إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يسوع إله وهذا هو الدليل

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هنا احب ان اقول انه بالفعل قد رضى الله عن الانسان
    الحمد لله أنك مؤمن بذلك ولكن للأسف أفسدته بما كتبت بعد ذلك

    و فعلا لن يمت كل الناس او يغرق الارض كلها ثانية بإذن الله
    يا سلام ؟؟؟؟ هل كنت تظن أن مقولة الله أنه لن يموت أحد من البشر هي الموت غرقا ؟؟؟

    أحب أن أبشرك بأن العبارة السلام98 تدحض زعمكم بأن الموت الذي عفا الله الناس عنه هو الموت غرقا لأن على هذه العبارة المتجهة من السعودية إلى مصر مات عليها 1000 نسمة غرقا (اللهم تقبل المؤمنين منهم شهداء)

    ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت.

    هذه العبارة لا علاقة لها بغرق الأرض ولا الموت غرقا , الموت هنا ليس كما تفهم

    ثم أنكم تفسرون على أهوائكم , ففي هذا النص

    تك 2: 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لانك يوم تأكل منها موتا تموت.

    عندما قلنا لكم أن وعد ربكم باطل لأن أدم لم يمت يومها بل عاش 900 ونيف من السنين

    قلتم أن الموت هنا ليس موت جسدي إنما موت روحي أي البعد عن الله أو غضب الرب على أدم

    فلماذا عندما يقول الرب

    ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت.

    لا تطبقون نفس الدلالة وتؤمنون أن الموت الذي وعد الله به أدم , رفعه الله عن البشر بنوح ؟؟؟؟

    اتق الله يا ضيفنا الكريم وأعرف الحق البين
    ولا تخف الخروج عن معتقدات الأهل والأحباب
    فما أضاع الأمم السابقة إلا التمسك بدين الأباء والأجداد دون التفكر في الحق


    و لكن نلاحظ ان من هم الغرقى ؟ هم الناس الموجودين فى هذه الفترة ، اذن اين كفارة من قبلهم و لم يغرق ؟
    أنت قلت بعدها

    اما خلاص السيد المسيح فهو للمؤمنين به كمخلص و ذلك
    أي أنك لا تؤمن أن لقوم نوح كفارة في المعتقد النصراني لأنهم ببساطة لم يؤمنوا بخلاص مسيحك

    أي أنهم هالكون لا محالة في كل الأحوال

    لا كفارة لهم في كتابك وتحدي

    إنما الحقيقة هم يستحقون مصيرهم , فهم خرجوا عن فطرة الله وعصوه ولم يتبعوا الأنبياء قبل نوح
    أدم , شيث , إدريس (أخنوخ)

    ثم ذكرت أعداد كثيره أتبعتها بهذا التعليق

    كما نلاحظ صديقى العزيز هنا حدث فساد فى الارض و قام الله بتنقية نوح و من معه و افنى الباقين ، و رضا عن نوح و من معه بعد ذلك ، ولا علاقة لهذه الحادثة اطلاقا بخطيئة آدم و لم يقل الله ابدا انه قد كفر خطيئة ادم..
    ولو يقل الله في أي مكان في كتابكم أن هناك كفارة لخطيئة أدم التي تظن أنها موروثة

    لأنه ببساطة

    لا خطيئة لأدم موروثة , فكيف يكشف الله كفارتها؟

    أستحلفك بالإله السماوي الحي إلى الأبد أن تقرأ هذا النص بتركيز و تمعن

    أستحلفك بالله


    حزقيال 18
    1 وكان اليّ كلام الرب قائلا.2 ما لكم انتم تضربون هذا المثل على ارض اسرائيل قائلين الآباء اكلوا الحصرم واسنان الابناء ضرست. 3 حيّ انا يقول السيد الرب لا يكون لكم من بعد ان تضربوا هذا المثل في اسرائيل. 4 ها كل النفوس هي لي.نفس الاب كنفس الابن.كلاهما لي.النفس التي تخطئ هي تموت. 5 والانسان الذي كان بارا وفعل حقا وعدلا 6 لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل ولم ينجّس امرأة قريبه ولم يقرب امرأة طامثا 7 ولم يظلم انسانا بل رد للمديون رهنه ولم يغتصب اغتصابا بل بذل خبزه للجوعان وكسا العريان ثوبا 8 ولم يعط بالربا ولم ياخذ مرابحة وكفّ يده عن الجور واجرى العدل والحق بين الانسان والانسان 9 وسلك في فرائضي وحفظ احكامي ليعمل بالحق فهو بار.حياة يحيا يقول السيد الرب



    الحياة هي في طاعة الله
    و الموت في عصيانه

    لا مسيح ولا فداء ولا صلب

    بالله عليك إفهم فما بعد الموت من رجعة

    الإيمان بالصليب للخلاص وهم

    هذه كلمات ربكم

    أفعلوا الصالحات

    ثم أنظر أنواع الأعمال الصالحة التي ذكرها الرب

    ما هي الأمة التي تعاليمها هي تلك الوصاية

    بالله عليك قلها

    ما هي الأمة التي :

    1- تنهى عن الشركيات أصنام و أزلام وخلافه
    2- تنهى عن الزنا
    3- تنهى عن وطئ الحائض
    4- تنهى عن الظلم
    5- تأمر بعتق الرقاب وسداد الديون وإفاء النذور
    6- تنهى عن إغتصاب الحقوق
    7- تأمر بالصدقات والزكوات
    8- تنهى عن الربا والتربح
    9- تأمر بالعدل والإحسان وإتاء ذي القرى
    10- تعمل شريعة الله في الأرض


    بالله عليك قلها

    اتق الله مرة واحدة في حياتك واتبع سبيل خالقك .

