إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما مدى صحة هذه الاحاديث وما هو تفسيرها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما مدى صحة هذه الاحاديث وما هو تفسيرها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرات هذه الاحاديث ولكن لم اعرف تفسيرها وما مدى صحتها وهي
    روى أحمد وغيره عن عبد الرحمن بن يزيد : « كان عبد الله يحكّ المعوّذتين من مصافحه ، ويقول : إنّهما ليستا من كتاب الله تعالى »


    حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا فَقَالَ أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ فَأَشَارُوا إِلَيَّ فَقَالَ اقْرَأْ فَقَرَأْتُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى قَالَ أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا
    صحيح البخاري 6 : 210

    ما رواه الحافظ السيوطي عن عائشة ، أنّها قالت : « كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن رسول الله مائتي آية ، فلمّا كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن »


    ما رواه مسلم في صحيحة ، والحاكم في مستدركه ، والسيوطي في الدّر المنثور عن مسلم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي ، عن أبي موسى الأشعري ، أنّه قال لقرّاء أهل البصرة : « وإنّا كنّا نقرأ سورة كنا نشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فنسيتها غير أنّي حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لا بتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوفه إلاّ التراب »
    صحيح مسلم 2 : 726 ح 1050


    اتمنى توضيح هذه الاحاديث ومدى صحتها

  • #2
    اخي الحبيب تاكد من صحة الاحاديث من خلال الرابط التالي

    ومن ثم سيتم الرد على اسالتك ان شاء الله :

    https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=5596
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=6

      هل سورة الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة ؟
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=6972
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        شكرا
        التعديل الأخير تم بواسطة محبة الله ورسوله; الساعة 18-05-2007, 10:46.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          ...

          حتى ولو ان الاحاديث صحيحه الاسنادفالذاكرة تخون أصحابها

          ولا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خذوا القران عن أبي الدرداء أو خذوا القران عن عائشة أو عن أبي موسى ! على حد علمي ...والله اعلم

          انما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
          خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة
          صحيح ( في الجامع الصحيح للامام الألباني )
          صحيح ( في جامع الترمذي )
          لذلك لو اختلف الصحابة مع هؤلاء الأربعة فنحن نرجح هؤلاء الأربعة على سائر الصحابة اجمعين !
          حتى لو اختلف كل الصحابة مع هؤلاء الأربعة !!
          وذلك لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم

          فليس معنى ان الشخص صحابي .انه احفظ الخلق فقد يخونه حفظه لانه انسان يتذكر وينسى ولا نعلم على الصحابة كذب فكلهم عدول لا نساوي نعالهم !

          وانما قد خصص الرسول صلى الله عليه وسلم اربعه نأخذ منهم القران ..لما قد يقع من اختلاف وارد من أي صحابي قد يخونه حفظه عدا هؤلاء الأربعة ! فيجد المسلمين سندا ومرجعا يرجحوا كلامه على غيره

          والله اعلم

          ...
          سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
          التعديل الأخير تم بواسطة ضياء الاسلام; الساعة 18-05-2007, 03:08.
          sigpic

          تأمل أيها الكافر

          (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

          (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
          يس : 36
          (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
          الذاريات : 49

          (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
          الإخلاص

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            روى أحمد وغيره عن عبد الرحمن بن يزيد : « كان عبد الله يحكّ المعوّذتين من مصافحه ، ويقول : إنّهما ليستا من كتاب الله تعالى »
            كلام موضوع لا وزن له وهذا من ناحيتين اولا الاجماع وهو المصدر الثالث للتشريع فى الاسلام بعد القران والسنة وكما ترين اختنا الفاضلة فهذا ليس كلام الله فهو ليس قرانا ولا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ليس من "السنة القوليه" وجرى اجماع الامة على انهما من القران قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تجتمع امتى على ضلاله"
            ثانيا هناك من الاحاديث ما يصل الى حد التواتر من ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرائهما قرانا وكان يعوذ بهما ويعوذ ايضا بهما الحسن والحسين ,وهذا اختنا الفاضلة يسمى "بالسنة الفعلية" والتى تندرج تحت المصدر الثانى للتشريع
            هذا والله اعلم
            الراى للاساتذة والعلماء
            التعديل الأخير تم بواسطة صفى الدين; الساعة 18-05-2007, 10:40.

