إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : تبرز ثم خرج فطعم ولم يمس ماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو اسامه المصرى_1 مشاهدة المشاركة
    تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته للخلاء ثم جاء فقرب له طعام فأكل ولم يمس ماء ".

    عجبت والله من هذه العقول لكن احب ان اضيف ان النبى عليه الصلاة والسلام علمنا اننا نأكل ونشرب باليمين وما عدا ذلك من قضاء الحاجه وغيرها من الامور الاخرى تكون بالشمال فما الحرج ان يأكل رسول الله ولم يمس ماء بعد قضاء حاجته فهو لن يأكل الا بيمينه وما قضى حاجته الا بيساره كما ان هذا الغبى فاته امر رسول الله وان كان بشر الا انه له صفات وخصائص تميز بها عن بقية البشر وهيئة رسول الله ليست كهيئتنا نحن
    ابو اسامه المصرى
    نعم أخى الكريم وهذا الحديث فيه دلالة على الأستجمار فإن النبى صلى الله عليه وسلم كان يستطيب بثلاثة أحجار فهى تحل محل الماء ومعنى لم يمس ماءا أى أنه لم يستخدم الماء هنا لإزالة النجاسة إنما استخدم الأحجار ومن الممكن بعدها أن النبى صلى الله عليه وسلم قد توضأ لانه صلى الله عليه وسلم كان يحافظ على وضوئه دائما وكان بقول كما فى الحديث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ سنن بن ماجة

    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #17

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
        حضرتك بتغني وترك على نفسك بالكذب

        تقول لنا



        ثم تكشف كذبك بقول :



        وهذا دليل منك أن المقصود بالحديث الأول هو ماء الوضوء وليس ليستنجى أو ليغتسل يده ! لأننا قلنا من قبل أن الرسول يستجي مكان الإحداث ، لأنه كان يبتعد بمسافة عند الإحداث ، فكيف لا يستجي مكان الإحداث ؟

        يالها من عقول ؟

        ياعزيزي لا تطبق ما يحدث في بيتكم وكنائسكم على المسلمين ، فأنتم تتبولوا وتتبرزوا ثم تقفوا امام القس ، ونجد القس يعدل سروله بعدما تحرش بطفلة أو امرأة مسيحية كما كان يحدث مع برسوم المحرقي .

        فهيهات هيهات ياعزيزي .

        تقول :



        الرد :

        لا 15:18
        والمرأة التي يضطجع معها رجل اضطجاع زرع يستحمان بماء ويكونان نجسين الى المساء

        أضحكتني

        معاشرة الزوج لزوجته في الإسلام ليس بنجاسة ، فالنجاسة لديكم أنتم ، ففي المسيحية لا فارق بين الزنى والمعاشرة الزوجية .. الأثنين ينتج عنهم نجاسة

        ألم أقل لك أنك تطبق نجاسة تعاليم المسيحية على الإسلام بجهل .



        وما هي هذه الأمراض ؟

        لا يعرف العلم إلا من جهله ياعزيزي .

        لو كان المني يسبب أمراض لكانت أو المتضررين هي الزوجة ، ولو كان المني نجس لما نتج عنه تلقيح للبويض وحمل .

        فلو كان المني نجس ... فأنت نجس .

        هل لديك من العلم الحديث ما يذكر أن عدم الأغتسال من الجنابة لساعة من الزمن يسبب أمراض تناسلية للزوج والزوجة ياأبوجهل .
        .

        جاء في صحيح مسلم ( 739 ) عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان ينام أول الليل ويحيي آخره ، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت : وثب فأفاض عليه الماء ، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين ) .
        .
        تم بفضل الله
        .