    ثم كيف في أعدادك التي ذكرتها تؤمن بعدد مثل هذا ؟؟

    ٦ "فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض وتاسف في قلبه"


    هل هذا إله يستحق أن يعبد ؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 20-08-2007, 12:42.
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • سورة البقرة
      بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

      فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)
      قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38)
      وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • أما فيما يختص بإثبات الثالوث من خلال النصوص الإسلامية

        ذكرت حضرتك -فكرة لا نصا- الحديث الخاص بنزول الله إلى السموات الدنيا ليغفر للبشر ذنوبهم

        ولكنك لم تقل أي حديث تقصد لأنك لم تذكر النص

        وكل ما وجدت من أحاديث خاصة بنزول الله , هي أحاديث ضعيفة مثل

        102274 - إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها ، و صوموا نهارها ، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول : ألا من مستغفر لي فأغفر له ؟ ألا من مسترزق فأرزقه ؟ ألا مبتلى فأعافيه ؟ ألا كذا ألا كذا ؟ حتى يطلع الفجر
        الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده موضوع - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 2132



        180819 - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ينزل إلى الأرض
        الراوي: - - خلاصة الدرجة: كل حديث روى فيه مثل هذا فإنه موضوع كذب - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 2/635


        فأريد أن أستوضح أي حديث تقصد ؟؟

        إيماننا هو :

        يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) غافر

        إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (98) طه

        الله وسع كل شيئا علما ولا يحتاج أن ينزل إلى الأرض ليعلم من تاب و من عمل صالحا

        إنما حتى الحديث الضعيف , فهمه المسلمون أن الله ينزل بعلمه ومعرفته

        تهذيب سنن أبي داود، الإصدار 1.12 - لابن القيم
        36 ـ كتاب السنة >> 1688 ـ باب في الجهمية


        الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله وأن الله على عرشه في سمائه، يقرب من خلقه كيف يشاء وأن الله ينزل إلى سماء الدنيا كيف يشاء وذكر كلاماً طويلاً وقال عبد الرحمن أيضاً: سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين، وما أدركا السلف عليه، وما يعتقدون من ذلك؟ فقالا: أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً ومصراً وشاماً ويمناً. فكان مذهبهم: أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته والقدر خيره وشره من الله، وأن الله تعالى على عرشه بائن من خلقه، كما وصف نفسه في كتابه، وعلى لسانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بلا كيف، أحاط بكل شيء علماً، و{ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}.

        كمثال توضيحى ارجو ان يكون مقبولا :
        المخلوقات هى انسان و حيوان و نبات و حشرات ..
        عندى اربعة رجال ، احمد انسان و خالد انسان و على انسان و سمير انسان ..
        هل معنى ذلك ان الانسان هو اربعة ؟ لا الانسان واحد
        و لكن يوجد منه الكثير ، اى شخص اخر غير هؤلاء الاربعة هو انسان ، قد يكون فى الصين قد يكون رجل او سيدة ، مصرى او هندى لكنه فى الاخر انسان ..
        الله واحد لا اله الا هو ، قد يظهر فى صورة انسان فى امريكا و فى نفس الوقت يظهر فى صورة ضوء للناس فى مكان اخر و فى نفس الوقت يستمع للمصليين فى
        مكان ما ، هل معنى ذلك انه هناك ثلاثة الهه ؟
        لا انه رب واحد ..
        يا ضيفنا الكرام , كفاك أمثلة , والله إن أمثلتكم تحط من قدر ما تعبدون وتلحق به النقص كل مرة

        أستحلفك أن تكف عن إهانة ما تعبد أكثر من ذلك

        كفاك أمثلة , تكلم بالأدلة !!!

        إذا كان احمد انسان و خالد انسان وعلى انسان وسمير انسان فكلهم نفس الإنسان بالنسبة لباقي المخلوقات
        فإنه يجوز أن يكون

        أحمد يعادي خالد
        وخالد يسرق من علي
        وعلي قتل سمير
        لأن سمير كان يمارس اللواط مع أحمد


        كل ذلك يفعله الإنسان

        هل يصح ذلك على أقانيم إلهك ؟؟

        كفاك أمثلة , تكلم بالأدلة !!!

        و آخر مثال لهذا الموضوع ، انا اشعل نار عندى و انت
        تشعل نار عندك و ملايين يشعلون النار فى اماكن اخرى لاغراض مختلفة ، هل نقول هنا اكثر من نار ؟
        انها نار واحدة عندى او عندك او عند اى شخص اخر .

        الحمد لله أنه أخر مثال

        كفاك أمثلة , تكلم بالأدلة !!!
        التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 20-08-2007, 13:14.
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • سورة الحج
          بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
          مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74)

          سورة نوح
          بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
          مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)
          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • بارك الله فيك استاذى سعد ( متابع)

            "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة صلى على الحبيب مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك استاذى سعد ( متابع)
              وفيكم أخي الكريم
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • صديقى العزيز ،
                قلت فى اخر رد لك ان :
                ولو يقل الله في أي مكان في كتابكم أن هناك كفارة لخطيئة أدم التي تظن أنها موروثة

                لأنه ببساطة

                لا خطيئة لأدم موروثة , فكيف يكشف الله كفارتها؟
                و هنا اريد ان اوضح لك مفهوم الخطية :
                لم يكن التجسّد أو الظهور الالهي اعتباطياً بلا غاية أو قصد، بل كان من أجل إنقاذ الجنس البشري كله من القصاص المحتوم على كل خاطئ انقاد وراء الضلال وحاد عن الصراط المستقيم، بتماديه في غوايته وضلاله وعصيانه لوصايا الله ونواهيه. والإنسان هو ساقط بطبيعته لأنّه وارث الخطية وهي متأصلة فيه، لأنّه ابن آدم وحواء اللذين أورثا روح العصيان والتمرد للانسانية جمعاء، لأنّهما سقطا أولاً قبل الكل، فانتقلت العدوى من جيل إلى جيل دون أن تستثني أحداً.

                ولانّه وارث الخطية، أصبح بطبعه ميالاً للتمرد على الله وعصيانه، ولم يقدر بالتالي أن يستأصل الخطية من ذاته. فراح يجري وراءها يتجرّع سمومها، ويلتذّ بطعمها القاتل.

                وقبل أن نتطرق لموضوع الخلاص والمخلّص، علينا أولاً أن نفهم معنى الخطية، وهذا حتما يقودنا لمعرفة الخاطئ.



