إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهات من الكتاب المقدس و الرد عليها..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهات من الكتاب المقدس و الرد عليها..

    الشبهة :
    "ألا تؤمن أني أنا فى الأب وأن الأب فىّ" يوحنا (14 : 9)
    "الكلام الذى أقوله ، لا أقوله من عندى ، وإنما الأب الحال فىّ
    هو يعمل أعماله هذه"يوحنا (14 : 9 – 11)

    والرد على هذه الشبهة من الإنجيل نفسه :
    "فى ذلك اليوم تعلمون أنى أنا فى أبى ، وأنتم فىَّ وأنا فيكم" يوحنا (14:20)
    فكيف يكون المسيح فيهم ؟ على وجه الحقيقة أم على وجه المجاز ؟
    فلو كان الله في المسيح , وكان المسيح في التلاميذ لكان الله في التلاميذ , إذن فآلهتهم ليسوا ثلاثة بل اثنا عشر أو يزيدون !
    إن المقصود بهذه العبارة أن يكون موجودا في قلوبهم ونفوسهم .
    هل حينما يقول الإنسان "الله فى قلبى" معناها ذات الله ؟ أم الإيمان بالله ؟



    الشبهة
    "أنا والآب واحد" يوحنا ( 10 : 3)

    والرد على هذه الشبهة من الإنجيل نفسه
    "أيها الأب القدوس ، احفظ فى اسمك الذين وهبتهم لى ليكونوا
    واحدا كما نحن واحد" يوحنا (17 : 11)

    فهل التلاميذ كانوا واحدا أم اثنى عشر تلميذا ؟ إذن فهم واحد فى الهدف لا فى العدد , فما الفرق إذن بين كلمة واحد الخاصة بالتلاميذ وكلمة واحد الخاصة بالله والمسيح ؟ ، إنها وحدة المقصد .
    "فهتف توما : ربى وإلهى ! فقال له يسوع ألأنك رأيتنى آمنت ؟"
    يوحنا (20 : 28)
    والرد على هذه الشبهة ، أن هذه العبارة ليست موجهة من توما إلى المسيح لأنه لم يقل أنت ربى وإلهى ، وإنما هى عبارة تدل على الدهشة ، وقد قالها توما مندهشا عندما ظهر له المسيح حيا ، وقد كان يعتقد أنه صلب ، وقد جاءت عبارات مماثلة فى العهد القديم منها :

    "وعندما تبين جدعون أنه ملاك الرب ، هتف مرتعبا آه يا سيدى الرب"
    قضاة (6 : 23)

    فهى عبارة تدل علي الدهشة , نقولها فى حياتنا اليومية ، بكل اللغات يا إلهى Oh ,My God , حتى ولو كانت العبارة موجهة للمسيح ، فإن مصطلح رب أو إله يمكن إطلاقه على الأنبياء ، كما وضحنا ذلك من قبل ، وقد جاء ذلك على لسان المسيح نفسه .
    "الشريعة تدعو أولئك الذين نزلت إليهم كلمة الله آلهة" يوحنا (10 : 35)


    الشبهة
    "ليس لك من العمر خمسون سنة بعد ، فكيف رأيت إبراهيم ؟ أجابهم الحق الحق أقول لكم إننى كائن من قبل أن يولد إبراهيم" يوحنا (57 : 58)

    والرد على هذه الشبهة : أن المسيح لم يقل إننى كائن قبل أن يكون إبراهيم بل قال قبل أن يولد إبراهيم ، وهناك فرق بين الكينونة (روح) والولادة (جسد) فنحن جمعيا كائنون قبل أن يولد إبراهيم .
    وقد وردت عبارة مماثلة فى سفر إرميا :
    "وقبلما ولدت أفرزتك وأقمتك نبيا للأمم"
    أى أنه تم اختياره نبيا فى علم الله قبل أن يولد إرميا (1 : 6)
    القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
    فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
    والقدس يا أدناس طاهرة نقية

  • #2
    مشكورة اختنا الفاضلة

    احسنتِ الرد
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق

    يعمل...
    X