إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لاتحطم شخصيه أبنك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لاتحطم شخصيه أبنك






    عرض الاصدار الكامل : لاتحطم شخصيه أبنك ..........!
    لا يبني الأمم إلا الأشخاص الأقوياء الجادون الذين يتمتعون بشخصية قادرة على اتخاذ القرار.
    فكيف يستطيع الأبوان تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار؟
    إن هذا السؤال يقودنا إلى معرفة الأمور الثلاثة التي تضعف الشخصية.


    •الإفراط في التدليل:
    ينسى المربي نفسه- أحياناً – من فرط حبه لابنه ، فيدلله دلالاً يفقده شخصيته ويحوله إلى شخص لا يمكننا الاعتماد عليه.

    والتدليل يعني:
    تلبية كافة طلبات الابن مهما كانت صعوبتها، في أي وقت كان، الأمر الذي يجعل الطفل يشعر بأنه شخص مجاب الطلبات والأوامر.

    لذلك فإن الإفراط في التدليل يعني:

    1-إضعاف جانب تحمل المسؤولية في الابن لأن جميع طلباته مجابة.
    2-تحكم الابن في أبويه وخضوعهما له.
    3-تمكن مشاعر " الغرور" و " التكبر" لدى الابن، وتكراره لعبارة: ( أبي لا يرفض لي طلباً )، ( أمي لا تقول لي" لا " أبداً ).

    4-تمرد الابن على سلطة والديه وعدم احترامه لوالديه أو تطبيقه لقوانينهما.
    5-تحول الابن المدلل إلى شخص غير قادر على التكيف الاجتماعي، لأنه دائماً يتوقع من أصحابه وأقرانه أن يستجيبوا لغروره وطلباته ، لذلك نراه دائماً وحيداً بدون أصدقاء.


    •الإفراط في القسوة:
    يخطئ المربي عندما يعتقد أنه بالقسوة و الشدّة و الضرب يربي رجالاً أشداء أو نساءً أقوياء.
    لأنه في هذه الحالة يقتل فيهم أهم نقاط قوة الشخصية ، وينشيء أشخاصاً تكون صفاتهم:
    1-الخوف: فالابن يكون دائم الخوف من والديه ، فتنعدم العلاقة بينه وبينهم ، ويتأثر سلوكه معهم فيبتعد عنهم ، وإذا رآهم ارتعد وهرب إلى غرفته وإذا مرّ بالقرب منهم ارتجف وتنحى.
    2-التردد: إن هذا الابن يفقد الثقة في نفسه، ويكون دائم التردد ولا تكون لديه قدرة على اتخاذ القرار ، ويظهر ذلك جلياً عند الكبر.
    3-الانطواء وعدم القدرة على تكوين علاقات مع الآخرين، فيصبح شخصاً وحيداً، منكمشاً فاقداً لأهم صفات قوة الشخصية.

    •الإفراط في الحماية الزائدة
    عندما يرزق الله الأبوين ابناً واحداً بين مجموعة من الإناث، أو بنتاً وحيدة بين مجموعة من الذكور، أو عندما يولد طفل بعد فترة طويلة من العقم، تحاول الأم أو الأب حماية هذا الابن الصغير بطرق مختلفة مثل:


    •منعه من اللعب مع الأطفال الآخرين ، وإن لعب لا يجعلونه يسقط أو يتأذى ويظهرون خوفهم الشديد عليه.
    •المحافظة عليه من الدخول في مشاكل ، ومحاولة حل كافة المشاكل التي تعترضه.
    •الحماية من الأمراض والبكتريا والجراثيم ، وذلك بالتعقيم الزائد والإفراط في الاهتمام بالصحة.

    -النتيجة:
    حتماً.. ابن ضعيف الشخصية
    إن أهم صفات هذا "الصغير" تكون:
    1-الاعتماد على الآخرين.
    2-عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
    3-الخوف والتردد.
    4-عدم القدرة على التكيف الاجتماعي وتكوين علاقات جيدة.
    5-عدم القدرة على حل المشاكل
    تحياتي

    نصحتي الى كل أب وأم لاتحطم شخصيه أبنك
    يجب تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرين على اتخاذ القرارات وقادرين على تحمل المسؤولية هذه هي التربية الصحيحة أبناء أقوياء الشخصية


    __________________

    يتبع بإذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 13-03-2007, 13:18.

