثير الكثير المخالف لمعتقدات المسلمين!!!
    8- لقد ذكر في مقدمته بعض الأمور التي ادخلت على النصرانية منها عدم الختان واللحم النجس والمسيح ابن الله كأمور منكرة!!لو كان الكاتب مسلم فلمذا لم ينتقد عقيدة التثليث التي هي من اكبر الأمور التي ينكرها المسلمين على النصارى؟؟؟؟؟؟؟ لماذا هل يستطيع احد الجواب؟؟ لااضن ... ام ان هذا دليل على ان كتابة هذا الأنجيل هي قبل مجمع نيقيا او نيسيا حيث في وقتها تم جعل التثليث هي ااساس في النصرانية؟؟؟؟؟؟؟
    9-وفي الأخير وليس اخرا ان هذا الكتاب موجود في بلد نصراني وعند اناس نصارى وبلغة من لغات النصارى وان الذي اعلن عنه هم النصارى وحتى ان الذي ترجمه للعربية هو نصراني .!! وبعد هذا كله يقولون ان المسلمين هم الذين وضعوه!!....فلماذا يجب ان نصدقهم ؟؟ لكن فقط في حالة واحدة الا وهي اذا وضعنا العقل جانبا فسوف تصدق كلامهم ؟؟وهل يعقل مثل هذا التبرير الساذج هل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ((على نفس القياس نقول ان مؤلف قصة هاملت هوعربي!! نعم فشكسبير هو اصلا اسمه شيخ زبير هاجر من منطقة الزبيرفي العراق واستقر به الحال في بريطانيا وصار مؤلف فما المانع؟؟ هذه كتلك!! )).. هل تعقل مثل هذه التبريرات الواهية؟...لماذا لاتعترفون بالحقيقة هو انكم تنكرون انجيل برنابا لوجود اسم خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيه بكل صراحة ووضوح,, لكن نور الشمس لن يحجب بالغربال
    التعديل الأخير تم بواسطة البغدادي73; الساعة 05-06-2007, 03:16.

  • #2

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع

      هل تسمح لي ان اضيف بعض الامور و ادلو بدلوي في الموضوع

      انا في انتظارك

      اخوك شعيب

      تعليق


      • #4
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15937

        تحديات :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

        تعليق


        • #5
          اخي خوليو لدي تساؤلات هل في انجيل برنابا عبارة تصرح بنسبة هذا الانجيل الى الله

          بعبارة اخرى هل كان في نية برنابا ان ينسبه الى الله ام انه مجرد بشارة كتبها من تلقاء نفسه

          مع العلم فانا اعرف انه ليس الانجيل المنزل على سيدنا عيسى عليه السلام

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة chouebo مشاهدة المشاركة
            اخي خوليو لدي تساؤلات هل في انجيل برنابا عبارة تصرح بنسبة هذا الانجيل الى الله

            بعبارة اخرى هل كان في نية برنابا ان ينسبه الى الله ام انه مجرد بشارة كتبها من تلقاء نفسه

            مع العلم فانا اعرف انه ليس الانجيل المنزل على سيدنا عيسى عليه السلام
            كل الأناجيل زي بعضها
            لا دليل على نسبتها لمن يزعمون انهم كتبتها

            المقاييس التي تم من خلالها رفض انجيل برنابا تنطبق على كل بقية الأناجيل فكان من الأولى رفض كل الكتاب المقدس

            راجع الرابط المرفق في مسألة اثبات التحريف و يا ريت نجد من النصارى من له أن يرد الحجة بالحجة

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة chouebo مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع

              هل تسمح لي ان اضيف بعض الامور و ادلو بدلوي في الموضوع

              انا في انتظارك

              اخوك شعيب
              تفضل واضف ماتريد اخي الكريم فالموضع ليس حكرا لأحد ...

