إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كل يوم صورة تعبر عن واقعنا السيئ , نأمل فى حلها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جميل جدا

    بتجيب المناظر دي منين يا بهاء؟

    طبعا الكاريكاتور بيتكلم لوحده

    العمل الجماعي مش ممكن تقوم له قائمة ويسفر عن نتائج طيبة وثمار مرجوة الا اذا نزعنا منه حب القيادة وكل واحد يتمريس على زميله وتبقى الحكاية كلها صراعات ومشاكل وينزوي الهدف الرئيسي من العمل الجماعي حتى يتلاشى

    وللأسف عندنا في الدول العربية تلاقينا متميزين في الألعاب الفردية زي التنس مثلا أو الاسكواش أو ألعاب القوى

    انما كرة القدم فحدث ولا حرج ................فضييييييييييييييييحة


    وطبعا اللي بيسعى لحب القيادة بيكون أناني وكمان طماع بيسطوعلى مجهود غيره وينسبه ليه وده كده دخل فيه حب الدنيا والبعد عن الدين

    انا لو فضلت أتكلم مش هسكت كفاية كده عليكم وهسيب المايك لغيري علشان أبقى بطبق العمل الجماعي بحذافيره

    :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

    تعليق


    • #17
      على فكرة انا بسجل اعجابى برأيك , وخصوصآ حكاية كرة القدم ..

      بس كان عندى سوأل هو انتى أرستقراطية ؟
      بجد
      أصلك بتقولى " كاريكاتور " وهى كاريكاتير ..
      من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

      نبش القبور

      وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

      "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

      وعجبى

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم ياعم عبقرينو المنتدى

        يجب ان نعلق هنا بشىء من الموضوعية والعلمية

        ان فكرة تنفيذ العمل الجماعى جيده - ولكنها تحتاج لبناء مسبق
        بناء فى طريقة الحياة ، المفاهيم ، والتطبيق فى كل مناحى الحياة

        فمثلا - ينجح العمل الجماعى جيدا فى بلدان مثل اليابان - ولكن التفرد والتميز شىء مطلوب ايضا

        فالقيادة لا تعنى الرياسة

        القائد هو شخص يجتمع الناس حوله ليكون مسهلا ومنظما لتطبيق ما تم الأتفاق عليه اى facilitator and not dictator

        يتبلور دوره فى صد الأذيه وايقاف التصرفات الفردية التى ربما تؤدى الى هدم ما تم انجازه فى العمل الجماعى والأنجاز فى وقت محدد وفقا للمراد تحقيقه

        و لكى يتم العمل الجماعى يجب ان يتحلى كل من أعضاء الفريق بروح الجماعة والخوف على المصلحة العامة

        وهذا يتطلب حسن الأختيار لمن سيعمل فى هذا الفريق -: سمات مشتركة - خلفيات اجتماعية وعلمية ومبادىء مشتركة

        ولما كان هذا غير متوفرا - استوجب ايجاد قائد وليس ريس بالمعنى الذى ذكرته ابنة الزهراء

        ولى حديث طويل على القيادة والتوازن بين حب الدنيا والقيادة اى leadership

        وليس هناك ما يمنع ان يحب القائد الدنيا دون مساس او اخلال بحقوق الآخرين فى التعبير عن انفسهم واعطاؤهم الفرصة لاثبات جدارتهم ايضا .. ربنا خلق الدنيا وكل شخص متميز عن الآخر - ولا بد من الأستفاده من ذلك .

        واذا اردتم ان تفتحوا موضوع القيادة منفردا نكتب فيه جميعا - وليكن منبرا نستقى منهم ما يجب عمله هنا لننجح

        تحياتى الى استاذ بهاء وصوره المعبرة
        التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 22-07-2005, 21:56.

        تعليق


        • #19
          أنا عارف , ان ده احلى المواضيع اللى بتحبى تتكلمى فيها ..
          و لكى يتم العمل الجماعى يجب ان يتحلى كل من أعضاء الفريق بروح الجماعة والخوف على المصلحة العامة
          التوحد وراء هدف واحد , هو السبيل الوحيد لتجنب الصراعات . تحت اسم واحد , أجمع أعضاء الفريق على حبه .
          فمثلا فى منتدانا المتواضع , نحن كلنا هنا لنصرة - سينا محمد صلى الله عليه وسلم . فتجد ان من الممكن ان نتحمل أى شئ من اجل هذه الغاية التى كلنا اجمعنا على حبها .