  • #2


    الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات
    تقوم إذا تعهدها المربي على ساق الفضيلة مثمرات
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " ( رواه مسلم )
    النفس الإنسانية قابلة للخير والشر والأسرة هي من تخلق حالة التوازن النفسي لتكوين شخصية الأبناء فللبيئة الأسرية آثاراً حاسمة في صقل شخصية الأبناء وإكتمالها .


    الأسرة : هي المجتمع الصغير والبيئة الأولى الذي ينشىء بها الأبناء وهي المحضن الذي يترعرعوا في كنفه ، الوالدين يعتبران القدوة الفعالة في نفوس الأبناء ، هي الملجأ الآمن وبث الشعور بالإطمئنان والرضا والإرتياح ، تساعدهم على تنمية قدراتهم ومهاراتهم بمواجهة صعوبات الحياة ؛ ويدفع الأبناء إلى التركيز على الإيجابيات وذلك ناتجا عن الشعور الإيجابي بالذات نتيجة التواصل والتلاحم الأسري .
    الأسرة هي النافذة التي ينظر الأبناء إلى الحياة من خلالــها .
    يتبع بإذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 13-03-2007, 13:21.

    تعليق


    • #3



      ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :


      هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة
      ... لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ... ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته


      ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان
      مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ،
      لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة ~ البيت ~ ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة
      ~ المجتمع ~ وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ،
      ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ... ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .



      إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة
      ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه وسلم : { ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا } أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟
      التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 13-03-2007, 13:13.

      تعليق


      • #4
        وقفـــات في تربية الأبناء

        إذا أردت أن تقرَّ عينك ويرتاح أبناؤك فربِّهم على مراقبة الله وحده

        بعيدا عن تربية الرياء ..

        ينبغي احترام مشاعر الأبناء ، فهم كيان مستقل لهم مشاعر

        تختلف عن مشاعرنا ..

        جاهد نفسك لتُسمِع أبناءك أحسن وأجمل وأطيب الكلمات

        واحتسب الأجر في ذلك ..


        اعترف بمعاناة ابنك عندما يشتكي إليك ، أو يتضايق من أحد

        فمثلا : يشتكي من مُدرسه بأنه أهانه فقل له :

        صحيح أن هذا يزعج ، ولو كنت مكانك لأصابني ما أصابك

        أو : هذا أمر مزعج وسوف أنظر في الأمر ، وتفاعل مع قضية ابنك

        لكي يفضي لك عما في صدره وقلبه دائما وإن كنت لا تُوافقه أحيانا ..

        من آفات التربية الاستعجال ، والصابرون هم الفائزون ..

        الكلمات ، ونبرات الصوت ، وملامح الوجه ، كل ذلك

        له أبلغ الأثر في إيصال الأبناء إلى نفسية طيبة إيجابية

        أو نفسية مُتعبة قلقة ..


        إزرع في أبنائك روح التفاؤل ، وحُسن الظن بالله

        فإن ذلك يجعل الحياة أكثر سعادة ومتعة وراحة وبهجة ..

        ينبغي أن نتجنب اللوم والاتهام والشتائم والتهديداتِ والأوامر

        والتحذيرات والمقارنات والسخرية ... إلخ ولا تنس أن أكثر فساد الأبناء من الآباء ..

        يتبع بإذن الله

        تعليق


        • #5

          متابع يا نورا و
          لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

          القرآن الكريم


          متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

          أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

          تعليق


          • #6



            عامل أبناءك كما تحب أن يُعاملك أبناؤك ..

            لا تنزعج من مشاجرة الأبناء ما لم يصل الأمر إلى الأذى البدني

            والتزام الهدوء التام وقد يكون هذا الأمر غير مريح لكنه مُفيد ..

            المساواة والعدل في الأقوال والأفعال – بل في كل صغير وكبير –

            بين جميع الأبناء ، تلك من صفات الآباء الأوفياء ، واحذر المقارنة

            ازرع المحبة بين الأبناء بالهدايا والاعتذار والتأسف عند الخطأ ..

