إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفشل الصليبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفشل الصليبي

    مرحبا جميعا
    أولا أعتذر عن تركي لبعض المواضيع بدون أجوبة

    حيران

    أكمل أولا هذا الحوار


    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15596


    شاهدوا عرض جرائم كتاب النصاري PowerPoint
    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 14-04-2007, 23:31.

  • #2
    يا اخ حيران...

    لقد دعاك "خليلو 5" لمناظرة ولم تجبه وهذا اولا...

    ثانيا:جاري تجهيز الرد
    لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

    القرآن الكريم


    متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    تعليق


    • #3
      فطبيعي لمحمد ان يظن ذلك
      يا واطي يا نجس لما تتكلم عن الرسول تمضمض فمك النجس بماء الزهر يا اوطى من الشفرة على الارض .

      النجاسة دي يعرفها رهبانك وقساوستك وكتابك المقدس .
      التعديل الأخير تم بواسطة صقر قريش; الساعة 14-04-2007, 23:40.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم

        يخرج من بين الصلب و الترائب
        ماذا لو كانت تلك الايه هى اعجاز علمى فى القران؟؟؟
        هل ستنفذ وعدك

        تعليق


        • #5
          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]في قوله تعالى: "فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ. إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَىَ السّرَآئِرُ. فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ" [الطارق 5-10]؛ الماء الدافق: تعبير وصفي للمني لأنه سائل تركيبه يماثل قطيرات الماء إلا أنه حي تتدفق تكويناته وتتحرك بنشاط ويصدق عليها الوصف بصيغة اسم الفاعل (دافق) لدلالته على الحركة الذاتية, وجميع الأوصاف عدا وصف الماء بالدافق تتعلق بالإنسان؛ لأن بدء خلقه هو محور الحديث والموضوع الرئيس وهو المستدل به على إمكان الإرجاع حيًّا, وضمير (له) في قوله تعالى "فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ" لا يستقيم عوده إلى الماء وإنما إلى الإنسان, وضمير (رجعه) في قوله تعالى: "إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ" الأظهر عوده إلى الإنسان والإرجاع هو إعادة الخلق للحساب بقرينة وقت الإرجاع "يَوْمَ تُبْلَىَ السّرَآئِرُ", ولا توجد ضرورة لتشتيت مرجع الضمائر في "فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ" و"خُلِقَ مِن مّآءٍ" و (رجعه) في "إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِر" و"فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ" ولذا الأولى عود ضمير (يخرج) في "يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ" إلى الإنسان كذلك مثلها, خاصة أن المني لا يخرج بذاته كذلك وإنما من الخصية, والوصف بالإخراج آية مستقلة كبيان متصل بأصل الحديث عن الإنسان, وبيان القدرة المبدعة وسبق التقدير وإمكان الإعادة أظهر في إخراج الذرية من ظهور الأسلاف, والتلازم قائم بين (إخراج) الإنسان للدنيا وليداً و(إرجاعه) حيًّا بينما لا تلازم بين (إخراج) المني و(إرجاع) الإنسان, وخروج ذرية الإنسان من الظهر مُبَيَّن في قوله: "وَإِذْ أَخَذَ رَبّكَ مِن بَنِيَ آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيّتَهُمْ" [الأعراف: 172], وقوله: "أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ" [النساء: 23], ولم يرد في القرآن فعل (الإخراج) متعلقاً بالمني بينما ورد كثيرا متعلقا بالإنسان لبيان خروجه للدنيا وليداً وخروجه حيًّا للحساب, وللوجدان أن يقشعر من تلك الدقة المتناهية التي ميزت بين موضع تكون أعضاء إنتاج الذرية في الظهر وموضع خروجها على طريق هجرتها!.


          وهجرة أصولها الخلوية بين بدايات العمود الفقري والضلوع قبل انفصالها وتميزها.
          والحقيقة العلمية هي أن الأصول الخلوية للخصية في الذكر أو المبيض في الأنثى تجتمع في ظهر الأبوين خلال نشأتهما الجنينية ثم تخرج من الظهر من منطقة بين بدايات العمود الفقري وبدايات الضلوع ليهاجر المبيض إلى الحوض بجانب الرحم وتهاجر الخصية إلى كيس الصفن حيث الحرارة أقل وإلا فشلت في إنتاج الحيوانات المنوية وتصبح معرضة للتحول إلى ورم سرطاني إذا لم تُكمل رحلتها, والتعبير "يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ" يفي بوصف تاريخ نشأة الذرية ويستوعب كافة الأحداث الدالة على سبق التقدير والاقتدار والإتقان والإحكام في الخلق منذ تكوين البدايات في الأصلاب وهجرتها خلف أحشاء البطن ابتداءً من المنطقة بين الصلب والترائب إلى المستقر, وحتى يولد الأبوان ويبلغان ويتزاوجان وتخلق الذرية مما يماثل نطفة ماء في التركيب عديمة البشرية من المني لكنها حية تتدفق ذاتياً لتندمج مع نطفة نظير فتتكون النطفة الأمشاج من الجنسين, ويستمر فعل الإخراج ساري المفعول ليحكي قصة جيل آخر لجنين يتخلق ليخرج للدنيا وليداً وينمو فيغفل عن قدرة مبدعه, وكل هذا الإتقان المتجدد في الخلق ليشمل تاريخ كل إنسان قد عبر عنه العليم الحكيم بلفظة واحدة تستوعب دلالاتها كل الأحداث: "يَخْرُجُ", فأي اقتدار وتمكن في الخلق والتعبير!, ومع كل تلك المشاهد المتجددة والتقديرات المبدعة والقدرة المفزعة هل يرد مجرد هاجس على الخاطر: أنبعثُ حقاً ونُحَاسَب!.
          وهكذا يتصل العرض وينقلك في ومضة من مشاهد بدايات مقدرة تسبق وجود الإنسان إلى حيث يقف عاجزاً معرّى السريرة ليواجه مصيره وحده بلا أعوان فيتجلى بتلك النقلة الكبيرة الفارق في أحواله, وسرعة النقلة تؤكد التقدير وسبق التهيئة وتجلي قدرة الله تعالى وحكيم تدبيره مؤيدةً "إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ", قال الكلبي: "الضمير في إنه لله تعالى وفي رجعه للإنسان", وقال المراغي: "فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ " أي فلينظر بعقله وليتدبر في مبدأ خلقه ليتضح له قدرة واهبه وأنه.. على إعادته أقدر.. "خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ".. حقائق علمية تأخر العلم بها والكشف عن معرفتها وإثباتها ثلاثة عشر قرنًا, بيان هذا أن صلب الإنسان هو عموده الفقري (سلسلة ظهره) وترائبه هي عظام صدره.. وإذا رجعنا إلى علم الأجنة وجدنا في منشأ خصية الرجل ومبيض المرأة ما يفسر لنا هذه الآيات التي حيرت الألباب.. فكل من الخصية والمبيض في بدء تكوينهما يجاور الكلى ويقع بين الصلب والترائب أي ما بين منتصف العمود الفقري تقريباً ومقابل أسفل الضلوع.. فإذا كانت الخصية والمبيض في نشأتهما وفي إمدادهما بالدم الشرياني وفي ضبط شئونهما بالأعصاب قد اعتمدتا في ذلك كله على مكان في الجسم يقع بين الصلب والترائب فقد استبان صدق ما نطق به القرآن الكريم وجاء به رب العالمين ولم يكشفه العلم إلا حديثاً بعد ثلاثة عشر قرناً من نزول ذلك الكتاب, هذا وكل من الخصية والمبيض بعد كمال نموه يأخذ في الهبوط إلى مكانه المعروف؛ فتهبط الخصية حتى تأخذ مكانها في الصفن ويهبط المبيض حتى يأخذ مكانه في الحوض بجوار بوق الرحم, وقد يحدث في بعض الأحيان ألا تتم عملية الهبوط هذه فتقف الخصية في طريقها ولا تنزل إلى الصفن فتحتاج إلى عملية جراحية.. وإذا هُدي الفكرُ إلى كل هذا في مبدأ خلق الإنسان سهل أن نصدق بما جاء به الشرع وهو البعث في اليوم الآخر.. "إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِر" أي أن الذي قدر على خلق الإنسان ابتداء.. قـادر أن يرده حيًّا بعد أن يموت".
          واقتدار الخالق شاخص في كل العرض بينما يتملى الخيال مشاهد أعرضت عن الإنسان فعبرت عنه بالغائب في ومضات تُعَرِّيه من الخيلاء وتفاجئه بأصله ومصيره طاويةً حياته ومماته وكأنه لم يكن, في مقابل مشهد استكباره في تبجح صارخ يعلنه الاحتجاج المستهل بحرف (الفاء) ليفصح بأصل دلالته على التعقيب عن محذوف يكشف ما يجول في طوية نفسه: "فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ", كأنه صيحة مدوية مؤنبة تقول: ألم تحدثك نفسك؟, وليس للإنسان في تلك المحاكمة إلا حضوراً باهتاً داخل قفص الاتهام في زاوية من المخيلة بينما تشخص عياناً أدلة التجريم؛ وكأنه تعالى يقول: "أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىَ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىَ" [القيامة 40], وهذا المشهد الأصغر لتعري السرائر مثال لمشهد يوم عظيم "يَوْمَ تُبْلَىَ السّرَآئِرُ", فتأمل الاتساق في عرض المشاهد, تصوير عجيب يكشف ما قبل فتح الستار وحتى بعد ضمه تبقى في الخاطر شتى صور العقاب وتؤز في المسامع نيران تتشوق لمن يشك لحظة في قدرة الخالق سبحانه!, أسلوب مذهل جامع فريد لا يبلغه اليوم أي كتاب ينسب للوحي قد بلغ الذروة في التصوير وثراء المعنى مع الغاية في إيجاز اللفظ, وأما التفاصيل العلمية التي يستحيل أن يدركها بشر زمن التنزيل فهي بعض دلائل النبوة الخاتمة التي تسطع اليوم أمام النابهين.