          ولهذا ان من راى ان نجاح فريق العمل , يكمن فى قدرة القائد على ايجاد هدف يجمع فريقه على حبه ...حتى يتحملوا فى سبيل تحقيقه أى متاعب .
          وتحياتى لك من مر على الموضوع
          من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

          نبش القبور

          وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

          "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

          وعجبى

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            أخي بهاء من خلال فهمي لعنوان هذا الموضوع اسمح لي ان أضع بيتين اعجباني كثيرا أجد بهما وصف لواقعنا

            أرجوا منكم أخواني التعليق عليه

            العلـم صيـد ٌ والكتـابـة قـيـده
            قيد صيودك بالحبـال الواثقـة ْ

            فمن الحماقة أن تصيد غزالة ً
            وتردّها بين الخلائـق طالقـة
            ْ




            التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 22-07-2005, 20:10.
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #21
              لاسف لم افهم البيتان أصلا ..
              من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

              نبش القبور

              وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

              "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

              وعجبى

              تعليق


              • #22
                إذا كنت فهمت الأبيات صح



                العلـم صيـد ٌ والكتـابـة قـيـده
                قيد صيودك بالحبـال الواثقـة ْ

                فمن الحماقة أن تصيد غزالة ً
                وتردّها بين الخلائـق طالقـة

                ْ
                فمعناها

                أن العلم هو صيد وهو لا يوجد بسهوله

                والكتاب هو القيد (الحبل أو الوصل) الذى يٌمسك به الصيد
                ولابد ان تكون هذه القيود (الكتب) قويه بمعنى صحيحه وقوية فلا تعتمد فى معرفة العلم على كتب ضعيفه أو غير موثوقة
                فمن الحماقه أن يكون لديك علم ثمين (غزالة) وترميه بين الخلائق بلا سبب

                والله أعلم إن كانت هذه نية كاتبها.
                التعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى; الساعة 22-07-2005, 20:42.

                الـــــــSHARKـــــاوى

                إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
                فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

                تعليق


                • #23
                  اهلا ياحاج شرقاوى , انت خلصت أبن بطوطة اللى كنت عملها ولا لسة شوية ..

                  على فكرة اسجل شكرى وتقديرى لشارقاوى , لانى مفهمتش من كلامه حاجة
                  من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

                  نبش القبور

                  وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

                  "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

                  وعجبى

                  تعليق


                  • #24
                    على فكرة اسجل شكرى وتقديرى لشارقاوى , لانى مفهمتش من كلامه حاجة
                    هههههههههههه

                    تعليق


                    • #25
                      على فكرة اسجل شكرى وتقديرى لشارقاوى , لانى مفهمتش من كلامه حاجة
                      مش عارفه ليه شامه ريحة توم وجيري من كلامك؟
                      :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ابنة الزهراء
                        مش عارفه ليه شامه ريحة توم وجيري من كلامك؟
                        حاجه غريبه جدا والله

                        هو أنت يابنى فاكرنى نصرانى متنكر ولا إيه

                        والله العظيم ....
                        أنا أشهد أن
                        لا إله إلا الله وأن محمد رسول


                        لكن لو عاوزها تمشى كده ماشى لكن أنا هختار توم .....

                        لكن بذكاء جيرى ....

                        خد إنت العكس

                        الـــــــSHARKـــــاوى

                        إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
                        فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

                        تعليق


                        • #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          بوركتم اخواني على المتابعة والتعقيب

                          أخي بهاء أفسر لك ما فسره لنا أخي الشرقاوي

                          العلـم صيـد ٌ والكتـابـة قـيـده
                          قيد صيودك بالحبـال الواثقـة ْ

                          فمن الحماقة أن تصيد غزالة ً
                          وتردّها بين الخلائـق طالقـة

                          ْ

                          فمعناها

                          أن العلم هو صيد وهو لا يوجد بسهوله

                          والكتاب هو القيد (الحبل أو الوصل) الذى يٌمسك به الصيد
                          ولابد ان تكون هذه القيود (الكتب) قويه بمعنى صحيحه وقوية فلا تعتمد فى معرفة العلم على كتب ضعيفه أو غير موثوقة
                          فمن الحماقه أن يكون لديك علم ثمين (غزالة) وترميه بين الخلائق بلا سبب

                          والله أعلم إن كانت هذه نية كاتبها.

                          في الزمان البعيد وفي أول نهضة الاسلام على بساطة الحياة التي عاشوها أصحابها والأدوات التي استعملوها كانوا

                          على درجة من العمق نحلم بها نحن الذين عرفنا أعقد المخترعات وأنكد الأدوات ! !!!!!!!!!!!!!!!!!!

                          فعلى عمق أدواتنا ترانا قمة في السطحية عند التعبير عنها !!!!!!!!!!!!!!!!

                          ان شاء الله تكون المرة فهمت والفكرة وصلت الدماغ

                          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                          https://www.attaweel.com/vb

                          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                          تعليق


                          • #28
                            أحمدك يارب أخيرآآآآآآآآ فهمت ..
                            من اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :

                            نبش القبور

                            وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها

                            "ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .

                            وعجبى

                            تعليق


                            • #29
                              الحمد لله أني استطعت أيصال لك الفكرة
                              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                              https://www.attaweel.com/vb

                              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                              تعليق


                              • #30
                                الأبيات جميلة جدا وتفسيرها ممتاز

                                شكرا لك يا مهتدي بالله


                                فين يا بهاء الكاريكاتور الجديد؟

                                احنا هنكسل من أولها؟


                                :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

                                تعليق

                                يعمل...
                                X