إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رثاء أم المؤمنين عائشة لأبيها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رثاء أم المؤمنين عائشة لأبيها

    لما مات أبو بكر الصديق :radia-ico بين يدي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رثته بمرثية من أعظم المراثي وهي تدل على فصاحتها وعلو أدبها فأحببت أن أضع هذه المرثية بين أيديكم لحسنها وجمالها وأثرها على النفس :

    تقول أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق حب رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقيهة العابدة الزاهدة الورعة الطاهرة المطهرة رضي الله عنها وأرضاها :

    " نضَّرَ الله وجهك يا أبتِ ، وشكر لك صالح سعيك ، فلقد كنت للدنيا مذلا بإدبارك عنها ، وللآخرة معزا بإقبالك عليها ، ولإن كان أجلَّ الحوادث بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رزؤك ، وأعظمَ المصائب بعده فقدك ، إن كتاب الله ليعد بحسن الصبر فيك حسنَ العوض منك ، وأنا أستنجز موعود الله تعالى بالصبر فيك ، وأستقضيه بالاستغفار لك ، أما لإن قاموا بأمرالدنيا ، لقد قمت بأمرالدين لما وهى شّعْبه ، وتفاقم صدعه ، ورجفت جوانبه ، فعليك سلام الله توديع غير قالية لحياتك ، ولا زارية على القضاء فيك
    "


    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    الله الله الله على عبقرية الأختيار

    رحم الله ابو بكر الصديق رضى الله عنه وامنا عائشة :radia-ico الحبيبة بنت حبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وسلمت يمينك على نقل هذه العبارات القوية الشجن

    من اقوى وافصح ماسمعت وقرأت

    الحمد لله على رجوع المهتدى بالله لنا بمشاركاته الذهبية التى كنا نفتقدها

    تحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 22-07-2005, 22:40.

    تعليق


    • #3
      هذا من جوامع الكلم

      رضي الله عنك يا أماه يا أم المؤمنين

      حق لنا أن نفخر أن نأخذ عنك ثلاثة أرباع ديننا

      أما الأب، فثاني اثنين في الغار، الصدّيق، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه، أول الخلفاء الراشدين، مقامه من رسول الله في مماته كمقامه منه في حياته، رجل من أهل الجنة، نصر الله به الدين، ورأب الصدع، خير البشر بعد الأنبياء والرسل. == أنزل الله فيه قرآنا ==

      أما البنت، فأم المؤمنين، الفقيهة العالمة، التقية الورعة، الصابرة المصابرة، جاءنا منها الفقه الجزيل، والخير الكثير، قيضها الله لدينه، بنت الصديق، أحب زوجات رسول الله بعد خديجة إلى قلبه، المجاهدة الكيسة الفطنة الحصيفة. ==أنزل الله فيها قرآنا ==

      لا يحبهما إلا مؤمن، ولا يبغضهما إلا كافر أو منافق.
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        أحب زوجات رسول الله بعد خديجة إلى قلبه، المجاهدة الكيسة الفطنة الحصيفة. ==أنزل الله فيها قرآنا ==

        لا يحبهما إلا مؤمن، ولا يبغضهما إلا كافر أو منافق.
        يا جماعه أنا خجلانه من اللي هقوله

        بس عايزة رأيكم ومساعدتكم

        أنا بحب السيدة خديجة أكثر من السيدة عائشة

        وبالنسبة للحب الكبير قوي قوي فهو حبي للزهراء الجميلة الحبيبة فاطمة

        مش عارفة ليه مش بلاقي جوايا نفس المشاعر دي للسيدة عائشة ولما بييجي ذكرها أقول رضي الله عنها علشان لازم أقول كده يعني بقر بقيمتها من الناحية العقلية لكن قلبي مافيهوش غير خديجة وفاطمة وأسماء أخت عائشة وباقي بنات الرسول وحفيداته

        ساعدوني أعمل ايه في الغباء القلبي اللي أنا فيه ده؟

        أنا بدئت الحكاية دي عندي لما قريت انها غارت من السيدة خديجة وقالت للرسول صلى الله عليه وسلم : مالك لا تفتأ تذكرها والله ما أراها الا عجوز قد أبدلك الله خيرا منها وعلى الرغم ان الرسول صلى الله عليه وسلم رد عليها رد رائع ومفحم لكن انا برضه من وقتها وأنا احساسي بيها كده
        :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

        تعليق


        • #5
          (( لا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيرو ما بأنفسهم ))

          أختاه ابنة الزهراء ان القلب عضو كسائر الاعضاء في الجسد لكنه يحتوي على المضغة هذه المضغة التي تدخل عند الانسان الشعور بالشك دئماً فان صلحت هذه المضغة صلح سائر الجسد .