                مفهوم الخطية

                جاءت الخطية من خطأ ومعناها »عدم إصابة الهدف«. والخطية تعني ارتكاب الذنب والإثم. وهي ليست الشر الشنيع فحسب، كما يظن البعض، بل هي كل ما هو انحراف وابتعاد عن أمر الله ونواهيه. فالخطية في أصلها ابتعاد الناس عن الله وإرادته الصالحة.



                من هو الخاطئ؟

                الخاطئ في نظر الله هو الذي انفصل عنه، سواء ارتكب خطايا كثيرة، أو فعل خطية واحدة، وسواء أكانت هذه الخطية بالفعل أم بالقول أم بالفكر، سوداء أم بيضاء، كبيرة أم صغيرة. فالكتاب المقدّس يعلن لنا أنّه: »لِأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِماً فِي الْكُلِّ« (يعقوب 2:10). كما أنّ الوحي المقدّس لا يتوقف عند هذا الحد، بل نجده يعلن لنا بأكثر جلاء بأنّ جميع الناس قد تمادوا في الشر والعصيان وأظلمت بصائرهم إذ يقول: »الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللّهِ« (رومية 3:23). كما نقرأ في السفر ذاته: »أن الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعاً. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلَاحاً لَيْسَ وَلَا وَاحِدٌ« (رومية 3:12). وهكذا نجد أنّ الخطية التي اقترفها الإنسان سببت عداوة بين الله والناس، فأصبحت هناك هوة سحيقة تفصل الإنسان عن الله. وتحتّم بهذا دينونة الخاطئ بالموت: »لِأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ« (رومية 6:23). وهكذا أصبح الإنسان يعيش بعيداً عن الله، كالخراف التي ضلّت الطريق وابتعدت عن راعيها، فتاهت بعيداً في القفر المخيف المرعب.

                لكنّ الله بدافع محبته لنا لم يتركنا في بُعدنا وتيهنا، بل مدّ يده المنقذة ليجتذبنا إليه وينقذنا من حافة الموت التي تترقبنا. وما هذه اليد المخلّصة المنقذة سوى يسوع المسيح عينه، الذي جاء خصيصاً لإنقاذنا من الهلاك الذي نندفع صوبه. فاتّخذ الله هيئة مثلنا وعاش بيننا واختبر كل ما اختبرناه فيما عدا الخطية التي انتصر عليها. فقدّم ذاته فداءً لأجل خلاصنا، لأنّ عدل الله تعالى يطلب القصاص لكل نفس خاطئة: »اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ« (حزقيال 18:20). وبهذا نرى كيف أنّ العدالة الإلهية التحمت بمحبته عندما أُسلم المسيح يسوع للصلب من أجل التكفير عن آثامنا.

                فالمسيح يسوع هو الضحية الإلهية الذي لا عيب فيه. قدّم ذاته من أجل حصولنا نحن على العفو الإلهي، كي نمثل قدامه بلا عيب أو لوم، متبررين مجاناً بما فعله على الصليب من أجلنا.

                وربما يسأل سائل: لم كل هذه الدراما المثيرة؟ ألم يكن بوسع الله أن يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء؟ ثم ألم يجد الله طريقة أخرى يكفر بها عن آثامنا دون سفك الدماء وصلب المسيح؟

                إنّ الله عادل، وبمقتضى عدله أعطى الحرية لعباده في أن يختاروا فعل الخير أو الشر، الطاعة له أو عصيانه. كما أنّ إرادته ومشيئته لا تطلب هلاك أي نفس بل خلاصها. حيث نقرأ في كلمة الله المدونة في الإنجيل: »إنّ اللّهَ، يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ. لِأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللّهِ وَالنَّاسِ: الْإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لِأَجْلِ الْجَمِيعِ« (1 تيموثاوس 2:4-6).

                الخلاص هو هبة مجانية من الله لكل من يؤمن بعمل المسيح الفدائي الذي أتمّه على الصليب. وهذا العمل شبيه بما حدث في القديم مع شعب الله في برية سيناء، عندما لدغتهم الحيات السامة. فأمر الله موسى برفع حية نحاسية على عمود ، وطلب من كل من لدغته حية، أن ينظر إلى الحية النحاسية المرفوعة على العمود، فينال الشفاء من الموت المؤكد. وبذات المعنى عُلّق المسيح على خشبة الصليب، فكل من يؤمن بعمله الفدائي ينال الخلاص والنجاة من دينونة الله العادلة القاضية بقصاص كل مَن يخطئ. كما ورد في الوحي المقدّس: »وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الْإِنْسَانِ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الْأَبَدِيَّةُ« (الانجيل حسب البشير يوحنا 3:14).

                فالله يطلب منا الايمان به، وقبول هذا الخلاص الذي أعدّه لنا في المسيح يسوع، »لاَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الْأَبَدِيَّةُ« (الانجيل حسب البشير يوحنا 3:16).

                الله هو المخلّص والمنقذ. هو الرحمان الرحيم الرؤوف بعباده. وهكذا لا يبقى أي مجال للإنسان في أن يفتخر على الله في شيء. مصداقاً لقول الله الذي جاء على لسان بولس الرسول: »لِأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالْإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللّهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلَا يَفْتَخِرَ أَحَدٌ« (أفسس 2:8-9).

                ثم لو أنّ الله يغفر لمن يشاء، ويعاقب من يشاء لكان ظالما، وهذا محال في طبيعته تعالى. ثم لو دبّر طريقة أخرى غير الصليب، لبقي السؤال هو هو: لماذا لم يختر طريقة أخرى غير هذه؟ فالصليب وحده هو الطريق الذي تلتحم فيه المحبة بالعدالة الالهية الحقة. وإذا كان الإنسان اليوم يعترف بأن العار لا يُغسل إلا بالدم، فكم بالحري خطايا الإنسان! وأي دم هذا يقدر على غسل آثام وأقذار بني الإنسان؟

                فالإنسان هو تاج خليقة الله، الذي يحمل في كيانه نسمة الله تعالى. أولا يستحق هذا المخلوق فداء من ربه؟

                إنّ الله خصّ الإنسان بعناية تامة ومحبة فائقة الوصف دفعت به أن يقدّم من أجل هذا الإنسان كفارةً لا مثيل لها، إذ قدّم ابنه الوحيد كفارة من أجل خطايانا.

