إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عيد الصليب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة عاشق حب الله والرسول مشاهدة المشاركة
    السبب في الصلب والفداء هو الشيطان ابليس ؛ لأن ابليس الشيطان هو من أوقع حواء وآدم في الخطية التي ورثها كل بني آدم ! .
    فلماذا لم يمت ابليس (الشيطان) وهو السبب الرئيسي في ارتكاب هذه الخطية ؟
    ولو علمنا من بولس أن الشيطان - ابن الله - كما المسيح ؛ كما في سفر [bor=000000]أيوب 1عدد 6 : وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم. (SVD)
    [/bor]
    واستمرت العلاقة بين الرب و والشيطان بتكليف الرب للشيطان بمهام و أُمور كثيرة .
    فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟
    كلام رائع ومنطقي جدا .. وبالفعل ، طالما ان الشيطان كان وسط بنو الله فإذن هو ابن الله طبقا لما جاء بسفر أيوب
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة عاشق حب الله والرسول مشاهدة المشاركة
      أستاذي المبجل وأخي الحبيب في الله / السيف البتار . ( حفظه الله من كل السوء وكل الشر ) .
      يقول متى :
      " بذلك أيضاً كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه" (متى 27/44، ومثله في مرقس 15/32).
      بينما يقول لوقا :
      " وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلاً: إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر، وانتهره قائلاً: أولا تخاف الله .. فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس" ( لوقا 23/39 - 43).

      لا عليك .. فطالما نتحاور من خلال العقيدة المسيحية لا تتعجب .. فالأناجيل الأربعة مازالت كتب مجهولة الكاتب .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق



      • { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه } سورة النساء (157:4)
        ويقول المسيح عيسى بن مريم
        1ـ(خرجت من عند الآب وأيضاً أترك العالم وأذهب إلى الآب) يوحنا 16 : 28
        2ـ (هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته وتتركونني وحدي) وأنا لست وحدي لان الآب معي . قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام . في العالم سيكون لكم ضيق . ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم) (يوحنا 16 : 32-33)
        3ـ (وأقول لكم - أني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة ... - إلى قوله - كلكم تشكون (أو تعثرون) فيّ هذه الليلة ) (متى26: 29-31)
        4 ـ (أنا معكم زماناً يسيراً ثم أمضي إلى الذي أرسلني . ستطلبونني ولا تجدونني وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا) يوحنا 7: 33-34 .
        5 ـ (وكان قوم منهم يريدون أن يمسكوه ولكن لم يلق أحدا عليه الأيادي) يوحنا 44:7
        الأيات ( 4 و 5 ) كان يوجه كلامه لليهود الذين جاءوا ليمسكوه أو يقبضوا عليه .
        نجد فيما قاله المسيح عيسى بن مريم أنه سيرغع إلى السماء دون أن تمتد إليه يد أو تمسه بأي أذى أوصلب أو قتل ؛ ويخبرهم أنهم سيشكون أو سيشبه لهم فيه ؛ وفي القسم الأول من الآية رقم ( 3 ) : ( اني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة ) يتناقض تناقضاً بيناً مع ما جاء في يوحنا 19:30( فلما أخذ يسوع الخل ) . ! لأن الخل من نتاج الكرمة .
        هؤلاء القوم { المسيحيين } هل لديهم عقول يتفكرون بها ويعقلون ؟ هل لديهم بصيرة يدركون بها أن المسيح - من كتابهم الذي يدعون أنه مقدس - لم يعذب ولم يهان ولم يقتل ولم يصلب ؟
        ألا يدل ذلك على أن الله توفاه ووفاه رسالته لبني إسرائيل ، ورفعه إليه !!!!! .
        عجباً والله لهؤلاء القوم الذين لا يعقلون !!!!!! .
        والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة .
        sigpic
        قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
        وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
        لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
        وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
        فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
        وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

