الإله الصليبى....من هو؟!!!!
ثانياً: العهد الجديد
اليسوع...الإله المُتجسد
الذى شتمه عباده...و صفعوه على قفاه، و جلدوه...ثم صلبوه....لأنه هكذا أحب الله العالم
اليسوع...الإله الذى يعبده الدجال بولس و أتباعه ، و الضابط يصفعه على وجهه ليتعلم الأدب!!!....و أعتقد أن الضابط نهره قائلاً.....: إحترم نفسك و إنت بتكلم سيدك!!!!....شفتم قد إيه إله طيب و مُتسامح!!...و لا بُد أن اليسوع أدار له خده الآخر ، عملاً بوصيته هو الشخصية، و التى تبرأ منها أتباعه الآن..... و قال له فى إبتسامة حنونة، و هو يُشير إلى خده الآخر: و ده كمان، علشان مايزعلش!

تحية الإله العظيم الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه ...صفعات على القفا و بحر من البُصاق.....يا ترى بتعملوا كده على تماثيل اليسوع عندكم فى الكنيسة....لإن الإله ما يبقاش إله فى عُرفكم إلا لما يتهزأ شويّة!
يا له من إله حلو و فافى و مُتسامح....مش الجبار، المُنتقم، القوى، العزيز بتاعكم إنتم يا مُسلمين
آدى الآلهة التى تستحق الواحد أن يعبدها و لاّ بلاش!

لعبة صللح الشعبية المصرية...و لكنها إلهية هذه المرّة....و الصللح هُنا هو اليسوع، الإله الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه
نستكمل الجزء الخاص بالإله يسوع، الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه....لأن المطلوب من الإله، لما يتجسد أن لا يجئ بصولجان...بل المطلوب أن نهزأه شويّة!!!

السلام الإلهى.....على نغمات السوط أثناء الجلد مع تعريض المؤخرة!!

تكريم الإله...الصلب عارياً...و قد ظهرت عورته، عياناً بياناً للجميع....و لكل من له عينين ليرى...تُرى، ماذا كان شكل عورة الإله، أم أن الإله الأب أخفاها عن العيون، حتى لا ينظر الناس (الذين يُحبهم الإله الأب، بدليل تضحيته بإبنه الوحيد....لأنه هكذا أحب الله العالم
) إلى عورة إبنه....
مش قادر أتخيل العورة الإلهية كان شكلها إيه!!....ده طبعاً فهم قاصر منّى لأننى ضحل الذكاء و لست بذكاء الدجال بولس و غيره من الصليبيين ذوى الذكاء الخُرافى....مُمكن يا أستاذ نور العالم أن تصف لنا العورة الإلهية كان شكلها إيه...و هل باقى الأقانيم لها عورة أيضاً أم لا؟!!!، بكلام مُبسط ، على قد عقولنا!!