          للمزيد من الإطلاع
          أصول نشأة الإنسان من معجزات القرآن (1/3)
          أصول نشأة الإنسان من معجزات القرآن (2/3)
          أصول نشأة الإنسان من معجزات القرآن (3/3) [/grade]

          تعليق


          • #6
            جاء في القرآن الكريم :
            ( فلينظر الإنسان مم خلق . خلق من ماء دافق . يخرج من بين الصلب و الترائب )[ الطلاق : 6ـ7ـ8] .

            آية كريمة حيرت العلماء
            و لابد لفهمها من أن يتعرف القارئ و لو على سبيل الاختصار ـ على الناحية التشريحية للجهاز التناسلي : إن النطاف تتكون عند الرجل في أنابيب الخصية ، ثم تنبقل بعد كمال تكوينها و نضجها بالحبل المنوي ، إلى الحويصلتان المنويان و منهما إلى قناتين الدافقتين فالإحليل ثم يخرج المني آخر الأمر من الإحليل إلى خارج الجسم .

            ـ الصلب ، يشمل العامود الفقري الظهري و العامود الفقري القطني و عظم العجز و يشتمل من الناحية العصبية على المركز التناسلي الأمر بالانتعاظ و دفق المني و تهيئة مستلزمات العمل الجنسي ، كما أن الجهاز التناسلي تعصبه ضفائر عصبية عديدة ناشئة من الصلب ن منها الضفيرة الشمسية و الضفيرة الخثلية و الضفيرة الحوضية و تشتبك في هذه الضفائر الجملتان الودية و نظيرة الودية المسؤولتان عن انقباض الأوعية و توسعها ، و عن الانتعاظ و الاسترخاء و ما يتعلق بتمام العمل الجنسي . و إذا أردنا أن نحدد ناحية الصلب المسؤولة عن هذا التعصيب قلنا إنها تحاذي القطعة الظهرية الثانية عشرة و القطنية الأولى و الثانية ، و القطع العجزية الثانية والثالثة و الرابعة .

            ـ أما الترائب فقد ذكر لها المفسرون معاني كثيرة ، فقد قالوا : إنها عظام الصدر ، والترقوتان ، و اليدان و الرجلان ، و ما بين الرجلين ، و الجيد و العنق و غير ذلك . و ما دام سعة فإننا نأخذ من هذه المعاني ما يتفق مع الحقيقة العلمية، و سنعتمد على التفسير القائل بان الترائب هنا هي عظام أصول الأرجل أو العظام الكائنة ما بين الرجلين.

            لنعد إلى الآية القرِآنية : ( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب ) . الماء الدافق هو ماء الرجل أي المني يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية واضحاً لأن معظم الأمكنة و الممرات التي يخرج منها السائل المنوي والتي ذكرناها يقعان خلف غدة الموثة " البروستات و التي يشكل إفرازها قسماً من السائل المنوي " و كلها تقع بين الصلب والترائب . و يجب أن نذكر هناك عدة آراء و نظريات حول وظيفة الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين مستودعان لتخزين النطاف بالإضافة إلى وظيفتهما الإفرازية ، بينما النظريات الحديثة تقول بأنه لا يمكن اعتبار الحويصلين المنويين مخزناً للنطاف ، و المهم أنهما غدتين مفرزتين تشكلان قسماً من السائل المنوي ، و إفرازهما ذو لون أصفر غني بالفركتوز ، كما أن لهما دوراً إيجابياً في عملية قذف السائل المنوي للخارج على شكل دفقات بسبب تقلص العضلات الموجودة بهما .

            و لا يبقى أي إشكال في أن الآية الكريمة أشارت على وجه الإعجاز و الموعظة ، يوم لم يكن تشريح و لا مجهر إلى موضع تدفق المني من الإنسان قبل أن يخرج إلى ظاهر الجسم . و إذا التفتنا إلى الناحية العصبية في بحثنا هذا ن و ما لها من أهمية ، وجدنا أن الوصف الوارد في الآية الكريمة يمكن أن ينطبق عليها فتنسجم الصورة العصبية مع الصور التشريحية الماضية تمام الانسجام .

            و يمكن إيضاح هذا المعنى على الوجه التالي : إنك حين تقول : " خرج الأمر من بين زيد و عمرو " تريد بذلك أنهما اشتركا و تعاونا على إخراجه . و قوله تبارك و تعالى : ( يخرج من بين الصلب و الترائب ) يفيد بأن الصلب و الترائب تعاونا كجانبين على إخراج المني من مستقره ليؤدي وظيفته و بهذا المعنى يصح أن نقول : ( إنه خرج من بين صلب الرجل كمركز عصبي تناسلي آمر و ترائبه كمناطق للضفائر العصبية المأمورة بالتنفيذ ) حيث يتم بهذا التناسق بين الآمر و المأمور خروج المني إلى القناتين الدافقتين ، و هذا ثابت من الناحية العلمية ، و موضح لدور الجملة العصبية و لا بد من تعاون الجانبين لتدفق المني فإن تعطل أحدهما توقف العمل الجنسي الغريزي .





            ارجو الا تتطالول على نبي الأسلام يا حيران و لا تنسى انني لا زلت انتظر دخولك لصفحة المناظرة التي تم فتحها حسب قبولك للدعوة

            رابط صفحة المناظرة التي في انتظارك :

            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15596
            التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 14-04-2007, 23:47.

