إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معنى كلمة "الله" من الناحية الاعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى كلمة "الله" من الناحية الاعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    طرح الدكتور والمحاضر سؤالا على طلابه : من منكم يحدثني عن لفظ الجلالة ( الـلـه )
    من الناحيةالإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟
    لم يرفع يده أحد .... ما عدا فتاة إسبانية تدعى "هيلين" والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها إسبانية مسيحية وكان جوابها كالتالي:

    إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (الله)

    فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة . فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها يأتي ذكرها من داخل الجوف , لا من الشفتين.
    فـلفظ الجلالة لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط اذكروا اسم... (الله) الآن وراقبوا كيف نطقتموها هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم...ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله فإن أي جليس لن يشعر بذلك ..ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو وكما هو معروف أن لفظ الجلالة يشكل بالضمة فنهاية الحرف الأخير "اللهُ" وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه" لله "
    كما تقولا الآية: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها).

    وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت "له" ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى ( له ما في السموات والأرض) وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة " هـُ " ورغم ذلك تبقىالإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه:
    (هو الذي لا اله إلا هو)

    وإذا ماحذفت اللام الأولى بقيت "إله" كما قال تعالي في الآية ( الله لا إله إلا هو)

    منقووووووووووووووووووووووول
    لئن شق ًموسى بحراً من الماء فانحسر على رمل وحصى فقد شقً محمد صلى الله عليه وسلم بحوراَ من النفوس فانحسرت عن عظماء خالدين ولئن ردَ الله ليوشع
    شمسا غابت بعد لحظات فقد ردَ الله بمحمد إلى الدنيا شمسا لا تغيب مدى الحياة ولئن أحيا عيسى الموتى ثم ماتوا فقد أحيا محمد أمماَ ثم لم تمت

  • #2
    أضف إلى ذلك أن قارئوا الشفاة لا يستطيعون أن يعرفوا الكلمة حين تنطق

    و سبحان الله

    جزاك الله كل خير أخي
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3


      تذكرت قول أحد القسيسين في مناظرته مع الشيخ أحمد ديدات: "أتمنى لو كان الإنجيل يحتوي سورة الإخلاص كما هي في القرآن".

      ولكنه كان يركز على معاني الألفاظ التي تضمنتها السورة، ولم يركز على طريقة نطقها، لأنه تمنى أن تكون ألفاظ الإنجيل قوية في التعبير وبليغة كما هي في القرآن الكريم حين يعبر عن وحدانية الله عز وجل وأنه لم يكن له ولد ولا والد ولا مثيل. جاء هذا في سياق الحديث عن الثالوث على ما أظن.

      ثم إنني أشكك في مدى معرفة تلك النصرانية بمخارج الحروف، على فرض صحة الحادثة، فلفظ الجلالة "الله" يتضمن حروفا ً لا تخرج من الجوف وهي:

      همزة القطع (حين يبتدئ الكلام بلفظ الجلالة، وهي تسقط في اللفظ بالوصل)، ومخرجها من الحلق.

      اللام، ومخرجها ليس من الجوف، بل من طرف اللسان ملامسا ً أطراف الثنايا العليا من اللثة.

      ثم يأتي المد، وهو حرف مخرجه من الجوف.

      ثم يأتي حرف الهاء، وهو حرف يخرج من الحلق ويأتي مباشرة بعد الهمزة، وليس مخرجه من الجوف.

      ---------------

      هل حقا ً هناك إعجاز في طريقة نطق "لفظ" الجلالة؟!

      الإعجاز ليس في طريقة النطق فاللسان -دون معوقات مَرَضية- قادر على نطق جميع الحروف، لأنه لا وجود لحرف يلفظ بحيث لا يستطيع اللسان أن ينطقه (سوى أحرف المد - وهي بالمناسبة تخرج من الجوف، فالإنسان يستطيع بالنهاية أن يلفظها).

      إن الإعجاز ليس حتى في ترتيب حروف لتكوين لفظ، ولا حتى في ترتيب كلمات لتكوين جملة، بل بترتيب جمل وتنسيقها واختيار ألفاظها فيما يساوي حجم سورة، وهي المقدار الذي تحدى به الله عز وجل الثقلين الإنس والجن.

      لو كان مستوى تفكيرنا بإعجاز القرآن الكريم هو بهذا المستوى الذي تتحدث به النصرانية....

      جواب الشرط محذوف تلطفا ً.


      ***************

      ثم اني بحث كثيرا عن مدى صحة هذه القصة
      فوجدتها نشرت فقط في المنتديات
      ولم اجد اي مصدر موثوق لها
      فهل اجد بين ايديكم اي مصدر بارك الله بكم
      ام ناخذ فقط بما في هذه القصة من عبرة

      والله المستعان
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            للرفع

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق

            يعمل...
            X