النهاية...الإله الإبن...اليسوع المسكين، الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه .....يستغيث بالإله الأب، الذى تنكر له و نسيه مُعلقاً على الصليب....الإبن يصرخ مُستنجداً....و يبدو أن الأب كان قلبه يتمزق....و لكن أحاسيسه مُمزقة ، بين حبه للعالم، و حُبه لإبنه الوحيد...و إختار الأب نداء الواجب، بأن يمنح العالم الخلاص، عن طريق موت إبنه الوحيد على الصليب.....و تخلص الأب من أنانيته، و داس على مشاعر أبوته لإبنه الوحيد...فكله يهون فى سبيل نداء الواجب ....و الواجب هنا، هو حُب الله للعالم، الذى فاق حُبه لإبنه الوحيد
دموعى تُبلل الكيبودر...و المكتب الذى أكتب عليه يكاد يطفو فوق بحر الدموع التى تنهمر من عينىّ.....آلاف أوراق الكلينكس المُبللة بدموعى تتناثر حولى .....حُزناً على الأب الإله، و جزعاً على الإبن الإله...ذلك الذى يعبُده الدجال....و كيف لا أبكى بهذا القدر...دول آلهة يا عالم مش بشر....يبقى الحُزن عليهم لازم يكون أكبر من الحُزن على البشر بكثير قوى، قوى، قوى!!!!
و هكذا تنتهى تلك المسرحية الإلهية من فصلين، و ثلاثة مشاهد أرجو أن تكون قد أعجبتكم!!!
هذا هو إله المسيحية!!!! الذى جئت لتُكرز به هُنا
ثانياً: العهد الجديد
اليسوع...الإله المُتجسد
الذى شتمه عباده...و صفعوه على قفاه، و جلدوه...ثم صلبوه....لأنه هكذا أحب الله العالم
اليسوع...الإله الذى يعبده الدجال بولس و أتباعه ، و الضابط يصفعه على وجهه ليتعلم الأدب!!!....و أعتقد أن الضابط نهره قائلاً.....: إحترم نفسك و إنت بتكلم سيدك!!!!....شفتم قد إيه إله طيب و مُتسامح!!...و لا بُد أن اليسوع أدار له خده الآخر ، عملاً بوصيته هو الشخصية، و التى تبرأ منها أتباعه الآن..... و قال له فى إبتسامة حنونة، و هو يُشير إلى خده الآخر: و ده كمان، علشان مايزعلش!
تحية الإله العظيم الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه ...صفعات على القفا و بحر من البُصاق.....يا ترى بتعملوا كده على تماثيل اليسوع عندكم فى الكنيسة....لإن الإله ما يبقاش إله فى عُرفكم إلا لما يتهزأ شويّة!
يا له من إله حلو و فافى و مُتسامح....مش الجبار، المُنتقم، القوى، العزيز بتاعكم إنتم يا مُسلمين
آدى الآلهة التى تستحق الواحد أن يعبدها و لاّ بلاش!
لعبة صللح الشعبية المصرية...و لكنها إلهية هذه المرّة....و الصللح هُنا هو اليسوع، الإله الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه
نستكمل الجزء الخاص بالإله يسوع، الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه....لأن المطلوب من الإله، لما يتجسد أن لا يجئ بصولجان...بل المطلوب أن نهزأه شويّة!!!
السلام الإلهى.....على نغمات السوط أثناء الجلد مع تعريض المؤخرة!!
تكريم الإله...الصلب عارياً...و قد ظهرت عورته، عياناً بياناً للجميع....و لكل من له عينين ليرى...تُرى، ماذا كان شكل عورة الإله، أم أن الإله الأب أخفاها عن العيون، حتى لا ينظر الناس (الذين يُحبهم الإله الأب، بدليل تضحيته بإبنه الوحيد....لأنه هكذا أحب الله العالم
) إلى عورة إبنه....مش قادر أتخيل العورة الإلهية كان شكلها إيه!!....ده طبعاً فهم قاصر منّى لأننى ضحل الذكاء و لست بذكاء الدجال بولس و غيره من الصليبيين ذوى الذكاء الخُرافى....مُمكن يا أستاذ نور العالم أن تصف لنا العورة الإلهية كان شكلها إيه...و هل باقى الأقانيم لها عورة أيضاً أم لا؟!!!، بكلام مُبسط ، على قد عقولنا!!
النهاية...الإله الإبن...اليسوع المسكين، الذى يعبُده الدجال بولس و أتباعه .....يستغيث بالإله الأب، الذى تنكر له و نسيه مُعلقاً على الصليب....الإبن يصرخ مُستنجداً....و يبدو أن الأب كان قلبه يتمزق....و لكن أحاسيسه مُمزقة ، بين حبه للعالم، و حُبه لإبنه الوحيد...و إختار الأب نداء الواجب، بأن يمنح العالم الخلاص، عن طريق موت إبنه الوحيد على الصليب.....و تخلص الأب من أنانيته، و داس على مشاعر أبوته لإبنه الوحيد...فكله يهون فى سبيل نداء الواجب ....و الواجب هنا، هو حُب الله للعالم، الذى فاق حُبه لإبنه الوحيد
دموعى تُبلل الكيبودر...و المكتب الذى أكتب عليه يكاد يطفو فوق بحر الدموع التى تنهمر من عينىّ.....آلاف أوراق الكلينكس المُبللة بدموعى تتناثر حولى .....حُزناً على الأب الإله، و جزعاً على الإبن الإله...ذلك الذى يعبُده الدجال....و كيف لا أبكى بهذا القدر...دول آلهة يا عالم مش بشر....يبقى الحُزن عليهم لازم يكون أكبر من الحُزن على البشر بكثير قوى، قوى، قوى!!!!
و هكذا تنتهى تلك المسرحية الإلهية من فصلين، و ثلاثة مشاهد أرجو أن تكون قد أعجبتكم!!!
هذا هو إله المسيحية!!!! الذى جئت لتُكرز به هُنا

....فأنتم تُقدسون أشخاصاً لا يستحقون القداسة أصلاً....و لهذا تحتفظون بأجساد قديسيكم المقبورين فى الأديرة ليلتمس منها الشعب البركة....تلك الأشياء التى يتندر فيها عليكم البروتستانت!!!!
تعليق