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #7
              راجع الرابط التالي:

              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=12946
              فمما زادنى شرفا و تيها * و كدت بأخمصى أطأ الثريا
              دخولى تحت قولك يا عبادى * و أن صيرت أحمد لى نبيا

              تعليق


              • #8
                [grade="00008B 4B0082 8B0000 008000"]أصول نشأة الإنسان من معجزات القرآن (1/3)

                * د. محمد دودح 1/1/1425
                21/02/2004



                في مشاهدٍ بلغت أسمى درجات الإحكام في البيان يكشف القرآن جملةً من أسرار نشأة الإنسان, ويأخذه في رحلةٍ طويلةٍ تتعدد فيها مشاهدُ ماضيهِ لتبلغ به نشأة أجيال تسبقه يتنقل مُقَدَّرًاً في عالمٍ لا تدركه عين سموه "عالم الذر", وقبل أن يصبح إنساناً ذي فكرٍ لم يوظفه لمعرفة خالقه بل طغى غافلاً عن قدرة الله على البعث والحساب كان كائناً أشبه ما يكون بقطيرة ماء؛ نطفه لا ترى إلا أنها حية تسعى دافقة تتحرك ذاتيا بتوجيه وتجسد مقدار النقلة الهائلة!, وفي تحدٍّ صارخ قبل أن ينشأ علم الأجنة بقرون ويتحقق البشر بيقين يجاهر القرآن ويكشف العلم بمنشأ أعضاء إنتاج الذرية مع نشأة أعضاء البدن قبل أن تتحول عن موضعها وتستقر, يقول العلي القدير: "فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ. إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَىَ السّرَآئِرُ. فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ" الطارق 5-10, نقلات ضخمة في تاريخ نشأة الإنسان حيرت أعلام المفسرين للقرآن الكريم فتألقوا في بيان المغزى وقبل أن تكشف العلوم التجريبية الكيفيات برعوا في تصورها حتى كادوا يصيبوا بضربات المعاول عين النبع, فلما أضاءت الكشوف الساحة تآزرت المعاول وفاض النهر, والمعلوم أن المني يُقذف مدفوقاً في دفعات, لكن السر المبهر بوصفه فاعلاً يوافق تدافع الحوينات المنوية تحت المجهر مفطورةً على التسابق, وأما موضع خروج أعضاء إنتاج الذرية من بين الصلب والترائب لتنفصل وتتميز فقد أيده بيان نشأتها في الظهر أو منشأ العمود الفقري, يقول تعالى: "وَحَلَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَلابِكُمْ" النساء 23, وفي بيان فطرية الإيمان وأصل نشأة الإنسان يقول تعالى: " وَإِذْ أَخَذَ رَبّكَ مِن بَنِيَ آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبّكُمْ قَالُواْ بَلَىَ شَهِدْنَآ" الأعراف 172, وذلك هو ما يقرره اليوم علم الأجنة من أن أعضاء إنتاج الذرية تجتمع أصولها بالفعل في الظهر ثم تخرج وتنفصل وتتميز بين أصول العمود الفقري والضلوع بجوار الكلية, وفي البالغ تظل الأوعية الدموية واللمفاوية والأعصاب ممتدة إلى منطقة الكلية حيث تنشأ الخصية أو المبيض, والسؤال أمام كل تقدير: لأي غرض؟ العالمون يجيبون: الرحم في الحوض ولا تنتج الخصية إلا في كيس الصفن حيث الحرارة أقل, ولك أن تدهش؛ من أدراهما؛ أهي حنكة الثوب المحبوك بمهارة أم الحائك!, ومع كل تلك المشاهد المتجددة والتقديرات المبدعة والقدرة المفزعة هل يرد مجرد هاجس على الخاطر: أنبعثُ حقاً ونُحَاسَب!.



                تقع بداية الغدة التناسلية مع الكلية في الجنسين
                بين بدايات العمود الفقري والضلوع في الجنين


                الجوانب العلمية


                (1) نبذة تاريخية: عاش أرسطو Aristotle معلم الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد (384-322 ق.م.), وقد اكتسب شهرة واسعة نتيجة لتأملاته في كثير من الظواهر الطبيعية قبل اكتشاف المجهر في القرن السابع عشر, وله مساهمات تجريبية في وصف تطور جنين الدجاجة وغيرها بالعين المجردة حتى أن البعض يعتبره واضع الأساس لعلم الأجنة, ومع ذلك فقد جاءت الثورة العلمية الحديثة ابتداء من القرن السابع عشر بمكتشفات نقضت معتقداته, مثل اعتقاده بتخلق الجنين من دم الحيض Menstrual Blood بالاتحاد مع المني, وليس هو أول من وصف تطور جنين الدجاجة من الإغريق فقد سبقه أبو قراط Hippocrates بحوالي قرن عدا كثير من اجتهاداته في الطب حتى أن من يهمل من الغربيين مساهمات الشعوب ويقصر تاريخ العلوم على الإغريق يعتبره أبو الطب, وربما كان جالن Galen الذي عاش بعد أرسطو بقرنين أكثر منه دقة في كثير من أوصاف أجنة الحيوان بالعين المجردة, وفي العصور الوسطى قبل النهضة عاشت أوروبا في كساد علمي لم يتجاوز كثيرا ترديد أفكار القدامى, ولذا يتعجب البروفيسور كيث مور Keith Moore (رئيس قسم التشريح وعلم الأجنة بجامعة تورنتو في كندا) في كتابه "تخلق الجنين البشري" The Developing Human من وفرة وتآزر الحقائق العلمية المتعلقة بخلق الجنين في القرآن, فيقول: "لم تُضف في العصور الوسطى معلومات ذات قيمة في مجال تخلق الجنين, ومع ذلك قد سجل القرآن في القرن السابع وهو الكتاب المقدس عند المسلمين أن الجنين البشري يتخلق من أخلاط تركيبية من الذكر والأنثى, مع بيان تخلق الجنين في أطوار ابتداءً مما يماثل في التركيب قطيرة أو نطفة تنغرس وتنمو في الرحم كالبذرة.. ومع وصف الجنين في أول مرحلة بما يماثل العلقة Leech التي تعيش على مص دماء الغير ثم مما يماثل كتلة ممضوغة بما فيها من علامات أسنان وانبعاجات وهو ما يتفق تماما مع تطور الأعضاء في تلك المرحلة بالفعل, وإذا أردت مزيدا من الأوصاف العلمية في القرآن في مجال علم الأجنة فإني أحيلك إلى كتابي طبعة 1986.., مع العلم أن أول من درس جنين الدجاجة باستخدام عدسة بسيطة هو هارفي Harvey عام 1651, ودرس كذلك جنين الأيل Deer ولصعوبة معاينة المراحل الأولى للحمل استنتج أن الأجنة ليست إلا إفرازات رحمية, وفي عام 1672 اكتشف جراف Graaf حويصلات في المبايض ما زالت تسمى باسمه Graafian Follicles وعاين حجيرات في أرحام الأرانب الحوامل تماثلها فاستنتج أن الأجنة إفرازات من المبايض, ولم تكن تلك التكوينات الدقيقة سوى تجاويف في كتل الخلايا الجنينية الأولية Blastocysts, وفي عام 1675 عاين مالبيجي Malpighi أجنة في بيض دجاج ظنه غير محتاج لعناصر تخصيب من الذكر واعتقد أنه يحتوى على كائن مصغر ينمو ولا يتخلق في أطوار, وباستخدام مجهر أكثر تطوراً عاين هام Hamm وليفنهوك Leeuwenhoek الحوين المنوي للإنسان للمرة الأولي في التاريخ عام 1677, ولكنهما لم يدركا دوره الحقيقي في الإنجاب وظنا أيضاً أنه يحتوي على الإنسان مصغراً لينمو في الرحم بلا أطوار تخليق, وفي عام 1759 افترض وولف Wolff تطور الجنين من كتل أولية التكوين ليس لها هيئة الكائن المكتمل, وحوالي العام 1775 انتهى الجدل حول فرضية الخلق المكتمل ابتداءً واستقرت نهائيا حقيقة التخليق في أطوار وأكدت تجارب إسبالانزاني Spallanzani على الكلاب على أهمية الحوينات المنوية في عملية التخليق.. وقبله سادت الفكرة بأن الحوينات المنوية كائنات غريبة متطفلة ولذا سميت بحيوانات المني Semen Animals, وفي عام 1827 بعد حوالي 150 سنة من اكتشاف الحوين المنوي عاين فون بير von Baer البويضة في حويصلة مبيض إحدى الكلاب, وفي عام 1839 تحقق شليدن Schleiden وشوان Schwann من تكون الجسم البشري من وحدات بنائية أساسية حية ونواتجها وسميت تلك الوحدات بالخلايا Cells وأصبح من اليسير لاحقا تفهم حقيقة التخلق في أطوار من خلية مخصبة ناتجة عن الإتحاد بين الحوين المنوي والبويضة.. وفي عام 1878 اكتشف فليمنج Flemming الفتائل الوراثية داخل الخلايا البدنية, وفي عام 1883 اكتشف بينيدن Beneden اختزال عددها في الخلايا التناسلية, وفي القرن العشرين تم التحقق نهائيا من احتواء الخلية البشرية الأولى Zygot على العدد الكامل من تلك الأخلاط الوراثية من الذكر ومن الأنثى" (1).
                (2) أطوار تخليق الجنين Embryo Developmental Periods:
                يحدث الإخصاب قرب الطرف الخارجي لقناة الرحم ثم تبدأ البويضة الملقحة في الانقسام لتتحول إلى ما يشبه التوتة Morula, ويظهر بداخلها تجويف ليقسم الخلايا إلى طبقة خارجية وكتلة خلوية داخلية Inner Cell Mass ينشأ منها الجنين, فتتحول التوتة إلى كيس الأرومة Blastocystالذي ينغرس في جدار الرحم في نهاية الأسبوع الأول, وينتهي الإنغراس بنهاية الأسبوع الثاني وخلاله تتحول الكتلة الداخلية إلى هيئة قرص ثنائي الطبقات, وفي الأسبوع الثالث تكون بهيئة قرص ثلاثي الطبقات Trilaminar Embryonic Disc, ومع بداية الرابع تتضح الكتل الظهرية Somites التي تنشا منها فقرات الظهر ويبدأ القلب في ضخ الدم ويستمر تكوين كل الأعضاء الأولية للجسم لتكتمل مع نهاية الأسبوع الثامن ولذا تسمى بالفترة الجنينية Embryonic Period, ويبدأ التكامل وتعديل الهيئة من بداية التاسع إلى الولادة بعد تسعة أشهر (266 يوماً) وتسمى بالفترة الحملية Fetal Period.
                (3) تقدير جنس الجنين Embryo Sex Determination:
                يبدأ تاريخ الإنسان بالإخصاب Fertilization باتحاد البويضة Ovum التي تحتوي على 22 فتيلة وراثية Chromosome بدنية تحمل المعلومات التوجيهية اللازمة لتنفيذ مشروع الجنين المقبل بالإضافة إلى فتيل وراثي جنسي يحمل شارة الأنوثة بهيئة (X) مع حوين منويSperm يحتوي على 22 فتيلة بدنية بالإضافة إلى فتيلة جنسية تحمل إما شارة الذكورة بهيئة (Y) أو شارة الأنوثة بهيئة (X) كالبويضة, وليس للبويضة أعضاء حركة بينما يحتوي المني المتدفق عند القذف Ejaculation على ملايين الحوينات النشطة الحركة لينتخب أحدها ويتحد بالبويضة فتتكون أول خلية بشرية Zygot ويكتمل عدد الفتائل الوراثية بهيئة أزواج متماثلة Matched pairs خلائط من الأبوين, وتتسابق الحوينات وتعلو في المجارى التناسلية للأنثى, فإذا سبق الحوين الذي يحتوي على نصف الفتائل البدنية بالإضافة إلى الفتيلة الجنسية ذات شارة الذكورة بهيئة (Y) واتحد مع البويضة ذات النصف المكمل من الفتائل البدنية بالإضافة إلى فتيلة جنسية تحمل شارة الأنوثة (X) كان الجنين ذكراً تحتوي خلاياه على فتيلتين وراثيتين بهيئة (XY) بالإضافة إلى 22 زوجا بدنيا متماثلا, وإذا سبق الحوين ذو الشارة (X) مثل البويضة كان الجنين وراثياً أنثى فتائله الجنسية بهيئة (XX).

