إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

    للبحث عن اصل كلمة "الكلمة" المذكورة بالكتاب المقدس بإنجيل يوحنا نجد :

    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ، وَ الْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

    وقد تتبعنا المواقع المسيحية لنتعرف عن أصل لغة العهد الجديد فوجدنا أن موقع { بيت الله المسيحي } قد ذكر أن أصل العهد الجديد هو باللغة اليونانية

    وعندما تتبعنا النسخ اليونانية وجدنا أن هناك ثلاث نسخ هم :

    1881 Westcott-hort new testament
    1550 Stephanus New Teatament
    1894 Scrivener New Testament

    فتعجبت : هل هناك كتاب سماوي له ثلاث نسخ بثلاث صيغ

    المهم

    وجدت أن إحدى الصيغ اليونانية تذكر

    1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

    وبترجمة هذه الفقرة إلى الفرنسية نجد :

    1en principe était la raison et la raison était vers le dieu et dieu était la raison

    و كلمة { la raison } تعنى السبب


    وبترجمة نفس الفقرة بالإنجليزية نجد :

    in beginning was the reason and the reason was to the god and god was the reason

    وكلمة { reason } تعني السبب

    لنصل أن

    المعنى الشامل هو أن :

    فى البدء كان السبب و السبب كان لله و كان الله السبب

    وبرجوعنا إلى الكتاب المقدس باللغة العربية

    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ، وَ الْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

    وبالقارنة بين النصين نجد فارق كبير في الترجمة وذلك في :

    1) أصل لغة الكتاب المقدس تذكر { السبب } ولكن الترجمات العربية تقول { الكلمة }
    2) أصل لغة الكتاب المقدس تذكر { السبب كان لله } ولكن الترجمات العربية تقول { الكلمة كان عند الله } ... فالفارق كبير و واضح بين { كان لله } و { كان عند الله } .

    ولكننا الآن لسنا بصدد البند الثاني .

    وبالرجوع للمواقع المسيحية للتقصي عن هذه الأختلافات الجوهرية اكتشفنا الآتي:


    معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني، فنتج عن ذلك ترجمات مشوهة ومشحونة بالأخطاء. مما دفع أحد علماء الكنيسة القبطية، يدعى هبة الله بن العسال من الإسكندرية، بمراجعة إحدى الترجمات وضبطها وتصويبها، وكان ذلك عام 1252م.

    لهذا وجدنا أن الكتاب المقدس باللغة الفرنسية يذكر الفقرة التي نحن بصددها كالآتي :

    1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu.

    فكلمة : { la Parole } تعني { الكلمة }

    وهذا يوضح لنا أن الكتاب المقدس باللغة العربية لم يترجم من أصل لغة اليونانية


    ملخص القول هو :

    أن أصل العهد الجديد المدون باللغة اليونانية لم يذكر { الكلمة } بل { السبب } .

    والسؤال الذي يطرح نفسه :

    من أين آتوا بلفظ { الكلمة } بإنجيل يوحنا إن كان أصل لغة العهد الجديد لم يذكره ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الفرس الأسود; الساعة 17-07-2005, 17:13.

  • #2
    أشكر الأخ الفرس الأسود على هذا الكشف الفاضح

    فهذا يكشف أن الكتاب المقدس وقع عليه التحريف في أول يوم تم ترجمته

    وقد وضح لنا أن الترجمة باللغة العربية قد ترجمت من الترجمات الأخرى التي وقع عليها التحريف من البدء ولم تتم من النسخة اليونانية .

    لأنها لو تمت من اللغة اليونانية لما سمعنا أن لفظ { الكلمة } .

    تعليق


    • #3
      أخوتي
      ولا حتى لو ترجموه من اللاتينية , يكونوا نجوا من التحريف

      أين كتاب بن مريم (الأرامي) ؟؟؟

      لغة المسيح كانت الأرامية
      لغة التلاميذ كانت الارامية
      لغة الشعب كانت الارامية
      من أين أتوا بفكرة أن الأصل (لاتيني ) ؟؟؟؟؟
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4
        شكراً للأخ Lion Hamza و الأخ سعد على المرور و التعقيب

        و أتفق معك أخى ســعد على أن لغة السيد المسيح كانت الأرمانية , و لكن الواضح أن هناك أنواع متعددة فى التحريف

        فالنوع الأول هو حرق النسخة الأصلية لإنجيل عيسى عليه السلام فى زمن الإمبراطور قسطنطين فى القرن الرابع الميلادى

        و النوع الثانى هو إختيار العهد الجديد على أنه رسالة السيد المسيح

        و لكن لإضمحلال اللغة الأرمانية و سيطرة نفوذ الإمبراطور قسطنطين فكتب العهد الجديد باللغة اليونانية و هذه كانت بداية المرحلة الثانية من تخريب ديانة السيد المسيح بعد خدعة بولس.

        فبدأت كتابة العهد الجديد باليونانية بثلاثة نسخ مختلفة , فلو أخذنا مثال كإنجيل لوقا :
        فهل يعقل أن كاتب هذا الإنجيل كتبه بثلالثة نسخ مختلفة ؟؟
        أى عقل يقبل هذا المنطق ؟

        فانطلقت مرحلة أخرى من التحريف و هو سوء الترجمة و هذا ما أحببت أن أكشفه سابقاً

        فالترجمة الصحيحة يجب أن تخضع لقوانين الترجمة , فمن قواعد هذه القوانين :
        حين نقوم بترجمة فقرة أو نص من اليونانية إلى الفرنسية , فيجب إعادة ترجمة نفس الفقرة أو النص من الفرنسية إلى اليونانية مرة أخرى بشــــرط أن تكون الترجمات تأتي بنفس المعنى ولا تخالف و لا تعارض أي لفظ فى اللغتين

        و العجيب أننا نجد أن الترجمات الموجودة باللغة الإنجليزية قد تصل إلى عشر ترجمات مختلفة و هذا ينطبق على باقى لغات العالم

        و لو تتبعنا الترجمات العربية نجد أن أول ترجمة معتمدة في العالم كانت في القرن التاسع عشر.
        و على الرغم من تعدد النسخ المترجمة إلى العربية و وجود إختلافات ظاهرة كوضوح الشمس و إعتراف المواقع المسيحية بذلك , فقد حاولت أن أكشف أن هذه الترجمات العربية لم تكن مترجمة من الأصل اليوناني بصرف النظر عن الأصل الأرماني

        تعليق


        • #5
          أخى الفارس الاسود , لا أستطيع أخفاء أعجابى بمستوى الكتابة .
          لكن لى سوألين " لماذا أعتمدت على الترجمة الفرنسية ؟؟؟ ألم يكن يكفى الترجمة الأنجليزية "

          السوال التانى :: حضرتك متخصص فى اللغة اليونانية ؟

          السوأل الثالث : " كلمة السبب او la raison , هل لها معانى اخرى فى الفرنسية من ضمنها "الكلمة "؟ "
          لانه احيانا تكون هناك تعدد معانى . فيتهمنا النصارى بالتدليس .

