إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الله يتحدى البايبل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد علي أختي العزيزة : مبحة الرحمن

    سلام ومحبة من ملك السلام الله المحبة لكي أختي العزيزة
    أولاً أشكرك علي أسلوبك الراقي والمتفهم والهادف لمعرفة الحق وليس لسبب أخر
    أما بعد .
    أتكلم عن المحبة وأنها طريق الملكوت والنعيم السماوي والحياة الأبدية .
    صدقيني أن هذا الكلام تعلمته من الإنجيل وليس من ذاتي وقد أوردت الآيات في الموضوع التي عرفت أنا منها ذلك أمثال
    1- أن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة وكان لي إيمان حتي أنقل الجبال ولكن ليست لي محبة فقد صرت نحاساً يطن أو سنجاً يرن .
    2- أن غاية الوصية هي المحبة .
    3- إن فعلتم كل البر فقولوا أننا عبيد بطالون .
    4- حب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك
    5- يا إبني أعطيني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي
    هذه آيات وليس كلامي .
    ثم أوردتي قولك ( و لكن كتابك يؤكد على أمر ألا و هو شروط أساسية لتدخل الحياة الأبدية )
    وذكرتي أيضاً آية من أنجيل المسيح حسب البشير يوحنا - اصحاح 3
    وأشكرك علي أنك تعرفين أن الإنجيل هو إنجيل واحد كتبه أناس مختلفون فقلت أنجيل المسيح حسب البشير يوحنا ولم تقولي إنجيل يوحنا . هذا يعني أنك تتكلمي بفهم وما فهمتيه لا تعودي تتناسيه .
    وأوردتي نص الآية وهو ( .18 الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد. ) .
    وهذا الكلام صحيح طبعاً ولكنه لات يخالف ما قلته أنا مقتباسه من الإنجيل أيضاً وهذا أيضاً صحيح ولكن كيف يكون ما قلته وما ورد بالآية التي أوردتيها حضرتك متوافقين معاً . أكيد هذا ما تودين السؤال عنه .............. حسناً سأجيبك .
    نعم الإيمان بالمسيح لا يجعل الإنسان يدان ومن لم يؤمن به قد دين هذا صحيح
    لأن المسيح من وجهة نظر الإيمان المسيح هو الله ( ولاحظي أختي العزيزة ) أنني قلت في موضوعي أن ( الله محبة ) وهذه أيضاً آية وليست مقوله وأنا نوهت عن ذلك في موضوعي . وقلت شرحاً لهذه الآيه أنها تعني أن الله = محبة
    وعليه فأن الله = محبة = المسيح
    فمن عرف المسيح = عرف المحبة = عرف الله
    وإليك آية توضح هذا المعني فيقول الإنجيل المقدس .
    من لم يحب أخاه ويقول أنه يحب الله فهو كاذب وليس الحق فيه لأن الله محبة
    والآية واضحة وصريحة إذ تقول أن الله محبة وأن من يحب أخاه لابد أولاً أن يعرف المحبة ومن قال أنه يحب الله ولا يحب أخاه فهو لم يعرف المحبة وعليه لا يعرف الله
    وهذا ما وددت أن أقول فإن أمنت بالمسيح يسوع ( أي عرفته وقبلته وتعلمت منه وحفظت وصاياه ) وهو المحبة الكاملة وهو دليل المحبة التي قدمها الله للإنسان
    إذ يقول الكتاب المقدس أيضاً : ( انه هكذا أحب الله العالم حتي بذل إبنه الوحيد - يسوع المسيح - لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الآبدية ) .
    وهذه الآية توضح أن دليل محبة الله لبني البشر هو تقديمه لإبنه الوحيد فدية عن العالم
    ( المسيح يسوع ) فالمسيح هو دليل المحبة ومن عرف المسيح عرف مدي حب الله للإنسان و وكيف أحب الله الإنسان . بل ذهبت إلي أبعد من ذلك بل أخذتنا مباشرة إلي فائدة هذه المحبة ونتيجة دور المسيح في حياتنا ، إذ قالت لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الآبدية ( لاحظي أختي العزيزة - تكون له الحياة الأبدية )
    وعليه فأن من يؤمن بالمسيح أنه الفادي الذي أرسله الله كدليل محبة الله لبني البشر وقبل تقدمة المحبة هذه من يد الله نال النتيجة الحتمية لذلك وهي الحياة الأبدية أي السماء بالمنطق الإسلامي . ........................ فما وجه الغرابة هنا .

    * ثم توردين أن هناك شرط أخر وهو العماد حتي لا يدان الإنسان ويكون في الجحيم
    وأوردتي ( "أكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها من أمن وأعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن"
    ) وهي آية من إنجيل مرقس ( لماذا لم تقولي أنجيل المسيح بحسب مرقس فهذا هو النطق الصحيح لهذه المقوله كما اشرت بعاليه ) لآبد أنه سهو - اصحاح 16 : 15

    وأكيد هنا تريدي أن تشير إلي شرط العماد .
    ولكن هذا لا يجعل كلامي خطأ أيضاً و ولتقرأي التالي
    ما هو العماد - الإيمان بالمسيح قد أنتهينا منه في الفقرة بعاليه -
    ولكن ما هو العماد
    العماد أختي العزيزة هو قبول العمل الذي قام به المسيح
    حيث صلب ومات وقام من الأموات واهباً لنا الحياة وهذا من قبل محبة الله لنا كما أوردت الآية بعاليه
    فالمسيح صلب ولماذا صلب ليموت ولما مات عوض عن الناس أي مات بدلاً عنهم
    لأن الإنسان يفعل الخطيئة والخطيئة تنشئ موت للإنسان فقام الرب يسوع المسيح بإجتياز الموت عوضاً عنا لأنه الوحيد القادر أن يموت عن العالم كله ويستطيع أن يقيم نفسه بعد الموت فيبقي حياً حتي بعد الموت . وعليه كان الوحيد الذي يصلح لهذا العمل
    أي الموت عن العالم
    وفي العماد نقول نحن الذين إعتمدنا أن هذا العماد هو قبول موت المسيح عنا
    ونقوم نحن بالموت مع المسيح في المعمودية ثم يقيمنا المسيح بقيامته من الأموات
    فنصير أحياء بعد أن كنا أموات ( أعني عنا بلفظ الموت ليس الموت الجسدي ولكن الموت الروحي أي موت الخطيئة عندما يقترف الإنسان الخطيئة )
    فمن لم يعتمد لا يعترف بموت المسيح عنه ولم يمت مع المسيح في المعمودية
    وعليه لا يقيمه المسيح معه في المحبة فالمسيح مات بمحبة عن البشر لأنه يحب البشر
    وقام بهذا العمل ليحيي البشر في محبة بعد ان يتخلصوا من الخطيئة التي هي معرفة البغضة والكره لأنها من صنع الشيطان أبوالبغضة والكره وكل شر .
    هذا هو العماد .... فما الغرابة في هذا القول عن ماقلته عن المحبة وأنها تدخل ملكوت السماوات .
    * ثم أوردتي رؤيا يوحنا اللاهوتي ٢٠׃۱٥׃ وكلّ من لم يوجد مكتوبًا في سفر الحياة طُرِحَ في بحيرة النار
    يعني حسب كتابك فنحن جميعاً هنا في النار

    ليس كلنا يا أختي العزيزة فالآية تقول كل من لم يوجد في سفر الحياة طرح في بحيرة النار .
    وسفر الحياة هذا يقول عنه الكتاب المقدس وفي سفر الرؤيا نفسه ( سفر حياة الخروف ) وغني عن التعريف أن الخروف ( المعني به الرب يسوع نفسه الذبيح الذي جاء لكي يذبح علي مذبح العدل الإلهي عوضاً عنا كلنا ) .