                وبتكون البرنامج الوراثي تتحدد جميع الصفات البدنية ويتحدد جنس الجنين, وبعدئذ يبدأ انقسام الخلية الأولى ويبدأ التزايد في عدد الخلايا وكتلة الجنين ويبدأ التمايز وفق المشروع الخلقي المسجل بهيئة ترتيبات جزيئية محددة الخطوات, وقبل ذلك خلال مرحلة غور السائل المنوي في المجارى التناسلية للأنثى والانقباضات الرحمية التي تسحبه نحو البويضة لا يمكن التنبؤ بشيء.
                (4) تميز جنس الجنين Embryo Sex Differentiation:
                يتقرر جنس أجنة الثدييات عموماً عند الإخصاب بتوريث فتيلة وراثية من الذكر إما بهيئة (Y) فينتج ذكراً أو بهيئة (X) فتنتج أنثى, ولكن لا تتميز الأعضاء الجنسية الداخلية إلا في الأسبوع السابع ولا تتميز الأعضاء الجنسية الخارجية إلا في الثامن, وفي البداية تتماثل أجنة الجنسين وتوجد أعضاء أولية لتكوين أيٍّ من الأعضاء الجنسية الداخلية للنوعين بهيئة قناتين في كل جانب من تجويف البطن في مقدمة كتلة الظهر؛ قناة وولف Wolffian duct تتكون منها الأعضاء الجنسية الداخلية في الذكور وتشمل الحويصلات المنوية Seminal Vesicles والبربخ Epididymis والوعاء الناقل Vas Deference, وقناة مولر Mullerian Duct تتكون منها الأعضاء الجنسية الداخلية في الإناث وتشمل الرحم وقناتيه وعنقه والمنطقة أعلى المهبل, ويكون الجنين واحد الهيئة في الجنسين كحالة تشمل كل نفس, ولذا تسمى فترة النفس الواحدة تلك من حياة الجنين بمرحلة عدم التمايز Indifferent stage .



                تميز الغدة التناسلية إلى خصية في الذكر ومبيض في الأنثى
                مع نشأة الأعضاء التناسلية الداخلية من قناتي وولف ومولر.



                وتحتوي كل فتيلة وراثية على عدد هائل من الوحدات الوراثية تسمى جينات Genes, ويحتوي كل منها على توجيهات وراثية نحو صفات محددة كلون الشعر أو طول الجسم, والجين المسئول عن تحديد الذكورة سائد Dominant ويقبع على طرف الذراع القصير للفتيلة الجنسية المميزة للذكر (Y), وتسمى بمنطقة تحديد الجنس (SRY)Sex Determining Region of Y Chromosome , ومهمته تحويل الغدة التناسلية في كل جانب إلى خصية تنتج هورمون الذكورة Testosterone وهورمون مثبط لقناة مولر Anti-Mullerian Hormone (AMH), ويُعتقد حاليا بوجود جينات مساندة في الإنسان على نفس ذراع الفتيلة الجنسية (Y), ومهمة هورمون الذكورة تشكيل الأعضاء التناسلية الذكرية الداخلية, بالإضافة إلى منع تطور الأثداء فتبقى ضامرة في الذكور كشاهد على مرحلة النفس الواحدة, ونتيجة لنشاط إنزيم خاص ينشأ هورمون أكثر فعالية اسمه داي هيدرو تستوستيرون Dihydrotestosterone (DHT) من هورمون الذكورة مهمته تشكيل الأعضاء التناسلية الخارجية في الذكور, وفي الثدييات إذا لم تنشأ الخصية يحدث العكس وتتكون الأعضاء التناسلية الأنثوية تلقائيا Default Pathway وتضمر قناة وولف, وينتج المبيض هورمون الأنوثة Estrogen ومهمته تكميل تطور قناة مولر والخصائص الأنثوية الثانوية كنضوج الثدي عند البلوغ.