              تعليق


              • #8
                كل الأناجيل زي بعضها
                لا دليل على نسبتها لمن يزعمون انهم كتبتها

                المقاييس التي تم من خلالها رفض انجيل برنابا تنطبق على كل بقية الأناجيل فكان من الأولى رفض كل الكتاب المقدس

                راجع الرابط المرفق في مسألة اثبات التحريف و يا ريت نجد من النصارى من له أن يرد الحجة بالحجة
                شكرا لك اخي خوليو ولكن اليس من المحتمل نسبة هذا الانجيل لبرنابا ولكنه تعرض للاضطهاد و التحريف

                انا اظن ان برنابا لم ينسبه لله و انما كتب سيرة المسيح ثم تعرض للتحريف

                ارجو ان اكون وفقت في تبيين وجهة نظري




                تفضل واضف ماتريد اخي الكريم فالموضع ليس حكرا لأحد ...
                بارك الله فيك اخي الكريم


                انجيل برنابا
                ينسب هذا الإنجيل لبرنابا الذي آمن بالمسيح واتبعه في حياته، وكان له مكانة مميزة بين أتباعه من بعده.. وعرف بالتقوى والصلاح، وجاء ذكره في مواضع متعددة من الرسائل المسيحية، وهو خال مرقص الذي ينسب إليه إنجيل مرقص.. وهو الذي قيل أنه قدّم بولس إلى أتباع المسيح من بعده، ثم شاركه في الدعوة إلى المسيحية ثم اختلف معه..
                اختلف هذا الإنجيل عن الأربعة الأناجيل الأخرى المعترف بها من قبل النصارى المعاصرين في عدد من القضايا أهمها قضية العقيدة، وقد لخص هذا الخلاف فريز صموئيل (1) في كتابه عن الإنجيل الذي حاول فيه جاهدا إثبات بطلانه، فذكر أن أهم أسباب الحماس ( يقصد من قبل المسلمين) لهذا الإنجيل هي: نكران الإنجيل بإصرار - كما يقول صموئيل- لأن يكون المسيح هو الله عز وجلّ، وإصرار الإنجيل على أن المعجزات إنما تمت بإذن الله وليس بقوة ذاتية من عند المسيح عليه السلام، ونكران أنّ المسيح هو ابن الله، وإعلان أن عيسى عليه السلام هو نبي مرسل لبني إسرائيل، وإنكار صلب المسيح، وإعلان أن العهد هو بإسماعـيل لا إسحـاق، والتبشير بمحمـد ( صلى الله عليه وسلم) بأنه هو المسيا المنتظر لكل الأمم..
                وواضح أن بالأناجيل الأربعة التي يؤمن بها النصارى شواهد ساطعة تدعم الطرح المذكور بإنجيل برنابا، فلا يكاد الباحث يستطيع أن يحصر دلائل عقيدة التوحيد لا بالتوراة ولا بالأناجيل، على الرغم أن هذه الأناجيل كتبها أتباع مدرسة بولس، وتعترف مصادر مسيحية بأن عقيدة التوحيد كانت هي الأصل في بداية الأمر وأنها عقيدة حواريي المسيح عليه السلام، وأن التثليث إنما طوّر لاحقاً (2)، وأما احتياج المسيح عليه السلام إلى قدرة الله عز وجلّ لتحقيق المعجزات، والتجائه لها حتى تحدث المعجزة فأمر ثابت أيضا من خلال الأناجيل الحالية، وهو في حد ذاته من أدلة نفي ألوهية المسيح عليه السلام، وأما قضية التبشير برسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم فلا أشك أنّ هذا الكتاب وغيره من الكتب - ومن غير استعانة بإنجيل برنابا- قد نجحت في إثبات أنها كانت إحدى المهام الأساسية التي حرص المسيح عليه السلام على أدائها، وفي الأناجيل الحالية الدليل الصريح بأن دعوة المسيح عليه السلام هي موجهة لبني إسرائيل، ولم يكن له في حياته تابع واحد غير اليهود، وللقول بعدم صلب المسيح شواهد قوية جدا من المزامير التي بشرت بأن الملائكة سترفعه للسماء وبأن الذي سيصلب هو الشرير الذي حفر الحفرة فأوقعه الله بها، وكيف يمكن أن يقبل إلا هذا الفهم إذا أقررنا مثلما أقر إنجيل متى (3) أن المزامير في تلك المواضع إنما كانت تتحدث عن عيسى عليه السلام، وهو ما ذكره إنجيل برنابا تفصيلا، وما يدل عليه أحداث لقاء عيسى عليه السلام حياً بأتباعه بعد حادثة الصلب، هذا إضافة إلى النهاية المفاجئة ليهوذا الأسخريوطي – الـذي أثبتت الأناجيل الحـالية قضية خيانته ( لوقا 22: 3، يوحنا 13: 3)- بعد الأحداث مباشرة مع حادثة الصلب، وقد تحدثنا من قبل في إثبات أن العهد لإبراهيم الذي به تتبارك الأمم إنما تمّ من خلال محمد صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن العهد كان بإسماعيل لا إسحاق كما يزعم أهل الكتاب ..
                ومما لاحظه الباحثون عدم تعرض الإنجيل لعقيدة التثليث رغم أن القرآن الكريم قد تعرض لها. ولو أن مسلماً وضع هذا الإنجيل لتعرض لها.. وذلك مما يعني احتمال عدم سماع الكاتب بها، وذلك ما قد يعني أن الكاتب عاش في العقود الأولى من بعد عصر المسيح عليه السلام، إذ أن من المعلوم أن عقيدة التثليث لم تكتمل إلا بعد عدة قرون من عصر المسيح، ومعلوم أن مؤتمر نيقية عام 325م لم يتطرق لقضية التثليث التي لم تأخذ مكانها بعد في الفكر النصراني إلا من بعد ذلك.. ويكفي هنا القول بأن الإنجيل لو كان من تأليفات القرون الوسطى لتطرق إلى روح القدس وقضية التثليث ضمن نقده للانحراف النصراني بالعقيدة..
                إن رفض إنجيل برنابا بسبب عقيدته غير مسوغ.. إن عقيدة إنجيل برنابا لهي في الواقع دليل من أدلة أصالته، إذ أن تأليف عقيدة كتلك المذكورة بإنجيل برنابا ولها ذلك الأساس الساطع من الكتاب المقدس مما هو خفي عن أتباع الديانة النصرانية زمن التأليف ( إلا أن يكون التأليف قريبا من عهد المسيح عليه السلام) ومما لايدرك خفاياه المسلم لو أنّ مؤلفه كان مسلما، إنّ مثل هذا التأليف ليكاد أن يكون مستحيلا إلا بوحي من عند الله عز وجلّ.. إنها عقيدة الأتباع الحقيقيين للمسيح عليه السلام كما رأينا عند استعراض عقيدة الأبيونيين، وإنها قد طمست من بعدهم..