    وهذا السفر كتب فيه اسم كل من قبل الرب يسوع ( المحبة ) وصار علي طريقه ( طريق المحبة ) وعمل أعماله ( أعمال المحبة - فلم يفعل الرب يسوع قط عمل ليس فيه محبة ) حتي طرده لباعة الحمام وتقليب موائد الصيارفه في الهيكل كان فيه محبة
    وربما تعرفي معني كلامي هذا ولكن أوضحه أيضاً
    لأنه بفعله هذا وأخراجه لباعة الحمام والصيارفة من الهيكل كان لمحبته لهم حتي لا يقع عليهم العقاب الإلهي لأن الهيكل بيت الله وقد قال هو نفسه هذا فيما كان يطردهم
    إذ قال بيتي بيت صلاة يدعي وأنتم جعلتموه مغارة لصوص .
    أتظني سيدتي أن الله لم يكن ليحاسب هؤلاء علي كونهم لا يبالون بقدسية المكان
    فما هو إذا وجع السوط الذي ضرب به المسيح هؤلاء إذا قورن بين عقابهم في جهنم الله نظير تهاونهم هذا . أنها لضربة أب يربي أبنه حتي يصير أفضل ولا جدال أن ضرب الأب لإبنه لهو علامة محبة وليس علامة كره فمن من الأباء يكره إبنه .

    إن هذا السفر هو سفر المحبة ومن كتب فيه عرف المحبة وعمل بها
    المحبة الحقيقية ( الرب يسوع ) وليس محبة العالم ومحبة المال ومحبة الشهرة ........... إلخ .............. إن هذه الشروط الثلاثة هي شروط الإيمان بالمحبة
    وقبول عمل المحبة الذي قام به الله و إظهار محبة لله عوضاً عن محبته لنا
    فيقول الكتاب : نحن نحبه لأنه أحبنا أولاً .
    ونقدم محبة لكل من حولنا غير مفرقين بين أحد لا صاحب ولا غريب
    ولا محب ولا عدو كدليل علي أننا قبلنا المحبة وغرفناها وها نحن نطبقها في حياتنا

    فما الغرابة في ذلك كله ولما يختلف عن ما قلت .

    أخيراً أشكرك مرة أخري علي أسلوبك المؤدب الوقور
    وأخيراً وليس آخراً سلام الله المحبة أهدي إليك

    اخيك : عبدالله عبدالسيد عبدالله

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


      واللهِ .. أنا لم أقدم شيء إلى الآن

      ولكن يجب أن نلتمس لهذا المسيحي العذر .. فقد جهل أن الكنيسة تُعمد فروج النساء فأكتشف الفضيحة .. وجهل أن كتابه شبه الله بالحشرة تارة والطيور تارة والحيوانات تارة أخرى فاكتشف الفضيحة .. جهل بأن رجال الكهنوت أعترفوا بأن عقيدة التثليث تفوق عقول البشر فاكتشف الفضيحة .. توهم بأنه يعبد إله له ثلاثة شخصيات فاكتشف فضيحة بانه يعبد إله مكون من ثلاثة اشخاص .. توهم بان كتابه المقدس محمي من التحريف والأخطاء فاكشف بأن رجال الكنيسة يؤكدون بأنه وقعت عليه أخطاء بسبب النسخ نتج عنه تحريف .. فماذا يفعل بعد ذلك ؟

      لازم نلتمسله العذر
      أُستاذنا الفاضل / السيف البتار ( حفظه الله من كل سوء ) .
      الضيف موجود معنا ، ونلتمس له العذر ، وقد صُدِّم مما اكتشف ، وعَلِم بعد جهله ، من أُمُور كثيرة أَوْضَحْتَها له ؛ .
      واسمح لي سيدي أن أقول له :
      ستندم إن رحلت بغير زادِ ..... وتشقى إذ يُناديك المنادي
      فمالك ليس يعمل فيك وعظ ..... ولا زجر كأنك من جمادي
      نرجو له الهداية .
      sigpic
      قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
      وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
      لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
      وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
      فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
      وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

      تعليق


      • الرد علي أختي العزيز : د. محمد عامر

        سلام ومحبة من ملك السلام الله المحبة لك أخي العزيز د . محمد عامر
        أولاً أشكرك علي أسلوبك الراقي والمتفهم والهادف لمعرفة الحق وليس لسبب أخر
        أما بعد .
        أوردت حضرتك عزيزي د. محمد عامر في ردك علي
        يا عزيزي لولا محبة الله ما كان الايمان فان المحب لمن احب مطيع
        فكيف الطاعة لله والعمل بما امر به من دون حب له

        وقلت أن المحب لمن أحب مطيع وتساءلت كيف الطاعة لله والعمل بما امر به من دون حب له .

        هذا ما عنيه الكتاب المقدس من انه لابد أن يكون العمل بوصايا الله مصدرة وسببه محبة الله . فأنت هنا تؤكد علي كلامي
        فالمحب يقدم دليل حبه لله بطاعته هذا كلام مضبوط تماماً
        وهذا ما هدف إليه الكتاب المقدس في الآيه :
        أن غاية الوصية هي المحبة ........................... ليس هذا مخالفاً لموضوع ومفهومي كما شرحت وهو أيضاً مفهوم الكتاب المقدس ومفهوك انت أيضاً عزيزي