                ثم ضمن عملية الفداء، القيامة المجيدة. لأنّه لو بقي المسيح في القبر ولم يقُم، لكان إيماننا باطلاً والكفارة لا معنى لها. كما أشار إلى ذلك الرسول بولس بواسطة الوحي المقدّس: »وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضاً إِيمَانُكُمْ« (1 كورنثوس 15:14).

                فقيامة المسيح في اليوم الثالث من بين الأموات عربون على قيامتنا معه، وحصولنا على غفرانه تعالى. ولقيامة المسيح يسوع من بين الأموات، شهود وإثباتات كثيرة نذكر منها



                شهادة النبوات في أسفار العهد القديم، التي تشير بوضوح إلى موت وقيامة المسيح بعد صلبه واختباره أوجاع الموت.



                شهادة المسيح عن نفسه. قد تحدّث المسيح مراراً وتكراراً عن طريق الصليب الذي هو سائر باتجاهه، ثم قيامته منتصراً على سلطان الموت.



                شهادة الرسل والكرازة بقيامة المسيح بعد الصلب.



                شهادة مؤرخين يهود ووثنيين أمثال: يوسيفوس اليهودي، وتاسيتوس الوثني الروماني، ولوسيان اليوناني. (أشار كل هؤلاء إلى حادث صلب المسيح).



                شهادة التواتر. فالكنيسة منذ نشأتها تشهد للصليب والقيامة. وقد تناقل أبناء الكنيسة المسيحية عبر الأجيال حادث الصلب، وكان مركز تعليمهم ورمز انتسابهم للمسيح المصلوب والمقام من بين الأموات ظافراً.

                بعد ذلك مكتوب :
                اتق الله مرة واحدة في حياتك واتبع سبيل خالقك .

                ثم كيف في أعدادك التي ذكرتها تؤمن بعدد مثل هذا ؟؟

                ٦ "فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض وتاسف في قلبه"

                هل هذا إله يستحق أن يعبد ؟؟
                و هنا احب ان اشير الى هذه الاية الموجودة
                بالقرآن التى يقول فيها اله الاسلام: ( يا حسرة على العباد )
                اعتقد انها لا تختلف كثيرا فى المعنى عن الموجودة عندنا ..
                و شكرا لك

                يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                تعليق


                • حزقيال 18
                  1 وكان اليّ كلام الرب قائلا.2 ما لكم انتم تضربون هذا المثل على ارض اسرائيل قائلين الآباء اكلوا الحصرم واسنان الابناء ضرست. 3 حيّ انا يقول السيد الرب لا يكون لكم من بعد ان تضربوا هذا المثل في اسرائيل. 4 ها كل النفوس هي لي.نفس الاب كنفس الابن.كلاهما لي.النفس التي تخطئ هي تموت. 5 والانسان الذي كان بارا وفعل حقا وعدلا 6 لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل ولم ينجّس امرأة قريبه ولم يقرب امرأة طامثا 7 ولم يظلم انسانا بل رد للمديون رهنه ولم يغتصب اغتصابا بل بذل خبزه للجوعان وكسا العريان ثوبا 8 ولم يعط بالربا ولم ياخذ مرابحة وكفّ يده عن الجور واجرى العدل والحق بين الانسان والانسان 9 وسلك في فرائضي وحفظ احكامي ليعمل بالحق فهو بار.حياة يحيا يقول السيد الرب
                  ونرى ايضا
                  »لِأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِماً فِي الْكُلِّ« (يعقوب 2:10).
                  التعديل الأخير تم بواسطة صل على الحبيب; الساعة 20-08-2007, 20:42.

                  "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

                  تعليق


                  • تسجيل متابعة ... ولي تعليق

                    اقتباس


                    يا ضيفنا الكرام , كفاك أمثلة , والله إن أمثلتكم تحط من قدر ما تعبدون وتلحق به النقص كل مرة

                    أستحلفك أن تكف عن إهانة ما تعبد أكثر من ذلك ...

                    المسحيين يا كثر ما يستخدمون الامثال بحديثهم ...

                    فمنهم ما يريد ان يثبت الثالوث الالهي فيضرب امثال غريبه عجيبه كمثل الجهاز الكميوتر يجب ان تكون فيه شاشة ولوحة مفاتيح وماوس لكي تستخدمه هكذا يوصف ربهم سبحان ربي عما يصفون ...

                    حقيقة انا ارى النقاش مع هولاء عقيم قبل ساعات شفت برنامج بأحد قنواتهم تقول القسيسه او المقدمه <<<< مش عارف اى تسميتها

                    تقول للحضور انتم مش لازم تعرفوا كل حاجه بس المطلوب منكم الايمان فاي عقول نحاور ...

                    الله المستعان

                    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                    تعليق


                    • هناك ملاحظه غريبه جدا عند الحديث مع اى مسيحى فأذا ذكرت له أى شبهه فى دينه فيرد عليك بشبهه أخرى فى دينك ولا يرد او يقوم بمحاولة تفسير ما طرأت عليه من الشبهات وكأنه مقتنع تماما بأن ما جاء فى هذه الشبهه صحيح ولا رد له فمثلا عندما تقول له ان ربك يندم يرد فيقول ان ربك يمكر وكأنه فعلا رضا بأن ربه يندم ولا حول ولا قوة الا بالله وهنا نجد newone لم يكرث اى اهتمام لما قاله الاخ سعد بارك الله فيه
                      "فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض وتاسف في قلبه"

