إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عيد الصليب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ـ 2 ـ
    إنجيل متى
    ( وكان الفصح وأيام الفطير بعد يومين ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يمسكونه بمكر ويقتلونه ، ولكنهم قالوا ليس في العيد لئلا يكون شغب في الشعب ) (ص 14 : 1، 2).
    ( وجاءوا إلى ضيعة اسمها جثسيماني فقال لتلاميذه أجلسوا ههنا حتى أصلي ، ثم أخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا وابتدأ يدهش ويكتئب ، فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت ، أمكثوا ههنا واسهروا ، ثم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن ، وقال يا أبا الآب كل شيء مستطاع لك .
    فأجز عني هذه الكأس ، ولكن ليكن لا ما أريد بل ما تريد أنت ، ثم جاء ووجدهم نياماً فقال لبطرس يا سمعان أنت نائم ، أما قدرت تسهر ساعة واحدة ، اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة ، أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف ، ومضي أيضاً وصلي قائلاً ذلك الكلام بعينه ، ثم رجع ووجدهم أيضاً نياماً إذ كانت أعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه ، ثم جاء ثالثة وقال لهم ناموا الآن واستريحوا يكفي ، قد أتت الساعة ، هو ذا ابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخطاة ، هو ذا الذي يسلمني قد اقترب .
    وللوقت فيما هو يتكلم أقبل يهوذا واحداً من الاثني عشر ومعه جمع كبير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ ، وكان مسلمه قد أعطاهم علامة قائلاً الذي أقبله هو هو أمسكوه وامضوا به بحرص فجاء للوقت وتقدم إليه قائلاً يا سيدي يا سيدي وقبله ، فألقوا أيديهم عليه وأمسكوه ، فاستل واحد من الحاضرين السيف وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه.
    فأجاب يسوع وقال لهم كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني ، كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني ، ولكن لكي تكمل الكتب ، فتركه الجميع وهربوا ، وتبعه شاب لابساً إزاراً على عريه فأمسكه الشبان ، فترك الإزار وهرب منهم عرياناً .
    فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة ، وكان بطرس قد تبعه من بعيد إلى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالساً بين الخدام يستدفئ عند النار ، وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه فلم يجدوا ، لأن كثيرين شهدوا عليه زوراً ولم تتفق شهاداتهم .
    ثم قام قوم وشهدوا عليه زوراً قائلين ، نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخر غير مصنوع بأياد ، ولا بهذا كانت شهادتهم تتفق فقام رئيس الكهنة في الوسط وسأل يسوع قائلاً أما تجيب بشيء . ماذا يشهد به هؤلاء عليك ، أما هو فكان ساكتاً ولم يجب بشيء ، فسأله رئيس الكهنة أيضاً وقال له أأنت المسيح ابن المبارك. فقال يسوع أنا هو ، وسوفت تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء ، فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال ما حاجتنا بعد إلى شهود ، قد سمعتم التجاديف ، ما رأيكم ، فالجميع حكموا عليه أنه مستوجب الموت ، فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ ، وكان الخدام يلطمونه ) ( ص 14 : 32 : 65) .
    ( وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله فأوثقوا يسوع ومضوا به وأسلموه إلى بيلاطس .
    فسأله بيلاطس أنت ملك اليهود . فأجاب وقال له أنت تقوله ، وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيراً ، فسأله بيلاطس أيضاً قائلاً أما تجيب بشيء ، أنظركم يشهدون عليك ، فلم يجب يسوع أيضاً بشيء حتى تعجب بيلاطس ، وكان يطلق لهم في كل عيد أسيراً واحداً من طلبوه ، وكان المسمي باراباس موثقاً مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلاً . فصرخ الجمع وابتدأوا يطلبون أن يفعل كما كان دائماً يفعل لهم . فأجابهم بيلاطس قائلاً أتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود ، لأنه عرف أن رؤساء الكهنة كانوا قد أسلموه حسداً ، فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس ، فأجاب بيلاطس أيضاً وقال لهم فماذا تريدون أن أفعل بالذي تدعونه ملك اليهود ، فصرخوا أيضاً اصلبه ، فقال لهم بيلاطس وأي شر عمل . فازدادوا جداً صراخاً أصلبه ، فبيلاطس إذ كان يريد أن يعمل للجمع ما يرضيهم أطلق لهم باراباس وأسلم يسوع بعدما جلده ليصلب .
    فمضي به العسكر إلى داخل الدار هي دار الولاية وجمعوا كل الكتيبة ، وألبسوه أرجوانا وصفروا أكليلاً من شوك ووضعوه عليه ، وابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود . وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم ، وبعد ما استهزأوا به نزعوا عن الأرجوان وألبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه فسخروا رجلاً مجتازاً كان آتياً من الحقل وهو سمعان القيراوني أبو الكسندرس وروفس ليحمل صليبه ، وجاءوا به إلى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة ، وأعطوه خمراً ممزوجة بمر ليشرب فلم يقبل . ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها ماذا يأخذ كل واحد ، وكانت الساعة الثالثة فصلبوه ، وكان عنوان علته مكتوباً ملك اليهود . وصلبوا معه لصين واحداً عن يمينه وآخر عن يساره ، فتم الكتاب القائل وأحصي معه أثمه . وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام خلص نفسك وانزل عن الصليب . وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها ، لينزل الآن المسيح ملك إسرائيل عن الصليب لنري ونؤمن ، واللذان صلبا معه كانا يعيرانه .
    ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة ، وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً الوي الوي لما شبقتني . الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني ، فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي إيليا ، فركض واحد وملأ اسفنجة خلا وجعلها على قصبة وسقاه قائلاً اتركوا ، لنر هل يأتي إيليا لينزله فصرخ يسوع بصوت بصوت عظيم وأسلم الروح ) (ص 15 : 1 - 27) .
    يُتبع بإذن الله
    sigpic
    قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
    وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
    لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
    وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
    فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
    وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

