إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مكتبه الاسكندريه بين الاسلام والمسيحيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مكتبه الاسكندريه بين الاسلام والمسيحيه

    [grade="000000 4B0082 0000FF 8B0000 008000"]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    منذ ايام وقعت عيني من جديد علي شبهه ان المسلمين هم من احرق مكتبه الاسكندريه ومع ان هذه الشبهه قد رد عليه باسلوب علمي وجميل وانتهت لكل ذو عقل الا انني احببت ان اوضح للجميع مدي التناقض والتخبط لدي النصاري وتحضرني فقط كلمه قبل البدايه

    الا والله الذي لا اله الا هو ما رمونا بسئ وقبيح الا وعندهم موثق ومؤكد ما هو اسؤ واقبح وما نسبوا لانفسهم حسن وجميل الا وعندنا في الاسلام اجمل واحسن

    هؤلاء قوم جهلوا حتي تاريخهم فما العيب ان يجهلوا كل شئ عن الاسلام , ولكن المنطق الغريب العجيب هو البحث الدؤوب المتواصل عن اي شئ يشين الاسلام

    فهل وجدوا ؟؟؟

    لان التاريخ وممن يطلق عليهم الحياد في تدوين وكتابه التاريخ لا تجد عندهم الا الحديث عن الاسلام بكل انبهار واعجاب وعن حضاره كانت الاولي في السبق لكل فضيله , حضاره قامت علي احترام الانسان وعقله باعتباره خليفه الله في ارضه

    ستجد معظم شبهات النصاري حول الاحاديث الضعيف والمكذوبه والروايات المدسوسه اما في التاريخ فهم يبحثون عن انصاف المؤرخين و لن يجدوا شئ ايضا


    المهم موضوع مكتبه الاسكندريه

    يتبع ان شاء الله[/grade]

  • #2
    كلمه للتاريخ



    تحولت الدولة الرومانية الى المسيحية عام 313، عندما أصدر الامبراطور قسطنطين «اعلان ميلانو» الذي ينص فيه على أن المسيحية صارت الديانة الرسمية للامبراطورية الرومانية. ومنذ ذلك التاريخ تأجج الصراع بين الرومان والمصريين، اذ أراد أساقفة روما انتزاع قيادة العالم المسيحي من أساقفة الاسكندرية، لكي تصبح روما هي العاصمة السياسية والدينية كذلك. ومنح الامبراطور سلطات واسعة للأساقفة الرومان، فأصبح لهم الحق في استخدام سلطة الشرطة والجيش في فرض تعاليمهم على من يخالفهم، في أي مكان من الامبراطورية. وعام 325 انشأ الامبراطور قسطنطين جماعة كنسية مسكونية (عالمية) هدفها محاربة ما تعتقد كنيسة روما أنه يمثل عقائد هرطوقية، أي لا تتفق مع تعاليمها. وانتهى بهم الأمر الى ارسال الأسقف ثيوفيلوس الى الاسكندرية، وهو الذي أحرق عام 391 معبد السرابيوم ومكتبة الاسكندرية الشهيرة التي كانت بداخله، لكي يصبح «فاتيكان» روما قبلة المسيحية الوحيدة. وتبعت ذلك عمليات تفتيش واسعة بجميع أنحاء الدولة المصرية، بحثا عن أية كتابات لدى الأقباط المصريين تعارض تعاليم كنيسة روما. تلك هي الفترة التي اخفى فيها بعض الرهبان البخوميين في صعيد مصر، مخطوطات نجع حمادي داخل زلعة وضعوها في أحد الكهوف المخصصة لدفن الموتى.


    يتبع ان شاء الله

    تعليق

    يعمل...
    X