                      هل هذا إله يستحق أن يعبد ؟؟
                      فانظروا الى رد الصديق المسيحى
                      و هنا احب ان اشير الى هذه الاية الموجودة
                      بالقرآن التى يقول فيها اله الاسلام: ( يا حسرة على العباد )
                      اعتقد انها لا تختلف كثيرا فى المعنى عن الموجودة عندنا ..
                      و شكرا لك
                      فهنا قد اقتنع تماما بأن الله يمكن ان يندم وهذا من كتابه المقدس فى مواضع كثيره ولكن احب ان أوضح شيئاالى صديقى newone اذا كنت ترى ان كتابك قد وصف الله بهذه الصفات وانت راضى عنها ومع ذلك تعبد اله لا يعرف الغيب فهذا شأنك اما نحن فسنرد على ما أتيت به من شبهه ان شاء الله ولكنى سأنتظر أستاذى سعد بارك الله فيه ليمتعنا بالرد المفحم كالعاده (ارجوا ان يتقبل اسفى استاذى سعد ولكنها نقطه رغبت ان اوضحها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

                      تعليق


                      • الاستاذ ( صلى على الحبيب ) :
                        مكتوب فى ردك :
                        فانظروا الى رد الصديق المسيحى اقتباس:




                        و هنا احب ان اشير الى هذه الاية الموجودة
                        بالقرآن التى يقول فيها اله الاسلام: ( يا حسرة على العباد )
                        اعتقد انها لا تختلف كثيرا فى المعنى عن الموجودة عندنا ..
                        و شكرا لك



                        فهنا قد اقتنع تماما بأن الله يمكن ان يندم وهذا من كتابه المقدس فى مواضع كثيره ولكن احب ان أوضح شيئاالى صديقى newone اذا كنت ترى ان كتابك قد وصف الله بهذه الصفات وانت راضى
                        و احب ان اقول إن إله التوراة ليس دكتاتورا ظالما .. وليس إلها " غليظ القلب " ، إنه إله رؤوف رحيم .. وبالقطع أن خالق المشاعر الطيبة في الإنسان ، هو إله الرحمة والحنان ..

                        ولكي يصور للإنسان المحدود الفهم ما يشعر به من نحوه حين يتردى في حضيض الظلم والرذيلة والفساد ، استخدم لغة بشرية ، وكلمات إنسانية للتعبير عن إحساسات قلبه الكبير ، فقال تبارك اسمه انه " ندم " أي حزن وتأسف .. وحين تردت البشرية التي وجدت قبل الطوفان إلى أعماق الفساد والهوان ، تقول التوراة : " فحزن الرب أنه عمل الإنسان وتأسف في قلبه " ، وماذا تنتظر من إله رؤوف حنان وهو يرى خليقته وقد أفسدها الشيطان وتردت إلى حضيض الهوان ؟ هل تنتظر منه أن يصفق بيديه طربا؟ انه يعلن عن حزن وأسف قلبه ليعلن للإنسان مدى الانحطاط الذى وصل إليه .. ولايتنافي هذا قط مع علمه السابق بكل شيء .. وفي كل مكان ذكرت التوراة كلمة" ندم الرب " كانت تعني حزن قلب الله الكبير على الإنسان المتمرد الساقط .. أو أسفه على ما كان يمكن أن يقع على الناس من عقاب شديد من جراء إثمهم وخطيئتهم كما في حال أهل نينوى .. إله التوراة لا يتغير . نقرأ عنه في التوراة " ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم " ( العدد 23: 19) " لأني أنا الرب لا أتغير " ( ملاخي 3: 6) .
                        هذا هو ردى ، و شكرا لك

                        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                        تعليق


                        • صديقى newone ليس لى الحق فى الرد على ما قلت فى وجود استاذى سعد فأنا متابع باذن الله باقى الحوار بينكما ولكن هناك ملاحظه على كلمة ندم فهنا نرى قول الله تعالى ( يا حسرة على العباد) فى حين أن الآية لا يوجد بها كلمة ندم ، ثم إن الله تبارك وتعالى لم يقل أنا أتحسر أو إني أتحسر ، ولكنه سبحانه قال : " يا حسرة " أى أن حال هؤلاء يستدعى تحسر المتحسرين . أرأيتم بلاغة القرآن الكريم ؟؟
                          انظروا إلى الجانب الآخر الذى يمثله الكتاب المقدس ماذا يقول عن ندم الله ؟؟
                          " وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلاً : ندمت على أنى قد جعلت شاول ملكاً لأنه رجع من ورائى ولم يقم كلامى " ( صموئيل الأول 15 : 10 )
                          " وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها . فندم الرب عن الشر . وقال للملاك المهلك الشعب : كفى " ( صموئيل الثانى : 24 : 17 )
                          " لما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذى تكلم أن يصنعه بهم فلم يصنعه " ( يونان : 3 / 10 )
                          هذه النصوص تُثبت عدم إدراك الله سلفاً لكل ما يحدث من خلقه وأنه يُفاجأ بالأحداث وما لم يكن فى حُسبانه وعلمه ، بل والأغرب أنه يندم أو " معدش يعملها تانى " !!!
                          فى حين أن القرآن الكريم يقول : " يا حسرة على العباد " ولا يوجد بالآية ما يشير – مجرد إشارة – إلى أن الله قال : " أنا ندمان " أو " إني أتندم " أو " ندم الله "
                          وأعنى بكلامى ان الايه واضحه بدون أى جدال وشكرا لك صديقى على سعة الرحب وانتظر عودة استاذى سعد للمتابعه ان شاء الله

                          "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

                          تعليق


                          • الاستاذ ( صلى على الحبيب )
                            السؤال هنا " هل يندم الله ... انه مكتوب في سفر صموئيل الاول أن الله يندم ... فهل يندم الله؟ ... فتكون اجابتنا هي ... كلا بالتأكيد فمكتوب في سفر العدد أن الله لا يندم ... ولكن هنا الأمر مختلف قليلا فقد جاء الشاهدان على أساس أن الواحد يناقض الثاني ... فهل بالفعل الكتاب المقدس يناقض نفسه ...فماذا نفعل حتى نستطيع أن نعرف إذا كان هناك تناقض أم لا ... علينا أن نعرف كيف جاءت في اللغة الانجليزية ... ثم بعد ذلك نحاول أن نفهم سياق كل آية ووضعها في الجملة... مع الاهتمام بدراسة الاسلوب اللغوي الذي وضع فيه السياق. وربما اقتضت الحاجة أن نحاول أن ندرس معنى الكلمة في الأصل العبري... بعدها نرى ... هل في هذه الآية تناقض ... لنبدأ؟