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرا

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                روى أحمد وغيره عن عبد الرحمن بن يزيد : « كان عبد الله يحكّ المعوّذتين من مصافحه ، ويقول : إنّهما ليستا من كتاب الله تعالى »

                الرواية حسنة اخي الكريم صفي الدين و الحديث ليس موضوع, و كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يظن ان المعوذتين رقيا و لكنه تراجع بدليل ان كل ان كل القراءات من طريق ابن مسعود فيها المعوذتان والفاتحة و بدليل ان هذا القول خالف اجماع الصحابة رضوان الله عليهم و حتي خالف اقوال ابن مسعود رضي الله عنه في احاديث اخري, و ليس عيبا ان يظن احد الصحابة شئ و يصححها له اخوانه ممن عاشوا فترة الوحي..
                القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
                فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
                والقدس يا أدناس طاهرة نقية

                تعليق


                • #9
                  حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا فَقَالَ أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ فَأَشَارُوا إِلَيَّ فَقَالَ اقْرَأْ فَقَرَأْتُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى قَالَ أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا

                  اما عن هذا الحديث فهو صحيح , و شرحه يطول اختي و لكن هذه هذه قراءة من القراءات السبع وهي ثابتة عن ابي الدرداء وابن مسعود ايضا, و لكن هذه القراءة نسخت في العرضة الاخيرة علي جبريل عليه السلام قبل وفاة الحبيب و في مواضيع اختي في المنتدي عن الاحرف و القراءات السبع لو حضرتك راجعتيها و استصعب عليك امر نحن تحت امرك اختي نشرحه لك..
                  القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
                  فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
                  والقدس يا أدناس طاهرة نقية

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    الرواية حسنة اخي الكريم صفي الدين و الحديث ليس موضوع

                    بارك الله فيك على التوضيح الشافى والتصحيح لمعلوماتى جزاك الله كل خير اختنا الفاضلة وزادك علما ينفع المسلمين

                    تعليق


                    • #11
                      ظننت للوهلة الاولىان كلام محبة الله ورسوله خاطئ مثلما حصل للاخ صفى ....
                      ولكن الكلام لابد الا يؤخذ كما هو دون شروح
                      فعلا الامر يحتاج الى تعلم كثير
                      جزاكى الله خيرااخت نور الهدى
                      وكذلك كل من اسدى النصح
                      نشيد احمد بو خاطر الذى تسبب فى اسلام الكثير
                      وعمل موقع بسببه
                      last breath ( النفس الآخير )

                      تعليق


                      • #12
                        أساتِذتنا الغاليين ضياء وصفي الدين أتطفّل عليكما برد مُغاير ولو كان معي عصا فأكيد كانت النتائِج وخيمة

                        المشاركة الأصلية بواسطة ضياء الاسلام مشاهدة المشاركة
                        حتى ولو ان الاحاديث صحيحه الاسناد فالذاكرة تخون أصحابها

                        لذلك لو اختلف الصحابة مع هؤلاء الأربعة فنحن نرجح هؤلاء الأربعة على سائر الصحابة اجمعين !

                        حتى لو اختلف كل الصحابة مع هؤلاء الأربعة !!


                        وانما قد خصص الرسول صلى الله عليه وسلم اربعه نأخذ منهم القران ..لما قد يقع من اختلاف وارد من أي صحابي قد يخونه حفظه عدا هؤلاء الأربعة ! فيجد المسلمين سندا ومرجعا يرجحوا كلامه على غيره
                        أعزّكُم الله وابنُ مسْعودٍ رضِيَ اللهُ عنه هو أحدُ هؤلاءِ الأرْبَعَة ...

                        أوّلاً : نؤكِّد أنه لا يوجد أي رواية صحيحة او ضعيفة أو موضوعة عن ابن مسْعودٍ أنه أنْكَرَ فيها قرآنِيّةَ المعوِّذتيْنِ .!!


