إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما الحكمة هى طاعة الله الذي خلقنا كعباد (رضاع الكبير)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزاكم الله خيرا يا إخواني .. على هذا التوضيح .. مما أزال الريبة .. وأدخل الطمأنينه في قلوبنا ...

    تعليق


    • #17
      الحياء الحياء

      إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا .
      من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .وأ شهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه .
      يَاأَيها الذين آ مَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَا ته ولاتموتن إلا وأنتم مُسلمُون
      ياأيها الناسُ ا تقوا الله ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها ز وجها وبث منهما رجالاً كثير اً وَ نساءً واتقوا الله الذى تساءلُونَ به والأ رحام إن الله كان عليكم رقيباً .
      ] يَا أ يها الذين آ منوا اتقوا الله وقولوا قَو لاً سَديداً يُصلح لَكُم أَ عما لكم وَ يَغفر لَكُم ذُ نُو بَكُم وَ مَن يُطع الله وَ رَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً[
      [ أ ما بعد ]
      إن خلق ديننا الحياء
      وقد فهمت السيدة سهلة مقصد النبي فهو كبير نعم ولكن هذا هو نفسه السبب الذي سيجعلها ترضعه بدون الطريقة المباشرة فالرضاع لغة لا يعني فقط تلك الطريقة المعروفة وإنما يشمل وصول اللبن الى المُرضَع بأي وسيلة
      المهم أن يكون لبن أم
      وأما عن عمر السيدة سهلة فإن سالم وأبوه أو حذيفة لم يكونوا بعيدين عن النبي وكانوا من الصحابة المقربين له
      لذا فقد اتضح من سياق الأحاديث أنه يعرفها ويعرف ابنها وأبيه وقالت إنا نعلم سالما لنا ابنا وإني أجد في وجه أبي حذيفة شيئا ...
      فهو بعد بيان تحريم التبني صلر يراه ليس من المحارم ولابد من وجود غيرة في هذه الحالة
      وعليه فالرسول الكريم كان يعلم في ذلك الوقت أنها تستطيع إرضاعه وإلا فما كان ليأمرها بشيء لا تستطيعه
      أليس كذلك ؟؟
      وهكذا كان الإرضاع كما سمعت من أفواه بعض أهل العلم بدون التصريح بإسمه
      بإسكابه في كوب خمس مرات أ هـ
      عدة مرات (متتالية مجتمعة أو متفرقة )
      وقال إن النووي رحمه اله في شرح صحيح مسلم قال في تعليقه على الحديث إن هذا كان للإضطرار
      فقال
      ولكننا نسأل ما هى الضرورة
      نعم
      ما هى الضرورة
      إن الرضاع لغة وشرعا
      تعريفه وصول لبن المُرضِع الى المُرضَع
      بأي وسيلة يتحقق بها الرضاع
      ونحن نسأل النصارى في النهاية
      ما مصير من يعشق إمرأة عشقا يريد معه الزواج ولا يستطيع زواجها لأنه متزوج
      وأنتم لا تغضون أبصاركم ولا تصومون ليخفف حدة الرغبة في الزواج عندكم
      إنه سيحيا بين نارين
      وإن الشرع لا يأمر بشيء قبل أن تقتنع بكل ما في عقيدته
      ثم تتلقى الأحكام لا من شخص بل من الله
      فلا شك أن شرع اله أحكم ولذا نحن نجده لكل زمان ومكان صالحا
      ولا نرى غيره كذلك
      وهل يعقل أن يرضع ناسوت الإله
      ويدفن
      ويرفع
      ويقال أنه إله واحد
      إنكم تخطئون في حق الإله
      أو أنكم تعترفون بأنه منفصل في أقانيمه أو في أجزائه ناسوتا ولاهوتا
      وعليه
      فالذي صلب هو
      الناسوت
      قناع ارتداه ورماه
      م تقواون رفع هو الآخر
      فلماذا يرفع إلا لو كان صار جزءا منه
      وهكذا صار جزءا من الإله عندهم أهين
      ولا يصح هذا عند عاقل
      إله يهان جزء منه
      فما بال العابد لهذا المعبود الذي يذل جزء منه
      https://www.hurras.org/vb/showthread.php?p=56810

