إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أنا عرفت السبب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنا عرفت السبب

    لقد عرفت سبب غسيل الأقدام فى النصرانية

    عليكم ان تتقووا اولا بالمسيح حتي يمكنكم احتمال اوزاننا
    وان تملأوا انوفكم برائحه المسيح الذكيه حتي لا تتضايقوا من رائحه اقدامنا



    ونعدكم باننا سنحاول ان نعمل ريجيم حتي نكون حمل هين
    وأننا سنحاول ان نغسل اقدامنا


    لكن لا تنتظروا منا الكثير من اللياقه
    فنحن مثل الشحات اللي عينه فارغه لا تشبع من كرم المعطي
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد العربى; الساعة 08-03-2007, 16:17.
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  • #2


    سبب مقنع اخي احمد العربي

    تعليق


    • #3
      فنحن مثل الشحات اللي عينه فارغه
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        ومع هذا نجدهم أشد اقتناعا بهذا الباطل
        ترى لماذا ما السبب
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #5
          عليكم ان تتقووا اولا بالمسيح حتي يمكنكم احتمال اوزاننا
          وان تملأوا انوفكم برائحه المسيح الذكيه حتي لا تتضايقوا من رائحه اقدامنا


          ونعدكم باننا سنحاول ان نعمل ريجيم حتي نكون حمل هين
          وأننا سنحاول ان نغسل اقدامنا

          لكن لا تنتظروا منا الكثير من اللياقه
          فنحن مثل الشحات اللي عينه فارغه لا تشبع من كرم المعطي
          الكلام ده فين, يعنى اى اصحاح.... دورت عليه مش موجود !!!!!!!!!!!!!


          تعليق


          • #6
            طيب شوفوا التفسير الجامد قوي ده

            المشاركة الأصلية بواسطة 14
            كان هناك صديقين من أيام الدراسة الثانوية والجامعية، وكانا صديقين حميمين وكان مستقبلهما يبشر بالخير والنجاح،درسا القانون والمحاماة، وانصرف كل منهما إلى أعماله ، حصل الصديق الأول على رفعة ونجاح وتقدم، أما الصديق الثاني سقط نتيجة الخمر والقمار وطرد من عمله، وفي أحد الأيام ألقى رجال الأمن القبض على الصديق الثاني نتيجة كسره القوانين والأنظمة ، وقدم للقضاء، وللمصادفة كان القاضي هو الذي نجح في حياته ،هو زميله منذ أيام الدراسة وكان صديق حميم له ، وكانوا المحامون يعلمون بتلك الصداقة الحميمة التي تربط القاضي بالمتهم، كانوا ينتظرون كيف سيوافق القاضي بين تطبيق القانون واحترام الصداقة، كانوا يتسألون كيف سيحكم القاضي، هل سيحكم بالعفو عن صديقه أو سيحكمه؟؟ وقف المحامون والدفاع أمام القاضي وتقدموا بوقائع الدعوة، "وجاء دور القاضي".
            واندهش الجميع : لقد حكم على صديقه بأقصى عقوبة مالية، وهو يعلم بأن القانون له الحق بتخفيف العقوبة إلى النصف،وبعد أن أصدر الحكم على صديقه أخرج المال من جيبه وسدد العقوبة عن صديقه وأخرجه فوراً، هكذا ما فعله الله للبشر، حكم بأقصى عقوبة على البشر الخطاة ولكنه قام هو نفسه بتحمل عقاب الخطية على الصليب.

            أذكرونى فى صلاتكم
            قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



            دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
            ( هنا دار الإفتاء)

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم

              سيوافق القاضي بين تطبيق القانون واحترام الصداقة،
              وهذا فى حد ذاته ينافى حيادية القاضى فى مواجهة الخصوم,حتى فى استشهاداتهم يبطلون عقيدتهم بغير شعور
              اتعلم استاذنا ان هذا القاضى اذا كان عادلا عليه ان يتنحى ولن لم يفعل ,على اى ذى مصلحه ان يقوم باجراءات رد القاضى
              ولا فالحكم غير عادلا يشوبه البطلان ويمكن الطعن فيه امام المحكمه التاليه فى درجات التقاضى "اما الاستئناف او النقض"
              بارك الله فيك اخينا الكريم ا/احمد العربى

              تعليق


              • #8
                هكذا ما فعله الله للبشر، حكم بأقصى عقوبة على البشر الخطاة ولكنه قام هو نفسه بتحمل عقاب الخطية على الصليب
                نعم الأضافة يا استاذ سرحان

                تحليل رائع ولا تحليل عبدوا صالح الوحش

                تعليق


                • #9
                  سبحان من ليس كمثله شئ فى الأرض ولافى السماء, ياأخي الحبيب صالح فقد ضربوا مثل القاضي الإنسان بإله إنسان كان لاحول له ولاقوة إلا بالذي خلقه سبحانه فتعالى الله عما يصفون
                  المشاركة الأصلية بواسطة صفى الدين مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم



                  وهذا فى حد ذاته ينافى حيادية القاضى فى مواجهة الخصوم,حتى فى استشهاداتهم يبطلون عقيدتهم بغير شعور
                  اتعلم استاذنا ان هذا القاضى اذا كان عادلا عليه ان يتنحى ولن لم يفعل ,على اى ذى مصلحه ان يقوم باجراءات رد القاضى
                  ولا فالحكم غير عادلا يشوبه البطلان ويمكن الطعن فيه امام المحكمه التاليه فى درجات التقاضى "اما الاستئناف او النقض"
                  بارك الله فيك اخينا الكريم ا/احمد العربى
                  قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                  دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                  ( هنا دار الإفتاء)

                  تعليق


                  • #10
                    ولماذا ياأخي عمر لم يغفر لبني الإنسان إذا كان قادراً على الغفران دون أن يموت على يد أناس هو من المفروض أنه خالقهم؟؟ وحاشا لله
                    ولماذا لم يميت بني الإنسان الذين أخطئوا والذين هم من صنعه إذا كان إله حقاً والخطيئة عنده شئ عظيم وثمنها عن الخلق إماتة الخالق والعياذ بالله؟؟
                    ولماذا لم يكتب على بني الإنسان الخطيئة فى البداية فيظلون بدون خطيئة إذا كانت الخطيئة ستكلفه حياته ودمه؟؟
                    ولماذا يكون لإله فى حاجة لفداء مخلوقاته الذي فرض عليهم هم أن يقدموا أرواحهم فداء لدينه وشرائعه كي ينالون رضاه وجنته ؟
                    ولماذا ولماذا ولماذا إلى مالانهاية!!!!
                    نتمنى من الله أن يهديهم سبلهم إن أراد لهم الهداية سبحانه وتعالى,الذي لم يعجزه شئ وهو الحي الذي لايموت يميت ولم يمت, ويجير ولايجار عليه,فتعالى ربنا رب العزة عما يصفون.
                    المشاركة الأصلية بواسطة الفير كلاي مشاهدة المشاركة
                    نعم الأضافة يا استاذ سرحان

                    تحليل رائع ولا تحليل عبدوا صالح الوحش
                    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                    ( هنا دار الإفتاء)

                    تعليق

                    يعمل...
                    X