إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العلاقة بين البصيرة والعقل وكتاب الله

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العلاقة بين البصيرة والعقل وكتاب الله


    احبتي في الله معظمنا في هذا القصر نناقش النصارى في كثير من القضايا الموجودة في كتبهم وعن الوهية المسيح وغيرها من الامور العجيبة والتي لا تنطبق مع الواقع المحسوس امام اعيننا او لا تحمل اي مصداقية للمعلومات السابقة مما أدى الى الخطأ في التفسير وسوء الحكم على الواقع .

    ومن خلال هذه المقدمة البسيطة احبتي في الله سنتناول معكم موضوع :

    هل العقل هو البصيرة؟

    العلاقة بين البصيرة والعقل وكتاب الله.


    فتابعونا بهذا الموضوع الفكري الشيق بارك الله بكم

    فلنحاورهم بالفكر والعقل والمنطق فسيفرون من امامكم باذن الله

    والله المستعان
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 02-04-2007, 12:55.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    يبدوا لي أن هذا الموضوع سينشغل به المنتدى حقبة زمنية طويلة .

    على بركة الله أخي المهتدي بالله .

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الفير كلاي مشاهدة المشاركة
      يبدوا لي أن هذا الموضوع سينشغل به المنتدى حقبة زمنية طويلة .

      على بركة الله أخي المهتدي بالله .
      اشكرك اخي الحبيب عمر فعلا هذا موضوع يحتاج التروي والبحث وهو موضوع فكري
      وصدقني ان فهمناه جيدا وتحاورنا به مع اي نصراني
      صدقني لن يصمد امامك ثانية .

      والله المستعان
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        هل العقل هو البصيرة؟

        العلاقة بين البصيرة والعقل وكتاب الله.

        أحبتي في الله :
        تستخدم لفظة البصيرة للدلالة على الرؤية والإبصار القلبي ، ولأجل معرفة معنى البصيرة والبصائر وعلاقتها بالعقل وكذلك استخدام القرآن لها، ومن أجل توضيح واقعها في الذهن ، لا بد من شرح مقتضب لمعنى العقل والربط الفكري في الدماغ ، ومن ثم ربط ذلك بمعاني البصيرة للخروج بمعنى يفسر واقعها بشكل واضح لا لبس فيه .

        * * * العقل والتفكير:

        أما العقل والتفكير فإن جوهره هو تفسير الواقع المحسوس بربطه بالمعلومات السابقة المتعلقة به، والربط الفكري هو الأساس في هذا التفسير ولذلك أقتضى شرح واقع هذا الربط الفكري أولا ؛
        قد يسألني بعضكم ما معنى الربط الفكري .

        * * * ان الربط الفكري: هو تفسير واقع محسوس غامض ليس له معنى في الذهن بتوضيح صورته من خلال عملية تحليل هذا الشيء إلى أجزاء أبسط لها نماذج مشابهة وواضحة يعرفها الدماغ (معلومات سابقة) ثم تركيب هذه الأجزاء بربطها معا ككيان واحد لتشكيل نموذج ومعنى جديد لهذا الواقع

        و إن التفسير يعـنـي وجود واقع غامض، مموه، مستتر، مشتبه، يثير التشكيك في النفس، ومشكل، ومحير للذهن، لكن يراد من خلال عملية التفكير إظهار وتوضيح حقيقته ومعناه وما ينتج عن الانتفاع به بمقارنته بما يشبهه من الأمور الواضحة.

        فالتفسير هو ربط بين معنى واقع معين فيه إشكال بمعنى آخر متصور في الذهن لا إشكال فيه للخروج بنتيجة محددة هي الحكم على هذا الواقع.

        يتبع ....
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #5

          ومن ذلك نستنتج أن جوهر التفكير هو التفسير والتفسير يقوم على عملية الربط الفكري الذكي في الدماغ ، وواقع هذه العملية كالتالي:

          أحبتي في الله إن أهم ما في عملية التفكير أي التفسير أن يتم ربط الواقع بمعلومات سابقة لها علاقة به ربطا صحيحا، فإذا كانت المعلومات السابقة صحيحة وتمت عملية الربط بشكل سليم فإن عملية التفكير لتشكيل المعنى الجديد للواقع توصلنا إلى الاستنارة.