        لم اجد هذا الحديث الذي ذكرته


        جاء في صحيح مسلم ( 739 ) عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان ينام أول الليل ويحيي آخره ، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت : وثب فأفاض عليه الماء ، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين ) .
        .
        تم بفضل الله

        بل الحديث اتى على عكس ما ذكرت

        واليك الحديث الموجود فس صحيح مسلم

        حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ ح و حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ
        عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِ آخِرَهُ ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ قَالَتْ وَثَبَ وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ

        فهل أعتبر هذا تحريف منك في الحديث او سقطت منك الكلمات سهوا

        تحياتي

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة المنتصربالله مشاهدة المشاركة
          لم اجد هذا الحديث الذي ذكرته


          جاء في صحيح مسلم ( 739 ) عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان ينام أول الليل ويحيي آخره ، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت : وثب فأفاض عليه الماء ، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين ) .
          .
          تم بفضل الله

          بل الحديث اتى على عكس ما ذكرت

          واليك الحديث الموجود فس صحيح مسلم

          حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ ح و حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ
          عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِ آخِرَهُ ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ قَالَتْ وَثَبَ وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ

          فهل أعتبر هذا تحريف منك في الحديث او سقطت منك الكلمات سهوا

          تحياتي
          هذا ليس تحريف أو سقطت مني الكلمات سهوا .. بل جهل منك

          تعالى نرى صيغة الحديث كما جاءت بصحيح مسلم رقم 739

          سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كان ينام أول الليل ويحي آخره . ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته . ثم ينام . فإذا كان عند النداء الأول ( قالت ) وثب . ( ولا والله ! ما قالت : قام ) فأفاض عليه الماء . ( ولا والله ! ما قالت : اغتسل . وأنا أعلم ما تريد ) وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة . ثم صلى الركعتين .

          فالكلام الموجود بين القوسين هو ليس كلام السيدة عائشة ولكنه كلام الأسود بن يزيد كنوع من أنواع الشرح .


          فنحن يا عزيزي مسلمين ولسنا كالبغبغاء يسمع فيردد دون فهم او وعي


          فقول السيدة عائشة رضى الله عنها : وثب (ولا والله ما قالت قام) .... فما بين القوسين هو كلام الأسود بن يزيد ليوضح فيه أنها قالت (وثب) ولم تقل (قام) .


          وقولها ايضاً : فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ (وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ اغْتَسَلَ) ... فما بين القوسين هو كلام الأسود بن يزيد ليوضح فيه أنها قالت (فَأَفَاضَ) ولم تقل (اغتسل) .

          إذن بالرجوع لصيغة الحديث وحذف الكلام الزائد الموضوع بين القوسين للأسود بن يزيد ستجده نفس الصيغة التي ذكرتها أنا سابقاً وهي :-

          سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كان ينام أول الليل ويحي آخره . ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته . ثم ينام . فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه الماء . وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة . ثم صلى الركعتين .

          - الراوي: عائشة المحدث: مسلم
          - المصدر: صحيح مسلم
          - الصفحة أو الرقم: 739
          - خلاصة حكم المحدث: صحيح


          إذن أنت الذي حرفت الحديث وغيرت معالمه بتحريفك لتفسيره .

          أما عن مصدر الحديث الذي تدعي بأنه غير موجود ، فيمكنك الرجوع لهذا اللنك (انقر هنا)..... صحيح مسلم (اضغط هنا).


          .
          التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 09-02-2010, 17:54.
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #20

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة المنتصربالله مشاهدة المشاركة
              لم اجد هذا الحديث الذي ذكرته


              جاء في صحيح مسلم ( 739 ) عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان ينام أول الليل ويحيي آخره ، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت : وثب فأفاض عليه الماء ، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين ) .
              .
              تم بفضل الله

              بل الحديث اتى على عكس ما ذكرت

              واليك الحديث الموجود فس صحيح مسلم

              حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ ح و حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ
              عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِ آخِرَهُ ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ قَالَتْ وَثَبَ وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ

              فهل أعتبر هذا تحريف منك في الحديث او سقطت منك الكلمات سهوا

              تحياتي
              يا مهزوم بالشيطان.... أتكذب وتدعي أنك مسلم ثم تتكلم عن التحريف؟؟
              التحريف هو صناعة يهودية نصرانية بجدارة
              فمثلك لا يتكلم عن التحريف وقد دخلت منتدانا محرفا كاذبا
              هل تظننا مثلكم نمنع ونخاف من الآراء المخالفة؟؟
              لو دخلت وقلت أنا مسيحي كنا سنرحب بك ونقول لك أهلا وسهلا وهات ما عندك !!

