إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من باع ومن اشترى...يوسف النبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف 1968 مشاهدة المشاركة
    حواري كان مع السيد عبد الله المصري واتفقنا ان نكمل غدا ,وسوف ارى راي السيد عبد الله فيما حصل .ملاحظة مع كل ما كتبت لم تذكر لي من باع ومن اشترى.
    نفس الكلام المكرر من قبل .

    يدخل مسيحي المنتدى ثم يضع مشاركات باسلوب يوحي بأننا عجزنا في الرد عليه ثم يصور مشاركاته وينقلها للمنتدى بتاعه وليكذب عليهم بانه حقق انتصار بمنتدى اتباع المرسلين .

    كالعادة ... ناس تعيش في باطل والكذب اصبح سمة من سماتهم ... فشلوا فاصطنعوا أكاذيب .

    لاحظوا جميع مشاركاته ستجدوها تخدم مخطط يهدف له
    .

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      الرابط يتكلم عن قصة يوسف مع المراة التي راودته عن نفسها.....ولا تتطرق الى ما ارمي اليه.
      و هل يا ضيفنا الفاضل قصة نبى الله يوسف عليه السلام مع إمرأة العزيز تختلف عن قصة يوسف عليه السلام ككل !!!؟؟؟؟ يوجد لديك بالمقال عدة نقاط تنفى اقتباس القصة برمتها من التوراه. و عليك تفنيدها اولا قبل الانتقال لنقاط اخرى

      هل كان احد من اليهود(في عصر الرسول) اللذين يتكلمون العربية على علم بفصة يوسف المذكورة في التوراة؟
      سؤال عجيب للغايه منك !!!! بكل تأكيد يوجد منهم من على علم بتلك القصة من يهود الجزيرة العربيه. لكن السؤال يبقى قائما.... اى النسخ كان يمتلكها هؤولاء اليهود ؟؟؟ و فى اى عام تُرجم كتاب التوراه للعربيه ؟

      محور سؤالك يرتكز على محاولة اثبات اقتباس النبى من التوراه.... ان شئت يمكنك ان تتسال عن النقاط التى ذكرها المقال و تفندها لأثبات وجهه نظرك.

      ارى ان سيادتك لم تلتفت لحديث رسول الله كباحث امين


      لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا أن تكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل

      الراوي: سفيان الثوري - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/345


      و عليه ضيفنا الكريم هنا رسول الله ينهى عن النقل من اهل الكتاب.... فكيف ينقل هو من التوراه ؟؟؟؟

      حواري لم يكن معك في الاساس ولا تعتقد ان كثرة الكلام قد يضيع الموضوع.
      ضيفنا الفاضل, لا يمكن ان تلقى بشبهه عن الإسلام و تطلب عدم تدخل احد المسلمين لرد الشبهه ( اضافه ان السيد الفاضل البتار مديرا للمنتدى قبل ان اكون انا عضوا هنا ). و ايضا هدفك الذى اراه انك تحاول الوصول للحق, اذن لا يفرق معك بكل تاكيد من يجيبك.

      هل بعد كل هذه الردود المثلجة تقدر ان تقول لي من باع يوسف ومن اشتراه
      ما تسأل عنه هنا يسمى تفاسير اجتهاديه بشرية و ليست تفاسير إلهيه مُسلم بها.

      و اليك رابط الرد لتلك الشبهه ( لا اعلم ماهى الشبهه هنا ).

      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=30157

      حواري كان مع عبد الله المصري واتفقنا ان نكمل غدا
      مرحبا بك, ولا زلت عند وعدى.

      وسوف ارى راي عبد الله فيما حصل
      بالطبع لا اقبل اى اهانه لضيفنا.... و عذرا ان كان اخى الفاضل البتار احتد عليك فى الكلام, فقد رأى من المهاترات و التدليس مايعجز اللسان عنه وصفه من زملاء سابقين لك. فقد مللنا من مئات المواضيع التى تدور فى حلقه مفرغه لامعنى لها.

      ملاحظة مع كل ما كتبت لم تذكر لي من باع ومن اشترى.
      بل اجابك عدة مرات. و هذا دليل انك لم تبحث جيدا كما وعدت من قبل.