          ولى عند حضرتك رجاء لو كنت متخصص يونانى , انت تتابع معنا موضوع سأفتحه بعد عددة أيام عن " كلمة أبن الله "؟

          وجزيت خيرآ , واتمنى ان لا اكون اطلت عليك .

          واتمنى من الاخوة . ان يضعوا لى مقالة تتحدث عن لغةالسيد المسيح الأصلية واللغات المنتشرة فى وقته .
          لانى كل كما أفتكرها أنساها .
          وأتمنى ان لا أكون أطلت عليك
          من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

          نبش القبور

          وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

          "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

          وعجبى

          تعليق


          • #6
            عمل قيم وفاضح


            وقد ذكرت المواقع المسيحية الآتي :


            القراءات في الكتاب المقدس فتنقسم باعتبار أهميتها إلى ثلاثة أقسام : -

            1 - القراءات الناتجة عن إهمال الناسخ أو جهله –
            2 - وتلك التي اقتضاها بعض النقص في الأصول المنسوخة –
            3 - وتلك التي وضعت لتصحيح عبارة ظنها الكاتب الأخير خطأ من الكاتب الأول
            ?
            بدأ بترجمة الكتاب المقدس إلى العربية الدكتور عالي سميث وكان ذلك عام 1847.
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7
              أخي الكريم البتار
              هنا تاريخ الكتاب المقدس العربي من موقع نصراني غالبا أنت تعرفه
              "موقع المتخلفين"
              :)

              الكتاب المقدس في اللغة العربية

              الترجمات القديمة

              . عام 639 طلب القائد العربي عمر بن سعد ابن أبي وقاص من البطريرك اليعقوبي يوحنا أن يضع ترجمة الإنجيل في اللغة العربية. ربما تم ذلك حوالي هذا التاريخ

              . عام 75. الكتاب المقدس، إشبيلية، أسبانيا. قام بها الأسقف يوحنا

              . عام 867 أعمال الرسل والرسائل كلها. مكتبة دير سانت كاترين بسيناء رقم عربي 151. نشرها هارفي ستال عام 1985

              . حوالي 87. الكتاب المقدس عن الترجمة السبعينية اليونانية. قام بها حنين بن اسحق. (مفقودة)

              . حوالي 93. أسفار التوراة الخمسة وأشعيا. قام بها العالم اليهودي سعيد الفيومي. نشرت عام 1983

              . حوالي 95. المزامير بأسلوب شعري. قام بها الحفص ابن ألبر القوطي. نشرت عام 1994 في فرنسا

              . الدياطسرون أي الأناجيل الأربعة محبوكة في إنجيل واحد ترجمه عن السريانية أبو الفرج عبد الله بن الطيب (المتوفي عام 1043). طبع بروما عام 1888 ثم ببيروت 1935

              . عام 125. الأناجيل. الإسكندرية. وضعها هبة الله ابن العسال

              . عام 1264 العهد الجديد. رومية. طبعه وليم واطس عام 1866 في لندن لمنفعة الكنائس الشرقية

              . عام 1516 المزامير. جنوه إيطاليا

              . عام 1526 العهد القديم. رومية. طبعه وليم واطس عام 1866 في لندن لمنفعة الكنائس الشرقية

              . عام 1573 رسالة غلاطية. هايدلبرغ، ألمانيا

              . عام 1591 الأناجيل. رومية

              . عام 1625 العهد الجديد. ليدن، هولندا

              . عام 1654 أسفار التوراة الخمسة. باريس

              عام 1657 أسفار التوراة الخمسة. لندن

              . عام 1671 الكتاب المقدس بعهديه مع الكتب المضافة في التوراة السبعينية. صدرت في رومية. النص العربي مع النص اللاتيني. تكمن أهميتها في أنها أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس في اللغة العربية، وعلى مصطلحاتها ارتكزت الترجمات العربية المهمة للكتاب المقدس التي صدرت في القرن التاسع عشر. عرفت بالبروباغندا

              . عام 1706 المزامير. حلب، سوريا

              . عام 1725 المزامير. لندن. جمعية نشر المعارف المسيحية

              . عام 1727 العهد الجديد. لندن، جمعية نشر المعارف المسيحية

              . عام 1735 المزامير. الشوير، لبنان

              . عام 1752 طبعة روفاييل الطوخي عن القبطية بروما

              . عام 1816 العهد الجديد. كالكوتا، الهند. قام بها هنري مارتن

              . عام 1822 الكتاب المقدس. لندن. من ضمنه العهد الجديد لهنري مارتن

              الترجمات الحديثة

              الكتاب المقدس بعهديه

              . عام 1857 لندن. نقله إلي العربية فارس الشدياق ووليم واطس. نشره من جديد الأب إبراهيم شروخ عام 1982

              عام 1865 بيروت. نقله إلي العربية بطرس البستاني والمرسلان الإنجيليان عالي سميث وكرنيليوس فاندايك وهذب عباراته الشيخ ناصيف اليازجي والشيخ يوسف الأسير. أشهر الترجمات العربية للكتاب المقدس وأوسعها انتشاراً في العالم العربي والعالم