              أخانا السيف البتار... بارك الله فيك

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


                هذا ليس تحريف أو سقطت مني الكلمات سهوا .. بل جهل منك

                تعالى نرى صيغة الحديث كما جاءت بصحيح مسلم رقم 739

                سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كان ينام أول الليل ويحي آخره . ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته . ثم ينام . فإذا كان عند النداء الأول ( قالت ) وثب . ( ولا والله ! ما قالت : قام ) فأفاض عليه الماء . ( ولا والله ! ما قالت : اغتسل . وأنا أعلم ما تريد ) وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة . ثم صلى الركعتين .

                فالكلام الموجود بين القوسين هو ليس كلام السيدة عائشة ولكنه كلام الأسود بن يزيد كنوع من أنواع الشرح .


                فنحن يا عزيزي مسلمين ولسنا كالبغبغاء يسمع فيردد دون فهم او وعي


                فقول السيدة عائشة رضى الله عنها : وثب (ولا والله ما قالت قام) .... فما بين القوسين هو كلام الأسود بن يزيد ليوضح فيه أنها قالت (وثب) ولم تقل (قام) .


                وقولها ايضاً : فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ (وَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ اغْتَسَلَ) ... فما بين القوسين هو كلام الأسود بن يزيد ليوضح فيه أنها قالت (فَأَفَاضَ) ولم تقل (اغتسل) .

                إذن بالرجوع لصيغة الحديث وحذف الكلام الزائد الموضوع بين القوسين للأسود بن يزيد ستجده نفس الصيغة التي ذكرتها أنا سابقاً وهي :-

                سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كان ينام أول الليل ويحي آخره . ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته . ثم ينام . فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه الماء . وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة . ثم صلى الركعتين .

                - الراوي: عائشة المحدث: مسلم
                - المصدر: صحيح مسلم
                - الصفحة أو الرقم: 739
                - خلاصة حكم المحدث: صحيح


                إذن أنت الذي حرفت الحديث وغيرت معالمه بتحريفك لتفسيره .

                أما عن مصدر الحديث الذي تدعي بأنه غير موجود ، فيمكنك الرجوع لهذا اللنك (انقر هنا)..... صحيح مسلم (اضغط هنا).


                .
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                أخي العزيز المحترم


                اولا: أعتقد أنه كان من الواجب عليك وعلينا كمسلمين أن ننقل المتن والسند كما هو موجود في كتب الحديث حتى لا يختلط الامر على المسلمين ونترك شرح الاحاديث على الهامش وهذا ما تعلمناه من مشايخنا. ولا ينبغي لنا أن نزيد او ننقص منها حرفا . وأعتقد ايضا أن العضوالمنتصربالله ربما يكون قد اخطا بقوله تحريف وانا أعلم لماذا ادعى هذا القول ,واعذرني يا اخي الكريم السيف البتار فانت قد ساهمت وبشكل غير مباشر في هذا الفهم الخاطي لديه وظن أنه تحريف في الحديث .والسبب في ذلك في راي هوان الحديث الذي ذكرته ليس كما هو موجود في كتب الحديث

                ثانيا: لم افهم الفرق بين افاض عليه الماء واغتسل وارجوا منك التوضيح مع بيان الحالة التي كان عليها الرسول

                ثالثا: ما تفسيرك لهذه العبارة " واعلم ماتريد

                أم المؤمنين أم الصحابى[ ]ومن الذي قالها عائشة

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمان1968 مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  أخي العزيز المحترم


                  اولا: أعتقد أنه كان من الواجب عليك وعلينا كمسلمين أن ننقل المتن والسند كما هو موجود في كتب الحديث حتى لا يختلط الامر على المسلمين ونترك شرح الاحاديث على الهامش وهذا ما تعلمناه من مشايخنا. ولا ينبغي لنا أن نزيد او ننقص منها حرفا . وأعتقد ايضا أن العضوالمنتصربالله ربما يكون قد اخطا بقوله تحريف وانا أعلم لماذا ادعى هذا القول ,واعذرني يا اخي الكريم السيف البتار فانت قد ساهمت وبشكل غير مباشر في هذا الفهم الخاطي لديه وظن أنه تحريف في الحديث .والسبب في ذلك في راي هوان الحديث الذي ذكرته ليس كما هو موجود في كتب الحديث