        ولكن قلت مقولة أنا لي عليها تعليق إذ تقول فكيف الطاعة لله والعمل بما امر به من دون حب له وكأنك تنكر أن تكون الطاعة لا تكون إلا نتيجة المحبة
        وهذه المعلومة أضع تحتها خطاً ............. فإليك أمثلة لمن يطيع دون محبة بل من يطيع وهو يكره من يطيعه . وهنا تصير المحبة ليست دليل علي المحبة
        وهذه قصتي التي كنت أتكلم فيها في موضوعي الذي رددت عليه انت يا عزيزي
        ولذا فرق الكتاب المقدس بين الطاعة دون محبة ورفضها ، والطاعة للمحبة وفضلها وطلبها .
        فقالت آيات الكتاب المقدس : إن كان لي إيمان أن أنقل الجبال ( طاعة للإيمان )
        وأتكلم بالسنة الناس والملائكة ( طاعة للوصايا أورثته هذه القدرات العالية )
        ولكن ليست لي محبة ( الرسول يفترض أن من فعل كل هذا ونفذ كل الوصايا حتي صار له أمكانيات نقل الجبال والتكلم بألسنة الناس والملائكة وكل هذه المواهب أنه يمكن ان يكون لا يحب الله .
        وقول الكتاب المقدس علي لسان الرب يسوع نفسه ( إن فعلتم كل البر - أي نفذتم كل الوصايا وفعلتم كل ما هو حسن - فقولوا أننا عبيد بطالون - أي ليس هذا بكافي )
        ولكن المحبة كافيه إذاً ليست الطاعة دليل محبة هذا ليس صحيح سيدي
        وإليك أمثلة من الحياة العملية التي نعيش فيها
        1- فمثلاً أنا وأنت نطيع رؤساءنا ولكن ليس لأننا نحبهم بل لربما نكرههم ولربما لا
        نحترمهم ... أليس كذلك
        2- في الجيش كلنا أطعنا الضباط ولكن ليس لأننا نحبهم
        3- في داخل القسم فالمتهم يسمع كلام الضابط ولكن ليس لأنه يحب الضابط .
        4 - نحن قد نقوم بإجابة طلبات زوجاتنا ولكن ليس لأننا نحبهم بل للتخلص من ذنهم
        اليس كذلك .
        5- تحضر للمدرسة الولد بالمدرسة هدية عيد الأم ولكن ليس لأنك تحبها بل تقول حار
        ونار في جدتها ..... أليس كذلك
        6- وأن كنت صاحب عمل أو سائق تاكسي أو موظف أو محامي أوطبيب فأنت تجيبك علي المتعاملين معك وتنفذ لهم طلباتهم ولكن ليس لأن تحبهم

        وهذه أنواع من الطاعة ولكن ليست للمحبة وهذا ما يرفضه الله
        فالله يريد ان تطيعه لأنك تحبه وهذا يوضح أن موضوع المحبة موضوع مهم من وجهة نظر الله وأن القيام بالأعمال الصالحة لا يهم الله إلا إذا كان من أجل المحبة
        وهذا ما قلته ................. فما وجه الغرابة
        أما الطاعة ( للخوف كما في الجيش وفي القسم وما شابه ) طاعة موجوده ولكنها مرفوضة .
        والطاعة ( للإحترام للرؤساء والأباء والأمهات ...إلخ) طاعة موجوده ومقبوله من البشر ولكنها مرفوضة من قبل الله فالله يريد إحتراماً وحباً ( لأنه أب للبشر وليس رئيس )
        والطاعة ( بغية الحصول علي أمر ما - للمصلحة ) طاعة نفعية يرفضها الله
        وعليه هناك طاعات كثيرة وليس الطاعة للمحبة فقط
        وهذه الأنواع من الطاعات مرفوضه من قبل الله ولكن الطاعة بغية المحبة لله هي المقبولة . وعليه كما اوردت في موضوعي أن الله لا ينظر إلي تنفيذك لوصاياه وطاعتك له كهدف في حد ذاته ولكنه يتعرف علي مقدار المحبة فيها فإن كانت سببها محبتك لله وللأخرين كان تنفيذ الوصايا مقبول لدي الله وإلا فلا يقبل من هذه الطاعة
        فماذا لو أطاعك إبنك وسمع كلامك ونفذه بالتدقيق . حتي ترسله للمصيف
        أو حتي لتعطيه قدر من المال . فهل طاعته هذه مقبوله لديك خصوصاً إذا كنت تعرف أنه لا يحبك .......
        ثم أوردت وما ترجمة هذا الحب الا تنفيذ اوامره ووصاياه فكلما زاد حب الله
        تفاني الانسان في التقرب اليه والتعبد له والاستسلام له والسعي
        وراء طاعته والامتثال لوصاياه وحدوده
        فلا ايمان من دون عمل ....وما هو الايمان الا ما وقع في القلب وصدقه العمل
        يا عزيزي حب الله هو الدافع لكل عمل صالح حتي تنول رضوانه ومحبته
        فكيف تنول محبة الله من دون عمل البر

        يا سيدي أن لا أختلف معك أن المحب لله سينفذ وصاياه
        ولكني أختلف معك في أن المنفذ لوصايا الله هو بالقطع محب لله
        أنت يا عزيزي تضع العربة امام الحصان .
        ووجب أن تضع الحصان أمام العربة .

        فالحب دليله تنفيذ الوصايا لا إشكال في ذلك فانا لا اختلف معك
        ولكن تنفيذ الوصايا ليس دليل علي الحب هذا ما أختلف معك فيه
        وأنا لم أتكلم عن أن المحبة لله كافيه من دون محبة
        بالعكس فأنا قلت أيضاً في موضوعي أنه المحبة ينبغي ان تكون عاملة
        والمحبة باللسان فقط غير نافعة
        ويقول الكتاب المقدس أيضا في هذا المضمار : لا نحب باللسان فقط بل بالأعمال
        وفي الآية : هكذا أحب الله العالم حتي بذل أبنه الوحيد كي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية . توضح ان الله نفسه قام بهذا فاحب الإنسان محبة عاملة فقدم للإنسان الخلاص بسفك دم يسوع المسيح علي عود الصليب .
        ويقول ايضاً الكتاب المقدس : ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه
        وهنا توضح الآية المحبة العاملة فإن أحببت شخص ما ينبغي أن تكون علي إستعداد لا أن تخدمه فقط ولكن أن تضع نفسك عوضاً عنه ( وهذه قمة المحبة )
        أن تموت من أجل من تحب وهذه قام بها المسيح ضارباً لنا كيف تكون المحبة ووصل إلي قمة المحبة .

        واخيراً سيد سلام رب السلام المحبة أهدي لك عزيزي د . محمد عامر

        أخيك : عبدالله عبدالسيد عبدالله

        تعليق


        • اقتباس
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله



          ولأن الله الإبن ( يسوع المسيح ) هو من جاء بنفسه إلي الأرض وعلم بفمه الطاهر من لدن الله
          السيف البتار
          الله مسح الله ..فأرسل الله الله للأرض فانضرب بالجزم وعلى قفاه وركب على حمار خلف خلاف وانصلب وتبول وتبرز على نفسه والناس شافت عورته .. فأمات الله الله .. فأحيا الله الله وأصعد الله الله للسماء .