          وتكون النتيجة التي نصل إليها هي زوال الغموض والإشكال والالتباس في الواقع المحسوس ووجود فهم وصورة في الذهن تتسم بأنها واضحة وحقيقية له أي حكما صحيحا على الواقع. فعندنا شرطان لإنتاج الاستنارة: صدق المعلومات السابقة، وصحة الربط.


          أحد اهم قوانين التفكير:


          لكن لا بد من إدراك أن أحد قوانين التفكير في الدماغ هو أن هذا الدماغ لا يحب الجهل والغموض بل يميل دائما إلى الوضوح بربطه بين ما يحس به مع نمط معروف مشابه له في الذاكرة وذلك تهربا من الغموض والجهل.

          ولكن قد يكون هذا الأمر خيرا في أحيان وشرا في أحيان أخرى.
          فالعقل بطبعه يميل إلى الوضوح في الرؤية الذهنية وإلى النور، وإذا كان الواقع المشاهد غامضا مستترا فإن ذلك يزعج العقل ويحرك غريزة البقاء مما يولد الحيرة والتشكك في النفس أي الخوف، لذلك فإنه يدفع طاقة العقل إلى النشاط للبحث عن أي تفسير ممكن للواقع -سواء أكان قريبا أم بعيدا- وذلك بربطه بأقرب ما يشبهه في الذاكرة من أنماط المعلومات السابقة مما يؤدي إلى الخطأ في التفسير أي الحكم الخاطئ على الواقع.

          وإذا وصل الإنسان بعد التفكير إلى حكم خاطئ على الواقع، فإن سلوكه تجاهه سيكون بناء على حكمه عليه أي بناء على فهمه وتصوره لهذا الواقع، والذي يحول دون الوقوع في الأحكام الخاطئة هو السعي إلى الاستنارة في التفكير بتحقيق الشرطين اللازمين لذلك وهما –كما ذكرنا- صدق المعلومات السابقة، وسلامة الربط.

          وهذه الاستنارة لها علاقة بما يسمى سلامة البصيرة في القلب لا بد من استيضاحها ومن ثم الانضباط بها وصولا إلى الحق والعدل وتحقيق أسمى الغايات بالسعي لنيل رضوان الله جل وعلا. وهنا لا بد من الانتقال إلى قضية البصيرة شرحا وتعقيبا وربطا بالعقل.
          يتبع
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            البصيرة والبصائر:


            وردت ألفاظ البصيرة والبصائر في القرآن في الآيات التالية:

            (قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ(104) سورة الأنعام

            (وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(203) سورة الأعراف

            (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ(108) سورة يوسف

            (قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلَاء إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا(102) سورة الإسراء

            (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(43) سورة القصص

            (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ(20) سورة الجاثية

            (بَلْ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14) سورة القيامة

            (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46) سورة الحج

            (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ(2) سورة الحشر

            وقد وردت للبصيرة في الآيات المذكورة أعلاه من سور القرآن وكذلك في اللغة بمعانٍ متعددة منها:

            آية، برهان، حجة، بينة، دليل، يقين، حق، معْلَم، نور وضياء، عبرة، طريقة الدين، والبصائر جمع بصيرة
            .

            فالآيات تذكر أن هذا القرآن هو حجج بينة وبراهين نيرة يغني عن غيره من المعجزات فهو بمنزلة البصائر للقلوب به يُبصر الحق ويدرك.

            ففي بعض الآيات كما في قوله تعالى: "هذا بصائر للناس" تشبيه بليغ للقرآن بأن أصله كالبصائر وقد حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه فهو تشبيه بليغ.

            ويرى بعض العلماء أن ذلك من قبيل المجاز المرسل حيث أطلق اسم المسبَّب على السبب، لأن القرآن لما كان سببا لتنوير العقول أطلق عليه لفظ البصيرة .
            أي شبه القرآن بأنه أنوار لقلوب الناس من حيث إن القلوب لو كانت خالية عن أنواره وعلومه لكانت عمياء لا تستبصر ولا تميز ولا تعرف حقا من باطل.

            وكذلك في قوله تعالى: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

            فإن القرآن يقرر أن العمى على الحقيقة ليس عمى البصر، وإنما العمى عمى البصيرة، فمن كان أعمى القلب لا يعتبر ولا يتدبر.


            يتبع .....
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #7

              العلاقة بين البصيرة والعقل والقرآن:


              البصيرة إذن هي الإبصار القلبي (العقلي) مقابل الإبصار الحقيقي بالعين لأن كليهما بحاجة إلى النور والوضوح، فالضياء هو النور الحقيقي اللازم للعين الباصرة حتى ترى الواقع الحقيقي بوضوح.