      تعليق


      • #18
        إن تعريف الرضاعة شرعا ولغة
        لا يشترط فيه أن ينتقل اللبن من الأم الى الإبن بطريقة بعينها
        كما أن الرسول كان يعرف أبي حذيفة وسالم ابنه والأسرة لأنهم كانوا من الصحابة المعروفين والقريبين له
        فهو لا يأمره بإرضاع ابنها إلا لعلمه أنها تستطيع ذلك
        وإلا فما كان ليأمرها بما لا تستطيعه
        كما أن الحياء وهو الواضح في كلام السيدة سهله معه كما كان واضحا أنه يعرفهم وردت أحاديث أخرى تذكر سالم وتبين معرفة الرسول به ومكانته بين الصحابة
        ذلك الحياء هو المبين لطريقة الإرضاع
        فلا حاجة كما قال النووي الى غير إنتقال اللبن بواسطة الشرب من كوب خمس مرات لضرورة
        لأنه لا توجد ضرورة
        ونسأل
        أليس الناسوت قد عاش مع اللاهوت
        فلماذا يقال أنه صلب دون اللاهوت
        وبدليل أن النصارى في مصر عندهم مناسبة دينية في رفع وإصعاد جسد المسيح
        لأنه جزء من الإله ولمكانته
        ولهذا فصلبه يعد إهانة لمن يعبدون أو لجزء منه
        فلا يصح كل كلام بعد كلامهم هذا
        فيفهمونا كيف علم الله بأن آدم سيعصاه ومع ذلك خلق الخلق وهو يعلم أن معصيته يكون غفرانها
        بذلك الصلب



        المزعوم

        تعليق


        • #19
          انا اعتقد ان رضاعة الكبير هي محل افتراء وكذب فهل يعقل ان يعجز النبي العربي ان يحل هذه المشكله الا بخلق مشكله اكبر منها فأن كانت كميه محدوده من الحليب سواء بلقم الثدي او بوسيله اخرىتجعل الراضع ابنا للمرضوع وهذه الكميه لا تتجاوز نسبتها في تكوين دم المرضوع اكثر من 10% فكيف الحال لو تبرعت امراءه بأربع لترات من الدم الى احدهم فهل ستصبح امه ايضا؟؟؟؟؟؟!! هل من المعقول ان يؤثر هذا الحليب بطريقة الشبق الجنسي عند الرجال ويخفف من هيجانهم نحو نساء هن غريبات عنهم تماما؟؟ ان الانسان خلق على فطره سليمه وهذه الفطره هي التي تمنعه من الاقتراب الى محارم الله

          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد سنان مشاهدة المشاركة
            انا اعتقد ان رضاعة الكبير هي محل افتراء وكذب فهل يعقل ان يعجز النبي العربي ان يحل هذه المشكله الا بخلق مشكله اكبر منها فأن كانت كميه محدوده من الحليب سواء بلقم الثدي او بوسيله اخرىتجعل الراضع ابنا للمرضوع وهذه الكميه لا تتجاوز نسبتها في تكوين دم المرضوع اكثر من 10% فكيف الحال لو تبرعت امراءه بأربع لترات من الدم الى احدهم فهل ستصبح امه ايضا؟؟؟؟؟؟!! هل من المعقول ان يؤثر هذا الحليب بطريقة الشبق الجنسي عند الرجال ويخفف من هيجانهم نحو نساء هن غريبات عنهم تماما؟؟ ان الانسان خلق على فطره سليمه وهذه الفطره هي التي تمنعه من الاقتراب الى محارم الله
            عزيزي نحن لا نحكم عقيدتنا تحت مسطرة الأعتقاد ابدا

            ما تفضلت بقوله وبضرب مثل نقل الدم لا دخل له ابدا بأساس الموضوع

            أرجو مراجعة المشاركات قبل تحكيم رأيك

            و قد اوردت في مداخلتي تحديا لمن يستطيع أن يحققه فل تتفضل بأيجاد الحل المناسب :

            اسمحلي اخي أن اطرح عليك المسألة كما طرحت على رسول الله و أعطيني حلا للمسألة ان استطعت و أحضر ما شئت من المفكرين و الحكماء لحل المسألة
            فأليك المسألة التي عرضت على رسول الله عليه الصلاة والسلام :
            قرأت سهلة قول الله تعالى في كتابه المحكم الأية الكريمة التي جاء بها : " أدعوهم لآبائهم "
            رأت سهلة بعد هده الأية موقفها مع سالم في البيت فأحتارت حسب ما ورد في الحديث : فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ، وهى امرأة أبى حذيفة ، إلى رسول الله فقالت : يا رسول الله ، كنا نرى سالما ولدا وكان يدخل على وأنا فضل ، وليس لنا إلا بيت واحد ، فما ترى في شأنه ؟
            ما هو حلك للمسألة و أتحدى أي شخص يدعي الحكمة بأن يجد حلا للمسألة فأليك الحكم
            أتحفنا بحل لهذه المسألة و سنقر لك بعدها بحكمك الشخصي

            أما تشبيهك للمسألة بنقل الدم فهذا لا تقابل فيه أبدا و لا يعتد به

            لأن القاعدة تقول :
            يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب

            ولم يأتي أبدا التحريم بنقل الدم فلا مجال للمقارنة هنا

            تحياتي و ما يضر الأسلام الا ما نسمعه دائما بتحكيم الأراء الشخصية مهملين التشريعات المسنة من طرف الله ورسوله

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق

            يعمل...
            X