                            المعنى المستخدم في الانجليزية
                            في الانجليزية وفي ترجمة "NIV" والتي تميل في ترجمتها الى التفسير والى تبسيط المعنى ... يستخدم كلمتين مختلفتين تماما مما يجعلنا نستطيع أن نقول أنه لا يوجد أي شبهة تناقض في النصين في اللغة الانجليزية ففي سفر العدد يستخدم التعبير "Change his mind" وهي تعني يغير من فكره... فيكون المعنى المراد هو ليس الله ابن انسان حتي يغير من فكره .... بينما في صموئيل الاولى اصحاح 15:11 يستخدم الفعل "Grieved" وهو بمعنى حزن أو تألم ومن هنا نرى أن الفكرتين في اللغة الانجليزية بعيدة عن بعضهما البعض ولكن لا يجب أن نكتفي بهذا إذ علينا أن نرجع الى المعني الأصلي في اللغة العبرية لنتأكد من هذا الأمر

                            الأصل العبري
                            في الأصل العبري نجد أن التعبير العربي هو الأدق في الشاهدين ... للأسف ليس عندي خطوط عبري بحيث انقلها ولكن في الشاهدين جاءت بمعنى يتأسف أو يندم ...
                            وشرح هذه الكلمة كما جاءت في قاموس سترونج العبري كالتالي
                            OT:5162
                            nacham (naw-kham' ; a primitive root; properly, to sigh, i.e. breathe strongly; by implication, to be sorry, i.e. (in a favorable sense) to pity, console or (reflexively) rue; or (unfavorably) to avenge (oneself):

                            KJV - comfort (self), ease [one’s self], repent (-Erin self,-,).

                            (Bibelot’s New Exhaustive Strong's Numbers and Concordance with Expanded Greek-Hebrew Dictionary. Copyright © 1994, Bible soft and International Bible Translators, Inc.)



                            شرح السياق في الايتين
                            وهنا نجد أن شرح السياق في الآيتين يوضحان ما إذا كان هناك تناقض فكري مثلما يبدو في النص العربي ويؤيده النص الأصلي ... أم أن السياق يزيل هذا التناقض من أساسه ... ذلك السياق الذي جعل من النسخة التفسيرية الانجليزية ان تستغني عن كلمة يندم في الآيتين ووضعت بدلا منها "يغير من فكره " في سفر العدد "ويتألم ويحزن" في سفر صموئيل الاول

                            • سفر العدد23: 19
                            في هذا الجزء كان الحوار بين رجل من أعداء شعب الله اسمه بالاق وهو ملك مؤآب، كان يخاف من شعب اسرائيل كثيرا بسبب أنتصارات شعب الله القديم المتتالية فأراد أن يهزمه فأتى برجل يعبد الله من خارج شعب اسرائيل وقدم له رشوة حتى يلعن ذلك الشعب فينكسر أمام بالاق... لقد أراد بالاق أن يغير رأي الله وفكره بالنسبة لشعب الله... ورضي بلعام بهذا الامر نتيجة لعطايا بالاق الثمينة .... ولكنه كلما حاول أن يلعن الشعب كان لسانه ينطق بالبركة؟ ... وعندما اعترض ملك مؤآب خرجت هذه العبارة " ليس الله انسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم, هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟ أني قد أمرت أن أبارك ، فإنه قد بارك فلا أرده. لم يبصر إثما في يعقوب (يقصد شعب الله القديم) ولا رأى تعبا في اسرائيل" سفر العدد23: 19- 20
                            وهو هنا يقصد أن الرب وعد بالبركة اذا كان شعب اسرائيل لا يحيد عن وصايا الله ... واسرائيل في ذلك الوقت لم يخطئ في حق الله، فلن يتنازل الله أبدا في تنفيذ وعوده للشعب ... لأنه ليس كالانسان يغير من وعوده أو يرجع عن أفكاره
                            ***
                            والواقع نجد أن مؤآب استفاد من هذه المعلومة كثيرا فنجد أنه يضحك على شعب اسرائيل في الاصحاح الخامس والعشرين من نفس السفر فيجعل الشعب يزني مع بنات مؤآب الامر الذي جعل من السهل على بني اسرائيل أن يسجدوا للبعل مثل بنات مؤآب مما جعل الله يغضب من اسرائيل ويحكم بالموت على كل من سجد للأوثان (اقرأ سفر العدد الفصل 25: 1- 5)

                            لنقرأ سفر صموئيل وبعدها نرى هل يوجد تناقض في المفهوم؟
                            • سفر صموئيل الأول: 15: 11
                            يقول النص : " وكان كلام الرب الى صموئيل قائلا: ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا، لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي.............. فقال صموئيل : هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب؟ هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة والاصغاء أفضل من لحم الكبش" (صموئيل الأول 15: 10- 11، 22)
                            والقارئ للنص كله يجد أن الله لم يندم (كتعبير الكتاب المقدس) على جعل شاول ملكا الا لسبب واحد هو عدم الطاعة... طاعة الله. هذا التأسف الذي هو قاعدة اساسية في العلاقة مع الله... الله يعد ببركة أو بوظيفة أو بأرض بشرط واحد ... هو عدم التمرد، عدم العصيان، عدم السجود لآلهة غريبة. والله يفي بوعده تماما ... ولكن ما أن يبدأ الانسان في التمرد والعصيان وعدم الطاعة حتى يفقد كل الميزات التي يحصل عليها من قبل الله ... فالمشكلة ليست في الله ولكن في الانسان