        تعليق


        • " جزاك الله خيراً " موضوع ممتاز

          تعليق


          • فى الحيقه معلومات قيمة جدا وأول مرة أسمعها

            تعليق


            • سبحان الله وبحمده

              الله اكبر
              كلام مهم و مفيد
              كلنا فداك يا أقصى


              sigpic

              تعليق


              • الكتاب المقدس ذكر العقوبات التي شملت كل من آدم وحواء والحية بعد ارتكابهم الخطية .
                هذه العقوبات هي :
                1 ـ أوجاع الحمل والولادة لحواء . (تكوين 4 عدد 2 ) .
                2 ـ دوام العداوة بين نسل المرأة والحية .
                3 ـ لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض . (تكوين 3 عدد17 - 19 ) .
                4ـ عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها ( تكوين 3 عدد 14 ) .
                يؤمن المسيحيين بأن الله إله عادل .
                وبما أن الله إله عادل ... وقد صالحنا بصلب المسيح !!!!!!!!
                فلماذا لم يرفع عنا وعن الحية هذه العقوبات التي من أجل رفعها عنا أرسل ابنه ليُعذب ويُركل ويُضرب ويُهان ويُبصق في وجهه ويُحمل كالشاة ويُصلب ويُقتل .!!!!!!!
                فمازالت الحية تسعى على بطنها ؟ومازالت المرأة تُصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ ولم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟ .
                ألا يدل هذا على أن قصة الصلب و الفداء هي قصة وهمية ومُفبركة من تأليف الكاذب بولس .
                وهذه العقيدة ( الصلب والفداء ) هي جوهر العقيدة المسيحية البوليسية الوثنية قد ثبت زيفها وكذبها ؟
                وبناء على ما تقدم فإن الديانة المسيحية الوثنية ( ليست ديانة السيد المسيح عيسى بن مريم ) .
                sigpic
                قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                تعليق


                • من أروع ما قرأت والله

                  بارك الله فيك

                  تعليق


                  • بارك الله فيك
                    لقد اضهرتهم على حقيقتهم

                    تعليق


                    • مما سبق ومما سنستدل به من التاريخ ومن شهادة الشهود ( اليهود والنصارى الذين عاصروا صلب المصلوب ومن بعدهم من كتبة ومؤلفي الأناجيل ) ، يمكننا إبطال وقوع قصة صلب المصلوب !!؟؟
                      فإذا رجعنا الى التاريخ و نقبنا في رواياته وأخباره عن حقيقة الصلب ، ومن المصلوب فيها ؟ ، نجد فيه أُمور كثيرة من الأهمية بماكان !! ؛ وذلك لأن المسيحيين يدعون "أن المسلمين بقولهم أن الله نجى المسيح من الصلب ينكرون حقيقة تاريخية واضحة أجمع عليها اليهود والمسيحيين الذين عاصروا صلب المسيح" ، فكيف لنبي الإسلام واتباعه الذين جاءوا بعد ستة قرون من الحادثة أن يُنكروا ذلك ؟ !! . وهذا الاعتراض وجيهاً من وجهة نظرهم ؟ .
                      فنقول لهؤلاء الآتي :
                      1 ـ أن كثيراً من قدماء النصارى قد أنكروا صلب المسيح ، وأن المؤرخون النصارى قد ذكروا أسماء فرق كثيرة أنكرت القصة ـ قصة الصلب ـ ، ومن هذه الفرق والتي كانت قريبة العهد بالمسيح ؛ إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول .
                      ذكر القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري في كتابه "الأرطقات مع دحضها" ، أن من بدع القرن الأول قول فلوري : إن المسيح قوة غير هيولية ، وكان يتشح ما شاء من الهيئات ، ولذا لما أراد اليهود صلبه ؛ أخذ صورة سمعان القروي ، وأعطاه صورته ، فصُلِب سمعان ، بينما كان يسوع يسخر من اليهود ، ثم عاد غير منظور وصعد إلى السماء .
                      واستمر هذا القول على ما يبدو في القرن الثاني ، حيث يقول فنتون شارح متى : "إن إحدى الطوائف الغنوسطية التي عاشت في القرن الثاني قالت بأن سمعان القيرواني قد صُلِب بدلاً من يسوع" .
                      وقد استمر إنكار صلب المسيح ، فمن الذين أنكروا صلب المسيح الراهب تيودورس - 560م - والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص -610م وغيرهم كثيرون .
                      يُتبع بإذن الله
                      sigpic
                      قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                      وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                      لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                      وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                      فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                      وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                      تعليق


                      • وقد ذكرت المراجع التاريخية النصرانية ، أسماء عدة فرق كانت تنكر هذه القصة المؤلفة ، وحتى أنها كانت تنكر التثليث والتجسد وتأليه المسيح في القرون المسيحية الثلاثة الأولى ، من هذه الفرق الموحدة والتي لاقت من الاضطهاد والمحاربة مالاقت في سبيل عقيدتهم الموحدة :
                        فرقة الأبيونيين ، وفرقة الكارينثيانيين ، وفرقة الباسيليديين ، وفرقة الكاربوقراطيين ، وفرقة الهيبسيستاريين ، وفرقة الغنوصيين .
                        ولعل أهم هذه الفرق التي أنكرت صلب المسيح "الباسيليديين" ؛ والذين نقل عنهم سيوس في "عقيدة المسلمين في بعض مسائل النصرانية" ، والمفسر جورج سايل القول بنجاة المسيح ، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني ، وسماه بعضهم ( سيمون السيرناي ) ، وكانو يقولون ببشرية المسيح .
                        ويقول باسيليوس الباسليدي : "إن نفس حادثة القيامة المُدعى بها بعد الصلب الموهوم هي من ضمن البراهين الدالة على عدم حدوث الصلب على ذات المسيح " .
                        يُتبع بإذن الله
                        sigpic
                        قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                        وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                        لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                        وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                        فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                        وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                        تعليق