                مراحل تكون الغدد التناسلية وتميزها


                (5) تكون الغدد التناسلية Gonadogenesis:
                الخصية Testis هي عضو إنتاج الذرية في الذكر وفي الأنثى المبيض Ovary, ومهمتهما هي إنتاج الهورمونات الجنسية وخلايا الإنجاب Gametes التي يختزل في كل منها عدد الفتائل الوراثية خلال الانقسام الاختزالي Meiosisإلى النصف, وينشآن مع الكلية والغدة الجار-كلوية خلال الحياة الجنينية في فترة تكون الأعضاء مما يسمى الحدبة البولية-التناسلية Uro-genital Ridge وهي بروز في تجويف البطن يمتد من الظهر ويتكون من ثلاثة مناطق؛ في الأمامية تنشأ الغدة الجار-كلوية, وفي الخلفية تنشأ الكلية, وفي الوسطى تنشأ الغدة التناسلية Gonad ولذا تسمى الحدبة التناسلية Genital Ridge, ويبدأ ظهور الغدة التناسلية في الأسبوع الخامس من عمر الجنين ويبدأ تمايزها إلى خصية أو مبيض وتفرز الهورمونات الجنسية في الأسبوع السابع, وتستمد الأصول الخلوية للغدة التناسلية في كل جانب من مصدريين أساسيين: (أولاً) الخلايا التناسلية الأولية Primordial Germ Cells وتنشأ في جدار كيس المح Yolk Sac قرب الطرف الخلفي للجنين ثم تهاجر خلال المنطقة الظهرية نحو الحدبة التناسلية وهي التي تتطور لاحقا إلى خلايا منتجة لخلايا الإنجاب, (ثانياً) بقية العناصر وتستمد من الطبقة الجنينية الوسطى Mesoderm, وتجتمع الأصول الخلوية في الظهر في الحدبة التناسلية لتخرج وتنفصل في كل جانب مع الغدة التناسلية بين موضع بداية تكون العمود الفقري وبداية تكون الضلوع ثم يتميز الجنس وتهاجر الخصية نحو كيس الصفن Scrotum والمبيض نحو بوق قناة الرحم Fallopian Tube, ولذا تظل الأوعية الدموية واللمفاوية والأعصاب سواء للخصية أو المبيض في الشخص البالغ مرتبطة بالمنشأ في منطقة الكلية.




                قطاع عرضي يبين نشأة الغدة التناسلية في المنطقة الظهرية للجنين البشري
                وهجرة أصولها الخلوية بين العمود الفقري والضلوع قبل انفصالها وتميزها


                ويبدأ هبوط الخصية Testicular Descent في الأسبوع الثاني عشر من الحمل لتبلغ القناة الإربية Inguinal Canal في منتصف الحمل وفي آخر شهرين تبلغ الخصية كيس الصفن, والعوامل الدافعة لتلك الهجرة المبرمجة Programmed Migration لم تتضح كاملاً بعد, وتجري حاليا محاولات لتحديد الجينات الموجهة لسير الهجرة في مسار سابق التقديرPredestinated pathway, وأي تعطل لآليات تلك الخطة المدبرة الخطوات لهجرة الخلايا وتكاثرها قد يؤدي إلى العقم, وإذا تعطلت الخصية عن بلوغ كيس الصفن حيث الحرارة أقل لن تستطيع إنتاج خلايا تناسلية ويمكن أن تتحول إلى خلايا سرطانية وينبغي إزالتها جراحيا




                مقارنة تشريحية بين الحـالة الطبيعية والمرضية
                حين تفشل الخصية في الوصول إلى كيس الصفن.




                --------------------------------------------------------------------------------
                * الباحث العلمي بهيئةالإعجـاز العلمي في القـرآن والسنة
                (1) The Developing Human, Keith L. Moore, Fourth ed.,1988, Saunders Comp., Toronto, P: 7-11, 14.
                (2) Obstetrics and Gynaecology for Postgraduates, Charles Whitfield, 5th ed., 1995.
                (3) Obstetrics and Gynaecology, Tim Chard, 4th ed., 1995.
                (4) Medical Embryology, Jan Langman, 4th ed., 1981.
                (5) Human Male Fertility and Semen Analysis, Glover, Barratt, Tyler, Hennessey, 1990. [/grade]
                التعديل الأخير تم بواسطة ebn_alfaruk; الساعة 14-04-2007, 23:53.

                تعليق


                • #9
                  برجاء مطالعة الرابط التالي:

                  https://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_...00/6551793.stm

                  تعليق


                  • #10
                    بقى كذه برضه يا أبو عِلمْ!!!



                    الأستاذ حيران اللى بينُط كل شوية هنا و عامل نفسه ابو عِلم....و أتكلم قبل كده عن الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم مُعجزة تكوين الجنين......و أنه قام بمراسلة الدكتور كيث مور ، عالم الأجنة الشهير ، ربما لإثناءه عن الإسلام و تبشيره بالفداء بالإنابة الذى يُقدمه له اليسوع، الذى لم يستطع أن يُغطى عورته و هو مُعلق على الصليب

                    و هذا هو ما كتبه فى هذا الموضوع:




                    لقد قمت بمراسلة الدكتور كيث مور ولكن حتى الآن لم أتلق منه رد ولكني علمت أنه ترك منصبه الجامعي
                    و ربما أنه راسله على كافيتريا الجامعة....و لم يرد الدكتور حتى الآن...و ما زال حيران حيراناً

                    بقى كده يا أبو عَلمْ.....تزنقنا الزنقة الكبيرة دى.....روح منك لله....لأ خليها منك لليسوع، علشان تضمن الجحيم التمام!!!

                    وضعك بيفكرنى بالولد الصايع فى فيلم (أنا لا أكذب و لكنى أتجمل) حينما أحب أن يكشف الكاتب الكبير (صلاح ذو الفقار) الذى كانت الجامعة تستضيفه فى ندوة يُديرها أحمد زكى.....و بعد سلسلة من الحوارات مع الكاتب الكبير.....تنحنح هذا الصايع و قام و قال: بصوا بقى يا جماعة...أنا هأسأل السؤال اللى ها يجيب كل حاجة على بلاطة!!!....ثم إتجه بالسؤال إلى الكاتب الكبير قائلاً: بص يا أستاذ، قصصك كلها عن بنات و حُب......يا ترى عرفت البنات دى كلها إزاى؟!!!!.....و فعلاً كان السؤال الصاعقة الذى زلزل القاعة



                    بالنسبة لموضوع الصلب و الترائب..... ماذا فى ذلك....هل القرآن هنا يصف العملية الجنسية....التفسيرات عديدة و لا يتطرق أى منها أن هذا وصف لعملية الجماع أبداً...

                    هذا تفسير من أحد المواقع الشيعية للعلامة المُدرسّى:

                    دعنا إذا ننظر الى حيث كنا قطرات من ماء دافق ، و نتساءل : كيف كنا ، و الآن كيف صرنا ؟ أفليس الذي حولنا من تلك الحالة الى حيث نحن بقادر على ان يعيدنا بعد الموت ؟ بلى . إنه على كل شيء قدير .

                    [ خلق من ماء دافق ]

                    ينبعث من الصلب الى الرحم ليستقر في مقام أمين حيث ينشؤه خلقا آخر .

                    ولعل كلمة " من " هنا تشير الى أن هذه القطرة المتواضعة ليست كلها منشأ خلق البشر بل شيء منها ، بلى . فإن خلية واحدة بين ملايين الخلايا هي منشأ خلقة هذا العالم الكبير الذي يختصر في بناء الانسان فإنها حين تستقر في الرحم تبدأ بامتصاص الغذاء لتنشطر الى خلايا ثم تتكون كل خلية في زاوية ليصنع الله منها جزء من وجود الانسان بدقة و لطف حتى تكتمل نشأته .