              . عام 1875 – 1878 الموصل، العراق. نقله إلي العربية الأسقف يوسف اقليموس داود

              . عام 1876 – 188. اليسوعية، بيروت. نقله إلى العربية إبراهيم اليازجي والآباء اليسوعيون أوغسطينوس روده وفيليب كوش وجوزيف روز وجوزيف فان هام. تميزت هذه الترجمة بمتانة أسلوب إبراهيم اليازجي وبلاغته وبجمال الإخراج الطباعي. اشتهرت بين كاثوليك الشرق

              . عام 1982 – 1987 بيروت. الترجمة اليسوعية (1881) المنقحة. عمل عليه الآباء اليسوعيون انطوان اودو وصبحي حموي ورنيه لافنان

              . عام 1988 كتاب الحياة. ترجمة تفسيرية

              . عام 1993 بيروت. جمعية الكتاب المقدس. عمل على صباغة الأسلوب العربي الشاعر يوسف الخال مع آخرين

              سفر المزامير

              . عام 1954 بيروت. نقله إلي العربية عن الترجمة اليونانية السبعينية رزق الله عرمان

              . عام 196. بيروت. ترجمه الأب عفيف عسيران

              . عام 1961 القاهرة. ترجمه الآباء الدومينيكان

              . عام 1982 القدس. اللجنة البطريركية لليتورجيا

              العهد الجديد

              . عام 1903 أورشليم. (قراءات العهد الجديد مرتبة حسب أشهر السنة الطقسية) نقحه بالاستناد إلي الترجمة الإنجيلية واليسوعية والشويرية والنص اليوناني وهبة الله صروف. نشرته من جديد مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس عام 1983

              . عام 1953 بيروت. المعروفة بالبوليسية. قام بها الأب البوليسي جورج فاخوري وكان بداية عصر جديد في ترجمات الإنجيل إلي العربية أسلوباً وتبوبياً وإخراجاً

              . عام 1969 بيروت. قام به الأب صبحي حموي والأب يوسف فوشاقجي وهذب عبارته الأستاذ بطرس البستاني. أصدرته المطبعة الكاثوليكية

              . عام 1973 وضع في القاهرة. طبع في بيروت. قام به جون طومسيون وبطرس عبد الملك. هو تنقيح لترجمة بيروت الإنجيلية (1865) صدر في نشرات مصورة جمعت في كتاب واحد وقام بتنقيحها الدكتور جبرائيل جبور

              . عام 1978 بيروت. جمعية الكتاب المقدس. صاغ أسلوبه العربي الشاعر يوسف الخال. أول ترجمة عربية وضعتها لجنة من علماء لاهوتيين تنتمي إلي مختلف الطوائف المسيحية من إنجيلية وكاثوليكية وأرثوذكسية

              . عام 1982 بيروت. قام به الخوري الماروني يوسف عون. نقله إلي العربية عن الترجمة السريانية المعروفة بالفشيطتو

              . عام 1982 كتاب الحياة. ترجمة تفسيرية. عمل عليه الأستاذان جورج حصني وسعيد باز

              . عام 1987 – 1992 الكسليك، لبنان. نقله إلي العربية الآباء يوحنا قمير وبطرس القزي ويوحنا خوند وروفائيل مطر. وفي الحواشي شروح إضافية. صدر بطبعة فاخرة

              . عام 1993 الإنجيل الشريف. صدر لفائدة العرب في شمالي إفريقيا. نقله إلي العربية صبحي ملك

              الأناجيل الأربعة

              . عام 1935 القاهرة. بإشراف الكلية الإكليريكية للأقباط الأرثوذكس

              . عام 1978 القاهرة. قام بها لجنة أرثوذكسية مؤلفة من الأنبا غريغوريوس والأساتذة زكي شنودة ومراد كامل وباهور لبيب وحلمي مراد. صدرت عن دار المعارف

              . عام 1991 القدس. وضعه الأخ أبو الطيب القدسي وأسماه "الإنجيل": الترجمة القدسية الأناجيل السنية"
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                هنا تاريخ الكتاب المقدس العربي من موقع نصراني غالبا أنت تعرفه
                "موقع المتخلفين"
                طبعاً ..... وطبعاً من المتخلفين ، لأنه ليس من المعقول أن هذا كلام عقلاء تتحدث عن كتاب سماوي

                وطالما أن هذا الموضوع تطرق للترجمة فبإذن الله سأطرح ما جاء عن المواقع المسيحية بخصوص هذا الشأن إضافةٍ لما قدمته أخي سعد
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #9
                  أخى الكريم bahaa ,

                  فى البداية أشكرك على التعقيب و المرور على الموضوع الذي قمت بفضل الله تعالى كتابته

                  بالنسبة لسؤالك الأول :

                  لقد قمت - بفضل الله - بدراسة اللغة الفرنسية بجميع قواعدها و لذلك اهتممت بقرائة الكتاب المقدس باللغة الفرنسية

                  و لكن بالنسبة للغة الإنجليزية , نحن نعلم جيداً أن اللغة الإنجليزية هى اللغة الأكثر إنتشاراً فى العالم , إلى جانب أنها مشابهة إلى حد كبير من اللغة الفرنسية , لذلك إضطررت أن أضع النص الإنجليزي إلى جانب الفرنسي

                  بالنسبة للسؤال الثاني , بشأن اللغة اليونانية : لست متخصص فى اللغة اليونانية

                  و لكن عندماً بحثت عن اللغة الأصلية للكتاب المقدس , وجدت أنها اللغة اليونانية- بصرف النظر عن اللغة الأرمانية كما أوضحت من قبل -

                  فاهتممت بالبحث عن مصادر لترجمتها إلى اللغة الفرنسية و الإنجليزية , ولكني أتشرف بمشاركتي فى موضوع
                  " كلمة ابن الله ".

                  بالنسبة لسؤالك الثالث لكلمة " raison " فأنا أشكرك على تنبيهي لضرورة التأكد من معناها , و لكن موضعها في هذا النص يعني" السبب " فعلى سبيل المثال :

                  عندما أقول أن شخص ما "a raison " يعني أن " عنده حق في كذا "
                  و لكن الكلمة وحدها "raison " تعني السبب .

                  أشكرك مرة أخرى أخي الكريم bahaa على التعقيب و لي الشرف فى أن أتابع موضوع
                  " كلمة ابن الله " بإذن الله -عز وجل-
                  و لكم تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة الفرس الأسود; الساعة 19-07-2005, 02:06.