                        • ومن الفرق التي قالت أن المصلوب آخر بدلاً عن المسيح وليس المسيح : السيرنثيون والكربكراتيون وهما من أقدم فرق النصارى قالوا : إن المسيح نفسه لم يُصلب ولم يُقتل ، وإنما صُلِب واحد من تلاميذه يُشبهه شبهاً تاماً .
                          كما تناقل علماء المسيحيين ومحققوهم إنكار صلب المسيح .
                          يقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه "الإسلام : أي النصرانية الحقة" ما معناه : إن ما يختص بمسائل الصلب و الفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح ، وغير موجودة في أُصول النصرانية الأصلية .
                          ويقول ملمن في كتابه "تاريخ الديانة النصرانية" : "إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس ، وإسدال الظلام ، فيُستَنتَج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف ، وصدقهم القرآن " .
                          ومن المنكرين أيضاً صاحب كتاب "الدم المقدس ، وكأس المسيح المقدس" فقد ذكر في كتابه أن السيد المسيح لم يُصلَب ، وأنه غادر فلسطين ، وتزوج مريم المجدلية ، وأنهما أنجبا أولاداً ، وأن أولاده سيرثون أوربا ، ويصبحون ملوكاً عليها .
                          وذكر أيضاً أن المصلوب هو الخائن يهوذا الأسخريوطي ، الذي صُلِب بدلاً من المسيح المرفوع .
                          من هذا لايوجد إجماع عند النصارى على قصة صلب المسيح ، فتبطل دعواهم بذلك .
                          ويذكر معرِّب "الإنجيل والصليب" أن أحد المبشرين قال له : كيف يُنكر وقوع الصلب ؟ وعالم المسيحية مُطَبَق على وقوعه ؟
                          فأجابه : كم مضى على ظهر مذهب السبتيين ؟ فأجاب القس المبشر : نحو أربعين سنة .
                          فقال المعرَِّب : إن العالم المسيحي العظيم الذي أطبق على ترك السبت خطأ 1900 سنة ، هو الذي أطبق على الصلب .
                          يُتبع بإذن الله
                          sigpic
                          قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                          وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                          لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                          وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                          فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                          وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                          تعليق


                          • يقول المسيح :
                            " لو لم آت وأكلمهم، لم تكن لهم خطيئة، وأما الآن فليس لهم حجة في خطيئتهم... لو لم أعمل بينهم أعمالاً لم يعملها آخر، لما كانت لهم خطيئة، أما الآن فقد رأوا وأبغضوني " ( يوحنا 15/22 - 24 ) .
                            من هذا النص يتبين لنا الآتي :
                            المسيح لم يتحدث عن أي خطأ سابق ـ قديم ـ " الخطيئة الأصلية الموروثة " ؛ بل من الواضح من النص أن المسيح لا يعرف عنها شيئاً !؟
                            وقال المسيح أيضاً عندما نهر تلاميذه أطفالاً :
                            "دعوا الأولاد يأتون إليّ ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات " ( متى 19/13 - 14 ) .
                            "الحق أقول لكم، إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات، فمن وضع نفسه مثل هذا الولد، فهو الأعظم في ملكوت السماوات " ( متى 18/3 - 4 ) .
                            ويُفهم من هذين النصين أن هناك كثيرين أبرار وخيرين غير حاملين للخطيئة الأولى الموروثة ، ودليل واضح أن الناس يولدوا طُهر لا يحملون أي خطيئة ، ولذلك جعل الأبرارالذين يدخلون الجنة مثل الأطفال الطُهر من كل ذنب وخطيئة .
                            ويقول المسيح أيضاً :
                            " لم آت لأدعو أبراراً، بل خطاة إلى التوبة " ( لوقا 5/32 ) .
                            إذاً فقد كان هناك أبرار لايحملون إرث الخطيئة الأولى .
                            سؤالنا هو :
                            لما يُصلب المسيح مع وجود أبرار سيدخلون ملكوت السماوات ؟
                            يُتبع بإذن الله
                            sigpic
                            قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                            وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                            لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                            وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                            فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                            وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                            تعليق