                    و يجدر بنا ان نستمع هنا الى تذكرة ايمانية على لسان الامام الصادق - عليه السلام - في حديثه المفصل الى تلميذه المفضل بن عمر حيث يقول :

                    " نبتدئ يا مفضل بذكر خلق الانسان فاعتبر به ، فأول ذلك ما يدبر به الجنين في الرحم ، وهو محجوب في ظلمات ثلاث : ظلمة البطن ، و ظلمة الرحم ، و ظلمة المشيمة ، حيث لا حيلة عنده في طلب غذاء ، ولا دفع أذى ، ولا إستجلاب منفعة ، ولا دفع مضرة ، فانه يجري اليه من دم الحيض ما يغذوه كما يغذى الماء النبات ، فلا يزال ذلك غذاؤه حتى اذا كمل خلقه ، و استحكم بدنه ، و قوي أديمه على مباشرة الهواء ، و بصره على ملاقاة الضياء ، هاج الطلق بأمه فأزعجه أشد ازعاج و أعنفه حتى يولد ، و إذا ولد صرف ذلك الدم الذي كان يغذوه من دم أمه الى ثدييها ، فانقلب الطعم و اللون الى ضرب آخر من الغذاء ، وهو أشد موافقة للمولود من الدم ، فيوافيه في وقت حاجته اليه ، فحين يولد قد تلمظ و حرك شفتيه طلبا للرضاع ، فهو يجد ثدي أمه كالأدواتين المعلقتين لحاجته اليه ، فلا يزال يتغذي باللبن ما دام رطب البدن ، رقيق الأمعاء ، لين الأعضاء ، حتى اذا تحرك و احتاج الى غذاء فيه صلابة ليشتد و يقوي بدنه طلعت له الطواحن من الأسنان و الأضراس ليمضغ به الطعام فيلين عليه ، و يسهل له استساغته ، فلا يزال كذلك حتى يدرك ، فإذا ادرك وكان ذكرا طلع الشعر في وجهه ، فكان ذلك علامة الذكر و عز الرجل الذي يخرج به من حد الصبا و شبه النساء ، وإن كانت أنثى يبقى وجهها نقيا من الشعر ، لتبقى لها البهجة والنضارة التي تحرك الرجال لما فيه دوام النسل و بقاؤه .

                    اعتبر يا مفضل فيما يدبر به الانسان في هذه الأحوال المختلفة ، هل ترى يمكن أن يكون بالإهمال ؟ أفرأيت لو لم يجر إليه ذلك الدم وهو في الرحم ألم يكن سيذوى و يجف كما يجف النبات اذا فقد الماء ؟ ولو لم يزعجه المخاض عند استحكامه ألم يكن سيبقى في الرحم كالموؤود في الأرض ؟ ولو لم يوافقه اللبن مع ولادته ألم يكن سيموت جوعا ، او يتغذي بغذاء لا بلائمه ولا يصلح عليه بدنه ؟ ولو لم تطلع عليه الأسنان في وقتها ألم يكن سيمتنع عليه مضغ الطعام و استساغته ، أو يقيمه على الرضاع فلا يشد بدنه ولا يصلح لعمل ؟ ثم كان تشتغل امه بنفسه عن تربية غيره من الاولاد ، ولو لم يخرج الشعر في وجهه في وقته ألم يكن سيقى في هيأة الصبيان و النساء فلا ترى له جلالة ولا وقارا ؟! " .


                    وهذه النطفة المتدفقة من صلب الذكر تلتقي على ميعاد بأخرى من ترائب الأنثى لتلقحها .

                    [ يخرج من بين الصلب و الترائب ]

                    قالوا : الترائب نواحي الصدر ، واحدتها تريبة ، وهو مأخوذ من تذليل حركتها كالتراب . أما الصلب فهو عظم الظهر و مخه .

                    و السٌؤال : ماذا يعني أن يكون الانسان هو بين الصلب و الترائب ؟ يجيب عن ذلك بعضهم بالقول :

                    إن صلب الانسان هو عموده الفقري ، و ترائبه هي عظام صدره ، و يكاد معناه يقتصر على الجدار الصدري الأسفل ، و يضيف : في الاسبوع السادس و السابع من حياة الجنين في الرحم ينشأ ما يسمى ( جسم و ولف وقناته ) على كل جانب من جانبي العمود الفقري ، ومن جزء من هذا تنشأ الكلي و الجهاز البولي ، ومن جزء آخر تنشأ الخصية في الرجل و المبيض في المرأة ، فكل من الخصية و المبيض في بدء تكوينهما يجاور الكلي ، و يقع بين الصلب و الترائب أي ما بين منتصف العمود الفقري تقريبا(1) موسوعة بحار الانوار / ج 3 - ص 62 .


                    و مقابل أسفل الضلوع ، و يضيف : وكل من الخصية و المبيض بعد كل نموه يأخذ في الهبــوط الى مكانه المعروف ، فتهبط الخصية حتى تأخذ مكانهـا في الصفن ( وعاء الخصية ) و يهبط المبيض ، حتى يأخذ مكانه في الحوض بجوار بوق الرحم (1) .
                    https://www.almodarresi.com/hedayat/29/a20ics81.htm


                    و هذا تفسير علمى، بناء على الطب فى القرآن:


                    يرى مؤلفا كتاب (مع الطب في القرآن الكريم) أن الآية الكريمة أشارت على وجه الإعجاز والموعظة، يوم لم يكن تشريح ولا مجهر، إلى موضع تدفق المني من الانسان قبل أن يخرج إلى ظاهر الجسم.

                    ولتحليل هذا الرأي نسبتين أولاً معاني كلمتي (الصلب و الترائب): (الصلب) لغوياً تعني كل شيء قوي وصلب. ولهذا تطلق على الرجل. والصلب عبارة عن العمود الفقري البادئ من ناحية ما بين الكتفين إلى نهاية الفقرات.

                    ويرى البعض أن الصلب هو مركز تكون نطفة الرجل، ما يستقر منه في القسم الخلفي أو القدامي من العمود الفقري، أي الموقع البدائي للأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية (الرحم).

                    جاء في كتاب (مع الطب في القرآن الكريم): (الصلب) يشمل العمود الفقري الظهري والعمود الفقري القطني، وعظم العجز. ويشتمل منن الناحية العصبية على المركز التناسلي الآمر بالانتعاظ ودفق المني وتهيئة مستلزمات العمل الجنسي. كما أن الجهاز التناسلي تعصبه ضفائر عصبية عديدة ناشئة من الصلب، منها: الضفيرة الشمسية والضفيرة الخثلية والضفيرة الحوضية. وتشتبك في هذه الضفائر الجملتان الودية ونظيرة الودية المسئولتان عن انقباض الأوعية وتوسعها، وعن الانتعاظ والاسترخاء وما يتعلق بتمام العمل الجنسي. وإذا أردنا أن نحدد ناحية الصلب المسؤولة عن هذا التعصيب، قلنا أنها تحاذي القطعة الظهرية الثانية عشرة والقطنية الأولى والثانية والقطع العجزية الثانية والثالثة والرابعة.

                    أما (الترائب)، فإنها مشتقة من (الترب) أي الشيئين الندين المتكافئين.

                    فسر بعض المفسرين معنى (الترائب) بأنه الأعضاء الزوجية المتماثلة في جسم الإنسان، كما في أصابع اليدين وعظمي الساقين، بينما حدده الطبرسي في (مجمع البيان) بأنه (العظم في صدر المرأة)، والعلامة الطباطبائي في (الميزان) بأنه (عظم الصدر).
                    وأفضل ما يستقر الرأي عليه هو أن (الصلب) هو العمود الفقري في ظهر الرجل و(الترائب) عظمي ساقيه، فعبارة (يخرج من بن الصلب و الترائب) تعود لـ(ماء دافق). والماء الدافق هو مني الرجل، فيكون معنى الآية: (يخرج مني الرجل من بين ظهره وعظمي ساقيه)، وهو ما يقول به آية الله معرفة أيضاً.
                    نعود إلى كتاب (مع الطب في القرآن الكريم) حيث يذكر مؤلفاه: الماء الدافق هو ماء الرجل أي المني يخرج من بين صلب الرجل وترائبه -أي أصول الأرجل- أصبح معنى الآية واضحاً لأن معظم الأمكنة والممرات التي يخرج منها السائل المنوي تقع من الناحية التشريحية بين الصلب و الترائب، فالحويصلان المنويان يقعان خلف غدة الموثة (البروستات) والتي يشكل إفرازهما قسماً من السائل المنوي، وكلها تقع بين الصلب و الترائب.

                    وبهذا المعنى يصح أن نقول: انه خرج من بين صلب الرجل كمركز عصبي تناسلي آمر، وترائبه كمناطق للضفائر العصبية المأمورة بالتنفيذ.