                يتبع

                تعليق


                • #9
                  بوركت اخي على هذه الأضافات الرائعة

                  تعليق


                  • #10
                    بوركت اخي على هذه الأضافات الرائعة
                    اسال الله العظيم ان يجعله في ميزان حسناتنا و جميع المسلمين

                    ولن أعمد هنا إلي استعراض البشارات الواردة ببرنابا فهي كثيرة وصريحة، وتذكر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم باسمه، وإنما سأستعرض هنا بعض القرائن الأخرى الدالة على صدق نسبة هذا الإنجيل لبرنابا كأحد تلاميذ المسيح عليه السلام..
                    وتبعا لما أورده الأستاذ خليل سعادة - مسيحي - (1) الذي قام بترجمة إنجيل برنابا إلى العربية عام 1908م، فإن اسم إنجيل منسوب إلى برنابا قد ورد ضمن أسماء الأناجيل التي أمر البابا جلاسيوس الأول ( القرن الخامس) بعدم مطالعتها، وذكر مؤلفو كتاب The Lost Books of the Bible أو الكتب المفقودة من الكتاب المقدس ً ص 145 من طبعة عام 1979 م، أنّ اسم كتاب برنابا قد ورد في كتابات مسيحيو القرون الأولى مثل ايسوبيوس و أوريجين وجيروم وكليمنس الإسكندر وآباء قدامى كثيرون، ولا يضير إن كان المؤلفون المعاصرون يقصدون ذلك الترويج لنسخة من الأناجيل المفقودة منسوبة أيضا إلى برنابا، هذا وقد ظهر إنجيل برنابا الذي نناقشه هنا للمرة الأولى في العصور الأخيرة عام 1709م في أمستردام ( النسخة الإيطالية) على يد كريمر أحد مستشاري ملك بروسيا، وانتقل منه إلى غيره حتى استقر في مكتبة البلاط الإيطالي، وما زالت نسخة إنجيل برنابا بها منذ عام 1738م كما يذكر المترجم أعلاه.. ثم وجدت نسخة أخرى (إسبانية) مترجمة عن الإيطالية، ترجمت إلي الإنجليزية عام 1784م..
                    ويُذكر في مقدمة النسخة الإسبانية أن مكتشف النسخة الإيطالية أصلاً هو راهب لاتيني يسمى فرامر رينو، وجدها في مكتبة البابا فران الكري في فترة اقترابه من البابا سكوتس الخامس ( القرن السادس عشر)، وأنه اعتنق الإسلام بعد إخراجه للنسخة من مكتبة البابا واطلاعه عليها، وأن ّ النسخة الإسبانية مترجمة عن الإيطالية ومترجمها مسلم أروغاني اسمه مصطفى العرندي.. هذا بناء على تعليق المستشرق سايل الذي كان قد أخذها من دكتور هلم من هدلي.. وترجمت هذه النسخة فيما بعد ( عام 1784م) إلى الإنجليزية..
                    لعلّ من المناسب هنا الإشارة إلى أن ما سُمى بانجيل السلام للإسينيين The Essene Gospel Of Peace قد اكتشف واستخرج خلسة بطريقة مشابهة من الأرشيف السري بمكتبة الفاتيكان The secret Archives of the Vatican على يد ادموند بورديوكسEdmond Bordeaux (22)، وهو وإن كان من كتابات طوائف غنطوسية أكثر بعدا عن تعاليم الناصريين الذين عرفوا عيسى عليه السلام، إلا أنّ قصة اختلاس " إنجيل ألأسينيين" هذه – وهي مقبولة لدى الباحثين- لتدعم صحة قصة اختلاس انجيل برنابا.. التي قيلت بمثلها ولكن قبل ما يزيد على القرنين..