      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=30157

      سؤال للاستاذ يوسف 1968.... تقول نقل القرآن عن التوراه !!!! هل لى بسؤالك, من اين اتى الكتاب المقدس بلغته العربيه بأسم الله ؟؟؟؟؟


      تعليق


      • #18
        بهدوء

        الأستاذ سعد سأل الرجل سؤال وقد تهرب منه , وهذا السؤال مفتاح حل القضية

        هل كانت هناك توراة عربية وقت نزول القرآن ؟؟؟

        لماذا يتهرب المسيحي من هذا السؤال !!!

        تعليق


        • #19
          الاصدقاء المحترمون
          ليس المهم ان يكون هناك توراةبالعربية بل المهم ان يكون هناك من يقرا التوراة ويتكلم بالعربية.
          انني اتكلم عن نقل قصة من الذين يعرفون القصص التوراتية والذين كانوا معاصرين للرسول(ص) .
          الفكرة بصورة اوضح لا اقول ان الرسول(ص) فتح التوراة الموجودة في ذلك وقرائها (فهو لا يعرف القراءة.!!!!)
          ولكن هل تنكرون ان قصص التوراة كانت متادولة بين الناس وبلغتهم؟
          لم يجاوبني احد عن اسئلتي
          من باع النبي يوسف؟؟
          من اشترى النبي يوسف؟؟
          سوال بسيط للغاية ارجو الاجابة عليه, واي تطاول على شخصي اوتعليقات لا اخلاقية وخروج عن الموضوع ساعتبره تشتيت للموضوع وتهرب من الاجابة.
          اما بالنسبة للعدائية الموجهة ضدي ,فانها تسيىء للمنتدى ولكم شخصيا قبل ان تسيء لي. ومن يقراء يعلم.

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف 1968 مشاهدة المشاركة
            صديقي المحترم
            حواري لم يكن معك في الاساس ولا تعتقد ان كثرة الكلام قد يضيع الموضوع,هل بعد كل هذه الردود المثلجة تقدر ان تقول لي من باع يوسف ومن اشتراه.
            البائع ؟؟؟
            المشتري؟؟؟؟
            واذا كان هناك اكثر من بائع او مشتري الرجاء الاشارة لهم ,ولا تعتقد ان التهويل قد يساعدك بل بالعكس فان ولا سمح الله قد يفسر على انه طرقية للتهرب من الاجابة؟
            بكل ادب واحترام شكرا لك
            اولا يا ضيفنا أضنك انك طرحت سؤالك على المنتدى و كل من كان متواجدا من الأخوة يقوم بالرد و هده ليست مناظرة ليكون الحوار بين طرفين فقط بل هي شبهة يعلق عليها كل من له القدرة على الأجابة
            فاهم شيء الحصول على الأجابة و عليك ان تعلق على ما طرحه الأخوة من اجابات
            دعواك الأساسية كانت بخصوص اقتباس قصة يوسف من سفر التكون و قام الأخوة بأبطالها فانتقلت بعد دلك لمن باع يوسف و لم تجب عن سؤال الأخ سعد الدي طرحه فتهربت لمسألة ان كان هناك توراه في عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام فدعني اجيبك بشكل مختصر و أقول لك :
            التوراة التي كانت في عهد رسول الله كان بها حكم رجم الزانية فهل يمكنك أن تحضر لنا هده التوراة من بين ما هو موجود بين ايديكم الأن ??
            أضنني اجبتك و هده حجة عليكم بتحريف التوراة
            أما سؤالك فيما يخص من باع يوسف و من اشتراه فأقول لك :

            يأتي "الزهد" بمعنى عدم الرغبة، وعدم الطلب وعدم إظهار الإهتمام والترك والنبذ, وكما يعلم الجميع فإن "الزاهد" هو الشخص المعرض عن الدنيا والمقبل على الآخرة. لذا فمعنى الآية (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِين )فهم كانـوا زاهدين فيه ومستغنين عنه.