                        وإنّما فهِمَ من فهِمَ من عمليّةِ الحكِّ أنه إنْكارٌ للقرآنِيّة لأنّهُ قد جاء في إحْدى الرِّواياتِ هكذا :
                        أخرج عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، قال: كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله.[1]

                        وهذا تحليل يقتنِصُ الرِّوايةَ ويعِْلُها عن باقي رِواياتِ الحكِّ , وحتى بمعِلٍ عن باقي الرِّواياتِ الأخرى فحك المعوِّذتينِ من كتاب الله له توجيهه الذي لا يعني إنكار القرآنِيّة ..!!!

                        وإنما خرج مفهومُ إنكارِ القرآنِيّة كمفهومٍ شبه يقيني منسوب لابن مسْعود بعْد القرن الثالِثِ وغايةُ ما وصلنا أنه كان يحُكُّ المعوِّذتينِ ويقول أنهما ليسا من كِتاب الله ... ولِهذا كما أسْلفنا توْجيهُه .!


                        قال الحافِظُ ابن حجر العسقلاني رحِمهُ الله:


                        فقول من قال إنه كذب عليه مردود والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل بل الروايات صحيحة والتأويل محتمل. [2]




                        ثانِياً : صِحّةُ الحديثِ واستِفاضة أخبار الحك عن ابنِ مسْعودٍ تُرجِّح وقوعَ الحكِّ ... وترْجيح وقوع الحكِّ شيء , ونفي القرآنِيّةِ شيْ آخر ... و سنُرجِّحُ إن شاء الله بالأدِلّةِ أن هذا الحديثُ لا يُسْتفادُ مِنْهُ إنْكارَ ابنِ مسْعودٍ لقُرْآنِيّةِ المُعوِّذتيْنِ ....

                        وللحديثِ توْجيهُه ... الذي سأبيِّنُهُ بالمختصَر فأقول أن الحك للمعوِّذتيْنِ قد يُفْهَمُ مِنْه الحك لاسمِ السُّوَرَتيْنِ "المعوِّذينْ" وليْسَ للمتنِ نفسِه .... وسأرجِّحُ هذا التوجيهَ إن شاء الله .... في نهايةِ المقال....
                        التعديل الأخير تم بواسطة Blackhorse; الساعة 17-12-2008, 05:42.

                        يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى

                        رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي


                        منتديات حراس العقيدة لمحاربة التنصير والدعوة إلى دين الله
                        https://www.hurras.net/vb/index.php

                        تعليق


                        • #13
                          أخونا الغالي صفي الدين علِم أن الحديث غير موْضوع ...

                          _________

                          وأختنا الكريمة نور الهدى

                          المشاركة الأصلية بواسطة nour_el_huda مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم

                          روى أحمد وغيره عن عبد الرحمن بن يزيد : « كان عبد الله يحكّ المعوّذتين من مصافحه ، ويقول : إنّهما ليستا من كتاب الله تعالى »


                          الرواية حسنة اخي الكريم صفي الدين و الحديث ليس موضوع,


                          الحديثُ ليسَ حسناً ... وإنما هو صحيح الإسْناد .

                          الرواية صحيحة ولا أعلم على أيٍِّ مُستندٍ صارت حسنة؟!

                          __________________

                          ثُمّ القوْلُ :

                          و كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يظن ان المعوذتين رقيا
                          و لكنه تراجع بدليل ان كل ان كل القراءات من طريق ابن مسعود فيها المعوذتان والفاتحة و بدليل ان هذا القول خالف اجماع الصحابة رضوان الله عليهم

                          ظنُّهُ أنهما رُقْيا لا يجْعلُنا نوقِنُ إنْكارهُ لقُرْآنِيّتِهِما ..!

                          وكيْف نقول أنه عاد للإجماع ؟!!... ما الذي أخْرَجهُ من الإجماع أصلاً ليعيدَه ؟!!! .... بل لم يصِلنا أساساً أي رِواية توحي أنه أنكر القرآنِية ليعود ... ولا أي رِوايةٍ أساساً تفيدُ أنه عاد ...

                          وإنما كلها اسْتِنْتاجاتٌ محلُّها الظنُّ .. فظنّوا أنه انكر , ثم ظنوا أنه عاد . ثم صارت مسلمات تتناقلُها الأفواه .... وصارت إنكار القرآنِيّة أمر مفروغ منه مع أنهم لم يصِلْهُم ما يُفيد الإنْكار للقرآنِية ... إلا اللهم رِواياتٍ ظنية الدلالةِ يُمْكِنُ توْجيهها ..!!