                    ولا يُعلم إن كانت النسخة الإيطالية الحالية هي التي اختلسها الراهب أم لا.. وعلى حواشيها ترجمات لبعض نصوصها إلى العربية واضح من ركتها أنها لأعجمي إلا أن بها نصوصاً محكمة أيضاً.
                    وقد حاول مترجم الإنجيل إلى العربية خليل سعادة الإسنتاج بأن الإنجيل من أصل عربي لوجود تشابه في بعض قصصه مع القرآن ولتجليد النسخة الإيطالية بغلاف على الطراز العربي..
                    لكنه يقرّ أن إلمام الكاتب بالتوراة والتاريخ والعادات اليهودية يندر وجوده حتى بين المتخصصين، وأن هذا يمنع أن يكون كاتبه من المسلمين.. إلا أن المترجم يضع نظرية أن كاتبه عالم يهودي أندلسي تنصّر ثم أسلم.. وواضح أن ليس لهذا القول من مستند.
                    وقد ردّ الباحثون أن قبول هذا المنطق ( دلالة بعض التشابه) يعني أن التوراة مأخوذة من شريعة حامورابي، وأن الغلاف يختلف عن بقية وَرَق النسخة ويغلب أنه أُضيف من قبل من تناقلوا النسخة، وكان أولهم قد اسلم وتعلم العربية.. ومن الواضح أن الحواشي بالعربية ستكون لمن تناقلوا النسخة بعد إسلامهم، ويدل على ذلك ركاكة العربية التي كتبت بها كما ذكر المترجم.. كما أنه من غير المستبعد أن تكون النسخة الإيطالية نفسها منسوخة عن نسخة أخرى قديمة مفقودة.
                    وقد أثيرت شبهة اليوبيل المئوي، لكن سعادة أقرّ أن تقارب كتابة الخمسين مع كتابة المائة يعني إمكانية مثل هذا الخطأ أثناء النسخ، وأنه لا يُتوقَع من كاتب الإنجيل ( افتراضاً ) مثل هذا الخطأ.. والواقع أن هذا الخطأ يستبعد تكراره بموضعين تم ذكر اليوبيل المئوي بهما، إلا أن الباحثين (2) ردوا على ذلك بأن اليوبيل كان كل مائة سنة أيام العبرانيين ثم إنه خفض إلى الخمسين، ثم أنقصته الكنيسة إلى 33 عاماً ( عمر المسيح )، وكما ذكر م.أ.يوسف أن اليوبيل عام 35 قبل الميلاد كان يوبيلاً مئوياً لم يتخلله أي يوبيل آخر لمائة عام سبقته.. وبالتالي فلا وجه للشبهة أعلاه.
                    وكلمة اليوبيل في دوائر المعارف والقواميس تعني الاحتفال والاحتفاء بالمغفرة. وقد جاء الإسلام بالحج كل عام كمهرجان كبير للتوبة والمغفرة وبذلك فقد صدقت النبوءة في برنابا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم سيجعل اليوبيل كل عام، إلا أن هذه اللفتة ما كانت لتخطر إلا على من عايش هذه اليوبيلات، ولو كانت ممن عرف الإسلام لأشار الى الحج بشكل صريح.. وفي الإسلام مناسبات سنوية عدة أهمها شهر رمضان بأكمله، والعشر الأواخر من رمضان نفسه، وليلة القدر كمناسبات للتوبة ومغفرة الذنوب..

