إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤأل للأخوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤأل للأخوة

    أحبتي فى الله جميعاً السلام عليكم ورحمة الله.
    فى الواقع أني أريد ان أطرح سؤال لكم هنا وأريد منكم أن تعطوني عليه إجابة مشكورين لامجبورين فأنا أريد أن أعرف رأيكم , لعلي أفهم ماقرأته, والسؤال هو,
    لو أن أحد من الرجال قد تزوج من إمرأة وعاشا معاً فى محبة وإخلاص بلامشاكل لكنهم لم ينجبا أطفال, وفى يوم من الأيام قد توفى زوجها وهذا الزوج له أخ وهذا الأخ متزوج وله أبناء من زوجته.
    أو الذي توفى له أخ وهذا الشقيق ليس متزوج لكنه يريد أن لايتزوج من أرملة أخيه لأن قلبه متعلق بأخرى ويريد الزواج منها
    والسؤال هنا هو, ماذا يكون العمل فى هذه الحالة , مع إحاطة علمكم بأن نوع الإيمان الذي يؤمنون به هؤلاء غير معروف؟
    فلتتفضلوا علينا بالإجابة أزاد الله فضله عليكم
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  • #2
    مازلت فى انتظار الأخوة لإفادتي فهذه قضية رأي عام ولا تحتاج لفتوى من علماء الدين لكن كل ماتحتاجه هذه القضية هو رأي العقل والمنطق, وإبداء الرأي هو للجميع هنا فى المنتدى سواءاً من المسلمين أو ضيوفنا النصارى فالأمر جد مهم.
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

    تعليق


    • #3
      اخى احمد العربى

      لا افهم هذه الجمله

      مع إحاطة علمكم بأن نوع الإيمان الذي يؤمنون به هؤلاء غير معروف؟

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن العلم مشاهدة المشاركة
        اخى احمد العربى

        لا افهم هذه الجمله
        أي أنه لايشترط العقيدة أخي الحبيب, فالأمر هنا سنحكم فيه العقل والمنطق والإنسانية
        قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



        دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
        ( هنا دار الإفتاء)

        تعليق


        • #5
          والله وسوله اعلم

          بسم الله الرحمن الرحيم

          اولا

          رغبة الارملة فى الزواج يجب ان يحدد من حيث القبول او الرفض

          ثانيا

          يجب ان تحدد الارملة تقبلها لقبول زوج متزوج

          له أخ وهذا الأخ متزوج وله أبناء من زوجته.
          - تقبل زوجته امر هام قبول الوضع الجديد

          - شرط عدل الزوج بينهم

          الذي توفى له أخ وهذا الشقيق ليس متزوج لكنه يريد أن لايتزوج من أرملة أخيه لأن قلبه متعلق بأخرى ويريد الزواج منها
          لقد حسمت الامر بيدك اخى واستاذى الحبيب لان شرط الزواج القبول
          ومادام (قلبه متعلق) فالامر له

          ربما غابت عنى بعض التفاصيل

          تعليق


          • #6
            اخى العزيز العربى , لم تعرف القدر الذى ضحكت به حين قرات سؤالك فجزاك الله عنى خيرا , اراى انك ترمى الى قصه يهوذا الذى توفى ولده الاكبر فذهب فاخبر ابنه التالى ليتزوج من ارملة اخيه و حين جاءت اللحظه المناسبه "سكبه على الارض " هكذا قال الكتاب المقدس , قال ان البذره بذرتى و الاسم يكون لاخى فقتله الرب , و لما لم يكن ليهوذا ابناء اخرين فى سن الزواج فاخبر ابنه ان تكون مارثا زوجة ابنه الاكبر فى بيت اهلها حتى يكبر ابنه و يتزوجها , هذا على حسب ذاكرتى و ارجو الا تخوننى الذاكره فى ما ذكرت , اما عن رايى فى هذا فهذا بالطبع قمة قمة الظلم , فما الذى يجبر امرأه على الزواج من شخص اخر ما دام زروجها قد توفى فهى حره اما ان تتزوج اخر و حسب رغبتها فيه فقد اصبحت ثيبا او لا تتزوج ابدا و تعيش على ذكرى زوجها الحبيب . هذا رايى اخى العزيز و اتمنى ان اكون قد فهمت سؤالك بشكل صحيح . شكرا اخى مرتين على رسم ضحكه على وجه اخ لك و ثانيا على سؤال فى قمة الذكاء تحياتى .