            ولكن من الذي باع يوسف عليه السلام بثمن بخس دراهم معدودة؟ أأخوتة أم أصحاب القافلة؟ لعدم تعيين الآية فالإحتمالان واردان. لذا نرى المفسرين مختلفين حول هذا الموضوع. فإن كان اخوته هم الذين قاموا ببيعه، فقد فعلوا ذلك لأنـهم لم يعرفوا أنه سيكون شخصا هاما في المستقبل، بل سيكون نبيا كريما، لذا أرادوا التخلص منه بسرعة فشروه أي باعوه وهو إنسان حر وشخص لا يستطيع مال الدنيا بأسره أن يعدله، لقد باعوه بثمن بخس دراهم معدودة وحملوا وزر هذا العمل وعاشوا ندمه كل تلك السنوات حتى يوم لقائه. وعندما قام أخوته بـهذا العمل لم يكونوا في وضع يستطيعون فيه التفكير الهادئ، فقد كانوا غارقين في الاضطراب وكانت الحيرة والتردد يلفهم، لذا ارادوا التخلص منه بسرعة فباعوه بثمن بخس دراهم معدودة. وهذه الصورة النفسية المرسومة هنا تشير إلى أن الذين باعوه كانوا أخوته وليس احدا غيرهم. لأن بيع العبيد كان مباحا، وبيع أصحاب القافلة للعبد الذي اشتروه لكي يبيعوه في مصر ويتاجروا به كان أمرا طبيعيا، لذا لا تنطبق هذه الحالة النفسية مع أصحاب القافلة، ولكن هناك وجه إحتمال واحد فقط، وهو أن أصحاب القافلة عندما عثروا على يوسف في تلك البئر العجيبة عرفوا أن مثله لا يمكن أن يسقط هناك، فلا بد أن يكون ضحية حادثة غريبة، وهذا هو ما تفسره آية (قَالَ يَا بُشرَى هَذَا غُلامٌ) تفسره كلاما وصوتا وموسيقى. لذا كان عليهم ان يسرعوا في بيع هذا الغلام لكي يتفرغوا لأعمالهم الأخرى. وقد خشوا أن لم يفعلوا هذا وطلبوا وبحثوا القيمة الحقيقية للغلام أن يخسروا حتى ذلك الثمن البخس الذي باعوه به.

            هات غيرها

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #21
              صديقي المحترم
              اولا تحية الى اسلوبك المحترم في الرد واسمح لي بعرض بعض التعليقاتعلى ما ذكرتز
              1-الفكرة التي عرضتها ان قصة يوسف في التوراة كانت غامضة في من باع واشترى النبي يوسف ونفس هذا الغموض نقل مع انتقال القصة الى القران,يعني الذي نقل القصة نقل الغموض.
              2-حاول الجميع التشويش بعرض فكرة النسخة العربيةمن التوراة وتناسوا ان القصص وتناقلها لا يحتاج الى نسخة عربية بل الى اشاص يجيدون التكلم باللغة العربية ويتواجدون في محيط وعلى علاقة بالرسول:salla-icon: ,يعني كلامهم ليس في موقعه الصحيح.
              3-لقد اقريتم ان هناك من يقراء ويعرف التوراة ويتكلم العربية ومعاصرللرسول:salla-icon: وهذه امور كافية لانتقال القصة من التوراة الى القران (افتراضيا)
              4-لم تاتوني بجواب اكيد ولن تاتوني ....عن من باع ومن اشترى ومن يقراء التفاسير الاسلامية يعرف مدى التخبط في الامر.والسبب ليس القران بل التوراة حيث لم تعلن بوضوح عن الامر.
              اشكرك مرة ثانية على حسن اسلوبك ..والى شبهة اخرى انشاء الله
              وشكرا لك

              تعليق


              • #22

                الرد أبسط من ذلك يا أستاذ موديل 1986:

                سورة يوسف مكيّة....فى حين أن التعامل بين الرسول عليه الصلاة و السلام و اليهود كان فى المدينة....أى بعد نزول هذه السورة بعدة سنوات!!!