                    يتبع

                    تعليق


                    • #11
                      اخي الحبيب حسب علمي ان النسخة الموجودة الأن هي محفوظة في مكتبة البلاط النمساوي .. للتنويه فقط. بوركت وجزاك الله خيرا

                      تعليق


                      • #12
                        ويقول عنه الدكتور أنطون سعادة (النصراني)مترجم الإنجيل (برنابا)إلى العربية(2)[9] ( إنك إذا أعملت النظر في هذا الإنجيل وجدت لكاتبه إلماما عجيبا بأسفار العهد القديم لا تكاد تجد له مثيلاً بين طوائف النصارى إلا في أفراد قليلين من الأخصائيين الذين جعلوا حياتهم وقفاً على الدين كالمفسرين ، حتى أنه ليندر أن يكون بين هؤلاء أيضاً من له إلمام بالتوراة يقرب من إلمام كاتب إنجيل برنابا) أي أن كاتب إنجيل برنابا أعلم من كاتبي الأناجيل المعترف بها من الكنيسة وبالتالي فهو أقرب للقصة الحقيقية من باقي الأناجيل الكنسية .

                        تعليق


                        • #13
                          الأنجيل:
                          من رسالة بولس غلاطية يعترف بأن هناك إنجيلان هما
                          إنجيل الغرلة:
                          11وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ. 12لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 13فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلاً فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ، أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا. 14وَكُنْتُ أَتَقَدَّمُ فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ أَتْرَابِي فِي جِنْسِي، إِذْ كُنْتُ أَوْفَرَ غَيْرَةً فِي تَقْلِيدَاتِ آبَائِي. 6وَأَمَّا الْمُعْتَبَرُونَ أَنَّهُمْ شَيْءٌ، مَهْمَا كَانُوا، لاَ فَرْقَ عِنْدِي: اللهُ لاَ يَأْخُذُ بِوَجْهِ إِنْسَانٍ - فَإِنَّ هَؤُلاَءِ الْمُعْتَبَرِينَ لَمْ يُشِيرُوا عَلَيَّ بِشَيْءٍ. 7بَلْ بِالْعَكْسِ، إِذْ رَأَوْا أَنِّي اؤْتُمِنْتُ عَلَى إِنْجِيلِ الْغُرْلَةِ كَمَا بُطْرُسُ عَلَى إِنْجِيلِ الْخِتَانِ. 8فَإِنَّ الَّذِي عَمِلَ فِي بُطْرُسَ لِرِسَالَةِ الْخِتَانِ عَمِلَ فِيَّ أَيْضاً لِلأُمَمِ.
                          وإنجيل الغرلة هو "أناجيل العهد الجديد الأربعة:حيث لاتعترف بالختان والسبب بأن بولس دعى بها الأممين والذى قال بأنه لا حاجة أن نلزم الأممين بما هو مخصص لليهود وهذه الأناجيل تعترف بالأقنومين وهما الآب والأبن
                          وبصلب المسيح وقيامته ولايعترف بها الموحدون

                          إنجيل الختان:
                          وهو الأنجيل الذى مصدره المسيح عليه السلام وهو متمسك بالناموس والختان ويلاحظ بأنه بمسميات حسب التلاميذ كل منهم كتبه بنفسه فنسب له وهناك حوالى أكثر من مائة إنجيل منها إنجيل برتوماوث وإنجيل مريم المجدلية وإنجيل يهوذا وإنجيل برنابا و توما والمصريين وإنجيل العبرانيين إلخ وهذه الأناجيل تعترف بوحدانية الله وبأن المسيح رسوله ولاتعترف بقتل المسيح أو صلبه وتبشر برسالة محمد عليه الصلاة والسلام ولايعترف بها المثلثين

                          والذين يؤمنون بأنجيل التوحيد ومنهم برنابا هم
                          المسيحية التى لا تؤله المسيح
                          وهم من اليهود الذين آمنوا بالمسيح عليه السلام والمسيح لم يدعوا الا اليهود
                          والطوائف التى لا تؤمن بالوهية المسيح فبعضها ظهر واندثر ولم يعد لها وجود سوى بكتب التاريخ مثل الطائفة الايبونية التى كانت طائفة متهودة والطائفة الاريوسية التى لها عدة طوائف داخلية تختلف طبقا لمفهومها عن المسيح ما بين مخلوق الهى او انسان رفع لرتبة الالهة وان اجتمعوا على عدم ازلية المسيح...وهناك اتباع نسطور او النسطوريين التى يتراوح معتقدهم بين اعتقاد ان المسيح انسان حل فيه الاله فكان الها فى بعض الاوقات وانسانا فى احيان اخرى دون ان يكون الاثنان معا ابدا وهو اقصى اليمين واقصى اليسار فى اعتقادهم هو ان المسيح شخصان. وهناك بعض الطوائف الاخرى التى اتبعت تعاليم مختلفة غير ارثوذكسية غير اصولية واوردها ايريناوس فى كتابه (ضد الهرطقات) فى القرن الثالث.