            تعليق


            • #7
              بارك الله فى إخواي الأخ الحبيب باحث عن العلم وأشكر لك حكمتك أخي فهي نعمة من الله قد أنعم عليك بها, والأخ الحبيب أحمد إمام, وأقول لأخي أحمد إمام أزادك الله فطنة وزكاء. وبما أن الموضوع قد أصبح معروفاً لك وللأخوة من بعد مشاركتك فسوف أسرد حكم الكتاب الذي نسبوه لله وحاشا فى هذه القضية الإنسانية بمعنى الكلمة والتي لاقت من الكتاب المقدس ظلماً عظيماً وبظلمهم لأنفسهم ولرعاياهم أسندوا هذا الظلم لله تعالى والذي ماأنزل الله به من سلطان, وليس ذلك فقط بل رموا العدالة التشريعية للإسلام بالظلم وعدم العدل وهو دين الرحمة الذي أرسله رب العزة للناس كافة على رسوله المصطفى الصادق الوعد الأمين فيه هدىً ورحمة للعالمين, وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من تقول الإثم بالباطل على قرآن الله ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم والله المستعان على مايصفون.
              هل هذا كلام الله ياإخوة!!!!(حاشا لله أن يكون ضالماً سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة)

              5إذا أقامَ أخوانِ مَعًا، ثُمَ ماتَ أحدُهُما ولا اَبْنَ لَه، فلا تتَزَوَّج أرملَتُهُ بِرَجلٍ ما، بل أخوهُ يدخلُ علَيها ويتَزَوَّجها ويُقيمُ نَسلاً لأخيهِ.


              6ويكونُ البِكْرُ الذي تَلِدُهُ مِنهُ هوَ الذي يحمِلُ اَسمَ أخيهِ المَيتِ، فلا يُمحَى اَسمُه مِنْ بَني إِسرائيلَ.


              7فإنْ رفَضَ الرَّجلُ أنْ يتَزَوَّج اَمرَأةَ أخيهِ، فعلَيها أنْ تذهَبَ إلى محكمةِ الشُّيوخ عِندَ بابِ المدينةِ وتقولَ لهُم: «رفَضَ أخو زوجي أنْ يُقيمَ لأخيهِ اَسمًا في بَني إِسرائيلَ ولم يقبَلْ بي زَوجةً لهُ».


              8فيَستَدعيهِ شُيوخ مدينتِهِ ويُكَلِّمونَهُ في ذلِكَ، فيَقِفُ ويقولُ: «لا أرضى أنْ أتزَوَّجها».


              9فتَتقدَّمُ إليهِ اَمرَأةُ أخيهِ أمامَ الشُّيوخ وتخلَعُ نَعلَهُ مِنْ رِجلِه وتَبصُقُ في وجهِهِ وتقولُ: «هكذا يُجازى الرَّجلُ الذي لا يَبني بَيتَ أخيهِ».


              10فيُدْعى بَيتُ ذلِكَ الرَّجلِ في
              بَني إِسرائيلَ بَيتَ المَخلوعِ النَّعْلِ.
              قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



              دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
              ( هنا دار الإفتاء)

              تعليق


              • #8
                سبحان الله العظيم

                زواج اجبارى للرجل

                اسف استاذى الكبير احمد العربى
                اضحك على نفسى لعدم فهمى من الاول

                تعليق


                • #9
                  لاعليك أخي الحبيب فقد طرحت السؤال فى منتدى نصرانيات لأنه يتعلق بالكتاب المقدس حسب تسميتهم له والذي هو كتاب من المفروض أنه يخاطب العقول فتبين أن الكثير به شئ لامعقول
                  المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن العلم مشاهدة المشاركة
                  سبحان الله العظيم

                  زواج اجبارى للرجل

                  اسف استاذى الكبير احمد العربى
                  اضحك على نفسى لعدم فهمى من الاول
                  قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                  دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                  ( هنا دار الإفتاء)

                  تعليق

                  يعمل...
                  X