                و كون القرآن لا يذكر من باع أو من إشترى.....فهذا ليس شأنك أو شأن أى شخص....فالقرآن ترك الكثير من الأمور مُبهمة...لأنه لم ينزل ككتاب تاريخ أو قصص و حكايات....مثل كتابكم المُقدس...بل القصص التى فيه ذُكرت للتعلم و أخذ العظة منها....و ليس لتبادل السلامات أو التوصية بإرسال الرداء لأن البرد شديد قوى كما فعل قديسك بولس...أو عبارة عن خطاب إلى عزيزك تاوفيليس......فالقرآن لم يذكر إسم زوجة آدم أو إسم إبنى آدم...أو إسم ذى القرنين ... أو من هو العبد الصالح الذى تقابل مع موسى....و ما إلى ذلك...و لو قرأت التفسيرات...و ليس تفسيرات أبوك زكريا بطرس...ستجد تفسيرات عديدة لكنه هذه الإبهامات أو الإشارات!!

                و ستجد أن القرآن يختلف عن التوراة فى أشياء كثيرة...لعل أبسطها إسم أبو إبراهيم...و هل هو تارح أم آذر.....

                و فى مسألة صلب المسيح عيسى بن مريم...يختلف القرآن عن قول اليهود أنهم صلبوا المسيح عيسى بن مريم.....فاليهود كانوا يفتخرون فيما بينهم بأنهم صلبوا هذا الكاذب المُدعى الذى كان يُهرطق و يُجدف على الله


                سورة النساء:

                وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً{156} وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157}


                و المُزوّر أو الناقل...ليس من الصعب عليه وضع أى تفاصيل لتكملة العجز فى القصة المنقولة....أى ليس من الصعب على أى مؤلف أن يُكمل الناقص فى الحبكة الدرامية فى قصته بإختلاقات....و هذا بالتأكيد لم يحدث فى القرآن...بشهادتك أنت أو من هم وراءك.....و هو ضلالة أبوك زكريا بُطرس!!




                Deuteronomy 21
                22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                سفر التثنية:
                21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                This is what the Bible says in the ..... Jesus

                https://www.bare-jesus.net



                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف 1968 مشاهدة المشاركة
                  1-الفكرة التي عرضتها ان قصة يوسف في التوراة كانت غامضة في من باع واشترى النبي يوسف ونفس هذا الغموض نقل مع انتقال القصة الى القران,يعني الذي نقل القصة نقل الغموض.
                  قام الأخ عبد الله و الأخ السيف البتار بأبطال هده الدعوى و أمدوك بمواضيع تتضمن الرد على ابطال الأقتباس من التوراة أو الأنجيل
                  رغم أنه لا اجد أي غرابة في بعض التشابه بين سرد قصة سيدنا يوسف لأنه نفس النبي في التوراة و نفسه النبي في القران الكريم و أقول بعض التشابه فقط و ليس الكل فكما بين الأخ السيف البتار الكثير من الأختلافات ربما لم تكلف نفسك على قراءتها تكابرا على الحق كعادتكم
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف 1968 مشاهدة المشاركة
                  2-حاول الجميع التشويش بعرض فكرة النسخة العربيةمن التوراة وتناسوا ان القصص وتناقلها لا يحتاج الى نسخة عربية بل الى اشاص يجيدون التكلم باللغة العربية ويتواجدون في محيط وعلى علاقة بالرسول:salla-icon: ,يعني كلامهم ليس في موقعه الصحيح.
                  لأنك لا تعلم حتى متى كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتعامل مع اليهود و لدلك سألناك فهل يمكنك ان تقول لنا متى كان تعامل الرسول صلى الله عليه و سلم مع اليهود??
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف 1968 مشاهدة المشاركة
                  3-لقد اقريتم ان هناك من يقراء ويعرف التوراة ويتكلم العربية ومعاصرللرسول:salla-icon: وهذه امور كافية لانتقال القصة من التوراة الى القران (افتراضيا)
                  حينما تعامل الرسول عليه الصلاة و السلام مع اليهود كانت سورة يوسف قد أنزلت من قبل و دلك حكمة من الله سبحانه لأبطال ادعاءك هدا
                  و لأنك لا تعلم هدا الأمر سقطت في هدا اللغط الباطل
                  ارجو أن تكون قد فهمت كلامي هدا والأخ عبد الله القبطي سبقني في هده النقطة
                  فسورة يوسف مكية و تعامل الرسول صلى الله عليه و سلم مع اليهود كان في المدينة و بدلك يبطل ادعاءك
                  ونسألك مرة أخرة من كتب اولا هل القران أم التوراة العربية فأن كنت لا تعلم فليس عيب ان تقر بدلك و نحن هنا لنعلمك و نزيدك من العلم ما تجهله و أعدو لتدكرتك بما كتبته أنت في توقيعك الشخصي
                  التحاور بطريقة علمية ومهذبة للوصول الى الحقيقة
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف 1968 مشاهدة المشاركة
                  4-لم تاتوني بجواب اكيد ولن تاتوني ....عن من باع ومن اشترى ومن يقراء التفاسير الاسلامية يعرف مدى التخبط في الامر.والسبب ليس القران بل التوراة حيث لم تعلن بوضوح عن الامر.
                  بينا لك هدا الأمر في ردنا
                  و أعيده عليك فلا اشكال عندي فانظر معي :
                  يأتي "الزهد" بمعنى عدم الرغبة، وعدم الطلب وعدم إظهار الإهتمام والترك والنبذ, وكما يعلم الجميع فإن "الزاهد" هو الشخص المعرض عن الدنيا والمقبل على الآخرة. لذا فمعنى الآية (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِين )فهم كانـوا زاهدين فيه ومستغنين عنه.