                            لنقارن فكر النصين ... هل هناك اختلاف بسبب اللفظ؟ ... هل تغيرت صفات الله على الرغم أنه هنا موصوف بأنه يندم وهناك موصوف بأنه لايندم؟
                            الاجابة الحتمية هي : لا ... وبوضوح
                            فالبركة لم يفقدها شعب اسرائيل طوال بقائهم في خضوع الله ومخافته، وفقدوها بمجرد أنهم زنوا وراء آلهة غريبة عدد 25
                            والملك لم يفقده شاول طوال طاعته وبقائهم في خضوع لله، وفقدها بمجرد أن تمرد على الله

                            وهنا نقول أنه لا تناقض في السفرين
                            والدليل على ذلك :
                            1- الشرح الانجليزي للمعاني والتي توضح معناها في سياق الآيتين
                            2- سياق القصص المكتوبة والتي توضح تطابق المفهوم في الحادثتين بوضوح

                            • الاستنتاج النهائي :
                            الله رجع عن البركة في سفر العدد 25 عندما تخلى شعب اسرائيل عن طاعته لله, والله رجع عن نعمة الملك لشاول عندما لم يطع الله. سياق واحد ورد فعل واحد لإله واحد في كتاب لم يناقض نفسه أو فكره الذي يقدمه للبشر.

                            ***

                            ولكن نضع تساؤل بسيط : هل الله يندم
                            والاجابة هي أن الكتاب المقدس كثيرا ما يضفي بعض صفات البشر على الله حتى يقرب المعنى للقارئ والمستمع. لذلك فمعنى الندم هنا هو التأسف، والرجوع عن بركة أو عطية كانت معطاه بسبب تمرد الانسان

                            يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                            تعليق


                            • ضيفنا الكريم newone

                              تقول

                              لم يكن التجسّد أو الظهور الالهي اعتباطياً بلا غاية أو قصد،
                              هذا إن إتفقنا أصلا أن هناك تجسد

                              فكتابك يقول

                              مل 3: 6
                              لاني انا الرب لا اتغيّر

                              عد 23: 19
                              ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي.


                              فكيف تدعي عليه ما لم يقله ؟؟ هل خدعنا الله وتغير بعد أن أخبرنا أنه لا يتغير ؟؟

                              هل تحول إلى ابن الإنسان بعد أن أخبرنا أنه ليس ابن انسان ؟ هل الرب يمارس التقية ؟؟؟

                              إنا لله وإنا إليه راجعون

                              بل كان من أجل إنقاذ الجنس البشري كله من القصاص المحتوم على كل خاطئ انقاد وراء الضلال وحاد عن الصراط المستقيم، بتماديه في غوايته وضلاله وعصيانه لوصايا الله ونواهيه
                              هل المسيح صلب للتكفير عن خطيئة أدم الموروثة فقط أم كل خطايا البشر من أدم إلى القيامة ؟؟؟

                              إذا كان المسيح صلب لأجل خطيئة أدم فقط ,
                              فما الذي نفع به البشر؟ , فالخطأ ملازم للبشرية و لذا فمصير البشرية الموت حتى في وجود الفداء والكفارة
                              ثم أنه لماذا لم يعود البشر إلى الجنة ؟ لماذ لا يزالون على الأرض ميراثا لخطيئة أدم ولماذا تتوجع النساء أثناء الولادة ميراثا لخطيئة حواء ؟؟




                              أما إذا كان للتكفير عن كل الخطايا فهذا يؤدي بالبشرية إلى الهلاك ,لأن الدنيا ستصبح زريبة
                              السرقة بدل العمل
                              السفاح بدلا من النكاح
                              لا فرائض للخالق على المخلوق
                              الجميع سيترك الصلاة و الصوم
                              سندهس الفقراء والمساكين
                              إلى أخره ....

                              وقد أكدت سيادتك على هذا المعنى بذكر هذا النص الفاسد

                              »لِأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالْإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللّهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلَا يَفْتَخِرَ أَحَدٌ« (أفسس 2:8-9).
                              لا أعمال ولا يحزنون المهم الإيمان الأعمى

                              عجباً !!!


                              لابد وأن للخطيئة عقوبة حتى بعد الصلب

                              ولكن إذا كان الله سيعاقبنا عن خطايانا

                              فلماذا صلب المسيح إذا ؟؟؟؟؟

                              أنت إذا أردت تنصيري ستقول الجملة المعهودة

                              الله بيحبك يا سعد
                              فقط آمن بأن المسيح صلب كفارة لخطيئتك وستنال الغفران ولك الحياة الأبدية


                              تخدعون الناس بأن لهم الجنة بمجرد الإيمان بالصلب

                              أفلا تستحون ؟؟؟

                              ولانّه وارث الخطية،
                              من قال أن الخطيئة تورث أصلا ؟؟؟؟

                              ملوك ثان 14
                              6 ولكنه لم يقتل ابناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلا لا يقتل الآباء من اجل البنين والبنون لا يقتلون من اجل الآباء.انما كل انسان يقتل بخطيته.

                              إرميا 31
                              30 بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه

                              حزقيا 18
                              4 النفس التي تخطئ هي تموت.


                              أسأل الله أن تؤمن بكلام ربك الصريح ,ولا تشوش أفكارك بكلام آباء الكنيسة منذ بولس حتى شنودة


                              أما باقية مشاركتك هي تعريف للخطيئة و للخاطئ

                              كلام جدلي لن يقدم ولن يؤخر فنحن بين أيدينا كتب يفترض أنها كلمة الله للعالم
                              بها نحاجيكم و يها تحاجونا إن استطعتم

                              ببساطة شديدة ما يمكن أن يقال حول الخطيئة

                              تك 2: 17
                              واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لانك يوم تأكل منها موتا تموت.


                              الشجرة التي عصى أدم بها الله اسمها شجرة الخير والشر ببساطة شديدة

                              1- أدم لم يكن يعلم الخير والشر قبل أن يأكل من الشجرة
                              2- لم يمت أدم يومها بل مات بعدها بأكثر من 900 عام
                              3- عقوبة الأكل من الشجرة ليس النزول إلى الأرض
                              العقوبة هي الموت (جسديا كان أو معنويا)
                              إنما نزول أدم إلى الأرض كان مقدر له يوم خلق الله أدم حيث قال عندكم


                              تكوين 1
                              6 وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.