                          _____________________


                          اما عن هذا الحديث فهو صحيح , و شرحه يطول اختي و لكن هذه هذه قراءة من القراءات السبع وهي ثابتة عن ابي الدرداء وابن مسعود ايضا, و لكن هذه القراءة نسخت في العرضة الاخيرة علي جبريل عليه السلام قبل وفاة الحبيب
                          أختنا الكريمة جزاكُم الله خير على اجتِهادِكم وإن كان هذا الكلام لا يصِح...!!

                          فهذا الحديثُ صحيحٌ كما قُلْتي .. ولكِن غير الصحيح - أختنا الفاضِلَة - هو قولُكِ أنه من القراءاتِ السبْعةِ .... بل هذه من القراءاتِ الشاذةِ التي نُسِخَت نعَم كما قُلْتِي , وليْست من القراءاتِ الشبْعَةِ , ويُحْرَمُ القِراءةُ بِها وهي من الوحيِ المنْسوخِ , وليْْسَت قرْآنا يُتْلى .

                          وإن قُلْنا كما قُلْتي أنها من القراءاتِ السبْعَة , فيلزمنا حينئِذٍ الإيمان بِها وتلاوتها .... وهذا لا يحدُث ... ولا يصِح ... ويُستتاب من يظُن قُرْآنِيّتَها , " فالقرآن ما بين الدفتين" , والقراءات السبعة والثلاثة المكملة لها كلها يُقْرأ بِها القرآنُ اليوم ولا يوجد فيها شيء منسوخ ... ومُنكِرُ ما تواترَ مِنْها كافِر ..!!


                          يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى

                          رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي


                          منتديات حراس العقيدة لمحاربة التنصير والدعوة إلى دين الله
                          https://www.hurras.net/vb/index.php

                          تعليق


                          • #14

                            لا شكّ في قُرآنِيّةِ المُعوِّذتيْنِ ...
                            ولا شكّ أن ابنَ مسْعودٍ آمَنَ بقُرآنِيّتِهما


                            ولكِن

                            ماذا لو


                            ماذا
                            لو أنكر ابن مسْعودٍ قُرآنيّتهُما - تنُّزُّلاً وننزّهه عن ذلِك - ماذا لو أنكرها صحاِيٌٌّ ومات على ذلِك (وهذا لم يحدُث ) ... أو حتى أنكر القرآن الكريم كُلّه ... ؟!!!



                            فهل كان سيُقدِّم أو يؤخِّر ذلِك شيئاً في قُرآنية السورة او القُرآن .!! ؟!!!


                            بالتأكيد لا ... لأن القرآن نقل الجماعة عن الجماعة عن رسول الله صلى اللهُ عليْهِ وسلّم وليس عن ابن مسعود الصحابي رضي اللهُ عنْه .. فماذا يفعل إنكار الفرد مع إثباتِ الجماعة ؟!!..

                            بل و لو قال الرسول صلى اللهُ عليْهِ وسلّم أن هي قُرآن وقال ابن مسعود لا ليست قُرآناً ... فبالتأكيد لن نُصدِّق إلا الرسول ... ولِذا فهذه ليست قضية ولا تثبُت أصلاً عِنْد المًُسلِم ..

                            ولكِن تحتاج مع ذلِك الكثير من المناقشة لتوعية المُسلِم في نِقاط أخرى كثيرة , ولكي يُدرِك المسيحي أن كل ما كان يُكتب في مواقِعِهِم وما كان يُمليه عليْهِ قساوِستُهُ عن الإسلام ليس كما ظن واعتقد .. بل الأمر مردُّهُ عِندهم الى التدليس و الكذِب ...

                            يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى

                            رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي


                            منتديات حراس العقيدة لمحاربة التنصير والدعوة إلى دين الله
                            https://www.hurras.net/vb/index.php

                            تعليق


                            • #15

                              القرآن الكريم هو الكِتاب الوحيد الذي لا يكفي في إثباتِهِ مجرد صحةِ الروايةِ فقط ..!!!