    تعليق


    • ـ 3 ـ
      إنجيل لوقا
      ( وخرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون ، وتبعه أيضاً تلاميذه ، ولما صار إلى المكان قال لهم صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة ، وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلي ، قائلاً يا أبتاه إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس ، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك ، وظهر له ملاك من السماء يقويه ، وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض . ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياماً من الحزن ، فقال لهم لماذا أنتم نيام ، قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة .
      وبينما هو يتكلم إذا جمع والذي يدعي يهوذا أحد الاثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله ، فقال له يسوع يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان ، فلما رأي الذين حوله ما يكون قالوا يا رب أنضرب بالسيف ، وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمني ، فأجاب يسوع وقال دعوا إلى هذا . ولمس أذنه وأبرأها.
      ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه . كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي ، إذ كنت معكم كل يوم في الهيكل لم تمدوا على الأيدي ، ولكن هذه ساعتكم وسلطان الظلمة ، فأخذوه وساقوه وأدخلوه إلى بيت رئيس الكهنة ) (ص 22 : 39 - 54)
      ( والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه ، وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ ، من هو الذي ضربك ، وأشياء أخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين .
      ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة وأصعدوه إلى مجمعهم ، قائلين إن كنت أنت المسيح فقل لنا ، فقال لهم إن قلت لكم لا تصدقون وإن سألت لا تجيبوني ولا تطلقونني ، منذ الآن يكون ابن الإنسان جالساً عن يمين قوة الله ، فقال الجميع أفأنت ابن الله ، فقال لهم أنتم تقولون أني أنا هو ، فقالوا ما حاجتنا بعد إلى شهادة لأننا نحن سمعنا من فمه ) (22 : 63 - 71).
      ( فقام كل جمهورهم وجاءوا إلى بيلاطس ، وابتدأوا يشتكون عليه قائلين إننا وجدنا هذا يفسد الأمة ويمنع أن تعطي جزية لقيصر قائلاً إنه هو مسيح ملك فسأله بيلاطس قائلاً أنت ملك اليهود . فأجابه وقال أنت تقول . فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع أني لا أجد علة في هذا الإنسان ، فكانوا يشددون قائلين أنه يهيج الشعب وهو يعلم في كل اليهودية مبتدئاً من الجليل إلى هنا . فلما سمع بيلاطس ذكر الجليل سأل هل الرجل جليلي . وحين علم أنه من سلطنة هيرودس أرسله إلى هيرودس إذ كان هو أيضاً تلك الأيام في أورشليم .
      وأما هيرودس فلما رأي يسوع فرح جسداً لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيرة وترجي أن يري آية تصنع منه . وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشيء ، ووقف رؤساء الكهنة والكتبة يشتكون عليه باشتداد ، فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به وألبسه لباساً لامعاً ورده إلى بيلاطس ، فصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما في ذلك اليوم لأنهما كانا من قبل في عداوة بينهما .
      فدعا بيلاطس رؤساء الكهنة والعظماء والشعب ، وقال لهم ، قد قدمتم إلى هذا الإنسان كمن يفسد الشعب ، وها أنا قد فحصت قدامكم ولم أجد في هذا الإنسان علة مما تشتكون به عليه ، ولا هيرودس أيضاً لأني أرسلتكم إليه ، وها لا شيء يستحق الموت صنع منه ، فأنا أؤدبه وأطلقه ، وكان مضطراً أن يطلق لهم كل عيد واحداً ، فصرخوا بجملتهم قائلين خذ هذا وأطلق لنا باراباس . وذاك كان قد طرح في السجن لأجل فتنة حدثت في المدينة وقتل ، فناداهم أيضاً بيلاطس وهو يريد أن يطلق يسوع ، فصرخوا قائلين أصلبه أصلبه ، فقال لهم ثالثة فأي شر عمل هذا . إني لم أجد فيه علة للموت ، فأنا أؤدبه وأطلقه ، فكانوا يلجون بأصوات عظيمة طالبين أن يصلب ، فقويت أصواتهم وأصوات رؤساء الكهنة ، فحكم بيلاطس أن تكون طلبتهم فأطلق لهم الذي طرح في السجن لأجل فتنة وقتل الذي طلبوه وأسلم يسوع لمشيئتهم .
      ولما مضوا به أمسكوا سمعان رجلا قيراونياً كان آتياً من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع . وتبعه جمهور كثير من الشعب والنساء اللواتي كن يلطمن أيضاً وينحن عليه. فالتفت إليهن يسوع وقال . يا بنات أورشليم لا تبكين على بل أبكين على أنفسكن وعلى أولادكن ، لأنه هو ذا أيام تأتي يقولون فيها طوبي للعواقر والبطون التي لم تلد والثدي التي لم ترضع ، حينئذ يبتدئون يقولون للجبال اسقطي علينا وللأكام غطينا ، لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس ، وجاءوا أيضاً بائنين آخرين مذنبين ليقتلا معه .
      ولما مضوا به إلى الموضع الذي يدعي جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحداً عن يمينه والآخر عن يساره . فقال يسوع يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ، وإذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها .
      وكان الشعب واقفين ينظرون ، والرؤساء أيضاً معهم يسخرون به قائلين خلص آخرين فليخلص نفسه إن كان هو المسيح مختار الله ، والجند أيضاً استهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلا قائلين إن كنت أنت ملك اليهود فخلص نفسك ، وكان عنوان مكتوب فوقه بأحرف يونانية ورومانية وعبرانية هذا هو ملك اليهود . وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلاً إن كنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلاً أو لا أنت تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه ، أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلناه وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله ، ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك ، فقال له يسوع الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس .
      وكان نحو الساعة السادسة ، فكانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة ، وأظلمت الشمس وانشق حجاب الهيكل من وسطه ، ونادي يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودع روحي ، ولما قال هذا أسلم الروح ) (ص 23 : 1 - 46).
      يُتبع بإذن الله
      sigpic
      قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
      وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
      لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
      وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
      فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
      وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