                    لنا أن نخلص مما ذكر أن الآية الكريمة لم تنوه لمحل تكون سائل المني بل للمركز العصبي الخاص بضبط عملية الإفراز والسيلان.

                    ويستند صاحب (التفسير الكبير) إلى كون الدماغ هو دون شك أنشط أعضاء الجسم في إفراز المني، ويشاركه في هذه العملية امتداده النخاعي الواقع بين الصلب والألياف الكثيرة المتفرعة منه إلى جميع الأقسام الأمامية من الجسم والتي تسمى (التريبة)، فيقول بأن الله تعالى خصّ الرجل بهذين العضوين.
                    ويؤكد آية الله محمد هادي معرفة صحة هذا المعنى بعد عرض رأي د. حسن الهويدي في شأن تفسير الآية.
                    أما ناصر مكارم الشيرازي فإنه يذكر: أهم عامل في إفراز المني هو (النخاع الشوكي) المستقر في ظهر الرجل.

                    ومن الوجهة العلمية، فإننا نطالع في المصادر العلمية بأن القذف انعكاس نخاعي مزدوج يشمل الإفراز (أي خروج المني) و سيلانه في داخل المجرى البولي.
                    فالإفراز انعكاس ودي سمبتاوي يتبلور في النخاع الشوكي الظهري الفوقاني، ويتم بواسطة تقلصات العضلة الملساء في المجاري الناقلة والحويصلان المنويان رداً على الايعازات المرسلة عبر الضفيرة الخثلية ثم يقذف المني إلى خارج المجرى البولي عن طريق تقلص إحدى العضلات الهيكلية وهي العضلة البصلية الكهفية. تقع مراكز هذا الانعكاس النخاعي في النخاع القطني التحتاني وفي ناحية العجز الفوقاني من النخاع فيمر عبر ممر انتقاله من جذور العصب النخاعي العجزي الأول وحتى الثالث ثم الأعصاب الفرجية.

                    ويرى صاحب كتاب (دراسة حول الإعجاز العلمي للقرآن) أن المقصود من (بين الصلب و الترائب) في الآية الشريفة هو الماء المتدفق باندفاع، ويعود مصدره لما بين ظهر الرجل وعظامي ساقيه. يتحدث عنه القرآن الكريم ببالغ الفصاحة والبلاغة، وكذلك بغاية الأدب. فعند عرض قضايا جنسية خلال آيات القرآن المباركة يلاحظ فيها تطبعها بمنتهى الأدب فلا يصرح القرآن عن اسم العضو التناسلي للإنسان. ويؤكد الرضائي الاصفهاني أن هذا التعبير القرآني هو إشارة لطيفة لبعض القضايا العلمية مما يوضح الشأن العظيم لهذا الكتاب السماوي؛ ولكنه لا يمثل إعجازاً علمياً للقرآن. فانبثاق المني من جسم الانسان ومن جهازه التناسلي بالذات (من بين الظهر وعظمي الساقين) أمر مكشوف للإنسان ولم يأت القرآن بخبر غيبي في هذا الخصوص.

                    - تحليل:
                    يكون رأي الرضائي الاصفهاني صائباً فيما لو تحدد تفسير لفظة (الصلب) بمعنى (الظهر) ولكن عند أخذها بمعنى العمود الفقري الظهري وحتى نهايته عند منفذ النخاع يتعين علينا الإذعان لشمول هذه الآية الشريفة على الإعجاز الطبي، فإلى جانب جهل الناس في عهد نزول القرآن بهذه الحقيقة العلمية، كان من المتعذر كشف مثل هذه الحقيقة، بأي طريق، في تلك البرهة الزمنية.

                    https://www.balagh.com/mosoa/ejaz/qn0s0dln.htm

                    و هذا تفسير ثالث:


                    لى الناحية التشريحية للجهاز التناسلي : إن النطاف تتكون عند الرجل في أنابيب الخصية ، ثم تنتقل بعد كمال تكوينها و نضجها بالحبل المنوي ، إلى الحويصلتان المنويان و منهما إلى قناتين الدافقتين فالإحليل ثم يخرج المني آخر الأمر من الإحليل إلى خارج الجسم .

                    ـ الصلب ، يشمل العامود الفقري الظهري و العامود الفقري القطني و عظم العجز و يشتمل من الناحية العصبية على المركز التناسلي الأمر بالانتعاظ و دفق المني و تهيئة مستلزمات العمل الجنسي ، كما أن الجهاز التناسلي تعصبه ضفائر عصبية عديدة ناشئة من الصلب ن منها الضفيرة الشمسية و الضفيرة الخثلية و الضفيرة الحوضية و تشتبك في هذه الضفائر الجملتان الودية و نظيرة الودية المسئولتان عن انقباض الأوعية و توسعها ، و عن الانتعاظ و الاسترخاء و ما يتعلق بتمام العمل الجنسي . و إذا أردنا أن نحدد ناحية الصلب المسؤولة عن هذا التعصيب قلنا إنها تحاذي القطعة الظهرية الثانية عشرة و القطنية الأولى و الثانية ، و القطع العجزية الثانية والثالثة و الرابعة .

                    ـ أما الترائب فقد ذكر لها المفسرون معاني كثيرة ، فقد قالوا : إنها عظام الصدر ، والترقوتان ، و اليدان و الرجلان ، و ما بين الرجلين ، و الجيد و العنق و غير ذلك . و ما دام سعة فإننا نأخذ من هذه المعاني ما يتفق مع الحقيقة العلمية، و سنعتمد على التفسير القائل بان الترائب هنا هي عظام أصول الأرجل أو العظام الكائنة ما بين الرجلين.

                    لنعد إلى الآية القرِآنية : ( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب ) . الماء الدافق هو ماء الرجل أي المني يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية واضحاً لأن معظم الأمكنة و الممرات التي يخرج منها السائل المنوي والتي ذكرناها يقعان خلف غدة الموثة " البروستات و التي يشكل إفرازها قسماً من السائل المنوي " و كلها تقع بين الصلب و الترائب . و يجب أن نذكر هناك عدة آراء و نظريات حول وظيفة الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين مستودعان لتخزين النطاف بالإضافة إلى وظيفتهما الإفرازية ، بينما النظريات الحديثة تقول بأنه لا يمكن اعتبار الحويصلين المنويين مخزناً للنطاف ، و المهم أنهما غدتين مفرزتين تشكلان قسماً من السائل المنوي ، و إفرازهما ذو لون أصفر غني بالفركتوز ، كما أن لهما دوراً إيجابياً في عملية قذف السائل المنوي للخارج على شكل دفقات بسبب تقلص العضلات الموجودة بهما .

                    و لا يبقى أي إشكال في أن الآية الكريمة أشارت على وجه الإعجاز و الموعظة ، يوم لم يكن تشريح و لا مجهر إلى موضع تدفق المني من الإنسان قبل أن يخرج إلى ظاهر الجسم . و إذا التفتنا إلى الناحية العصبية في بحثنا هذا ن و ما لها من أهمية ، وجدنا أن الوصف الوارد في الآية الكريمة يمكن أن ينطبق عليها فتنسجم الصورة العصبية مع الصور التشريحية الماضية تمام الانسجام .

                    و يمكن إيضاح هذا المعنى على الوجه التالي : إنك حين تقول : " خرج الأمر من بين زيد و عمرو " تريد بذلك أنهما اشتركا و تعاونا على إخراجه . و قوله تبارك و تعالى : ( يخرج من بين الصلب و الترائب ) يفيد بأن الصلب و الترائب تعاونا كجانبين على إخراج المني من مستقره ليؤدي وظيفته و بهذا المعنى يصح أن نقول : ( إنه خرج من بين صلب الرجل كمركز عصبي تناسلي آمر و ترائبه كمناطق للضفائر العصبية المأمورة بالتنفيذ ) حيث يتم بهذا التناسق بين الآمر و المأمور خروج المني إلى القناتين الدافقتين ، و هذا ثابت من الناحية العلمية ، و موضح لدور الجملة العصبية و لا بد من تعاون الجانبين لتدفق المني فإن تعطل أحدهما توقف العمل الجنسي الغريزي .

