إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قريباً سنلتقي (قصة قصيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قريباً سنلتقي (قصة قصيرة)

    منذ عام مضى وهو يقف فى شرفة منزله ليراها ، أيام تمر تلو أيام وهي قليلا ما تظهر ..
    لكنه فى هذه المرة عزم على أن يراها ، انتظر وطال انتظاره لكنها ـ كعادتها ـ لم تظهر
    فأحس بضيق و ملل ، فقد كان ينوي أن يكلمها ، أو يناديها أو يشير إليها بيده ..
    وفى يأس ارتمى فوق كرسي فى شرفته وأركز رأسه إلى الخلف وأغمض عينيه
    محاولاً أن يلملم ملامح وجهها الذى لم تكتمل ملامحه أبداً لا فى خياله ولا فى واقعه .
    لا يدرى كم من الوقت مر عليه وهو نائم فوق كرسيه وفى شرفته.. ؟
    استيقظ ليراها واقفة أمامه ـ يا إلهي ـ إنها تنظر إليه ، عيناها فى عينيه ..!
    لم يصدق نفسه أما زال نائما .. ؟
    كلا ، فهو فى كامل يقظته .
    حاول أن يكلمها ، يناديها ، أو يشير بيده لكنها لم تمهله
    فقد أخذت تتراجع بظهرها إلى الداخل وهى ترمقه بنظرات يغلفها الغموض
    حاول أن يفهم معنى نظراتها لكنه لم يفهم واكتفى برؤيتها فهذه أقصى أمانيه
    ومرة أخرى رآها كانت خارجة من منزلها، تتجه بخطوات هادئة ناحية الطريق العمومى
    فأخذ يرقبها ، رآها تتوقف ثم تستدير لتنظر إلى منزلها تارة ثم إلى شرفته تارة أخرى
    وفى خطوات مسرعة اتجهت حيث كانت ذاهبة ، وعند مفترق الطرق أوقفتها نقطة تفتيش
    وراح الجنود يفتشونها ..
    دوي انفجار ،
    تصاعدت النيران ،
    هبط مسرعاً وأخذ يعدو ناحية النيران باحثا عنها ، عن أطرافها ، عن بقاياها !
    لكن أنى له ذلك فقد اختلطت أشلاؤها ببقايا أشلاء الجنود
    . ومن بعيد رأى دبابات العدو ومدرعاته تقترب فغادر المكان عازماً على أن يلتقيا قريبا ً.

    انتهت

  • #2

    تعليق


    • #3
      شكراً أخى على مرورك
      ولكن ليتك كتبت لى نقداً يشعرنى بأنك قرأت الموضوع حقاً
      تقبل تحياتى

      تعليق


      • #4
        والله كلام جميل وقصة جميلة ا لحب باولها والشهادة باخرها وتدعو الى الجنة والتى تكون بالشهادة فى سبيل الله

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق


        • #5
          بارك الله لك وهدانا جميعاً إلى حسن الخاتمة
          شكراً على المرور الكريم

          تعليق


          • #6
            احساس رائع جميل واسلوب مختزل للموقف
            ولكن من راى الخاص دون فرض على اسلوبك الجميل
            كان يجب وصفها اكثر من ذلك
            لتزيد من تعلق القارء بها ومحاولت نقل شعور البطل بالحزن عليها عند فقدها
            وتعظيم تقبل فقدها لهدف اسمي وهو الشهاده
            مع اخلص التهانى بجمال القصه

            يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

            تعليق


            • #7
              الضرير .... قصة قصيره

              اعتاد ملهم ان يذهب كل اسبوع الى مقهى مشهور يقع في وسط مدينته التي تربى بها طوال حياته , كان المقهى مزدحما كعادته في هذا الوقت من المساء من شباب وشابات وفي هذا اليوم ذهب ملهم برفقة صديقه ياسر وذلك بعد انهاء امتحانات الفصل الجامعي الأخيره و هو يمني نفسه بقضاء وقت جميل وممتع بعد الجهد الذي بذله طوال الدراسه والأمتحانات .
              تقدم منهم الساعي لأخذ طلبهم وماذا يريدون ان يحتسوا او يتناولون من الطعام , طلب ياسر لنفسه كوب من القهوه السوداء بدون سكر بينما طلب ملهم كوب من الشكولاته الساخنه مع قطعة من الفطائر بالتفاح. استاذن ياسر ان يقوم الى الحمام لغسل يديه فيما بقي ملهم لوحده . كان في مقابل الطاولة التي يجلس عليها الشابين فتاة جميلة الملامح حسنة الوجه كانت تجلس في مقابل ملهم وكان يجلس مقابلها شاب يتحدث اليها , لاحظت الفتاه ان ملهم يطيل النظر اليها غير عابئ بوجود شاب معها بل والذي جعلها تغضب وبشده ان ملهم كان ينظر اليها ويغمز بعينيه اليها مما جعلها تخبر الشاب الذي برفقتها فما كان منه الا ان قام غاضبا و قد اخذته العزه والحميه فقام يريد ان يبطش بملهم وماكاد ان يرفع يده ليلكم ملهم حتى ظهر ياسر من بعيد وهو يصيح به : انت ماذا تفعل ؟ وامسك يده فيما اجتمع رواد المقهى ليفصلوا بين المتصارعين .
              اجاب الشاب غاضبا: اسأل زميلك هذا فانه يقوم بمغازلة ومعاكسة اختي بل ويغمز لها بعينيه دون حياء
              قال ياسر متعجبا : مستحيل!!!!!!!
              اجاب الشاب: لماذا؟ اكله اخلاق؟! والله لأحطمن وجهه.
              قال ياسر: بل لأنه ضرير يا هذا . اجل ان هذا الشاب اعمى لايرى و.............. هل فهمت؟!

              تعليق

              يعمل...
              X