          حد فاهم حاجة ... هية دي المسيحية

          طعن في قدسية الله فقط

          لو بنتكلم عن عقيد البقرة حيكون أحسن
          الله يكرمك اخى / السيف البتار

          ويزيدك من فضله وعلمه

          أكيد -عبدالله عبدالسيد

          زودها شويه ع الأخر من دم ربهم

          وأنا حاسس ان هو الى بيجهز دم الرب


          ربنا يكرمك استحملت
          غب........ ته



          تعليق


          • عبد الله السيد عبد الله

            ليتك تاتي بكلامك مع الادلة

            ليتك تتأنى وتركز جيدا فيما قاله لك استاذنا الفاضل

            اطلع جيدا على الكتاب المسمى بالمقدس واسال اذا كنت لا تعلم

            اذهب الى اي راهب واساله وسترى الاجابة ان بحثت بصدق

            لا احد يجبرك هنا على اي شيء

            اذا كنت لا تستطيع الرد اكتفي بالقراءة ولو على شكل زائر

            ارجو لك الهداية

            التعديل الأخير تم بواسطة سمر33; الساعة 11-10-2010, 02:08.

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
              سلام ومحبة من ملك السلام الله المحبة لكي أختي العزيزة
              أولاً أشكرك علي أسلوبك الراقي والمتفهم والهادف لمعرفة الحق وليس لسبب أخر
              أما بعد .
              أتكلم عن المحبة وأنها طريق الملكوت والنعيم السماوي والحياة الأبدية .
              صدقيني أن هذا الكلام تعلمته من الإنجيل وليس من ذاتي وقد أوردت الآيات في الموضوع التي عرفت أنا منها ذلك أمثال
              1- أن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة وكان لي إيمان حتي أنقل الجبال ولكن ليست لي محبة فقد صرت نحاساً يطن أو سنجاً يرن .
              2- أن غاية الوصية هي المحبة .
              3- إن فعلتم كل البر فقولوا أننا عبيد بطالون .
              4- حب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك
              5- يا إبني أعطيني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي
              هذه آيات وليس كلامي .
              ثم أوردتي قولك ( و لكن كتابك يؤكد على أمر ألا و هو شروط أساسية لتدخل الحياة الأبدية )
              وذكرتي أيضاً آية من أنجيل المسيح حسب البشير يوحنا - اصحاح 3
              وأشكرك علي أنك تعرفين أن الإنجيل هو إنجيل واحد كتبه أناس مختلفون فقلت أنجيل المسيح حسب البشير يوحنا ولم تقولي إنجيل يوحنا . هذا يعني أنك تتكلمي بفهم وما فهمتيه لا تعودي تتناسيه .
              وأوردتي نص الآية وهو ( .18 الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد. ) .
              وهذا الكلام صحيح طبعاً ولكنه لات يخالف ما قلته أنا مقتباسه من الإنجيل أيضاً وهذا أيضاً صحيح ولكن كيف يكون ما قلته وما ورد بالآية التي أوردتيها حضرتك متوافقين معاً . أكيد هذا ما تودين السؤال عنه .............. حسناً سأجيبك .
              نعم الإيمان بالمسيح لا يجعل الإنسان يدان ومن لم يؤمن به قد دين هذا صحيح
              لأن المسيح من وجهة نظر الإيمان المسيح هو الله ( ولاحظي أختي العزيزة ) أنني قلت في موضوعي أن ( الله محبة ) وهذه أيضاً آية وليست مقوله وأنا نوهت عن ذلك في موضوعي . وقلت شرحاً لهذه الآيه أنها تعني أن الله = محبة
              وعليه فأن الله = محبة = المسيح
              فمن عرف المسيح = عرف المحبة = عرف الله
              وإليك آية توضح هذا المعني فيقول الإنجيل المقدس .
              من لم يحب أخاه ويقول أنه يحب الله فهو كاذب وليس الحق فيه لأن الله محبة
              والآية واضحة وصريحة إذ تقول أن الله محبة وأن من يحب أخاه لابد أولاً أن يعرف المحبة ومن قال أنه يحب الله ولا يحب أخاه فهو لم يعرف المحبة وعليه لا يعرف الله
              وهذا ما وددت أن أقول فإن أمنت بالمسيح يسوع ( أي عرفته وقبلته وتعلمت منه وحفظت وصاياه ) وهو المحبة الكاملة وهو دليل المحبة التي قدمها الله للإنسان
              إذ يقول الكتاب المقدس أيضاً : ( انه هكذا أحب الله العالم حتي بذل إبنه الوحيد - يسوع المسيح - لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الآبدية ) .
              وهذه الآية توضح أن دليل محبة الله لبني البشر هو تقديمه لإبنه الوحيد فدية عن العالم
              ( المسيح يسوع ) فالمسيح هو دليل المحبة ومن عرف المسيح عرف مدي حب الله للإنسان و وكيف أحب الله الإنسان . بل ذهبت إلي أبعد من ذلك بل أخذتنا مباشرة إلي فائدة هذه المحبة ونتيجة دور المسيح في حياتنا ، إذ قالت لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الآبدية ( لاحظي أختي العزيزة - تكون له الحياة الأبدية )
              وعليه فأن من يؤمن بالمسيح أنه الفادي الذي أرسله الله كدليل محبة الله لبني البشر وقبل تقدمة المحبة هذه من يد الله نال النتيجة الحتمية لذلك وهي الحياة الأبدية أي السماء بالمنطق الإسلامي . ........................ فما وجه الغرابة هنا .

              * ثم توردين أن هناك شرط أخر وهو العماد حتي لا يدان الإنسان ويكون في الجحيم
              وأوردتي ( "أكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها من أمن وأعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن"
              ) وهي آية من إنجيل مرقس ( لماذا لم تقولي أنجيل المسيح بحسب مرقس فهذا هو النطق الصحيح لهذه المقوله كما اشرت بعاليه ) لآبد أنه سهو - اصحاح 16 : 15

              وأكيد هنا تريدي أن تشير إلي شرط العماد .
              ولكن هذا لا يجعل كلامي خطأ أيضاً و ولتقرأي التالي
              ما هو العماد - الإيمان بالمسيح قد أنتهينا منه في الفقرة بعاليه -
              ولكن ما هو العماد
              العماد أختي العزيزة هو قبول العمل الذي قام به المسيح
              حيث صلب ومات وقام من الأموات واهباً لنا الحياة وهذا من قبل محبة الله لنا كما أوردت الآية بعاليه
              فالمسيح صلب ولماذا صلب ليموت ولما مات عوض عن الناس أي مات بدلاً عنهم
              لأن الإنسان يفعل الخطيئة والخطيئة تنشئ موت للإنسان فقام الرب يسوع المسيح بإجتياز الموت عوضاً عنا لأنه الوحيد القادر أن يموت عن العالم كله ويستطيع أن يقيم نفسه بعد الموت فيبقي حياً حتي بعد الموت . وعليه كان الوحيد الذي يصلح لهذا العمل
              أي الموت عن العالم
              وفي العماد نقول نحن الذين إعتمدنا أن هذا العماد هو قبول موت المسيح عنا
              ونقوم نحن بالموت مع المسيح في المعمودية ثم يقيمنا المسيح بقيامته من الأموات
              فنصير أحياء بعد أن كنا أموات ( أعني عنا بلفظ الموت ليس الموت الجسدي ولكن الموت الروحي أي موت الخطيئة عندما يقترف الإنسان الخطيئة )
              فمن لم يعتمد لا يعترف بموت المسيح عنه ولم يمت مع المسيح في المعمودية
              وعليه لا يقيمه المسيح معه في المحبة فالمسيح مات بمحبة عن البشر لأنه يحب البشر
              وقام بهذا العمل ليحيي البشر في محبة بعد ان يتخلصوا من الخطيئة التي هي معرفة البغضة والكره لأنها من صنع الشيطان أبوالبغضة والكره وكل شر .
              هذا هو العماد .... فما الغرابة في هذا القول عن ماقلته عن المحبة وأنها تدخل ملكوت السماوات .
              * ثم أوردتي رؤيا يوحنا اللاهوتي ٢٠׃۱٥׃ وكلّ من لم يوجد مكتوبًا في سفر الحياة طُرِحَ في بحيرة النار
              يعني حسب كتابك فنحن جميعاً هنا في النار