              والبراهين والأدلة البينة هي النور اللازم لإبصار البصيرة القلبية حتى ترى الحق بوضوح.

              ولا بد للقلب (العقل) من بصيرة يبصر بها الأمور ليصل إلى الحق ويميز بهذه البصيرة بين الحق والباطل، ولكن إذا لم تكن البصيرة هادية إلى الحق والرشاد كان الإنسان بها أعمى القلب، فالعمى على الحقيقة ليس هو عمى البصر لكن العمى هو عمى البصيرة لان العقل بهذه البصيرة العمياء لا يتدبر ولا يعتبر ويتصرف بشكل خاطئ لا يرضي الله ولا يوصل إلى الخير . ومن كان هذا شأنه لم تكن له بصيرة.

              إذن فواقع البصيرة أنها هي القدرة على الحكم على الواقع بشكل صحيح بواسطة الربط السليم في الذهن من خلال الاستدلال بالحجج والبراهين الظاهرة والواضحة التي تنير وتضيء معالم الطريق والتي توصل إلى الحقائق والعبر الصحيحة وبالتالي تؤدي إلى التصرف والسلوك الناهض وفق شرع رب العالمين.

              وبكلمات أخرى فإن البصيرة هي القدرة على التفسير المستنير للواقع.


              والقرآن يركز في كثير من آياته أنه كتاب أنزله الله تعالى ليكون سببا في تنوير العقول وضياء القلوب يتبصر به الحقائق فهو بمنزلة البصائر في القلوب. ولو كانت القلوب خالية عن أنوار القرآن وعلومه لكانت عمياء لا تستبصر ولا تعرف حقا من باطل.

              إن الله تعالى يصف في كثير من آي القرآن الإيمان بأنه النور والحياة ويصف الكفر بأنه الظلمات والموت، فالإيمان يزيل التيه والغموض والارتباك والغي من نفس المؤمن ويؤدي به إلى الأمن والاستقرار والسعادة كونه في الأساس يحل العقدة الكبرى التي تؤرق الإنسان وتؤدي إلى اضطرابه حلا صحيحا يقنع العقل ويوافق الفطرة فيملأ هذا العقل يقينا قناعة ويملأ القلب طمأنينة.
              أما الكفر فهو يعني الستر والكافر هو الذي يستر الحق والخير في نفسه، ويمنع قلبه عن أن ينشرح لنداء الله الصادق له بإتباع طريق الرشاد . فكأنه يحب الظلام بحجب النور عن اختراق حجرات قلبه حتى لا يؤثر فيه فيبقى تائها في دياجير الظلام والجهل وغموض المصير وضلال الطريق، وتبقى نفسه مضطربة لا تستقر على حال.

              فشتان ما بين الإيمان والكفر والعلم والجهل، والظلمات والنور، والأحياء والأموات، فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها، فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ.

              اللهم اجعلنا من أهل الإيمان والبصيرة والنور والهدى، وأبعدنا بفضلك وهدايتك عن طريق الهاوية طريق الكفر والظلام والموات والضلال .

              اللهم آمين
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخي الحبيب
                لا تسأل عمن هلك كيف هلك ولكن إسأل عمن نجى كيف نجى

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا أخي الحبيب
                  وجعلة في ميزان حسناتك

                  تعليق


                  • #10
                    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿6﴾ خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ﴿7﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿8﴾ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿9﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿10﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿11﴾ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ﴿12﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ﴿13﴾ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ ﴿14﴾ اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿15﴾ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ﴿16﴾ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ﴿17﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿18﴾



                    بارك الله في أخي الحبيب المهتدي بالله, وجزاك خيراً على هذا العمل الرائع حقاً
                    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                    ( هنا دار الإفتاء)

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع رائع ويشغلنى كلام الاخ 00 المختارون00 لماذا لا توضح الفرق اتكتم علما اتق الله ام ماذا تقصد لاحول ولاقوه الا بالله نعرف ان البصر بالعين وكم من مبصر وهو اعمى عن الحق اما البصيره فيمكن ان يمتلكها كفيف لم يرى بعين راسه البصيره منبعها القلب السليم وغذاؤها التقوى وهى فضل الله يؤتيه من يشاء ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)زادكم الله من فضله وجزاكم كل خير وجعله فى ميزان حسناتكم ننتظر المزيد وفقكم الله الى كل خيروالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين

                      تعليق


                      • #12
                        اشكرك اخي الكريم بارك الله بك

                        والله المستعان
                        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                        https://www.attaweel.com/vb

                        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيرا

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #14

                            بسم الله الرحمان الرحيم
                            وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين
                            والحمد لله رب العالمين

                            ان العقل هو الجزء الظاهر في تر
                            كيبة الانسان وهو الحاوية التي تحفظ متلقيات الانسان من حين نشاته
                            فما يتلقاه منذ بدايته من الوسائل التعليمية تخزن في ذاكرته وما ينشا عليه خلال يومياته مع محيطه العائلي ثم يتوسع هذا المحيط ليصبح حياة اجتماعية فيما بعد لينطبع في مخيلته كل ماضيه :
                            من احاسيس ومشاعر مختلفة احيانا متناقضة
                            من التوجيه التعليمي الذي تلقاه
                            من علاقات اجتماعية
                            عوامل مر بها وتبقى راسخة في ذهنه وتطفو ظاهرة للعيان عند الاحتكاك بالاخرين
                            فينكشف اسلوب تفكيره وتتبلور شخصيته تبعا لهذه النشاة وستكون حياته بالطبع
                            الى ما نشا عليه وبما يقوده اليه عقله
                            فالعقل اذن هوتلك الذاكرة التي احتوت ما تعلمه الانسان وما نشا عليه من عادات وتقاليد
                            وحياة اجتماعية حسب المنهج المسطر من قبل المجتمع الذى يحيي فيه
                            ومن هنا جاء الحديث النبوي الشريف على صاحبه صلوات الله وسلامه
                            يولد الانسان على الفطرة فابواه يهودانه او يمجسانه او ينصرانه

                            فالانسان الذى خرج عن الفطرة السليمة ستقوده اهواؤه الى حياة التسيب والتهور وانعدام الخلق السليم واساسه فراغ روحي لا يجده في نفسه فتتقاذفه الملهيات من كل اجناسها
                            ( فلو نرى سبب انتشار الزنا والعلاقات الجنسية المتعددة الاشكال لوجدنا اساسه الفراغ الروحي المنعدم
                            ومن هنا نرى اهمية الدين في حياة البشر لتستقيم له الحياة ويجد توازنه النفسي المفقود خارج الدين ولا سبيل الى حياة دون دين والدين يبقى دينا حقا ما لم يفقد مصداقيته بتحويرات وتحريفات من فعل البشر فكيف يطمئن القلب الى الايمان بما يستنقصه العقل ولا يقبله لفقدان الحقائق التي لا تقبل الدحر فهل يقبل القلب ما يرفضه العقل فما حصل التوازن حينها بين الجانبين
                            ولكن بالمقابل لو تغلب القلب بما يستشعره من الحق لادرك العقل بالبحث لمعرفة الحقيقة اللاهية والسبيل الموصل اليها
                            فكيف السبيل لمعرفة هذا الدين الحق الذى سعى اليه العقل بدافع من القلب
                            لو قلنا ان القلب لا سلطان للانسان عليه ابدا فبيد من يكون ؟
                            اليس بيد من صنعه ويعلم سره وبث فيه من الامر ما هو اعلم به ايمكن لنا ان نقول
                            ان القلب هو الفطرة التي انشانا عليها الله وهذه الفطرة قد تلقت من خالقها اسباب النجاة
                            وهي التي تلهم صاحبها باتباع السبيل الذي اختاره لها الله ومتى تالقت هذه الفطرة
                            والهمت العقل باشارة ضوئية من نورها الا وكانت بداية الهداية الى سبيل الله
                            وتلك هي البصيرة التي نتحدث في شانها فهي من تدلنا الى الخير وحب الايمان والرضى بما ارسله لنا الله وهي ذاك الخيط الذي يربطنا بالله فنتعلق به ولا نتركه لانه الامل الذى يبقينا منتظرين لقاء الله فمن تبع نداء النور المنبعث من صدره فهو في عيشة راضية واما من اغفله واماته ودفنه في صدره فقد ضيق عليه صدره بقبر شديد عظيم فلم يعد يتسع له فاصبح وكانه يصعد في السماء
                            ونقرا قول الله سبحانه وتعالى في قوله

                            ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها

                            مع مزيد اخر ان شاء الله فلكم المجال وشكرا للجميع
                            التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 28-09-2010, 07:25. سبب آخر: فألهمها - بارك الله فيكم

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X