إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نــــداء عـــــاجل لكل الاخوة المسلمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نــــداء عـــــاجل لكل الاخوة المسلمين

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اخوتي الاحباء هده دعوة لكل اخ مؤهل لرد على عباد الصليب

    كالعادة عملت اطلالة خاطفة على احد المواقع التنصيرية ومما لفت انتباهي هدا الاعلان
    [
    جديد موقع حب المغرب

    يسعد موقع حب المغرب أن يضع بين أيديكم خدمة جديدة تتعلق بسلسلة دروس مباشرة عن طريق الدردشة و الحوار المفتوح بالصوت والصورة كل يوم سبت على الساعة السادسة و النصف مساء بتوقيت المغرب -6:30 GMT

    وكان اليوم والساعة بالظبط التي انا متواجد فيها فاتيحت لي فرصة ان اقتحم عليهم الغرفة وهالني ضعف احد الاخوة المسلمين أمام هذا الكم الهائل من المتنصرين الماديين من المغرب فبداو يمطروه بشبهات من كل جهة ،وقد حاولت أن أدعم أساعد وانبه أخانا عن طريق الكتابة بما يساعده على الرد لكن للاسف وكما هو معهود طردت علما اني حاولت ان لا اسيء الى اي شخص معين او حتى لعقيدتهم الفاسدة حفاظا على بقائي الى النهاية المهم لن اطيل عليكم انشدكم بالله
    اخوتي المسلمين ان نقتحم عليهم هذه الغرفة ان شاء الله يوم السبت على الساعة 60.30 بتوقيت المغرب فهده دعوة لكل من قرا النداء وكان له وقت


    والله المستعان


    يمكنك المشاركة بعد تحميل هذا البرنامج على جهازك الشخصي انقر هنا

    فضلا من اراد الرابط الدخول المباشر للغرفة فليراسلني على الخاص

    وإني والله لأحبهم في الله
    اخوكم جواد الفجر
    التعديل الأخير تم بواسطة جــواد الفجر; الساعة 28-05-2007, 00:39.

  • #2
    رابط الرنامج لا يهمل اخي الحبيب
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      نعم اخي الحبيب مهتدي بالله لم اعرف كيف ارفعه
      على العموم من اراد الدخول المباشر انا اعطيه رابط الموقع لكن على الخاص وشكر الله لمروركم
      ملاحظة الجراثيم تجتمع يوم السبت فقط على الساعة 6.30 لتدكير

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا يا اخ جواد الفجر....

        وارجوا ان ترسل لي الرابط على الخاص...

        وشكرا
        لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

        القرآن الكريم


        متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

        أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

        تعليق


        • #5
          تم اخي صالح بارك وجزاكم بمثله

          تعليق


          • #6
            احبتي في الله
            لمن يريد رابط البرنامج وذلك بدخولكم لهذا الرابط

            https://lovemorocco.net/

            وبارك الله بكم
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #7

              تعليق


              • #8
                للرفع والتدكير

                تعليق


                • #9
                  مش فاضي السبت ربنا يوفق الإخوة
                  معاكو أسد الدين المشرف في قسم الألماني مغربي
                  المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                  لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                  تعليق


                  • #10
                    أنا خايف من تحميل البرنامج ممكن يكون برنامج تجسس ؟
                    ولا إيه ؟
                    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                      مش فاضي السبت ربنا يوفق الإخوة
                      معاكو أسد الدين المشرف في قسم الألماني مغربي
                      الله يوفق اخونا الغالي مجاهد

                      وفي انتظار الاسد

                      تعليق


                      • #12
                        الله يوفق الجميع لم هو خير لهذا الدين القويم.
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                        ﴾Nous t'avons seulement envoyé comme une miséricorde pour les mondes﴿
                        سورة الانبياء, الاية 107

                        تعليق


                        • #13
                          أمين يا رب

                          تعليق


                          • #14
                            للرفع

                            تعليق

                            يعمل...
                            X