      تعليق


      • ـ 4 ـ
        إنجيل يوحنا
        ( قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه ، وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع ، لأن يسوع اجتمع هناك كثيراً مع تلاميذه ، فأخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح ، فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون ، أجابوه يسوع الناصري ، قال لهم يسوع أنا هو ، وكان يهوذا مسلمه أيضاً واقفاً معهم ، فلما قال لهم إني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا علي الأرض ، فسألهم أيضاً من تطلبون ، فقالوا يسوع الناصري ، أجاب يسوع قد قلت لكم إني أنا هو ، فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون ، ليتم القول الذي قاله أن الذين أعطيتني لم أهلك منهم أحداً .
        ثم إن سمعان بطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمني ، وكان اسم العبد ملخس ، فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد ، الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها ، ثم إن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه ، ومضوا به إلى حنان أولاً لأنه كان حما قيافاً الذي كان رئيساً للكهنة في تلك السنة ، وكان قيافاً هو الذي أشار على اليهود أنه خبر أن يموت إنسان واحداً عن الشعب ) (ص 18 : 1 - 14) .
        ( فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه ، أجاب يسوع أنا كلمت العالم علانية ، أنا علمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائماً ، وفي الخفاء لم أتكلم بشيء ، لماذا تسألني أنا ، ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام ، كان واقفاً قائلاً أهكذا تجاوب رئيس الكهنة ، أجابه يسوع إن كنت قد تكلمت مرديا فاشهد على الردى وإن حسناً فلماذا تضربني ، وكان حنان قد أرسله موثقاً إلى قيافاً رئيس الكهنة ) (ص 18 : 19 - 24) .
        ( ثم جاءوا بيسوع من عند قيافاً إلى دار الولاية ، وكان صبح ، ولم يدخلوا هم إلى دار الولاية لكي لا ينجسوا فيأكلون الفصح ، فخرج بيلاطس إليهم وقال أية شكاية تقدمون على هذا الإنسان ، أجابوا وقالوا له لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه إليك ، فقال لهم بيلاطس خذوه أنتم واحكموا عليه حسب ناموسكم ، فقال له اليهود لا يجوز لنا أن نقتل أحداً ، ليتم قول يسوع الذي قال مشيراً إلى أية ميتة كان مزمعاً أن يموت .
        ثم دخل بيلاطس أيضاً إلى دار الولاية ودعا يسوع وقال له أنت ملك اليهود أجابه يسوع أمن ذاتك تقول هذا أم آخرون قالوا لك عني . أجابه بيلاطس ألعلي أنا يهودي ، أمتك ورؤساء الكهنة أسلموك إلى ، ماذا فعلت ، أجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم ، لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلم إلى اليهود ، ولكن الآن ليست مملكتي من هنا ، فقال بيلاطس أفأنت ذا ملك ، أجاب يسوع أنت تقول أني ملك ، لهذا قد ولدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق ، كل من هو من الحق يسمع صوتي ، قال له بيلاطس ما هو الحق ، ولما قال هذا خرج أيضاً إلى اليهود وقال لهم أنا لست أجد فيه علة واحدة ، ولكم عادة أن أطلق لكم واحداً في الفصح ، أفتريدون لكم ملك اليهود ، فصرخوا أيضاً جميعهم قائلين ليس هذا بل باراباس ، وكان باراباس لصاً ) (ص 18 : 28 - 40) .