                  تعليق


                  • #10
                    الأخ الفرس الأسود
                    من الواضح أنك لم تفهم مقصد الأخ بهاء

                    السؤال مرة أخرى :

                    هل كلمة la raison إذا وضعناها في جملة يعني معناها { الكلمة } .؟

                    واتمنى من الاخوة . ان يضعوا لى مقالة تتحدث عن لغةالسيد المسيح الأصلية واللغات المنتشرة فى وقته .
                    هذا الموضوع من موقع مسيحي :

                    ما هي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح أثناء وجوده على الأرض؟

                    الى الصديق العزيز

                    يقول علماء الكتاب المقدس أنها اللغة السريانية، وهي إحدى اللغات السامية الشمالية، وتسمى أحياناً الكلدانية، حسب ما ورد عنها في قاموس الكتاب المقدس. وإن لفظة "الآرامية"، ربما جاءت من اسم "آرام" أحد أبناء سام بن نوح (تكوين 10: 22-23 و1 أخبار 1: 17) ونسله الآراميين الذين سكنوا في أرض آرام. وإن كلمة أرام الأكادية تعني "أراموا" أو "رومو" أي الأرض المرتفعة.

                    ولقد تكلم المسيح الآرامية بالرغم من إنه سكن فلسطين لأنها اللغة التي كانت سائدة آنذاك، وكانت تمتد من جبال لبنان إلى ما وراء الفرات في الشرق، ومن جبال طوروس في الشمال إلى دمشق وما وراءها في الجنوب، وكان يطلق على هذه المنطقة اسم سوريا حسب ما ورد في الترجمة السبعينية للكتاب المقدس، ويشير قاموس الكتاب المقدس إلى أنه اكتُشفت في سوريا وآسيا الصغرى (تركيا) نقوش آرامية على النقود والأوزان وكذلك في آشور وبابل، كما وجدت كتابات آرامية على أوراق البردي والرقوق التي اكتشفت في مصر ويرضع تاريخها إلى خمسمائة عام قبل الميلاد. ويظهر من الكتابات أن الآرامية كانت اللغة السائدة في ميادين السياسة والتجارة، ليس في الدول الآرامية فحسب بل في عدت مناطق في الشرق الأوسط قديماً. وقد طلب ممثلي الملك حزقيا من الآشوريين الذين كانوا يحاصرون أورشليم أن يتكلموا بالآرامية (2ملوك 18: 26 وإشعياء 36: 11).

                    وتوجد أجزاء أرامية مطولة في عزرا 4: 8 إلى 6: 18 و7: 12-26) وهي عبارة عن قرارات أصدرها الملك الفارسي. وكذلك ورد في سفر دانيال جزء كبير بالآرامية في الإصحاح الثاني القسم الثاني من الآية 4 إلى الإصحاح 7: 28. ويظن البعض أن هناك بعض آثار للآرامية في غير هذه من أسفار العهد القديم.

                    ولما حُمل اليهود إلى السبي البابلي، أخذوا في استعمال اللغة الآرامية التي حلت محل اللغة العبرية كلغة للتخاطب في شئون الحياة اليومية، كما نجد في سفر نحميا 8: 8 إشارة إلى هذا. فقد وجد الشعب أنه لابد له من تفسير الكتاب في الآرامية حتى يكن فهمه، واستتبع ذلك استخدام اليهود للحروف الآرامية المربعة "اللاسطرنجيلية" أي لغة الإنجيل أو حرف الإنجيل بدل الكتابة الفينيقية القديمة.

                    ويشير قاموس الكتاب المقدس أيضاً إلى أنه يمكن تقسيم اللهجة الآرامية إلى قسمين: الآرامية الشرقية، وهي اللغة السريانية المتداولة في كنائس الآشوريين والكلدان حتى اليوم والآرامية الغربية وهي اللغة السريانية المتداولة في طقوس كنائس السريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك والموارنة حتى اليوم. أما اللهجات الآرامية الشرقية فكانت تشمل:

                    1 - آرامية التلمود البابلي.

                    2 - المندعية (المندية): وكان المندعيون شيعة غنوسية.

                    3 - السريانية: وهي لهجة الرها التي أصبحت فيما بعد لغة الكنائس المسيحية التي تتكلم الآرامية في سوريا وفيما بين النهرين. وهي ما تزال مستعملة حتى اليوم في الحياة اليومية من قِبَل السريان في طور عبدين، جنوب شرقي تركيا، وفي بعض المدن السورية وبعض بلاد المهجر.

                    أما الآرامية الغربية فكانت تشمل اللهجات الآتية:

                    1 - الأرامية الكتابية - وهي لغة الأجزاء الآرامية الموجودة في العهد القديم.

                    2 - الآرامية اليهودية التي وجدت بعد أمام العهد القديم وهذه تشمل:

                    أ - كلمات آرامية (سريانية) وردت في العهد الجديد في كتابات يوسيفوس المؤرخ اليهودي.

                    ب - آرامية الترجوم أو الترجمات، وهي عبارة عن ترجمات وتفسيرات لأسفار العهد القديم من العبرانية إلى الآرامية.

                    ج - فصول موجودة في كتب التقليد اليهودية وهي "المشنا" و"الجمارا" و"المدراشيم".

                    3 - الآرامية السامرية.

                    4 - الآرامية النبطية نسبة إلى الأنباط.

                    5 - آرامية بلمبرا - أي تدمر (وتدمر كلمة سريانية تعني الأعجوبة).

                    6 - الآرامية المسيحية الفلسطينية.

                    7 - آرامية معلولا وبعض قرى القلمون في سوريا، مثل بخعه، جبعدين وصيدنايا وغيرها.