              ليس كلنا يا أختي العزيزة فالآية تقول كل من لم يوجد في سفر الحياة طرح في بحيرة النار .
              وسفر الحياة هذا يقول عنه الكتاب المقدس وفي سفر الرؤيا نفسه ( سفر حياة الخروف ) وغني عن التعريف أن الخروف ( المعني به الرب يسوع نفسه الذبيح الذي جاء لكي يذبح علي مذبح العدل الإلهي عوضاً عنا كلنا ) .

              وهذا السفر كتب فيه اسم كل من قبل الرب يسوع ( المحبة ) وصار علي طريقه ( طريق المحبة ) وعمل أعماله ( أعمال المحبة - فلم يفعل الرب يسوع قط عمل ليس فيه محبة ) حتي طرده لباعة الحمام وتقليب موائد الصيارفه في الهيكل كان فيه محبة
              وربما تعرفي معني كلامي هذا ولكن أوضحه أيضاً
              لأنه بفعله هذا وأخراجه لباعة الحمام والصيارفة من الهيكل كان لمحبته لهم حتي لا يقع عليهم العقاب الإلهي لأن الهيكل بيت الله وقد قال هو نفسه هذا فيما كان يطردهم
              إذ قال بيتي بيت صلاة يدعي وأنتم جعلتموه مغارة لصوص .
              أتظني سيدتي أن الله لم يكن ليحاسب هؤلاء علي كونهم لا يبالون بقدسية المكان
              فما هو إذا وجع السوط الذي ضرب به المسيح هؤلاء إذا قورن بين عقابهم في جهنم الله نظير تهاونهم هذا . أنها لضربة أب يربي أبنه حتي يصير أفضل ولا جدال أن ضرب الأب لإبنه لهو علامة محبة وليس علامة كره فمن من الأباء يكره إبنه .

              إن هذا السفر هو سفر المحبة ومن كتب فيه عرف المحبة وعمل بها
              المحبة الحقيقية ( الرب يسوع ) وليس محبة العالم ومحبة المال ومحبة الشهرة ........... إلخ .............. إن هذه الشروط الثلاثة هي شروط الإيمان بالمحبة
              وقبول عمل المحبة الذي قام به الله و إظهار محبة لله عوضاً عن محبته لنا
              فيقول الكتاب : نحن نحبه لأنه أحبنا أولاً .
              ونقدم محبة لكل من حولنا غير مفرقين بين أحد لا صاحب ولا غريب
              ولا محب ولا عدو كدليل علي أننا قبلنا المحبة وغرفناها وها نحن نطبقها في حياتنا

              فما الغرابة في ذلك كله ولما يختلف عن ما قلت .

              أخيراً أشكرك مرة أخري علي أسلوبك المؤدب الوقور
              وأخيراً وليس آخراً سلام الله المحبة أهدي إليك

              اخيك : عبدالله عبدالسيد عبدالله

              كلام في كلام
              لا اعرف هل انت هنا مبشر!

              ثم سلام ايه ومحبة ايه

              انا لا اؤمن بيسوعك
              اذن انا في بحيرة الكبريت
              فعن اي سلام او محبة تتحدث!!

              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة

                سلام ومحبة من ملك السلام الله المحبة لكي أختي العزيزة
                أولاً أشكرك علي أسلوبك الراقي والمتفهم والهادف لمعرفة الحق وليس لسبب أخر
                هوا حضرتك مش حاسس إلى الآن انك بتكلم ذكر وليس انثى .. ياااااااه

                دي الدماغ عالية أوي


                المحبة المزيفة

                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                أتكلم عن المحبة وأنها طريق الملكوت والنعيم السماوي والحياة الأبدية .
                صدقيني أن هذا الكلام تعلمته من الإنجيل
                إما انك تضلل نفسك أو تضحك على نفسك .. لأن المحبة التي تتحدث عنها في الأناجيل ما هي إلا شعارات كاذبة

                فهل المحبة هي أن يقول لك يسوعك احبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم واخرج اولا الخشبة من عينك فتدخل موقع إسلامي لتطعن في رسولهم ولا تملك دليل واحد يقول بأنه نبي كاذب إلا فقرة تستند عليها من الأناجيل تقول : احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة .... فلو رسول الإسلام من الأنبياء الكذبة لماذا عجز المسيح في أن يُشير بأسمه مباشرة علماً بأنه لا ذِكر لحديث في العالم سواه ؟ ولو كان رسول الله من الأنبياء الكذبة فلماذا لم يُبيده الله من بداية دعوته وتركه لمدة 23 عام حتى اكملها (ارميا 23:-40-34)؟

                لكن الحقد والعنصرية عمت قلوبكم لأنكم لم تفطنوا لكلام المسيح المنسوب إليه بالأناجيل الذي كشف من خلاله من هم الأنبياء الكذبة حيث قال بالحرف :-

                مت-7-15: ((احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة! 16: من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبا ، أو من الحسك تينا؟ 17: هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة ، وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا ردية ، 18: لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارا ردية ، ولا شجرة ردية أن تصنع أثمارا جيدة. 19: كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار. 20: فإذا من ثمارهم تعرفونهم.21: ((ليس كل من يقول لي: يا رب ، يا رب ! يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. 22: كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب ، يا رب ! أليس باسمك تنبأنا ، وباسمك أخرجنا شياطين ، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟ 23: فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم!........ {يا رب تفسيرها يا معلم (يو 1:38 )}

                إذن الأنبياء الكذبة هم الذين سيقولون : باسمك تنبأنا ، وباسمك أخرجنا شياطين ، وباسمك صنعنا قوات كثيرة ....... ورسول الإسلام لم يستخدم هذا الكلام نهائياً ولم يستخدم اسم المسيح في المعجزات التي وهبها الله له ، بل بولس وأعوانه هم الذي قالوا هذا الكلام وليس رسول الإسلام .