        ( فحينئذ أخذ بيلاطس يسوع وجلده ، وضفر العسكر أكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه وألبسوه ثوب أرجوان ، وكانوا يقولون السلام يا ملك اليهود ، وكانوا يلطمونه ، فخرج بيلاطس أيضاً خارجاً وقال لهم ها أنا أخرجه إليكم لتعلموا أني لست أجد فيه علة واحدة ، فخرج يسوع خارجاً وهو حامل أكليل الشوك وثوب الأرجوان ، فقال لهم بيلاطس هو ذا الإنسان ، فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين أصلبه أصلبه ، قال لهم بيلاطس خذوه أنتم واصلبوه لأني لست أجد فيه علة ، أجابه اليهود لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله ، فلما سمع بيلاطس هذا القول ازداد خوفاً ، فدخل أيضاً إلى دار الولاية وقال ليسوع من أين أنت ، وأما يسوع فلم يعطه جواباً ، فقال له بيلاطس أما تكلمني ، ألست تعلم أن لي سلطاناً أن أصلبك وسلطاناً أن أطلقك ، أجاب يسوع لم يكن لك سلطان على البتة لو لم تكن قد أعطيت من فوق ، لذلك الذي أسلمني إليك له خطية أعظم ، من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب أن يطلقه ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين إن أطلقت هذا فلست محباً لقيصر ، كل من يجعل نفسه ملكاً يقاوم قيصر .
        فلما سمع بيلاطس هذا القول اخرج يسوع وجلس على كرسي الولاية في موضع يقال له البلاط وبالعبرانية جباثاً . وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة ، فقال لليهود هو ذا ملككم ، فصرخوا خذه خذه اصلبه ، فقال لهم بيلاطس اصلب ملككم ، أجاب رؤساء الكهنة ليس لنا ملك إلا قيصر ، فحينئذ أسلمه إليهم ليصلب .
        فأخذوا يسوع ومضوا به ، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة ، حيث صلبوه وصلبوا اثنين آخرين معه من هنا ومن هنا ويسوع في الوسط .
        وكتب بيلاطس عنواناً ووضعه على الصليب ... وكان مكتوباً يسوع الناصري ملك اليهود.
        فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود لأن المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريباً من المدينة ، وكان مكتوباً بالعبرانية واليونانية واللاتينية ، فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس لا تكتب ملك اليهود بل أن ذاك قال أنا ملك اليهود ، أجاب بيلاطس ما كتبت قد كتبت . ثم إن العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع أخذوا ثيابه وجعلوها أربعة أقسام لكل عسكري قسماً ، وأخذوا القميص أيضاً ، وكان القميص بغير خياطة منسوجاً كله من فوق ، فقال بعضهم لبعض لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون ، ليتم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة . هذا فعله العسكر .
        وكانت واقفات عند صليب يسوع أمه وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية . فلما رأي يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفاً قال لأمه يا امرأة هو ذا ابنك ، ثم قال للتلميذ هو ذا أمك ، ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته .
        بعد هذا رأي يسوع أن كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال أنا عطشان ، وكان إناء موضوعاً مملوا خلاً ، فملأوا إسفنجه من الخل ووضعوها على زرفا وقدموها إلى فمه ، فلما أخذ يسوع الخل قال قد أكمل ونكس رأسه وأسلم الروح .) (ص 19 : 1 - 30) .
        يُتبع بإذن الله
        sigpic
        قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
        وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
        لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
        وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
        فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
        وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