                  ولكن من الذي باع يوسف عليه السلام بثمن بخس دراهم معدودة؟ أأخوتة أم أصحاب القافلة؟ لعدم تعيين الآية فالإحتمالان واردان. لذا نرى المفسرين مختلفين حول هذا الموضوع. فإن كان اخوته هم الذين قاموا ببيعه، فقد فعلوا ذلك لأنـهم لم يعرفوا أنه سيكون شخصا هاما في المستقبل، بل سيكون نبيا كريما، لذا أرادوا التخلص منه بسرعة فشروه أي باعوه وهو إنسان حر وشخص لا يستطيع مال الدنيا بأسره أن يعدله، لقد باعوه بثمن بخس دراهم معدودة وحملوا وزر هذا العمل وعاشوا ندمه كل تلك السنوات حتى يوم لقائه. وعندما قام أخوته بـهذا العمل لم يكونوا في وضع يستطيعون فيه التفكير الهادئ، فقد كانوا غارقين في الاضطراب وكانت الحيرة والتردد يلفهم، لذا ارادوا التخلص منه بسرعة فباعوه بثمن بخس دراهم معدودة. وهذه الصورة النفسية المرسومة هنا تشير إلى أن الذين باعوه كانوا أخوته وليس احدا غيرهم. لأن بيع العبيد كان مباحا، وبيع أصحاب القافلة للعبد الذي اشتروه لكي يبيعوه في مصر ويتاجروا به كان أمرا طبيعيا، لذا لا تنطبق هذه الحالة النفسية مع أصحاب القافلة، ولكن هناك وجه إحتمال واحد فقط، وهو أن أصحاب القافلة عندما عثروا على يوسف في تلك البئر العجيبة عرفوا أن مثله لا يمكن أن يسقط هناك، فلا بد أن يكون ضحية حادثة غريبة، وهذا هو ما تفسره آية (قَالَ يَا بُشرَى هَذَا غُلامٌ) تفسره كلاما وصوتا وموسيقى. لذا كان عليهم ان يسرعوا في بيع هذا الغلام لكي يتفرغوا لأعمالهم الأخرى. وقد خشوا أن لم يفعلوا هذا وطلبوا وبحثوا القيمة الحقيقية للغلام أن يخسروا حتى ذلك الثمن البخس الذي باعوه به.
                  و كما قال الأخ عبد الله القبطي :
                  فالقرآن ترك الكثير من الأمور مُبهمة...لأنه لم ينزل ككتاب تاريخ أو قصص و حكايات....مثل كتابكم المُقدس...بل القصص التى فيه ذُكرت للتعلم و أخذ العظة منها
                  الى الأن :
                  تم ابطال دعوى الأقتباس بتبيين زمنية تعامل رسول الله صلى الله عليه و سلم مع اليهود أنها كانت في المدين و تبيين أن سورة يوسف مكية
                  تم توضيح عدم دكر من باع و من اشترى لكونها لن تفيد في امر التعليم و الأفادة في شيء مما يجعل القران الكريم فوق كتب التاريخ كمثال الكتاب المقدس و العهد القديم خصوصا