                            • جزاكم الله كل خير علي مجهودكم الطيب

                              تعليق


                              • إن الصورة الصحيحة والمقبولة عند المسيحيين في مسألة صلب المسيح ، هي ما ورد في الأناجيل الأربعة .
                                لذا فلنبدأ ببيان ما ورد في في هذه الأناجيل من تفاصيل لهذه المسألة "صلب المسيح" ، وما سبقها من تفاصيل وما انتهت إليه .
                                ـ 1 ـ
                                إنجيل متى
                                ( ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه ، تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يسلم ليصلب .
                                حينئذ اجتمع رؤساء الكهناء والكتبة وشيوخ الشعب إلى دار رئيس الكهنة الذي يدعي قيافا. وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه . ولكنهم قالوا ليس في العيد لئلا يكون شغب في الشعب ) (ص 26 : 1 - 5)
                                ( حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعي يهوذا الاسخريوطي إلى رؤساء الكهنة . وقال ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم ، فجعلوا له ثلاثين من الفضة ، ومن ذلك الوقت لم يطلب فرصة ليسلمه .
                                وفي أول أيام الفطير تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين له أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح . فقال اذهبوا إلى المدينة إلى فلان وقولوا له . المعلم يقول إن وقتي قريب. عندك أصنع الفصح مع تلاميذي ، ففعل التلاميذ كما أمرهم يسوع .
                                ولما كان المساء انكأ مع الاثني عشر ، وفيما هم يأكلون قال الحق أقول لكم إن واحداً منكم يسلمني ، فحزنوا جداً وابتدأ كل واحد منهم يقول هل أنا هو يا رب فأجاب وقال . الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني . إن ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي يسلم ابن الإنسان . كان خيراً لذلك الرجل لو لم يولد . فأجاب يهوذا مسلمه وقال هل أنا هو يا سيدي ، قال له أنت قلت .
                                وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطي التلاميذ وقال خذوا كلوا . هذا هو جسدى . وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا وأقول لكم أني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم في ملكوت أبي . ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون .
                                حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون فيَّ في هذه الليلة لأنه مكتوب أن أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية. ولكن بعد قيامي أسبقكم إلى الجليل فأجاب بطرس وقال له وإن شك فيك الجميع فأنا لا أشك أبداً . قال له يسوع الحق أقول لك أنك في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات . قال له بطرس ولو اضطررت أن أموت معك لا أنكرك . هكذا قال أيضاً جميع التلاميذ.
                                حينئذ جاء معهم يسوع إلى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى أمضى وأصلي هناك. ثم أخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت. امكثوا ههنا واسهوا معي . ثم تقدم قليلاً وخر على وجهه وكان يصلي قائلاً يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس . ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت. ثم جاء إلى التلاميذ فوجدهم نياماً . فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة. اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة . أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف. فمضي أيضاً ثانية وصلي قائلا يا أبتاه إن لم يمكن أن تعبر عني هذه الكأس إلا أن أشربها فلتكن مشيئتك . ثم جاء فوجدهم أيضاً نياماً . إذ كانت أعينهم ثقيلة . فتركهم ومضي أيضاً وصلي ثالثة قائلاً ذلك الكلام بعينه. ثم جاء إلى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا هو ذا الساعة قد اقتربت وابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخطاة ، قوموا ننطلق هو ذا الذي يسلمني قد اقترب .
                                وفيما هو يتكلم إذا يهوذا الاسخريوطي واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كبير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب . والذي أسلمه أعطاهم علامة قائلاً الذي أقبله هو هو . أمسكوه . فللوقت تقدم إلى يسوع وقال السلام يا سيدي. وقبله . فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت . حينئذ تقدموا وألقوا الأيادي على يسوع وأمسكوه . وإذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه . فقال له يسوع رد سيفك إلى مكانه " لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون . أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة ، فكيف تكمل الكتب أنه هكذا ينبغي أن يكون .
                                في تلك الساعة قال يسوع للجموع ، كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني ، كل يوم كنت أجلس معكم أعلم في الهيكل ولم تمسكوني ، وأما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الأنبياء ، حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا .
                                والذين أمسكوا يسوع مضوا به إلى قيافا رئيس الكهنة حيث اجتمع الكتبة والشيوخ ، وأما بطرس فتبعه من بعيد إلى دار رئيس الكهنة فدخل إلى داخل وجلس بين الخدام لينظر النهاية ، وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة شهود زور على يسوع لكي يقتلوه فلم يجدوا ، ومع أنه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا ، ولكن أخيراً تقدم شاهدا زور . وقالا . هذا قال أني أقدر أن أنقض هيكل الله وفي ثلاثة أيام أبنيه ، فقام رئيس الكهنة وقال له أما تجيب بشيء ، ماذا يشهد به هذان عليك ، وأما يسوع فكان ساكتاً ، فأجاب رئيس الكهنة وقال استحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله ، قال له يسوع أنت قلت ، وأيضاً أقول لكم من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء ، فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلاً قد جدف ، ما حاجتنا بعد إلى شهود ، ها قد سمعتم تجديفه ، ماذا ترون ، فأجابوا وقالوا أنه مستوجب الموت .