                    وبالإضافة إلى أن اللغة الآرامية كانت اللغة المتبعة في زمن المسيح والمتبعة أيضاً بين الناس كانت اللغة العبرية هي لغة المثقفين من رجال الدين اليهود، فهناك أيضاً عدة مراجع لاهوتية تؤكد أن المسيح تكلم الآرامية. ونلاحظ أن بعض العبارات التي وردت على لسان المسيح ما زالت تُقرأ بكلماتها الآرامية ثم تتبع عادة ترجمتها بالعربية أو غيرها مثل:

                    عندما كان المسيح معلقاً على الصليب صرخ: "ألوي، ألوي، لما شبقتني؟" ( مرقس 15: 24). أي إلهي إلهي لماذا تركتني؟

                    وعندما أقام المسيح ابنة رئيس المجمع أمسك بيدها وقال: "طليثا قومي" (مرقس 5: 41). أي يا صبية قومي. فقامت الصبية ومشت. فكلمة طليثا كلمة سريانية تعني صبية كما أن كلمة طليا تعني صبي. وهناك أدلة لاهوتية قاطعة يعتمد عليها المؤرخون اللاهوتيين أن المسيح تكلم الآرامية. وقد أكد المطران ثاوفيلوس جورج صليبا مطران السريان الأرثوذكس في جبل لبنان، بأن بعض المؤرخين وفي مقدمتهم المؤرخ الكبير أسابيوس القيصري (340م) أن رسل المسيح كانوا يتكلمون اللغة السريانية الآرامية، كما أكدوا أن يوسف ومريم العذراء كانا يتكلمان السريانية أيضاً.
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      والله يا بتار أنا إتنبح صوتي في محاولة إقناعهم أن أصل الكتاب يجب أن يكون بلغة المسيح و التلاميذ و الشعب وقتها و هي اللغة الأرامية , فلم يقتنعوا

                      أين كنت من سنة و أين كان هذا المصدر ؟
                      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                      تعليق


                      • #12
                        أشكر الأخ السيف البتار على التوضيح , و أعتذر عن ســـوء الفهم لقصد الأخ الكريم bahaa

                        و للتوضيح أكثر :


                        كلمة "raison" و بالرجوع إلى القاموس الفرنسي "Robert Junior " نجد أن كلمة " raison " لها أربع معاني , و إن كانت متشابهة :

                        1- المعنى الأول : عندما نقول " il a perdu la raison ] " أي فلان فقد عقله

                        2- المعنى الثاني : عند قول " il a raison " أي أن فلان أصاب في قوله و لم يخطئ

                        3- المعنى الثالث : عند قول " il est parti sans donner de raison " أي أن فلان خرج من بيته مثلاً بدون سبب

                        4- المعنى الرابع : عند قول
                        " il ne peut pas sortir, il a de la fievre , il faut se faire une raison "

                        أي ان فلان مصاب بمرض و لا يستطيع النزول أو الخروج و عليه مراعاة ذلك

                        و النص الموجود فى الكتاب المقدس ينطبق عليه المعنى الثالث فنلاحظ المعنى الأول و الثاني و الرابع بهم
                        " verbe" أي فعل مثل " a perdu - a - se faire "
                        و ملتحقين بكلمة "[raison" و هذه الأفعال تغير المعنى كما لاحظنا .

                        أما الترجمة من النص اليوناني إلى الفرنسي :


                        1en principe était la raison et la raison était vers le dieu et dieu était la raison

                        أي أنه في البدء كان السبب و السبب كان لله و كان الله السبب
                        أما كلمة " La parole " الموجودة بالكتاب المقدس باللغة الفرنسية

                        1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu

                        لها أيضاً أربع معاني

                        1- المعنى الأول : " il a pris [la parole
                        " أي بدأ يتكلم

                        2- المعنى الثاني :

                        " le directeur a eu une parole aimable pour chacun "

                        أي أن الرئيس وجه كلمة لكل شخص في إجتماع مثلاً

                        3- المعنى الثالث : " les paroles de la chanson " أي كلمات الأغنية

                        4- المعنى الرابع : " il m' a donne' sa parole" أي أعطاني كلمة شرف

                        و الأربع معاني كما نرى متشابهين تماماً و معناهم الكلمة

                        بذلك نستنتج أنه عندما ترجم الكتاب المقدس من اللغة الفرنسية و الإنجليزية إلى العربية تم التلاعب فى النص بحيث تم تبديل كلمة "السبب" بكلمة " الكلمة "
                        التعديل الأخير تم بواسطة الفرس الأسود; الساعة 19-07-2005, 21:18.

                        تعليق


                        • #13
                          اسمعوا وعوا

                          قبل البدء يجب أن أوضح للقارئ أن الموضوع طويل ويحتاج لتركيز ... وأي شخص يحب أن يتعرف على ما يدور في كواليس الكتاب المقدس من تحريف وسوء ترجمة فليقرأ بتركيز ، فالموضوع ليس به كلام زائد لا قيمة له .... وسأضع ما ذكره الموقع على شكل أقتباس

                          سأنقل لكم كلام موقع ( بيت الله المسيحي ) بخصوص موضوع ترجمة الكتاب المقدس


                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          المسيحية لا تؤمن بكتاب هبط علينا من السماء بكلماته وحروفه، بل نحن نؤمن بالوحي. ولقد أعطى الله الوحي بالنسبة لأسفار العهد القديم باللغة العبرانية، وأجزاء قليلة منه بالأرامية، وأما العهد الجديد فأعطاه الرب باللغة اليونانية.
                          علماً باننا ذكرنا بالمداخلة السابقة بأن المواقع المسيحية أوضحت الآتي :

                          أكد المطران ثاوفيلوس جورج صليبا مطران السريان الأرثوذكس في جبل لبنان، بأن بعض المؤرخين وفي مقدمتهم المؤرخ الكبير أسابيوس القيصري (340م) أن رسل المسيح كانوا يتكلمون اللغة السريانية الآرامية، كما أكدوا أن يوسف ومريم العذراء كانا يتكلمان السريانية أيضاً ... وأن المسيح كانت لغته الآرامية

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          صعوبة الترجمة : فلو أنك أردت أن تترجم عبارة "كلامك على العين وعلى الرأس" إلى الإنجليزية ترجمة حرفية؛ فهل سيفهم القارئ الإنجليزي ما تقصده ؟
                          وهل الله يرسل لعبادة أمثال شعبية ؟
                          كم أتعجب من هذا الكلام الفارغ والذي يجد عقول بشرية تؤمن به .