                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف 1968 مشاهدة المشاركة
                  اشكرك مرة ثانية على حسن اسلوبك ..والى شبهة اخرى انشاء الله
                  وشكرا لك
                  أهلا وسهلا بك في المنتدى و نحن هنا لأي شبهة تطرحها
                  و نعلم أنك تتهرب من الفصح عن عقيدتك حتى تتهرب من الرد على أسئلتنا فيما ييخص عقيدتك

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم

                    تم ابطال دعوى الأقتباس بتبيين زمنية تعامل رسول الله صلى الله عليه و سلم مع اليهود أنها كانت في المدين و تبيين أن سورة يوسف مكية
                    تم توضيح عدم دكر من باع و من اشترى لكونها لن تفيد في امر التعليم و الأفادة في شيء مما يجعل القران الكريم فوق كتب التاريخ كمثال الكتاب المقدس و العهد القديم خصوصا
                    بارك الله فيك اخينا الحبيب ا/kholio5 و فى
                    جميع الاخوه والاساتذه الافاضل الاحباء
                    والان وهو الاهم ضيفنا هل لنا ان نعلم مصدرك بالدليل على لفظ الجلاله تبارك وتعالى فى الكتاب المقدس

                    الله

                    تعليق


                    • #25
                      يا جماعة

                      الراجل فاكر إن القرآن مثل حواديت البايبل .

                      من باع ومن اشترى ؟ لا يهمنا من باع من اشترى ، ما الذي سيغير في العقيدة إن عرفنا من باع ومن اشترى ؟

                      ياجماعة لا تضيعوا اوقاتكم ... فمن يبحث عن الحق لا يكذب وهذا المدعو يوسف إنسان كاذب من البداية .
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #26
                        لم يجاوبني احد عن اسئلتي
                        يا ضيفنا.... تتكلم و ترد على نفسك !!!!!!!!!!!

                        ياجماعة لا تضيعوا اوقاتكم ... فمن يبحث عن الحق لا يكذب
                        صدقت و الله.


                        تعليق


                        • #27
                          يا أخي الكريم

                          دا عامل المشاركات بتعته علشان يختلق قصة كاذبة ثم يصورها ثم يذهب لمنتدى مسيحي ويهلل بالكذب بأن منتدى اتباع المرسلين عجز في حواره .. كما فعلت (هدى كنت مسلمة)
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #28
                            ليس المهم ان يكون هناك توراةبالعربية بل المهم ان يكون هناك من يقرا التوراة ويتكلم بالعربية.
                            انني اتكلم عن نقل قصة من الذين يعرفون القصص التوراتية والذين كانوا معاصرين للرسول(ص) .
                            يا سيدي لم يطلب منك أحد تبرير أي شيئ !! ونحن نعلم أكثر منك بمن في مكة يعلم القصص التوراتية ومن لم يكن يعلمها

                            لماذا لا تجيب على السؤال بلا أو بنعم !!!

                            هل كان هناك توراة عربية في زمن نزول القرآن الكريم ؟؟

                            نعم أم لا ؟؟؟

                            تعليق


                            • #29
                              يا أخوة ببساطة شديدة , النبي محل شبهة الزميل يوسف اسمه "يوسف بن يعقوب"

                              وحيث أنه لم يكن هناك ترجمة عربية للتوراة وقت نزول القرآن , فإنه لو كان القرآن يقتبس من التوراة , لسمي النبي باسمه في التوراة العبرية و ليس العربية

                              مثلا لسمي
                              جوزيف بن جاكوب
                              و ليس يوسف بن يعقوب

                              إذا مترجم التوراة هو الذي تأثر بالقرآن الكريم و أخذ منه أسماء الأعلام

                              يا يوسف 1968 , مش مكسوف من نفسك !!

                              كلمة يوسف بهذا النطق "يـ" "و" "س" "ف"
                              أخدتوها من عندنا في القرآن


                              يا فضيحتكم

                              تعليق


                              • #30
                                بواسطة يوسف 1968
                                لقد اقريتم ان هناك من يقراء ويعرف التوراة ويتكلم العربية ومعاصرللرسول وهذه امور كافية لانتقال القصة من التوراة الى القران (افتراضيا)
                                4-لم تاتوني بجواب اكيد ولن تاتوني ....عن من باع ومن اشترى ومن يقراء التفاسير الاسلامية يعرف مدى التخبط في الامر.والسبب ليس القران بل التوراة حيث لم تعلن بوضوح عن الامر.