                فإن كنت تملك حديث عن رسول الإسلام يحتوي على استخدامه لأسم المسيح في نبوءاته أو إخراج الشياطين أو صنع قوات فلتأتي به ، فان لم تفعل ولن تفعل فاتقي النار التي وقودها الناس والحجارة والتي اعدت للكافرين

                حتى ان الفقرة نفسها تقول (أنبياء كذبة) أي بصيغة الجمع .. فمنذ أكثر من ألفي عام لم يأتي نبي إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فأين هم الباقين إن لم يكن المقصود بهم هم بولس وأعوانه؟

                فوق بقى من الغيبوبة التي تعيش فيها .


                تعالى نرى المحبة المزعومة التي تدعي بأنك عرفتها من الأناجيل

                هل المحبة هي ذبح الأطفال كضريبة لظهور الرب في الجسد (متى 2: 16)؟
                هل المحبة هي قطع عضوك الذكري لتدخل الملكوت (متى 19:12)؟
                هل المحبة هي تقلع عينك من اجـــــل دخول الملكوت (مت 6:23)؟
                هل المحبة هي تبتر رجلك من أجــــل دخول الملكوت (مر 9:45)؟
                هل المحبة هي تبتر يـدك من أجـــــل دخول الملكوت (مت 5:30)؟
                هل المحبة هي أن تشرب السم المميت لتتحقق من إيمانك (مرقس16)؟
                هل المحبة هي ان تلقي بنفسك من أعلى قمة لتكتشف محبة الرب (مزمور91) ؟
                هل المحبة هي تخريب بيوت قرية بأكملها وتشريد أطفالها وقطع الأرزاق (متى8) ؟
                هل المحبة هي حمل كرباج لطرد ناس تبحث عن زرقها امام باب الهيكل (يوحنا2) ؟
                هل المحبة هي السماح للعاهرات لتقبيلك (لو 7:38)؟
                هل المحبة هي السماح للزواني بتدليك جسدك (مر 14:8)؟
                هل المحبة هي عدم دخول الأغنياء الملكوت (مت 19:24)؟
                هل المحبة هي إلزام كل رجل غني ببيع ممتلكاته ليدخل الملكوت(مرقس 10:21) ؟
                هل المحبة هي ان تهلك نفسك (مت 16:25)؟
                هل المحبة هي إن أخطأ أخوك فعاتبه ، فإن لم يسمع لك فاعتبره وثني (متى 18:17)؟
                هل المحبة هي ابغض اباك وامك (لو 14:26)؟
                هل المحبة هي اعداء الانسان اهل بيته (مت 10:36)؟
                هل المحبة هي عدم دفن أبيك ولندع الموتى يدفنون موتاهم (لو 9:60)؟
                هل المحبة هي رفض الزيجة للمطلقة حتى ولو تابت لله (مت 5:32)؟
                هل المحبة هي لا سلام لمن لا يؤمن بالمسيحية ؟ (2يو-1-10)؟
                هل المحبة هي الإبتعاد عن الغير مؤمنين (2كورنثوس 6(14-15)) ؟
                هل المحبة هي لا تقرض اخاك بربا أما الاجنبي تقرض بربا ؟( التثنية 23)؟
                هل المحبة هي من ليس معي فهو علي و من لا يجمع معي فهو يفرق (لوقا 11: 23)؟
                هل المحبة هي تشبيه الناس بالكلاب والخنازير (مت 7:6)؟
                هل المحبة هي استعباد الفقراء والإبقاء على العبيد (1كورنثوس7)؟
                هل المحبة هي تفرقة الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها (متى 10:35)؟
                هل المحبة هي أن تترك أباك وأمك المرضى من أجل يسوع (لوقا18:29)؟
                هل المحبة هي مجرد من قال يا احمق يدخل النار(متى 5:21) ؟
                هل المحبة هي ذبح وسفك دم رجل مظلوم بحجة الخلاص والفداء ؟
                هل المحبة هي ان أترك الغزاه إحتلال وطني وهتك عرضي تحت مقولة احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم ومن لطمك على خدك فادر له الآخر؟


                والكثير والكثير

                فالمسيحية مبنية على الشعارات فقط ولكن الحقيقة عندما نسردها تكون مُرة .

                * فها هو يسوع يقول : احبوا اعداءكم وباركوا لعنيكم ثم نجده في المقابل يلعن يهوذا والكتبة والفريسيون (متى 26:24)(متى23).

                * يسوع الذي قال العين تزني نجده في المقابل العاهرات تقبله وتدلك له جسده(لو 7:38)

                * يسوع الذي كان يطالب بمساعدة الفقراء نجده في المقابل يرفض بيع الطيب غالي الثمن بتوزيعه على الفقراء واخذ فلوس صندوق النذور الذي كان يتسول به بمرافقة تلاميذه بحجة الفقراء فيأخذ هذه الأموال لينفقها على أغراضه الشخصية (يو 12:5)( يو 13:29)( يو 12:6).

                * يسوع الذي قال من لطمك على خدك فادر له الأخرى نجده في المقابل يعترض عندما لطمه الجندي ولم يحول له خده الأخر (متى 5:39)( يو 18:23).

                * يسوع الذي نصح الناس وأرشدهم بالإيمان فقال أن الرب يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك على الايدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك ... ولكن في المقابل حين كشفه ابليس وقال له اثبت لنا صدق كلامك هرب منه بطريقة مفضوحة فقال له : لا تجرب الرب الهك .... فلماذا لا يقدم لنا (يسوع) بناسوته صدق اقوال لاهوته ؟(متى4)

                * يسوع الذي أكد بأن المؤمن لا يموت إن شرب سم مميت .. ولكن في المقابل لم يطيق يسوع طعم الخل عندما قدمه الجنود له حين عطش على الصليب .. فما بالك بالسم (مرقس16).

                * يسوع الذي تظاهر بأنه قادر على إحياء الموتى ذهب لقبر ليعازر ليُخرجه منه لأن اخته مريم دهنت ودلكت له قدميه بالطيب غالي الثمن ولكن عندما مات يوحنا وفُصلت رأسه عن جسده تركه وتجاهله ولم يُعيد له راسه لجسده لأنه ليس لديه أخت لتدلك جسده مثل مريم اخت لعازر .

                أليس يسوع هو القائل : كل من يسمع اقوالي هذه و لا يعمل بها يشبه برجل جاهل

                فإن كنت مخير بين عضوك الذكري أو الملكوت .. فأيهما ستختار ؟

                يا عزيزي نحن لا نطعن في المسيح عليه السلام بل نأكد بأن كل ما قيل عنه في الأناجيل أكاذيب ولا اساس لها من الصحة .. فهي تُدين المسيح لا تنصفه ، ومن أحب المسيح لا يمكن أن يكتب عليه مثل هذه الأكاذيب التي نسبت إليه في الأناجيل والمسيح بريء منها .

                فنحن الأولى بالمسيح عليه السلام منكم .. فنحن الذين نحترمه ونعطيه ونعيد حقه المسلوب .