        تعليق


        • بارك الله فيك

          تعليق


          • اسجل متابعه
            وجزاكم الله خيرا

            تعليق


            • قبل الصلب وقبل إلقاء القبض عليه ، كان يحذر من أحد حواريه الذي سيخونه ويشي به للسلطة أو القوة التي ستقبض عليه ، نجد أن المسيح يقول :
              (( ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الإنسان )) (متى 26 : 24)
              من هذا يتضح أن الصلب كان مؤامرة ضد المسيح ، وينفي عنه أنه جاء ليصلب من أجل خلاص الإنسانية كما يزعمون المسيحيون أو كما يزعم بولس "شاؤول" الذي استمد هذه العقيدة من العقائد الوثنية ودمجها مع بعض العقائد اليهودية المُحرفة وجعل عقيدة الفداء والخلاص هي أساس العقيدة المسيحية التي أسسها والبعيدة كل البعد عن الدين الذي بُعِث به المسيح
              قبل الصلب أيضاً قام بالصلاة والدعاء والتوسل إلى الله جزءاً كبيراً من الليل وكان يطلب من الله ويقول :
              (( إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس )) ( متى 26 : 39 ) وكان حزيناً جداً تلك الليلة ( متى 26 : 38 ).
              ألا يدل هذا الدعاء والتوسل إلى الله طلباً النجاة ، وطالباً إنقاذ الله له ممن يطلبون صلبه ، أن الصلب لم يكن هو ما سعى إليه المسيح ولا هو الغاية من رسالته ودعوته التي أُرسل من أجلها لبني إسرائيل .
              يُتبع بإذن الله
              sigpic
              قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
              وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
              لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
              وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
              فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
              وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