                              لا خطيئة موروثة ولا عقاب أبدي ولا موتا مات ولا أي شيئ

                              الرواية فاسدة في سفر التكوين ولعلك تعلم ذلك

                              هذه رواية اليهود للخلق
                              وقد استوعبتموها بأكاذيبها وبنيتم عليها ديانة بالكامل

                              ببساطة

                              سواء الإنسان أكل من الشجرة أو لا , كان سينزل إلى الأرض ’ لأنه هذا هو قدره وقد خلقه الله لذلك
                              وسواء حواء أغويت أو لم تغوى
                              ستتوجع أثناء الولادة لأنها فطرت على ذلك
                              والدليل

                              أنه بعد الكفارة على الصليب -إن كان- لا تزالون تشرفوننا بالعيش معنا على الأرض ,ولم تعودوا إلى جنة أبيكم
                              لعل المانع خيرا

                              ثم تقول

                              ثم ضمن عملية الفداء، القيامة المجيدة. لأنّه لو بقي المسيح في القبر ولم يقُم، لكان إيماننا باطلاً والكفارة لا معنى لها. كما أشار إلى ذلك الرسول بولس بواسطة الوحي المقدّس: »وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضاً إِيمَانُكُمْ« (1 كورنثوس 15:14).
                              في الحقيقة باطلة كرازتكم و باطلا أيضا إيمانكم لأن المسيح لم يمت حتى يقم من الأموات

                              وأستطيع أن أسرد لك ألاف الأدلة , سأبدأ بهذا لدليل

                              1- فساد رواية بولس للصلب وتفسيره للفداء لفساد الإستدلال

                              كورنثوس الأولى 15

                              3 فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب.4 وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب.


                              أي كتب ؟؟؟؟؟؟

                              فقيامة المسيح في اليوم الثالث من بين الأموات ....
                              لم يقم في اليوم الثالث بل في اليوم الثاني

                              شهادة النبوات في أسفار العهد القديم، التي تشير بوضوح إلى موت وقيامة المسيح بعد صلبه واختباره أوجاع الموت.
                              أتحداك أن تأتي لي بنبؤة واحدة من العهد القديم أن الله سيتجسد ويصلب كفارة عن الخطيئة الموروثة

                              أتحداك

                              شهادة الرسل والكرازة بقيامة المسيح بعد الصلب.
                              لم يحضر الصلب شاهد عدل واحد !!

                              كل الرسل هربوا وتركوه ولم يشاهدونه يصلب

                              شهادة مؤرخين يهود ووثنيين أمثال: يوسيفوس اليهودي، وتاسيتوس الوثني الروماني، ولوسيان اليوناني. (أشار كل هؤلاء إلى حادث صلب المسيح).
                              لو كان يوسيفوس آمن بصلب المسيح , لما مات يهودياً

                              إنما هي الخدعة الدتي خدعكم بها اليهود و صدقتموها

                              كيف تستشهد بشاهدة أعداء دينك ؟؟؟

                              شهادة التواتر.
                              تواتر ؟؟؟

                              هذه الكلمة لا حق لكم في ذكرها , مالكم أنتم ومال التواتر ؟؟؟

                              إقرأ هداك الله

                              اسم السفر : يشوع
                              اسم الكاتب : مجهول
                              المصادر :
                              1- قاموس الكتاب المقدس باب "يشوع سفره"
                              2- ISBE باب "Joshua, Book of"


                              اسم السفر : حبقوق
                              اسم الكاتب : مجهول
                              المصدر : دائرة المعارف الكتابية باب "حبقوق"

                              اسم السفر : يونان
                              اسم الكاتب : مجهول
                              المصدر : ISBE باب " Jonah, The Book of"

                              اسم السفر : مراثي ارمياء
                              اسم الكاتب : الكثير من التشكيك في كون إرميا هو الكاتب
                              المصدر : ISBE باب " Lamentations, Book of"

                              اسم السفر : ملاخي
                              اسم الكاتب : مجهول , ناهيك عن التشكيك في أن هناك نبي اسمه ملاخي لإنعدام ذكره في أي مكان أخر من الكتاب
                              المصدر : ISBE باب "Malachi"

                              اسم السفر : المزامير
                              اسم الكاتب : بعض المزامير مجهولة الكاتب
                              المصدر : ISBE باب " Psalms, Book of"



                              ثم تقول لي تواتر !

                              أي تواتر يا رجل؟؟؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 21-08-2007, 12:57.
                              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة newone مشاهدة المشاركة
                                المعنى المستخدم في الانجليزية
                                في الانجليزية وفي ترجمة "NIV" والتي تميل في ترجمتها الى التفسير والى تبسيط المعنى
                                الأستاذ نيووان يستشهد بـ NIV وترك نسخة KJV بالرغم أن KJV هي "الأصل" الإنجليزي لكتابه العربي (سميث وفانديك)

                                فلعل المانع خيراً

                                لماذا يا أستاذ تركت كتابك الأصل و ذهبت لأخر ما تم تحريفه من ترجمات الكتاب ؟؟

                                فنسخة NIV أو New International Version

                                هي نسخة تعترض عليها معظم كنائس العالم , حتى كنيسة الأستاذ نيوون لما فيها من تحريف

                                وقد قمت بعمل دراسة سريعة في الفرق بينها وبين KJV


                                هنــــــــــــــــــا



                                أين هذه النصوص في النسخة العالمية الحديثة يا عزيزي ؟؟

                                متى
                                21:17
                                11:18
                                14:23
                                مرقص
                                16:7
                                44:9
                                46:9
                                26:11
                                28:15
                                لوقا
                                26:17
                                17:23
                                يوحنا
                                4:5
                                أعمال
                                37:8
                                34:15
                                7:24
                                28:28
                                رومية
                                26:16
                                رسالة يوحنا الأولى7:5



                                KJV واضحة كالشمس ولا داعي لتذهب إلى NIV


                                Genesis 6 KJV

                                6And it repented the LORD that he had made man on the earth, and it grieved him at his heart.
                                التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 21-08-2007, 13:17.
                                "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X