            الأبناء بشر غير كاملين ومن الضروري أن نجعل علاقتنا مع أبنائنا

            علاقة صداقة وذلك بالحوار والتفاهم والاحترام والاستماع والقبول

            بعيدا عن الأوامر والنواهي وهذا سر عظيم في التربية ..

            استغلال الأحداث بزرع العقيدة في نفوس الأبناء ..

            ساعد أبناءك على اختيار الأصدقاء واحترام أصدقاءهم

            وتعرّف عليهم ، وعلى أسرهم ..


            ينبغي أن تترك الأبناء يتمتعون بالأمان ولا تضطرهم

            إلى الكذب والخداع بسبب الخوف منك ..

            القسوة والغلظة سبب في خوف الأبناء وتردُّدهم

            وضعف الثقة بالنفس ..

            في خضم الحياة ينبغي أن لا تنشغل بتحقيق طموحاتك

            وتنسى مشاكل أبنائك ..

            لا تحاول أن تصوغ أبناءك لتجعلهم نسخة منك

            فربما قتلت فيهم الإبداع ..

            أشعر ابنك بعد عقابه بأنك عاقبته لمصلحته وأخبره بحبك له ..


            ينبغي على الوالدين أن يتفقا في تربية أبنائهم ، ولا يختلفا ..

            ينبغي إيضاح السلوك الخاطئ بهدوء وعلم ، بعيدا عن

            جرح الكرامة وذم الذات ..

            ينبغي أن تحذر من نقد الأطفال أمام الآخرين ..

            إذا كان ابنك مشغولا بلعبة يحبها فلا تأمره إن أمكن ..

            تَعلّم الإصغاء لأبنائك وأنزل إلى مستواهم ..

            قُم بمراقبة الأبناء دون أن تُشعرهم بذلك ..

            ازرع في الأبناء دائما أن الله يراهم ويسمعهم

            ويعلم سرهم ونجواهم ..

            لا تعدْ أبناءك بشيء لا تستطيع الوفاء به ..

            اترك لأبنائك أوقاتا ليعيشوا طفولتهم وتنمو قدراتهم ..

            لا تستغرب إذا سمعت أبناءك يتلفظون بما يسمعونه منك ..

            لا تتوقع من الأبناء أن يتعلموا من أول مرة تتكلم معهم ..

            لا تنْه يومك بخلاف مع ابنك ، فإن ذلك يتعبه كثيرا ..

            تقبل طفلك كما هو ، وطوِّر نفسك ، واقرأ واسمع وتغير

            ثم غيّر طفلك ..

            لا تنس أبدا أنك أول وأهم مُدرس في حياة أطفالك ..

            لا تحاول إيجاد مبررات لأخطاء أطفالك ، بل عوِّدهم

            أن يتحملوا عواقب أعمالهم ..

            من الأفضل أن تُعلِّم الأبناء كيف يفكرون بدلا من التفكير عنهم ..

            تذكر أن كل طفل هو عالم قائم بذاته ..

            من أخطر الأمور في تربية الأبناء تربيتهم على الرياء

            والسمعة ومراقبة الخلْق ..

            سألت أحد الآباء المربين عن تربية أبنائه ، فأخبرني

            بأنه يعتمد على الدعاء وهذا أمر عظيم ..

            من كتاب : الإجمال في تربية الأجيال
            __________________

            تعليق


            • #7
              مجهود رائـــــــــــــــــــــــــــع أختنا الكريمة نورا ... جزاك الله كل خير .

              تحياتي .

              تعليق


              • #8
                لا تحاول أن تصوغ أبناءك لتجعلهم نسخة منك

                فربما قتلت فيهم الإبداع ..

                فعلا.....
                يظن كثير من الاباء انهم إذا جعلوا ابناأهم نفس شخصياتهم سوف يضمنون حياة ابنائهم......
                وهم لا يعلمون انهم يدمرون إبداع الابن
                لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

                القرآن الكريم


                متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

                أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                تعليق


                • #9


                  [frame="1 80"]أشكرك أخي صالح على مرورك العطر والتعقيب كلامك رائع : frame]

                  نصحية أخيرة
                  عدم العدل بين الإخوة


                  يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري أو لأنه ذكر مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه الصلاة السلام
                  { اتقوا الله واعدلوا في أولادكم}