                          ونجده يعترف بالأخطاء في الترجمة والتي تظهر التحريف ... فيقول :

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          الترجمة الحرفية للعبارات تبعد أحياناً القارئ عن المعنى المقصود ... وهي نفس المشكلة التي قابلت المترجمون في بعض الآيات مثل الآية الواردة في تكوين 41: 40 عن كلمات فرعون ليوسف فلقد ترجمت كما هي، لكنها تبدو غير واضحة أمام القارئ العادي « أنت تكون على بيتي وعلي فمك يقبِّل جميع شعبي ». والمقصود بهذه العبارة أن شعب مصر سيوقرون كل تعليماتك؛ فالفم يعبر عن الكلام، والتقبيل تعبير عن المحبة والتوقير.
                          ما لها من فاجعة ... أخطاء الترجمة معترف بها ، والتحريف ظاهر ... بل الأدهى من ذلك أن كاتب المقال ترجم النص
                          على كيفه .

                          فنقول له : ياعبقري زمانك لو كان النص المذكور معناه كما ذكرت فما هي الصعوبات التي قابلت المترجم .؟
                          فلماذا لم يترجمها المترجم بمقصودها الحقيقي ؟
                          وطالما أن هناك صعوبة في الترجمة فما هي المشكلة في أن تعتبر الترجمات ما هي إلا توضيح لمعاني النسخة الأصلية ويتم العبادات بأصل لغة الكتاب المقدس ؟


                          تاريخ الترجمة

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          أول وأهم ترجمة للكتاب المقدس تمت قبل الميلاد، عندما استقدم حاكم مصر بطليموس فيلادلفوس عام 282 ق.م. إلي الإسكندرية 72 عالماً من علماء اليهود ليترجموا العهد القديم إلي اليونانية.
                          وهنا يوضح لنا أن أول ترجمة للعهد القديم كانت من العبرية إلى اليونانية

                          برجاء التركيز هنا

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          وقد صادق الرب يسوع عليها إذ أخذ اقتباساته العديدة من العهد القديم منها، وعلى ذات النهج سـار الرسل أيضاً فاقتبسوا منها.
                          كذب وخداع : لأن المعروف لغة السيد المسيح ورسله كانت السريانية ... فكيف أقتبسوا من اليونانية .؟!!!

                          تنبه أخي القارئ

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          عام 150م تُرجم الكتاب المقدس إلى اللغة السريانية لخدمة المؤمنين في أنطاكية ونواحيها، وكانت أنطاكية كما نعرف من الكتاب المقدس مركزاً قوياً للمسيحية (أع11،13،..)، كما أنها كانت ثالث مدن الإمبراطورية الرومانية بعد روما والإسكندرية. وتوجد حالياً خمس ترجمات سريانية مختلفة متوفرة بين أيدي الباحثين، (أشهرها الترجمة البشيتا) أي البسيطـة، وسميت كذلك لبساطتها ووضوحها. وهناك اليوم نحو 350 مخطوطة من هذه الترجمة.
                          كيف ترجم الكتاب المقدس إلى السريانية ؟ علماً بأن لغة السيح المسيح وتلاميذه كانت السريانية ..... وهذا يوضح لنا أن الذي كتبوا العهد القديم ليسوا تلاميذ اليسوع ، وإلا لما ترجم العهد القديم إلى السريانية .

                          بل وعجب العجاب أن هناك خمس نسخ مختلفة من اللغة السريانية .... فهل دولة كأنطاكية وضواحيها تحتاج لخمس نسخ مختلفة .

                          ومثال : هل لو أحببنا أن نترجم موضوع للغة العربية يجب أن تكون هناك خمس ترجمات مختلفة لتوصيل فكرة الموضوع المنشودة ؟!!!!!!!

                          الكتاب المقدس في اللغة العربية

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          إن أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اللغـة العربية ظهرت في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي، عندما قام يوحنا أسقف أشبيلية في أسبانيا بترجمة الكتاب إلى العـربية نقلاً عن ترجمة إيرونيموس اللاتينيـة. وكانت ترجمته محدودة فلم تشمل كل الكتاب، كما لم يكن لها الانتشار الكافي.
                          على الرغم من أنها ترجمة لا قيمة لها إلا أنها ليست مترجمة من أصل لغة الكتاب المقدس

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          ثم في أواخر القرن التاسع قام رجل يهودي يدعى سعيد بن يوسف الفيومي بترجمة العهد القديم فقط إلى العربية
                          هذه رسالة لمن إدعى أن الرسول أقتبس القرآن من الكتاب المقدس .... فكيف أقتبس منه وهو ترجم بعد رسالة الإسلام بنحو ثلاث قرون من الزمان .

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          وبعد ذلك توالت ترجمات أخرى من أشخاص كثيرين لأجزاء متفرقة من الكتاب المقدس. على أن هذه الترجمات لم تفِ بالحاجة تماماً، إذ كان معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني
                          بدون تعليق .... لأنه كلام مضللين ، لأنه في البداية قال أن أسفار العهد القديم باللغة العبرانية، وأجزاء قليلة منه بالأرامية ... والمعروف أن السيد المسيح وتلاميذه كانت لغتهم السريانية ، فمن الطبيعي أن كتاباتهم سريانية وليست يونانية .

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          كان معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني، فنتج عن ذلك ترجمات مشوهة ومشحونة بالأخطاء. مما دفع أحد علماء الكنيسة القبطية، يدعى هبة الله بن العسال من الإسكندرية، بمراجعة إحدى الترجمات وضبطها وتصويبها، وكان ذلك عام 1252م.
                          وهذا يوضح لنا أن العرب لم يأتيها ترجمة صحيحة للكتاب المقدس باللغة العربية إلى القرن الثالث عشر ... فهل لنا أن نتخيل حجم الضلال والفساد التي كانت تعيشه أهل المسيحية .

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          وتبعه آخرون حذوا حذوه فأجروا تنقيحاً بسيطاً في إحدى الترجمات، أُطلِق عليها الفولجاتـا السكندريـة
                          وهذه حالة تثبت بأن ترجمات عالم الكنيسة القبطية هبة الله بن العسال كانت بها أخطاء فقام الآخرون بالتنقيح وإصلاح ما أفسده العالم هبة الله بن العسال

                          أعذروني ياأخوتي أكاد أشعر بغثيان من هذا الكلام .