                                ان هذه الشبهات من الامور المضحكة التى تدل على تعنت و مكابرة و عند هؤلاء الناس ، انهم يصرون على الضحك على انفسهم و خداعها من ان الرسول صلى اله عليه و سلم نقل من التوراة و هو سبب جيد لكى يظنوا انفسهم على الحق و يناموا و ضمائرهم مستريحة ؟

                                و قد جاءت ردود الاخوة كلها مقنعة و واضحة تماما و من اهمها :

                                1-السورة نزلت فى مكة قبل اى احتكاك للرسول
                                باليهود ، و عليه من المستحيل ان يكون على علم بما فيها عن يوسف

                                2-تحدثت التوراة عن حلم و تحدث القرآن عن رؤيا و الفرق هو كبين السماء و الارض.

                                3-كيف يكون الراوى هو الله فى كل من التوراة و القرآن لحدث واحد يخص شخص واحد ، و يطلب السيد يوسف ان تكون قصة القرآن مختلفة 100% عن قصة التوراة و الا يكون القرآن قد نقل من التوراة ؟ أهل هذا معقول ان يكون التفكير بهذه السطحية ؟


                                ان مثال آخر على الفرق بين التوراة و القرآن فيما يخص نبى الله داوود ليعطينا فكرة واضحة عن المأساة التى يعيشها الفكر المسيحى متعلقا باحبال الكذب و اوهام القرون الاولى السحيقة التى صادرت عقولهم

                                فكيف يكون الرسول صلى الله عليه و سلم قد اخذ من التوراة ، و القرآن بجل و كرم كل انبياء اليهود الذين صورهم العهد القديم على انهم زناة و منحرفين ؟ فلماذا لم يكتب عنهم مثل هذا العهر " المزور " يا ملوك التحريف

                                نعود الى المثال عن الفرق بين التوراة و القرآن فيما يخص سيدنا داوودمثلا لنعلم الكذب و التدليس الذى تدعونه عن نقل القرآن من التوراة.

                                فى التوراة داوود حامل لواء الفسق و الدعارة و انتهاك اعراض الجيران

                                وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا .... فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت الى بيتها. وحبلت المرأة" سفر صموئيل الثاني.

                                فى القرآن داوود لا يكف عن ذكر الله و استغفاره و تسبح الطيور و الجبال معه لله

                                اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ

                                وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ


                                و للقارىء العزيز الان ان يقارن ..فالكتاب " المقدس " يدعى محرفوه ان داوود قد تلصص على السيدة و هى تستحم لانها لم تكن تستحم فى العراء بالطبع ، ثم أرسل لها من يستدعيها لكى يرتكب معها الفاحشة ثم ارتكبها فعلا ..فالامر لم يكن حادثا عارضا و انما زنا مع سبق الاصرار و الترصد و هتك لاعراض الجيران ..أهذه صفات الانبياء ،أيختار الله زانيا لا يرعى حتى حرمة جيرانه لكى يحمل رسالة من الله ؟ثم تقولون الرسول نقل عن التوراة ؟ ألا تستحون فالقرآن فى الايات اعلاه يثبت ان داوود كان صاحب ايمان و زهد لا حدود لهما " انه كان أوابا " و تسبح الطيور و الجبال معه لله رب العالمين

                                فاذا كان ينقل فلماذا لم ينقل القصة العاهرة المحرفة كما هى ؟

                                ان الله اختار انبياءه و رسله من المختارين الاتقياء و ليس الزاناة و الفجرة كما تدعى الكتب المحرفة ،

                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                ِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ{33} ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ


                                ألا تعلم معنى اصطفاء الله لهؤلاء الاخيار ، ألا تشعر بالفرق بين كلام الله فى القرآن و بين الكلام الشيطانى المحرف و المزور الذى جعل تصرفات الانبياء أحط و أسوأ من سلوكيات الشعب الذى أرسل له ليدعوه للايمان ، أيكون الرسول المنزل و المكلف بالدعوة أكثر فجرا من الناس الذين يدعوهم للهداية ، أين عقولكم؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X