          ومن ناحية أخرى الناحية النفسية : يمكنك السيطرة على مشاعرك والتي مصدرها القلب فاستعملي قلبكِ وتدبري بعقلك وأقنعي نفسك أن جميع زوجات الرسول لا فرق بينهم الى بتقواهم أما وازع الغيرة عند النساء فهذا أمرٌ حتمي موجود بكم معشر النساء غيورات على أنفسكن .

          فالصبر الصبر أخواتي الكرام

          المهم الاقناع أن تقنعي نفسك

          والله المستعان
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            شكرا على اهتمامك بالرد يا مهتدي

            وفعلا الله هو المستعان
            :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

            تعليق


            • #7
              و نصيحة أخرى , لا تقرأي ما يكتبه عنها الروافض الحاقدين عليها و على أبوها
              فما كتبوا إلا كذب و بهتان
              و الويل لكل من أشرك مع الله إله أخر
              والويل لمن فضل أحد من أمة محمد على محمد
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                و نصيحة أخرى , لا تقرأي ما يكتبه عنها الروافض الحاقدين عليها و على أبوها
                فما كتبوا إلا كذب و بهتان
                و الويل لكل من أشرك مع الله إله أخر
                والويل لمن فضل أحد من أمة محمد على محمد
                أوافقك أخي سعد نصيحتك بكل قبول
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق


                • #9
                  مشاركة: رثاء أم المؤمنين عائشة لأبيها

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  أختاه فاطمة الزهراء بلله قد أحسست بدموع قد بدت فى عينى عندما سمعت هذا الكلام وشعرت كم هذه السيده ظلمت ولازال الظلم لسيرتها بعد موتها ليس مقصودى ما قولتيه ءانفا ولاكن مقصودى هو أن هذا الشعور نبع من قلة العلم عن هذه المرءة التى برأها الله من فوق سبع سموات ولما علمت قالت كنت أظن نفسى أقل من ينزل فى قرءان يتلى هذه التى كانت احب النساء غلى النبى ...

                  ولان الذى وصللك عنها جزء من حياتها نقل بشىء فيه جفاء لسيرة هذه المخلصة هذا الذى جعلك تشعرين بهذا والله أعلم أما حل هذه المشكله هو شىء واحد انصحك به قراءة سيرة هذه المخلصة كاملة سوف تجدين قلبك تعلق بها مثل باقى زوجات وحفيدات النبى لو هناك متسع أو وقت لكتبت لكى عن حياتها التى والله كم من مرة سالت دموعى من أجل ما فاضت به حياتها الحافلة بالعلم والتقوى والورع

                  نسال الله أن يجعلك نعم الحفيدة لها

                  تعليق


                  • #10
                    مشاركة: رثاء أم المؤمنين عائشة لأبيها

                    الموضوع فعلا يشد من يقراه واري ان الاخ يحيي والاخوة جميعا قد اعطو لكي الحل
                    فاعلم انه لا اله الا الله

                    تعليق


                    • #11
                      مشاركة: رثاء أم المؤمنين عائشة لأبيها

                      بارك الله بكم جميعا أخواني الكرام
                      وشكراً لكم على تقديم النصائح للأخت أبنة الزهراء

                      أخواني الاحباء ولكي أثري الموضوع أكثر فأكثر فأقول :


                      إن كانت أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها قد رثت أباها بهذا الكلام الرائع

                      فهديتي لكم ما هو أروع

                      رثاء ابو بكر الصديق لرسول الله.

                      قال ابو بكر رضي الله عنه:

                      لما رايت نبيـــــــــــــــــنا متجدلا ــــــــــــــ ضاقت عليَّ بعرضهن الدور

                      وارتعت روعة مستهام والهٍ ـــــــــــــــــــ والعظم مني واهن مكسور

                      أعتيق ويحك إن حبك قد ثوى ــــــــــــــــــ وبقيت منفردا وأنت حسير

                      يا ليتني من قبل مهلك صاحبي ـــــــــــــــــ غُيِّبتُ في جدثٍ عليَّ صخور
                      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                      https://www.attaweel.com/vb

                      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                      تعليق

                      يعمل...
                      X