                  ثانيا: لم افهم الفرق بين افاض عليه الماء واغتسل وارجوا منك التوضيح مع بيان الحالة التي كان عليها الرسول

                  ثالثا: ما تفسيرك لهذه العبارة " واعلم ماتريد

                  أم المؤمنين أم الصحابى[ ]ومن الذي قالها عائشة

                  المنتصر بالله
                  عنوان الإيبي: 41.254.32.4
                  إسم المستضيف: 41.254.32.4.static.ltt.ly
                  سليمان1968
                  عنوان الإيبي: 41.254.32.4
                  إسم المستضيف: 41.254.32.4.static.ltt.ly
                  كنت اظنك أذكى من ذلك .. وهذا يؤكد بأنك لست مسلم وبعد أن شعرت بخطأك أحببت أن تحيي ماء وجهك فزدت في الطين بلة ودخلت بأسم جديد لتدافع عن نفسك .

                  كما أنني اوضحت سابقاً بأنه من خلال الحديث الذي نحن بصدده أن قائله هو : الأسود بن يزيد .. لذلك يجب أن نقرأ الحديث من خلال هذا المعنى لنفهمه .

                  أما قولك :
                  لم افهم الفرق بين افاض عليه الماء واغتسل
                  أفاض الماء ، أي أفرغه كله .. وهي كلمة أكثر شمولية بمعنى أنه لم يترك جزء في جسده لم يصله الماء لدرجة أنه أفرغ كل الماء على جسده .

                  أما قولك
                  وارجوا منك التوضيح مع بيان الحالة التي كان عليها الرسول
                  ما هي الحال التي كان عليها رسول الله ؟ يا عزيزي .. العلاقة الزوجية في الإسلام هي علاقة طهارة وليست نجاسة كما هو الحال في المسيحية .

                  يمكنك أن تدخل على محركات البحث وتضع كلمة "جنابة" لتفهم معناها لأنني لست في حصة أو درس في الفقه .

                  ثالثا: ما تفسيرك لهذه العبارة " واعلم ماتريد
                  الأسود بن يزيد يوضح لسائله بأنه يعلم ما كان يريد سائلة من كون الرسول أفاض عليه الماء أم اغتسل .. لذلك قال (واعلم ما تريد) .

                  أظن لو استخدمت عقلك وقرأت الرواية بدقة وفهمت معنى الكلام لما سألت كل هذه الأسئلة .

                  أم المؤمنين أم الصحابى[ ]ومن الذي قالها عائشة
                  لو رجعت لأصل الرواية ستجد أن أبي إسحاق قال سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

                  فلو تنازلت واستخدمت مصدر شبهتك ستجد أن أبي إسحاق هو السائل يا عزيزي

                  نصيحة مني لك .. لا تلعب مع السيف البتار لأنك لن تجد من ورائي صغرة لتنال بها من الإسلام .. فأسأل عني قبل أن تسول لك نفسك في التصدي للإسلام من خلالي .

                  كفاية عليك كده
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا اخانا فى الله ومعلمنا السيف البتار اعانك الله على قطع السنة الحاقدين على امة محمد
                    ابصرت
                    طريقى
                    فى الدنيا **وعلمت بأن
                    الله
                    معى * وتسامت
                    روحى
                    للعليا **فغسلت
                    ذنوبى
                    من دمعى

                    *
                    *******************************

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      جزاك الله خير أخى الكريم السيف البتار وجعلك الله هازما للحاقدين من النصارى
                      ومادام هذا النصرانى لا يجرء أن يدخل المنتدى على أنه نصرانى فهذا يدل على خواء عقيدته وأتمنى لو سأل مرة أخرى ان تستفيض معه فى شرح الإسلام لعله يقتنع فينجو من عذاب الله فى الأخرة ولا نغلق فى وجهه الباب ولئن يهدى الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم
                      موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق


                      • #26
                        الحمد لله وبعد :

                        مما نضيفه من صواعق ما يلي :