                هداك الله
                التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 11-10-2010, 19:48.
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • هل المحبة هي ان أترك الغزاه إحتلال وطني وهتك عرضي تحت مقولة احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم ومن لطمك على خدك فادر له الآخر؟

                  هذه المحبة بالذات ذقنا منها الكثير
                  دين محبة فعلا
                  ولاحظ ضيفنا ان هذه المحبة ذاقها حتى اخوتك المسيحيين في بعض الدول
                  التعديل الأخير تم بواسطة سمر33; الساعة 11-10-2010, 20:00.

                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                    وعليه فأن الله = محبة = المسيح

                    وعليه فأنت تخالف أباك شنودة
                    الذى قال بلسانه الآب ليس الإبن والإبن ليس الآب

                    قد تقول لى : البابا شنودة قال (الآب) ولم يقل (الله) !!!

                    يعنى فى هذه الحالة كلمة (الله) عندك تعنى (الآب والإبن والروح القدس)
                    مش كدة ... تمام ... سليم ؟؟؟؟
                    حلو قوى ... اتفضل معايا بقى

                    أنت تقول الله = المسيح (الإبن الناسوت)
                    إذن (الآب والإبن والروح القدس) = الإبن
                    ولما كان الإبن = الإبن بالطبع ....
                    ممكن افهم أيه لزمة الآب والروح القدس هنا ؟؟؟؟
                    ولماذا تم اعتبارهم أقانيم إذا كان المسيح بمفرده قايم بالواجب ؟؟؟

                    وقلت أن :
                    الله = محبة = المسيح
                    لماذا لا تكون (محبة الله) من الأقانيم
                    مثلما (روح الله القدس) هى الأقنوم الثالث ؟؟؟
                    خاصة أنه قد ورد فى كتابك المقدس أن (الله محبة) وأن (الله روح) ؟؟؟؟


                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة فكرى مشاهدة المشاركة

                      وعليه فأنت تخالف أباك شنودة
                      الذى قال بلسانه الآب ليس الإبن والإبن ليس الآب

                      قد تقول لى : البابا شنودة قال (الآب) ولم يقل (الله) !!!

                      يعنى فى هذه الحالة كلمة (الله) عندك تعنى (الآب والإبن والروح القدس)
                      مش كدة ... تمام ... سليم ؟؟؟؟
                      حلو قوى ... اتفضل معايا بقى

                      أنت تقول الله = المسيح (الإبن الناسوت)
                      إذن (الآب والإبن والروح القدس) = الإبن
                      ولما كان الإبن = الإبن بالطبع ....
                      ممكن افهم أيه لزمة الآب والروح القدس هنا ؟؟؟؟
                      ولماذا تم اعتبارهم أقانيم إذا كان المسيح بمفرده قايم بالواجب ؟؟؟

                      وقلت أن :
                      الله = محبة = المسيح
                      لماذا لا تكون (محبة الله) من الأقانيم
                      مثلما (روح الله القدس) هى الأقنوم الثالث ؟؟؟
                      خاصة أنه قد ورد فى كتابك المقدس أن (الله محبة) وأن (الله روح) ؟؟؟؟
                      دعنا نسأل سؤال مهم

                      من هو الأصل في الثلاثة أقانيم ؟

                      هل الآب هو الأصل ؟
                      هل الابن هو الأصل ؟
                      هل الروح القدس هو الأصل ؟



                      فليرد العضو المسيحي

                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • سؤال آخر للضيف ؟
                        هل من المحبة ؟ إعداد هذا الجيش المتواجد في وادي النطرون ما يُسمَى بـ" جيش مريم " ؟ ولمن يُعد هذا الجيش ؟ تُرى هل يُعد من أجل توزيع المحبة علينا ؟
                        ألا لعنة الله على الفسقة ، الكفرة ، المنافقين ، الملعونون .
                        sigpic
                        قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                        وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                        لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                        وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                        فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                        وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                          سلام ومحبة
                          لا باللهِ عليك سلام ومَحبَة وماتنساش فوزية وسامية

                          يعنى تقول
                          تنبيه :
                          سلام ومَحَبَة وفوزية سامية ..!!!


                          واللهِ الضيف سيأتى لنا بالتفاسير العجيبة الآن


                          وإليك أمثلة من الحياة العملية التي نعيش فيها
                          سَمعنا ياسيدى كمان وكما .....سمَّعنا.... أطربنـــــا....!!!

                          1- فمثلاً أنا وأنت نطيع رؤساءنا ولكن ليس لأننا نحبهم بل لربما نكرههم ولربما لا
                          نحترمهم ... أليس كذلك
                          يا سلام إفترضت هذا الإفتراض دا من عندك ...؟؟؟

                          طيِّب .. وإيه كمان ...؟؟؟
                          2- في الجيش كلنا أطعنا الضباط ولكن ليس لأننا نحبهم

                          الله....!!! وبعدين معاك بقى ..!! مالك ومال الضباط ...؟؟؟ إنت مش وطنى ولا أيه؟؟؟

                          أنت ايه حكايتك بالضبط ؟؟؟ أمال فالقين دماغنا بالوحدة الوطنية الوحدة الوطنية !!!

                          وفى الآخر تلاقيك ماحاربتش معانا فى حرب أكتوبر...!!!
                          قال عشان بنكره الضباط قال ؟؟؟؟ شوف الذكآء الخارق ..؟؟؟

                          3- في داخل القسم فالمتهم يسمع كلام الضابط ولكن ليس لأنه يحب الضابط .
                          شوف انا حكون حقانى معاك إزاى ... فى دى ممكن معاك حق ...
                          لكن المصيبة فى اللى بعد كده ...!!!!
                          4 - نحن قد نقوم بإجابة طلبات زوجاتنا ولكن ليس لأننا نحبهم بل للتخلص من ذنهم
                          اليس كذلك .
                          يانهار إسود !!! أمال إتجوزتها ليه !!!؟؟؟؟

                          آه فهمت فهمت !! عشان اللى يجمعه الرب لا يفرقه العبد !!!