                              الحديثُ قد يكفي صِحّتُهُ في العملِ بِهِ وإثباتِ أحقيّتِهِ ونِسْبتِهِ لرسول الله , وإن أتانا من فرْدٍ واحِدٍ فيجِب العمل بهِ .. لكِن ليْسَ هذا الحال مع القرآن ... فأي قُرآن لا يُمكِن أن يثبُت عن طريق فرْد واحِدٍ فقط ...... فلا يُمكِن أن نعْترِف بقرآنِيّةِ آيةٍ لأنها صحت عن صحابِيٍّ واحِد ..... أي لا يُمكِن أن نقول أن المعوِّذتيْنِ قرآن لأنه ثبت حديث كذا عن الصحابِيِّ كذا يقولُ فيهِ كذا ... !! وإلا لجاَز أن يدْخُل في القرآنِ ماليْسَ يقيناً - وهذا يستحيل - اعتِماداً على رِوايةِ فردٍ , ولعلّ مردّ روايتِهِ هي "أظن وربما" , وبِما ظنّهُ في نفْسِهِ أنه قُرآناً ...!!!




                              إذاً كيْفَ نقول أن هذه الآية ثبُتَ قُرْآنِيّتُها او لم يثبُت .؟!!!


                              لابُد أن نُثبْت مع الصِّحَة مرتبَةَ اليقين . أي التواتُر ..!!



                              فنقول هذا قُرآن أو لا : بالإجْماعِ والتواتر (1) ... وتثبُت المُعوِّذتيْن لإجماع جميع الصحابة عليْها ... فلو خالف ابن مسعود -رضِيَ اللهُ عنهُ - فماذا يُضير مخالفته مع إجماع الصحابة أو مع تواتُر قُرآنيّتِها ؟!!!!!!



                              ثم لو تنزّلنا لهم ... بعْدَ ذلِكَ ... فإنّا نُمْعِن في التدقيقِ ونُثبِتُ أن هذا المتواتَرَ قد وردَ في الحديثِ الصحيحِ .. فيكفي أنه قد صلّى بها الرسول صلى اللهُ عليْهِ وسلّم صلاة الفجْر , وهل يُصلّى بالرسولُ ِما ليس قُرآناً ؟!!... وهذا كافٍ لإنهاءِ الجدلِ حوْلَ قُرآنِيّتِها .... فإن تنّلنا وتركْنا التواتُر والإجماع جانِباً ... فلو خالف أحد , أو شكّ في قُرآنِيّتِها فينفي ذلِكَ صلاةُ الرسولِ بِها .!!


                              ثمّ كيف يجرؤ أحد مِن المُسلِمين على نفي قُرآنيّتِهأ أصلاً ... وقد أجمع جميع الصحابة على نقْلِهِما للتابِعين قُرآناً , فهل تواطئوا على التأليف و الكذِب ؟!!..

                              ثم يختِمُ هذا كُلُّه أن ابن مسعود نفسُه حفّظها وأقرأها لجميع من أخذوا عنه القرآن الكريم ....





                              ______________________


                              (1) التواتُر : هو نقل الجماعة عن الجماعة بحيث يستحيل تواطُئهُم على الكذِب ... فلو نقل راو واحِد أثراً عن الرسول ولم ينقُلهُ عنه إلا واِحد وهكذا فهنا صِحّة السند تُفيد صِحّة الخبر, ولكِن الخبر الصحيح غير الخبر المُتيقّنُ بِصِحّتِه ... فقد نحتاج إلى اليقين مع الصِّحة ... ولِذا فيكون نقل الجماعة هو اليقين .. حيث يعني أنهم لما يتواطئوا على تأليفِه ونِسبتِهِ إلى الرسول , فيكون التواتُر أي ثبوته عن جماعة كثيرين هو اليقين بحقيقتِه , والقرآن الكريم هو الكِتاب الوحيد في الدُنيا المثبوت بِالتواتُر.

                              يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى

                              رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي


                              منتديات حراس العقيدة لمحاربة التنصير والدعوة إلى دين الله
                              https://www.hurras.net/vb/index.php

                              تعليق

                              يعمل...
                              X