                          -اما الجماعات الحديثة فيطلق عليهم cults وليس denomination وبالعربية نطلق على فكرهم "النصرانية" وعلى شخوصهم النصارى ولا يطلق عليهم الارثوذكس والكاتوليك والبروتستانت ابدا مسيحيين لانهم ينكروا -بصورة او باخرى- الوهية المسيح.
                          اشهرهم بالتوضيح "شهود يهوة" وهى جماعة بدات فى منتصف القرن التاسع عشر بمؤسسها Russell
                          وجماعة الادفنتست التى انشقت عنهم
                          وهناك المورمون وعن ترقى الانسان لمرتبة الالهة ...
                          والثلاث جماعات لا تقر بالكتاب المقدس الحالى ولها كتب اخرى...
                          هى جماعات مدعومة ماليا حيث يمتلك المورمون مثلا سلسلة الماريوت.

                          والذى دعى الامبراطور لعقد المجمع هو قلاقل اثارها الاريوسيون-اتباع اريوس- لرفض الكنائس السماح لهم بالصلاة معهم مما دفعهم للاستيلاء وحرق الكنائس فخاف قسطنطين على الامبراطورية فجمع الاساقفة للفصل بين الفريق الارثوذكسى الذى يعبد المسيح والاريوسى الذى يعتبر المسيح رسولا ولايعبدونه.
                          واريوس لم يكن اسقفا بل قس من اصل ليبى فى الاسكندرية وهو خطيب مفوه كان يؤلف التراتيل التى تحتوى تعاليمه فانتشرت بين العامة وكانت تعاليم مؤداها عدم ازلية الابن....
                          فعزل من الكهنوت ثلاث مرات عام 303 فى عهد البابا بطرس خاتم الشهداء وعام 321 فى عهد البابا الكسندروس واخيرا فى مجمع نيقية عام 325 م
                          والتى برز فيه شماس مصرى فى العشرينات من عمره يدعى اثناسيوس والذى الف كتاب "التجسد" فى سن السادسة عشر وهو من كلاسيكيات الكتب المسيحية.
                          وتولى البابوية عام 328 -373 ويلقب بالرسولى و حامى الايمان و"كونترا موندوم" وتعده كل الكنائس المثلثة باختلاف طوائفها كإحسن اسقف
                          ونفاه الاريوسيون او اضطروه للهرب ست مرات بلغت فى مجملها 17 عاما من مدة حبريته ...
                          وقد تمكن اريوس بأن يعود وبقوة بعد سنوات قلائل من مجمع نيقية نتيجة نفوذ يوسابيوس اسقف نيكوديميا ثم القسطنطينية وهو اريوسى بعد اعتماد قسطنطين على يديه على رسالة المسيح الصحيحة بعدم ألوهية المسيح واصبح مرشده الروحى فعزل الاساقفة الارثوذكس ومنهم اثناسيوس بابا الاسكندرية. وتمتع الاريوسيون بمعاضدة Constans وConstantius و يوليانوس الجاحد وValens خلفاء قنسطنطين الكبير فى الشرق او الامبراطورية كلها.
                          وخلال حوالى 90 عاما منعت أناجيل العهد الجديد ذو الأقنومين وحل محلها إنجيل التوحيد وقيل بأن إنجيل برنابا كان مستخدما هذه الفترة
                          حتى إنعقاد مجمع القنسطنطينية الذى ألغى نظام الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية ليحل محله النظام ذو الأقنومين ثم بعد فترة أدخلوا الأقنوم الثالث وهؤلاء المثلثين وهم الرومان الوثنيين الذين آمنوا بتعاليم بولس هم الذين يرفضون إنجيل برنابا ويعتمدون إنجيل الغرلة المسمى "بالعهد الجديد"


                          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيك اخي على الأضافة الرائعة

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X