                  تعليق


                  • #10
                    [frame="1 80"]أشكرك أخي صالح على مرورك العطر والتعقيب كلامك رائع : frame]

                    نصحية أخيرة
                    عدم العدل بين الإخوة


                    يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري أو لأنه ذكر مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه الصلاة السلام
                    { اتقوا الله واعدلوا في أولادكم}
                    [/CENTER][/CENTER]

                    تعليق


                    • #11


                      أختي في الله.. نورا

                      جزاكِ الله كل الخير فيما طرحتِ ،،

                      بالنسبة لتربية الابناء: لنا القدوة الحسنة من كلام الله تعالى في سورة لقمان ووصاياه لابنه :

                      َإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ{13} وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ{14} وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{15} يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ{16} يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ{17} وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ{18} وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ{19}

                      1- يابني لا تشرك بالله : أولاً التربية الدينية الصحيحة، والتوحيد الخالص ..

                      2- يأتي السياق في القرآن كما اعتدنا بعد التوحيد، الطاعة للوالدين والبر بهما والاحسان لهما

                      3- مراقبة الله في السر والعلن: كل صغيرة وكبيرة أنت مُحاسَب عليها فلا تعتقد أن صغر الشيء المتناهي يخفى على ربك

                      4- بَعد التوحيد، والبر بالوالدين، ومراقبة الله في السر والعلن، تأتي العزائم والتكاليف : إقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( سبب خيرية هذه الأمة) والذي عطلناه كثيراً في حياتنا وصرنا جميعاً كالمؤمن الضعيف الذي ينكر المنكر بقلبه .. نسأل الله السلامة
                      وكذلك الصبر على المصائب وتحملها وعدم الجزع منها

                      5- إياك والتكبر على خلق الله: فلا تصعر خدك لهم، وسبحان الله على جمال تصوير الكلمة ( تصعر) ، وهو حينما تعطي للناس خدك من الجانب ولا تنظر إليهم بعينيك تكبراً منك ، وكذلك يخبر ابنه بكيفية طريقة مشيه بين الناس وكَرَّه إليه أن يمشي في خيلاء، وعلة ذلك أن الله لا يحب المختال الفخور

                      6- وكذلك بعد ان كَرّه إليه أو نهاه عن المشي بخُيَلاء أخبره أن يمشي بشكل ما بين الإسراع والبطء لا هذا ولا ذاك بل هو بَينَ بين ((وهذا قد ورد مرة أخرى في سورة الفرقان في إخباره سبحانه وتعالى عن عباد الرحمن فقال " وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا" )) ، وان يخفض صوته ويتحدث بصوت معقول وجاء إليه بأسوأ الأصوات وهو صوت الحمير، وقد فسرها العلماء بكون صوت الحمير ( أوله زفير وآخره شهيق )




                      إلى كل من يتصور أن هذا الكلام ليس من عند الله تعالى:
                      أرني كتاب أو آية تتحدث بمثل هذه البلاغة والإعجاز وهذا التصوير البياني الرائع
                      سبحان الله العظيم: لو أفردنا لكل آية من هذه الآيات الصفحات الطوال لما وسعنا أن ندرك كل ما فيها من تصوير ومن إعجاز

                      أختي في الله ..
                      جزاكِ الله خيراً على طرحك ،
                      وأرجو ألا أكون قد أثقلت بما هو ليس مفيد

                      دمتِ في رعاية الله أخَّية

                      رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                      اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                      يا حامل القرآن

                      تعليق


                      • #12
                        نورتي الموضوع أختي الكريمة تجويد

                        أشكرك حبيبتي على متابعتك للموضوع والتعقيب

                        وأنت لم تثقلي بما هو ليس مفيد بل تعقيب حضرتك عطر الموضوع بنصائح غالية وقيمة
                        جزاك الله كل خير أختي تجويد

                        وبارك الله فيك ووفقك إلى مايحبه ويرضاه

                        تعليق


                        • #13
                          تسلم يديك اختي نورا موضوع مهم ومفيد جدا تعودنا على موضوعاتك كلها متميزة ومفيدة
                          جزاك الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتك

                          واشكر الاخت تجويد على اضافة هذه المعلومات القيمة
                          جزاك الله خيرا
                          التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 18-03-2007, 22:29.
                          اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                          تعليق

                          يعمل...
                          X