                        الصاعقة الأولى : قد ثبت في عدة أحاديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستنجي عقب قضاء الحاجة من بينها :

                        عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :" كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لحاجته , أجيء أنا وغلام معنا إداوة من ماء : يعني يستنجي بها" أخرجه البرخاري برقم 150

                        وعنه - رضي الله عنه - قال :" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبرّز لحاجته , فآتيه بالماء , فيتغسّل به" أخرجه مسلم برقم 271

                        فثبت بهذه الأدلة إستنجاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالماء أثناء قضاء الحاجة والحديث مدار الشبهة لا ينفي هذا الإستنجاء غاية مافيه أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يمس الماء بين أصحابه ولا يمكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يترك الإستنجاء بعد قضاء الحاجة .

                        ومما يثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استنجى إعتراف النصراني ضمنيا بأنه قد استنجى وإلا من أين أتت النجاسة في اليدين ؟

                        إذا تبين لك يا موفق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - د استنجى فهل يعقل أن ينقي الشخص مكان النجاسة ولا يغسل يديه بعد تلك التنقية ؟

                        هذا مستبعد فالمشاهد دائما أن الإنسان إذا نقى المحل يتبعه بعد ذلك بغسل ما تلطخ من يديه بالنجاسة وهذا أمر بين لا يحتاج لكبير عناء .

                        هذا على فرض أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استنجى بالماء في هذه الحالة فإن لم يكن كذلك فنقول :

                        الصاعقة الثانية : قد دلت السنة على أنه يمكن لمن يقضي حاجته أن يستجمر بثلاثة أحجار كما أوصانا نبينا - صلى الله عليه وسلم - فقد قال :" إذا ذهب أحكم إلى الغائط فليستطب بثلاثة أحجار , فإنها تجزئ عنه" صححه الألباني في الإرواء برقم 44

                        إذا قلنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الحالة استجمر بالحجارة فما الحاجة إلى غسل اليدين والمعلوم والواقع يشهد أن المستطب بالحجارة لا يباشر النجاسة بيديه وبالتالي لا تتلوث يديه فإذن ما حاجتنا لغسل اليدين بعد قضاء الحاجة ؟

                        فتتفق رواية :" لم يمس ماءا " إذا أخذناها كما يريد النصراني مع حالة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الإستجمار وبالتالي شبهة النصراني ساقطة من أصلها .


                        الصاعقة الثالثة : نسأل النصراني : هل يوجد طريقة واحدة لتطهير النجاسة ام هناك طرق ؟

                        إن قال نعم قلنا بينها لنا .

                        وإن قال لا قلنا فتتعلم فنقول له :

                        قد دلت الأدلة على أنّ هناك عدة طرق لتطهير النجاسة منها : الغسل والرش والدلك والمسح والفرك وغيرها

                        وقد ورد في سنن أبي داود ما يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدلك يديه بالأرض بعد قضاء الحاجة


                        فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال :" كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة فاستنجى قال أبو داود في حديث وكيع ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ " صحيح أبي داود برقم 45

                        وقد بوب أبوداود في سننه بابا حول هذا الحديث بقوله :" باب الرجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى"

                        فمن أدرى النصراني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يدلك يده بالأرض في تلك الحالة ؟

                        غاية ما في شبهته أنه لم يمس ماءا عند أصحابه وهم لم يكونوا حاضرين أثناء قضاء الحاجة وفي كل مرة يكون معه صحابي أثناء قضاء حاجته - صلى الله عليه وسلم - يتبين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استنجى بالماء وهذا يهدم عرش شبهة النصراني ولله الحمد والمنة

                        كل تلك الصواعق الثلاثة على فرض ورود لفظ واحد للحديث وهو :" لم يمس ماءا" ولم يأت مفسرا بروايات أخرى وإلا فقد ورد مفسرا كما في صحيح مسلم أنه المقصود به الوضوء

                        هذا ما تبين لي من صواعق على رأس ذلك النصراني

                        أخوك : أحمد

                        تعليق


                        • #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          جزاك الله كل الخير اخي السيف البتار وبارك فيك

                          تعليق

                          يعمل...
                          X