                          برجاء التركيز

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          وفى عام 1620 شرع سركيس الرزى مطران دمشق مع نفر من العلماء بالقيام بترجمة دقيقة، مستعيناً بنسخة حصل عليها من البابا إربان الخامس بروما. وبعد عمل 46 سنة ، أي نحو عام 1666 أنجزوا العمل وطُبع الكتاب في روما وظهر إلى الوجود أول نسخة لكل الكتاب المقدس باللغة العربية ليس منقولاً عن ترجمات أخرى. لكن هذه الترجمة أيضاً لم تأت وفق ما كان يرجى منها، إذ أن ضعف الترجمة أفقد التعاليم الدقيقة قوتها، وجعل بعض عباراتها غير مفهومة، بالإضافة إلى ما كان بها من أخطاء لغوية.
                          فبعد ترجمة العالم هبة الله بن العسال وبعد علماء التنقيح وتنقيهم لترجمة هبة الله بن العسال وإصلاح ما أفسده نجد أن كل هذا جاء هباءٍ وليس له أي قيمة فوجد مطران دمشق أنه لا توجد دقة في الترجمات السابقة ، فأخذ نسخة من البابا إربان الخامس بروما ليبدأ الترجمة من خلالها .

                          والسؤال الذي يطرح نفسة :

                          ما هو الدليل الموثق الذي يؤكد أن هذه النسخة هي النسخة الصحيحة ، علماً بأن مجمع خلقيدونية عام 451 ميلادي أقر المجتمعون بأن كنائس الشرق قد خرجت عن قواعد الإيمان المسيحي وأنفصلوا عنها .

                          وتأكيداً لكلامي ... ترجمة مطران دمشق كانت ترجمة ضعيفة ولم تأت وفق ما كان يرجى منها وهم في القرن السابع عشر !!!!!!!!!!!!!!!!!

                          وبدأ الدكتور عالي سميث بترجمة الكتاب المقدس إلى العربية وكان ذلك عام 1847 وتوفى عام 1854 قبل اكتمال العمل.

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          فأتمها فيما بعدُ الدكتور كرنيليوس فاندايك ... وانتهى من الترجمة والطبع يوم 29 مارس 1865. ومما يذكر أن الدكتور فاندايك لم يعتبر قط أن ترجمته نهائية، بل ظل ينقح ويصحح في كل طبعة جديدة حتى توفى في 13 نوفمبر 1895
                          وما أدرانا أن هذه الترجمة مازالت تحتاج تنقيح علماً بأن صاحب الترجمة كان ينقح ويصحح أخطائه ، وأين كان الروح القدس ؟
                          ألم تنذرنا هذه الواقعة أن فكرة الوحي وما أبلغه للوقا ومتى ومرقس ويوحنا وقد يكونوا قد وقعوا في نفس الحالة التي وقع فيه الدكتور فاندايك في أخطاء الترجمة ، أليسوا بشر مثله ؟

                          أخوتي الأعزاء

                          هل تتفقوا معي أنها أقوال مجانين ليس لهم عقول .

                          لنكمل


                          الترجمة اليسوعية

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          قام بعض الرهبـان اليسوعييـن في بيـروت، بمعاونة الشيخ إبراهيم اليازجي بن الشيخ نصيف اليازجي السالف الذكر، سنة 1881 بترجمة عربية أخرى. وهى ترجمة جميلة ودقيقة عدا استثناءات معدودة. تتميز عن غيرها بحلاوة الأسلوب وفصاحة اللفظ، لكن على حساب عدم التقيد بحرفية النص الأصلي في بعض الأحيان.
                          ولا حول ولا قوة إلا بالله

                          الترجمات الحديثة

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          وقد بدأت في السنوات الأخيرة عدة محاولات لإعادة ترجمة الكتاب المقدس، وكذلك تنقيح الترجمة المستعملة حالياً. ولقد ظهرت بالفعل بعض هذه الترجمات، سنذكر جانباً منها.
                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          فعلينـا أن نستوعب هذه الحقيقة وهي أن اللغة متطورة باستمرار. فنحن عندما نقرأ الصحف الصادرة من مائة عام نحس أننا غرباء عن هذه اللغة. قال كليف لويس " لا يوجد شئ اسمه ترجمة كتاب من لغة إلى أخرى مرة وإلى الأبد، فاللغة شئ متغير. إذا أردت أن تشترى ثوباً لابنك فليس من المعقول أن تشترى له الثياب مرة وإلى الأبد، فهو سينمو ويكبر عليها، وهى ستتهرأ عليه"
                          إنا لله وإنا إليه راجعون

                          يأأهل المسيحية اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي لم يتغير قواعدها على مر الزمان ، أما المثال المضروب للتشبيه فهو مثال لا يذكره إلا مختل عقلياً .

                          لأن الصحف الصادرة من مائة سنة بالمقارنة بالصحف الصادرة في عصرنا تختلف في الأحداث وأسلوب كاتب صحفي عن كاتب آخر ، فما دخل الوحي السماوي بهذا التشيبه ؟

                          ومن أشهر تلك الترجمات الحديثة

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          الترجمة التفسيرية (كتاب الحياة): وقد صدر العهد الجديد عام 1982، ثم صدر الكتاب المقدس كاملاً عام 1988. وهي ترجمة جيدة إلى حد كبير.
                          وهذا يعني أن الترجمة والتنقيح لم ينتهي بعد

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          الترجمة اليسوعية الحديثة: صدرت الطبعة الأولى للعهد الجديد عام 1969، تلتها عدة طبعات وحاول الآباء اليسوعيون فى كل طبعة إدخال بعض التحسينات مثل تبسيط العبارة وإضفاء الروح المسكونية على الترجمة
                          وهذا يعني أن الترجمة اليسوعية مازالت في أسوء حالاتها .