                                حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه ، وآخرون لطموه ، قائلين تنبأ لنا أيها المسيح من ضربك.
                                أما بطرس فكان جالساً خارجاً في الدار ، فجاءت إليه جارية قائلة وأنت كنت مع يسوع الجليلي ، فأنكر قدام الجميع قائلاً لست أدري ما تقولين ، ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري ، فأنكر أيضاً بقسم أني لست أعرف الرجل . وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقاً أنت أيضاً منهم فإن لغتك تظهرك ، فابتداء حينئذ يلعن ويحلف أني لا أعرف الرجل . وللوقت صاح الديك . فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له أنك قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات . فخرج إلى خارج وبكي بكاء مراً ) (ص 26 : 14-75) ( ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه ، فأوثقوه ومضوا به ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي ) (ص 27 : 1، 2) .
                                ( فوقف يسوع أمام الوالي فسأله الوالي قائلاً أأنت ملك اليهود ، فقال له يسوع أنت تقول ، وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء ، فقال له بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك ، فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جداً.
                                وكان الوالي معتاداً في العيد أن يطلق للجمع أسيراً واحداً من أرادوه ، وكان لهم حينئذ أسير مشهور يسمي باراباس ، ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون أن أطلق لكم ، باراباس أم يسوع الذي يدعي المسيح ، لأنه علم أنهم أسلموه حسداً ، وإذ كان جالساً على كرسي الولاية أرسلت إليه أمرأته قائلة إياك وذلك البار ، لأني ، تألمت اليوم كثيراً في حلم من أجله ، ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ حرضوا الجموع على أن يطلبوا باراباس ويهلكوا يسوع . فأجاب الوالي وقال لهم من من الاثنين تريدون أن أطلق لكم ، فقالوا باراباس ، قال لهم يبلاطس فماذا أفعل بيسوع الذي يدعي المسيح ، قال له الجميع ليصلب ، فقال الوالي وأي شر عمل ، فكانوا يزدادون صراخاً قائلين ليصلب ، فلما رأي بيلاطس أنه لا ينفع شيئاً بل بالحري يحدث شغب أخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلاً أني برئ من دم هذا البار ، أبصروا أنتم ، فأجاب جميع الشعب وقالوا دمه علينا وعلى أولادنا ، حينئذ أطلق لهم باراباس ، وأما يسوع فجلده وأسلمه ليصلب .
                                فأخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة ، فعروه وألبسوه رداء قرمزياً . وضفروا له إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه وقصبة في يمينه وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام عليك يا ملك اليهود ، وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه ، وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ومضوا به للصلب .
                                وفيما هم خارجون وجودا إنساناً قيروانياً اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه ولما أتوا إلى موضع يقال له جلجثة وهو المسمي موضع الجمجمة . أعطوه خلا ممزوجاً بمرارة ليشرب . ولما ذاق لم يرد أن يشرب . ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها ، لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة . ثم جلسوا يحرسونه هناك ، وجعلوا فوق رأسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود ، حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين وواحد عن اليسار.
                                وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين يا نافض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام خلص نفسك ، إن كنت ابن الله فأنزل عن الصليب ، وكذلك رؤساء الكهنة أيضاً وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا : خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها ، إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.
                                قد أتكل على الله فلينقذه الآن إن أراده ، لأنه قال أنا ابن الله ، وبذلك أيضاً كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه .
                                ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة : ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي إلهي لماذا تركتني . فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا إنه ينادي إيليا ، وللوقت ركض واحد منهم وأخذ إسفنجة وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه . وأما الباقون فقالوا اترك ، لنري هل يأتي إيليا يخلصه ، فصرخ يسوع أيضاً بصوت عظيم وأسلم الروح) . (ص 27 : 11 - 50) .
                                يُتبع بإذن الله
                                sigpic
                                قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                                وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                                لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                                وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                                فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                                وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                                تعليق

                                يعمل...
                                X