              تعليق


              • منتدى نصرانيات

                لنأتي من الأناجيل بالمبرر الذي من أجله قام يهوذا الإسخربوطي إلى خيانة مُعلمه "يسوع" نجد الآتي :ـ
                1ـ إنجيل متى جعل مُبرر الخيانة الثلاثون من الفضة ـ رغم تفاهتها ـ وقد أعادها فيما بعد عندما شعر بالندم لفعلته ؛ وانتحر بخنق نفسه !!! .
                2 ـ إنجيلا مرقس ولوقا جعلوا المبرر مادياً أيضاً دون تحديد للمبلغ ، بل جعلا القيمة المادية لقاء هذه الخيانة عبارة عن وعد بالمكافأة المادية لهذه الخيانة العظمى .
                3 ـ قام إنجيل لوقا بجعل سبب أو المبرر ليهوذا ليقوم بفعلته الشنعاء هذه "تسليم يسوع لأعدائه اليهود" هو دخول الشيطان في يهوذا .
                4 ـ إنجيل يوحنا جعل يهوذا يُقْدِم على هذه الفعلة النكراء بدون مقابل مادي !! ، وبدون دخول الشيطان فيه !! ؛ إنما كان بسبب إيعاز الشيطان وإيحاء من الشيطان ليهوذا !! .
                ولنتدبر سوياً هذه القصة "تسليم المسيح لليهود" بواسطة واحد من أتباعه وتلاميذه ؟؟؟ .
                1 ـ المسيح يقوم بنشر دعوته علناً في غير خفاء !!! .
                2 ـ كان رؤساء المجمع اليهودي يستعينوا ببركة شفاء المسيح لهم .
                3 ـ المسيح كان دائم التجوال بطول البلاد وعرضها على الرغم من ضيقها وعدم اتساعها .
                4 ـ كان للمسيح جولات ومناظرات مع أحبار اليهود من النقاش و الجدل الديني داخل الهيكل نفسه .
                إذا فقد كان المسيح شخصية عامة غير مجهولة ؛ وكان يأتي بمعجزاته وسط جمع من الناس ، وقد أُشيع عن المسيح أنه ملك اليهود .
                فهل يستدعي القبض عليه قصة الخيانة هذه ؟؟؟؟؟ .
                يُتبع بإذن الله
                التعديل الأخير تم بواسطة عاشق حب الله والرسول; الساعة 23-04-2012, 23:40. سبب آخر: إكمال جملة
                sigpic
                قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                تعليق


                • الله الله ومنكم نستفيد جزيت خيرا

                  تعليق


                  • منتدى نصرانيات

                    المشاركة الأصلية بواسطة جلاد سعيدة مشاهدة المشاركة
                    الله الله ومنكم نستفيد جزيت خيرا
                    شَرُّفْتُ بمروركم أخي الكريم .
                    ترجع الفائدة والإفادة إلى أُستاذِنا ومُعلمنا الفاضل الجليل / السيف البتار ( حفظه الله وإياكم من كل سوء ومن كل شر ) .
                    sigpic
                    قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                    وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                    لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                    وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                    فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                    وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                    تعليق