                    المصدر :

                    كتاب : " مع الطب في القرآن " تأليف الدكتور عبد الحميد دياب و الدكتور أحمد قرقوز

                    https://www.amaneena.com/m/alslb.htm

                    و كلمة صلب تعنى الظهر أو العمود الفقرى و قد تكون إشارة إلى تكون الأعضاء التاسلية ....الخصيتين فى الذكر و المبيضين فى الأنثى بجوار العمود الفقرى فى المرحلة الجنينية.... و قد تكون الإشارة فى الترائب إلى الثديين.....و نلاحظ هنا تعريف الماء الدافق فهو يحمل معنى الخلق أو التكوين.....فالمنى الذكرى يتدفق من صلب الرجل....و نلاحظ هنا التعبير البلدى : راجل من ظهر راجل....فالصلب هنا تعنى أصل الخصية و هو الظهر.... و المولود بعد
                    أن يولد يحتاج إلى تغذية من ماء مُتدفق آخر و هو لبن الثديين...فالجنين يمُص الثديين فيتدفق اللبن إلى فمه....هذا أحد تفسيراتى للموضوع

                    تفسير آخر، ربما يعنى الأمر مسار الدم من القلب إلى الشريان الأورطى الذى يسير بمُحاذاة العمود الفقرى...و القلب مكانه الصدر أو الترائب، و بالتحديد بين منطقة الثديين....و الصُلب هو العمود الفقرى و يعنى مكان الشريان الأورطى الذى يسير بمُحاذاته.... و يتدفق بين الترائب (القلب) و الصُلب (الأورطى) ، الدماء التى هى سائل الحياة، و هو الماء الدافق اللازم لإستكمال الخلقة فى الرحم و فيما بعد....هذا تفسير آخر

                    و تفسير ثالث:

                    لكي نعرف ما هو الذي يخرج من بين الصلب و الترائب فلابد أن نقرأ الآيات كاملة :-

                    ( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ - خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ - يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ و الترائب - إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ - يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ - فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ) .

                    والآن :- ما هو الذي يخرج من بين الصلب و الترائب ؟ .
                    الإنسان ( الجنين ) طبعا –

                    والدليل الآية التالية ( إنه على رجعه لقادر ) فالله يتحدث عن إرجاع الإنسان ( بعثه ) وليس إرجاع الماء الدافق .

                    وإذا سلمنا أن الماء الدافق هو الذي يخرج من بين الصلب و الترائب فذلك يكون بعد أن يتحول لجنين في الرحم .

                    لفظ ( يخرج ) يناسب ولادة الإنسان كما جاء في سورة الحج :-

                    ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ) .


                    أنا قرأت طبعا الرأي الآخر الذي يتحدث عن أن الخصية تتكون في البداية في أعلى البطن مقابل الفقرة القطنية الثانية ثم تنزل لكيس الصفن وقت الولادة ولكني في الحقيقة أراه تفسيرا متكلفا بعض الشيء .

                    نعود مرة أخرى للجنين الذي نعرف أنه مع تمدد الرحم وقت الحمل فإنه يصل لأعلى حتي الضلوع ( الترائب ) ويكون مرتكزا على العمود الفقري من الخلف ( الصلب ) .


                    لذلك فالقول بأن الإنسان أو الجنين يخرج من بين الصلب و الترائب هو قول سليم تماما .

                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...CA%D1%C7%C6%C8

                    فأين المُشكلة فى الموضوع..... وحتى إذا تم أخذ الأمور بمعناها الجنسى الفج.....فما المشكلة فى كتاب يناقش كل أمور الحياة و يضع و يُشرّع و يُنظم كل الأمور الحياتية ، حتى الصغيرة منها
                    أدينا جبنا لك كل حاجة على بلاطة أهه...ورينا شطارتك بقى!!!


                    Deuteronomy 21
                    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                    سفر التثنية:
                    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                    This is what the Bible says in the ..... Jesus

                    https://www.bare-jesus.net



                    تعليق


                    • #11
                      مرحبا جميعا
                      مبروك لعودة المنتدى
                      بعد كل هذه الاختراقات
                      ويبدو انه تم حذف مداخلة مهمة وضعتها تقول

                      ...... ‏7:172 واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين......
                      لقد قطعنا الشك باليقين في المكان الذي يعتقد كاتب القرأن أن الذرية تأتي منه !

                      أما بالنسبة للكلام الطويل الذي وضعتموه
                      فالكلام الذي و ضعته يدعي أن الخصية و المبيض تكون موجودة في منطقة الظهر أثناء التكوين الجنيني
                      وما دخلنا بالتكوين الجنيني
                      هل يخرج المني من الجنين أم من الرجل البالغ
                      تحية طيبة

                      تعليق


                      • #12
                        عزيزي خوليو أنت تطلب مني احترام نبي الاسلام
                        مع اني لا أعترف بنبوته
                        ولكن هل أنتم تفعلون ذلك
                        العبارة التي تضعونها في أعلى المنتدى
                        (تشبيه النصارى لمعبوهم بالخروف)مع صورة خروف أيضا
                        ماهذا الاحترام الغير معقول!!!!!!!!

                        تعليق


                        • #13
                          مرحبا جميعا
                          مبروك لعودة المنتدى
                          بعد كل هذه الاختراقات
                          ويبدو انه تم حذف مداخلة مهمة وضعتها تقول

                          ...... ‏7:172 واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين......
                          لقد قطعنا الشك باليقين في المكان الذي يعتقد كاتب القرأن أن الذرية تأتي منه !

                          أما بالنسبة للكلام الطويل الذي وضعتموه
                          فالكلام الذي و ضعته يدعي أن الخصية و المبيض تكون موجودة في منطقة الظهر أثناء التكوين الجنيني
                          وما دخلنا بالتكوين الجنيني
                          هل يخرج المني من الجنين أم من الرجل البالغ
                          تحية طيبة
                          فين مكتوب الي انتا قلتو؟؟؟
                          فين مكتوب أن الخصية و المبيض تكون موجودة في منطقة الظهر أثناء التكوين الجنيني ؟؟؟؟

                          وكان من الاجدر بك ان تبحث في التفسير...لا ان تتفلسف...

                          وتحفيزا لك...
                          سأضع لك تفسير الجلالين:-

                          وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172)

                          { و } اذكر { إِذْ } حين { أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ } بدل اشتمال مما قبله بإِعادة الجار { ذُرِّيّتِهِمْ } بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم ، نسلاً بعد نسل ، كنحو ما يتوالدون كالذر بنعمان يوم عرفة ونصب لهم دلائل على ربوبيته وركب فيهم عقلاً........

                          عزيزي خوليو أنت تطلب مني احترام نبي الاسلام
                          مع اني لا أعترف بنبوته
                          ولكن هل أنتم تفعلون ذلك
                          العبارة التي تضعونها في أعلى المنتدى
                          (تشبيه النصارى لمعبوهم بالخروف)مع صورة خروف أيضا
                          ماهذا الاحترام الغير معقول!!!!!!!!
                          نعم تحترمه رغما عن انفك....

                          وانت تقول بأننا لا نحترم إلهك...لأننا وضعنا صورة خروف....إذن إذهب إلى الكنائس وقل لهم انهم لا يحترمون إلهك!!!!

                          لأن الكنائس مملوءة بصور الخرفان...
                          لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

                          القرآن الكريم


                          متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

                          أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                          تعليق


                          • #14
                            عدنا لنفس النقطة
                            ياbo_9loo7xp
                            أنت قلت
                            بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم
                            ----------
                            أي من الظهر
                            أتحداكم أن تثبتوا غير ذلك

                            تعليق


                            • #15
                              بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم
                              ----------
                              أي من الظهر

                              الظاهر ان الأستاذ عندوا قلق نفسي ونقص في التفكير
                              نا اللي بتحداك اين في الأيه البويضه في الظهر
                              ههههههههههه

                              أما بالنسبة للكلام الطويل الذي وضعتموه
                              فالكلام الذي و ضعته يدعي أن الخصية و المبيض تكون موجودة في منطقة الظهر أثناء التكوين الجنيني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X