                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                          الترجمة الحديثة يقوم بنشرها اتحاد جمعيات الكتاب المقدس ببيروت، والتي صدرت طبعتها الأولى عام 1978. وهذه الترجمة بالأسف جاملت البشر على حساب الحق الإلهي. فمثلاً متى 16: 18 ترد فى الترجمة العصرية هكذا «وأنا أقول لك أنت صخر وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي» مما يفهم منه القارئ العادي أن الكنيسة بنيت على بطرس. والحقيقة أن الروح القدس استخدم في الأصل اليونـاني كلمتين مختلفتين الأولـى هى « بترس »، وترجمتها حجر أو قطعة من الصخـر، أما االثانية فإنها « بترا » وترجمتها صخرة. فليس على بطرس بُنيت الكنيسة بل على المسيح ابن الله الحي، الإعلان الذي أعلنه الآب ونطق به بطرس. ويستطيع القارئ الفطن أن يفهم لماذا تجاهل المترجمون هذا الفارق بين الكلمتين؛ فهذه أحد أمثلة مجاملة البشر على حساب الحق.
                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار

                          وفضائح هذه الترجمة هي :

                          وبالمثل في 1بطرس 3: 18،19 « مات في الجسـد، ولكن الله أحياه في الروح. فانطلق بهذا الروح يبشر الأرواح السجينة التي تمـردت فيما مضى » حرف الفاء هنا زيد ويفسد المعنى إذ يُفهم منه أن ذهاب المسيح ليبشر الأرواح السجينة كان بعد موته، مع أن النص اليوناني يُفهم منه - ما يتمشى مع باقي أجزاء الوحي - أن المسيح كرز إليهم بالروح القدس بواسطة نوح قديماً.

                          أيضاً في يوحنا 5: 28،29 « ستجيء ساعة يسمع فيها صوته جمـيع الذين في القبور، فيخرج منها الذين عملوا الصالحات ويقومون إلى الحيـاة، والذين عملوا السيئات يقومون إلى الدينونة » والنص بهذه الصورة يدعم تعليم القيامة العامة، وهو تعليم غير صحيح. لأنه واضح من كلمة الله أن هناك « قيامة أولى » للمؤمنين تسبق قيامة باقي الناس بألف سنه (رؤ 20: 5، 6)، ولذلك سُميـت القيامة الأولى « قيامة من الأموات » (لو 20: 35، في 3: 11). ويرد النص في اليوناني كما في ترجمة فاندايك « يخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيآت إلى قيامة الدينونة ». فهناك قيامتان لا قيامة واحدة.

                          أما الطامة الكبرى في هذه الترجمـة، فهي محاولتهم النيل من لاهوت المسيح، وهو كما يعرف القارئ أقدس مقدسات المسيحية، كما أنه هدف أساسي لهجمات الشيطان. ففي أمثال 8: 22 ترد العبارة « الرب خلقني أول ما خلـق » ثم في الهامش تقول الترجمة: عبارة خلقني تعنى أيضاً اقتناني، وعبارة أول ما خلق تعنى أيضا أول طريقه. فإن كانت الكلمة العبرية تحتمل المعنيين- كما ذكروا هم في الحاشية - فلأي غرض يا ترى وضعت هذه العبارات في المتن؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ والأسوأ من ذلك أنه في فاتحة إنجيل يوحنا عند حديث الروح القدس عن لاهوت المسيح ترد حاشية تحوله إلى أمثال 8: 22 التي فيها هذا التجديف الصريح.
                          أقسم بالله العظيم إنها لكارثة يشهد لها العالم كله .

                          هل ما يحدث لترجمة الكتاب المقدس يوحي للعاقل أو المجنون أنه كتاب سماوي ؟
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            فعلينـا أن نستوعب هذه الحقيقة وهي أن اللغة متطورة باستمرار. فنحن عندما نقرأ الصحف الصادرة من مائة عام نحس أننا غرباء عن هذه اللغة. قال كليف لويس " لا يوجد شئ اسمه ترجمة كتاب من لغة إلى أخرى مرة وإلى الأبد، فاللغة شئ متغير. إذا أردت أن تشترى ثوباً لابنك فليس من المعقول أن تشترى له الثياب مرة وإلى الأبد، فهو سينمو ويكبر عليها، وهى ستتهرأ عليه"
                            طيب , ما هذا اللى احنا بنقوله . أن هذه الكتب كتبها بشر بلغة بشر .
                            وليس هناك وحى ولا شئ .

                            ولم أفهم ما معنى كلمة "لغة تتغير " يعنى مثلا - أستعارة المكنية ,تكون متنية . ولا أسلوب الذم يكون مدح .
                            ده ايه التخلف ده .

                            وهذا والله أعتراف من كاذب , بمعجزة القرءان . فلازلنا نقرأ القراءن ونحس انه لغتنا
                            أليس كذلك يا معشر المسلمين

                            مجهود جبار أخى سيف , وأقترح ان تزيد عليه بعض التفاصيل وتنقله كموضوع منفصل او تتضعه كما هو فى موضوع منفصل .

                            أخى فارس , لم افهم شئ ... ولا تحاول معى لانى لم ادرس ألا الألمانية والانجيلزية .

                            وشكرآ أخى سيف على مقالة اللغة ,بس أنت عارف " علم فى المبلم ,يصبح ناسى "
                            وبوركتم وبورك مجلسكم
                            التعديل الأخير تم بواسطة bahaa; الساعة 20-07-2005, 18:35.
                            من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

                            نبش القبور

                            وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

                            "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

                            وعجبى

                            تعليق


                            • #15
                              أخى فارس , لم افهم شئ ... ولا تحاول معى لانى لم ادرس ألا الألمانية والانجيلزية
                              لتقارب وجهات النظر أوضح لك أخي بهاء أن الأخ الفرس الأسود جاء لك بجميع المعاني التي يمكن أن توضع كلمة { la raison } ..... وجميع المواضع لا تأتي كلمة { la raison } بمعنى { الكلمة } .

                              وبهذا فالتلاعب في الترجمة نتج عنه التحريف ، وأن الفقرة الأولى لإنجيل يوحنا باطل فبدلاً من قول :

                              فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

                              فحقيقة اهذه الفقرة في اللغة اليونانية هو

                              فِي الْبَدْءِ كَانَ السبب ، وَالسبب كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ السبب اللهَ

                              فمحاولة إلصاق أهل المسيحية أن السيد المسيح هو الكلمة ، فهي محاولة باطلة لأن أصل اللغة اليونانية لم تذكر أنه الكلمة بل ذكر أنه السبب

                              هل وضح الآن ؟
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X