                    • لو تفحصنا بتدقيق إلى ما كتبته الأناجيل في هذه القصة أو الأقاصيص ـ قصص الصلب ـ نجد الآتي : ـ
                      1 ـ ذكرت الأناجيل بأن هذه النهاية كانت مُقررة .
                      2 ـ ونجد أن من أجل هذه النهاية المحتومة قد جاء المسيح "الكفارة عن أخطاء البشرية كلها ومحو خطاياهم" .
                      3 ـ أن المسيح نفسه كان يعلم بذلك ومدرك لما سيحدث له !! .
                      4 ـ أن المسيح كان يعلم أنه بعد الصلب المزعوم له سيصعد إلى السماء ويجلس عن يمين أبيه "الآب" ليُدين الناس !!! .
                      هل هناك أسمى وأحب إلى الإبن من هذه المهمة التي كُلِّفَ بها من قِبل الأب ؟ .
                      فالمهمة هي :
                      1 ـ أنه سيترك هذه الدنيا إلى مكان أفضل هو"السماء" .
                      2 ـ سيترك أحبائه من تلاميذ و أتباع ليلقى حبيبه وأباه "الذي به سُر" .
                      3 ـ سيتولى دينونة البشرواستعراض أعمالهم من خير أو شر ومحاسبتهم عليها ؟؟؟ فقد تنازل له "أباه" الذي في السماء بذلك !!! ؛ بل فوضه "أبوه" أن شاء غفرلهم ؛ وأن شاء أدانهم "وما بعد الدينونة إلا العذاب المهلك" .
                      يقول المسيح لتلاميذه : (تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح و"ابن الإنسان" يسلم ليُصلب) (متى اصحاح 26 عدد 1) .
                      ويذكر إنجيل متى اصحاح 26 عدد 26 : (أخذ يسوع الخبز وكسر وأعطى التلاميذ قائلاً : خذوا كلوا هذا جسدي . ثم أخذ الكأس وشكر وأعطى التلاميذ قائلاُ : إشربوا منها كلكم لأن هذا دمي الذي للعهد الجديد ، الذي يُسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا) .
                      وقد تكررت نفس العبارة في (مرقس اصحاح 14 عدد 22) .
                      إذاً فإنها رحلة جميلة ومشوقة يبتغيها يسوع !! ، تستأهل منه الفرحة والبشر ، والعجلة والإسراع ؟ .
                      لكننا نجد الأناجيل تصورها بجو مأساوي من الخوف والرهبة ، وكأنها كارثة يترقبها يسوع بالجزع والهلع والفزع !!! .
                      فقد ذكر إنجيل مرقس اصحاح 14 عدد 33 ـ 36 . وكذا إنجيل لوقا اصحاح 22 عدد 41 ـ 42 . أن المسيح قال (نفسي حزينة جدا حتى الموت .. ثم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن . وقال : يا أبا الآب كل شئ مستطاع لك فإجز عني هذه الكأس . ولكن ليكن لا ما أُريد أنا بل ما تُريد أنت) .
                      يُتبع بإذن الله
                      sigpic
                      قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                      وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                      لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                      وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                      فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                      وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                      تعليق


                      • سبحانك اللهم ....

                        والله يا اخي السيف البتار ... اني من اشد المعجبين بكتاباتك
                        كلنا فداك يا أقصى


                        sigpic

                        تعليق


                        • اللهم لك الحمد علي نعمة الاسلام............. وكفي بها نعمة

                          تعليق


                          • الإخوه والأخوات مديري ومشرفي وأعضاء منتدانا الكريم .
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                            عذراً على التأخير ، فقد مررت بوعكة صحية ، مما لزم إجراء عملية جراحية ؛ وبفضل الله وحمده شفيت منها .
                            وأنا الآن في فترة النقاهة ، وبإذن الله وفضله سأواصل وأتابع معكم ، ومع أستاذي الفاضل الحبيب / السيف البتار "حفظه الله وإياكم من كل سوء ، وأيدكم بالصحة والعافية " .
                            آمين ، آمين ، آمين .
                            وصلي اللهم على سيدنا محمد أشرف الخلق ، والمبعوث رحمةً للعالمين .
                            sigpic
                            قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                            وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                            لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                            وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                            فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                            وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                            تعليق


                            • كريشنا دليل من 16 دليل آخر على تشابه المسيحيه مع الديانات الوثنيه مصداقا لقوله تعالى : "ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل" التوبة 30

                              الموقع الرسمي لـــ
                              الجيش
                              السوري الحر
                              https://syrianarmyfree.com/vb/

                              _____________________________________

                              الموقع الرسمي لـــ
                              شهداء الثوره السوريه
                              https://syrianshuhada.com/

                              تعليق


                              • جزاك الله خير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X