                          يا أخى مش تقول كده من الصبح ....!!!!شوف الدنيا صغيره إزاى ..؟؟؟؟
                          5- تحضر للمدرسة الولد بالمدرسة هدية عيد الأم ولكن ليس لأنك تحبها بل تقول حار
                          ونار في جدتها ..... أليس كذلك
                          لا واللهِ انا لا أحضر لها هدية أصلاً لانك لاتعلم انه ليس عندنا عيداً او يوماً للأم

                          فالأم كل يوم يعتبر عيد ولها ثلاث ارباع ما للأب من البر ....وهذه كلها نصوص وآيات

                          قرآنية وأحاديث نبوية شريفة لايتَسِع المَقام لسردها
                          6- وأن كنت صاحب عمل أو سائق تاكسي أو موظف أو محامي أوطبيب فأنت تجيبك علي المتعاملين معك وتنفذ لهم طلباتهم ولكن ليس لأن تحبهم
                          لا واللهِ كونى دكتور او صيدلى اومحامى فلا اتعامل مع حالة مرضية واحدة او مع موكل بنفس الإخلاص فانا بشر ولكننى احب عملى

                          وهنا تكمن محاسِن الإسلام
                          تنبيه :

                          نوع الحديث صـحـيـح نص الحديث [ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ] . ( صحيح ) _ وللحديث شاهد يقويه بعض القوة وهو بلفظ : إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن . وسلله رواه العلاء قال : قال لي محمد بن سوقه : اذهب بنا الى رجل له فضل ، فانطلقنا الى عاصم بن كليب فكان مما حدثنا أنه قال : ثني أبي كليب أنه شهد مع أبيه جنازة شهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام أعقل وأفهم ، فانتهى بالجنازة إلى القبر ولم يمكن لها ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سووا في لحد هذا . حتى ظن الناس أنه سنة فالتفت اليهم فقال : أما إن هذا لا ينفعالميت ولا يضره ، ولكن ، إن الله ... الحديث . وله شاهد آخر ، راجعه في الكتاب .



                          وهذه أنواع من الطاعة ولكن ليست للمحبة وهذا ما يرفضه الله
                          فالله يريد ان تطيعه لأنك تحبه وهذا يوضح أن موضوع المحبة موضوع مهم من وجهة نظر الله وأن القيام بالأعمال الصالحة لا يهم الله إلا إذا كان من أجل المحبة
                          وهذا ما قلته ................. فما وجه الغرابة
                          أما الطاعة ( للخوف كما في الجيش وفي القسم وما شابه ) طاعة موجوده ولكنها مرفوضة .
                          يا عزيزى كلامك مرفوض عقلاً ونَصاً ... فالنفس تميل بطبيعتها الى الشهوات والغرآئز الى الملذات ولا تقل لى روحانيات ونصرانيات ولا يحزنون ....الخوف مطلوب للترهيب والرجآء مطلوب للترغيب ولا تفسر الأمور على هواك ....
                          والطاعة ( للإحترام للرؤساء والأباء والأمهات ...إلخ) طاعة موجوده ومقبوله من البشر ولكنها مرفوضة من قبل الله فالله يريد إحتراماً وحباً ( لأنه أب للبشر وليس رئيس )
                          والطاعة ( بغية الحصول علي أمر ما - للمصلحة ) طاعة نفعية يرفضها الله
                          وعليه هناك طاعات كثيرة وليس الطاعة للمحبة فقط
                          وهذه الأنواع من الطاعات مرفوضه من قبل الله ولكن الطاعة بغية المحبة لله هي المقبولة
                          ومن قال لك اننا نعبده ونكره عبادته !!!؟؟؟
                          أنا لم أرى فى حياتى قط مُسلِماً إشتكى من صلاة الفجر فى عز البرد

                          أنتم تفلسفون الذنوب والمعاصى على هواكم وكله يحمله يسوع

                          واللهِ لا أدرى هو يسوع (دا حيلاحق على مين ولا مين )



                          التعديل الأخير تم بواسطة elqurssan; الساعة 12-10-2010, 05:35.
                          إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
                          أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
                          القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
                          مُغلَق للتَحديث

                          تعليق


                          • منتدى نصرانيات

                            [QUOTE]
                            المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
                            [RIGHT][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR="#000000"]

                            هوا حضرتك مش حاسس إلى الآن انك بتكلم ذكر وليس انثى .. ياااااااه

                            دي الدماغ عالية أوي
                            والبلية فوق فوق أوي

                            [QUOTE]
                            المحبة المزيفة



                            إما انك تضلل نفسك أو تضحك على نفسك .. لأن المحبة التي تتحدث عنها في الأناجيل ما هي إلا شعارات كاذبة

                            فهل المحبة هي أن يقول لك يسوعك احبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم واخرج اولا الخشبة من عينك فتدخل موقع إسلامي لتطعن في رسولهم ولا تملك دليل واحد يقول بأنه نبي كاذب إلا فقرة تستند عليها من الأناجيل تقول : احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة .... فلو رسول الإسلام من الأنبياء الكذبة لماذا عجز المسيح في أن يُشير بأسمه مباشرة علماً بأنه لا ذِكر لحديث في العالم سواه ؟ ولو كان رسول الله من الأنبياء الكذبة فلماذا لم يُبيده الله من بداية دعوته وتركه لمدة 23 عام حتى اكملها (ارميا 23:-40-34)؟
                            (( رَبَنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ))
                            أُساذنا الفاضل / السيف البتار "حفظه الله من كل سوء " .
                            إن هذا الجاهل ــ وأنت أعلمُ مِني ــ يتكلم بجهل فاضِحَهُ لذوي الألباب ، وهذا شئ عادي لتلامذة أبولمعة ( شنودة ) والخواجة ( بيشو) ؛ فهؤلاء هم من قاموا بـ "قياس صفات الله الخالق على صفات المخلوق دليلهم وباني ومؤسس عقيدتهم المشركة الشيطان الكبير بولس ، وأعوانه من الشياطين ( الباباوات ورثته ) فَهُمْ كَفَرَّه .
                            يا عزيزي نحن لا نطعن في المسيح عليه السلام بل نؤكد بأن كل ما قيل عنه في الأناجيل أكاذيب ولا اساس لها من الصحة .. فهي تُدين المسيح لا تنصفه ، ومن أحب المسيح لا يمكن أن يكتب عليه مثل هذه الأكاذيب التي نسبت إليه في الأناجيل والمسيح بريء منها .
                            أشهد بذلك أستاذنا .
                            فنحن الأولى بالمسيح عليه السلام منكم .. فنحن الذين نحترمه ونعطيه ونعيد حقه المسلوب .

                            هداك الله
                            أُستاذنا إليكم أهدي هذه الأبيات :
                            تَفَضَّلْ على من شئت واعنِ بأمرِهِ ؛؛؛؛؛ فأنت ولو كان الأميرُ أميرَهُ
                            وكن ذا غِنى عن من تشاءمن الورى ؛؛؛؛؛ ولو كان سُلطاناً فأنت نظيرَهُ
                            التعديل الأخير تم بواسطة عاشق حب الله والرسول; الساعة 13-10-2010, 05:55. سبب آخر: إضافة حرف لكلمه
                            sigpic
                            قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                            وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                            لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                            وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                            فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                            وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                            تعليق


                            • عاشق حب الله والرسول :- شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                                أن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة وكان لي إيمان حتي أنقل الجبال ولكن ليست لي محبة فقد صرت نحاساً يطن أو سنجاً يرن
                                نحاس يطن .... وسنجة ترن
                                تررررن ... تن .....تن
                                جامدة موووووووووووت
                                مين قال لك يا حبيبى ان النحاس بيطن ؟؟؟
                                الطنين ده صوت الذباب (لا مؤاخذة)


                                تعليق

                                يعمل...
                                X