إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انصب المنجنيق ياضيف لقصة الغرانيق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    كُلنا منجنيق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    العارف بالله زادك اللهُ معرفةً بالله .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : -
    جعا الله كلماتك هذه قذائف حق بوجه الباطل وأهله ، كُلنا منجنيقات بإذن الله ، لتنزيه الله ، وللذود والذب عن أنبياء الله ورسله .
    للأخ الذي يتساءل هل هو المقصود بالإسم عمر المناصير ، كُلنا عمر المناصير ، وكُلنا كُل إسم صاحبه شريف ومؤمن بالله الإيمان الحق يرد على هذا المُنتدى هو عمر المناصير وغير عمر المناصير .
    أنا عُمر المناصير وهذا والله إسمي الحقيقي ، ولم أسأل هل هذا موجه لي أو لغيري ، هذا نوع من التباهي الجميل والأخوي .
    عمر المناصير 16 / 12 / 208

    تعليق


    • #47
      اشكرك اخى لانك وجهت لى الدعوة بالاسم وبارك الله فيك ولك وعليك

      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

      تعليق


      • #48
        جزاك الله خيرا على هدا الطرح المميز وجعله اخي في ميزان حسناتك وكثرالله من امثالكم+ ممن يغارون وينافحون عن الشبهات +التي عمد- المستشرقون واهل الكتاب الصاقها عنوةوضعفا وحسدا من عند انفسهم -بديننا الحنيف ونحن لهم بالحجة مهما تعاظمت مكائدهم فان كيدهم ضعيف وقلوبهم اضعف والاسلام منزه عن كل الشبهات.
        منتديات في خصاص الى دعمنا فلا نبخل عليها بعطائنا وبذلنا


        https://www.kalemasawaa.com/vb/


        https://www.islamswomen.net/vb/index.php


        https://versislam.01maroc.org/vb

        [glint]

        https://islamyatway.ahlamontada.net/forum.htm]

        تعليق


        • #49
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الاخوه الاعضاء اتيتكم بقولٍ يقين عن هذا الموضوع واتمنى ان اكون امين فى النسخ عن الشبكه الاسلاميه اليكم الموضوع ( المنجنيق لسحق الغرانيق)
          لما كان القرآن الكريم هو المصدر الأول والأساسي لشرائع الإسلام ، ورسالة محمد عليه الصلاة والسلام ، وجه أعداء الإسلام سهامهم إليه بغرض إثارة الشبهات حوله ، والتشكيك في مصدريته ، ومحاولة رفع الثقة عنه ، مستغلين في ذلك بعض الروايات الواهية والإسرائيليات المبثوثة هنا وهناك لتأييد صحة دعواهم ، فأخذوا يزيدون فيها ، ويحورونها بما يتفق ونواياهم الخبيثة في هدم الإسلام وتشويه صورته باسم التحقيق العلمي والبحث الموضوعي .
          نجد ذلك على سبيل المثال في " دائرة المعارف الإسلامية " التي وضعت من قبل المستشرقين للتعريف بدين الإسلام ، حيث يقول المستشرق الهولندي " شاخت " تحت مادة (أصول ): " إن أول مصادر الشرع في الإسلام وأكثرها قيمة هو الكتاب ، وليس هناك من شك في قطعية ثبوته وتنزيهه عن الخطأ على الرغم من إمكان سعي الشيطان لتخليطه " .
          ويقول بروكلمن في كتابه " تاريخ الشعوب الاسلامية " : " ولكنه – يعني الرسول صلى الله عليه وسلم- على ما يظهر اعترف في السنوات الأولى من بعثته بآلهة الكعبة الثلاث اللواتي كان مواطنوه يعتبرونها بنات اللّه ، ولقد أشار إليهن في إحدى الآيات الموحاة إليه بقوله : ( تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن ترتضى ) .
          ويقول المستشرق الدنماركي " بوهل " : " .... تشير الروايات الموثوقة المعتمد عليها أنه سمح لنفسه أن تغوي بواسطة الشيطان لمدح اللات والعزى ومناة إلى حدٍّ ما ، لكنه اكتشف زلته فيما بعد ثم أوحيت إليه الآية 19 من سورة النجم " .
          وأما " مونتجومري وات " فقد قال في كتابه : " محمد الرسول والسياسي " : " رتَّل محمد في وقت من الأوقات الآيات التي أوحى بها الشيطان على أنها جزء من القرآن ، ثم أعلن محمد فيما بعد أن هذه الآيات لا يجب أن تعتبر جزءاً من القرآن ، وقال : وكان يريد قبولها في الوهلة الأولى ...... " .
          وهم يشيرون بذلك إلى قصة الغرانيق التي أوردها بعض المفسرين وأصحاب المغازي والسير ورويت بألفاظ مختلفة حاصلها أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان بمكة ، فقرأ سورة النجم حتى انتهى إلى قولـه تعالى: {أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى }(النجم19-20) ، فجرى على لسانه : ( تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى ) ، فسمع ذلك مشركوا مكة ، فَسُرُّوا بذلك ، فاشتَدَّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، فأنزل الله تعالى قوله : {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم }(الحج 52).
          وقد اعتمد المستشرقون على هذه القصة مع أنها ظاهرة التهافت ، واضحة البطلان ، مع تعرض الأئمة لها بالنقد من قديم الزمان وحتى عصرنا الحاضر ، لما فيها من القدح في عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - لا سيما في مثل هذا الأمر الخطير المتعلق بأمور الوحي والتبليغ والاعتقاد ، وجواز أن يجري الكفر على لسانه ، وأن يزيد في القرآن ما ليس منه ، وأن يكون للشيطان عليه سبيل ، وحينئذ ترتفع الثقة بالوحي جملة ، وينتقض الاعتماد عليه بالكلية ، وينهدم أعظم ركن من أركان الشريعة ، وهو ما يريده أعداء الدين .
          وسنناقش فيما يلي أوجه رد هذه القصة من حيث الرواية والدراية .
          رد القصة من حيث الرواية
          من المعلوم أن الاحتكام في قبول الأحاديث أو ردها يجب أن يكون إلى القواعد والضوابط التي وضعها أهل هذا الفن لمعرفة صحيح الحديث من سقيمه ، فليس كل ما يروى وينسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يلزم أن يكون من قوله ، ومن تلك القواعد النظر في الأسانيد والرواة ، ولو تتبعنا أسانيد هذه القصة فإننا سنجد أن الحديث الوارد فيها لم يرو موصولاً إلا عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وإن كان قد روي مرسلاً عن عدد من التابعين .
          وجميع الطرق الموصولة إلى ابن عباس واهية شديدة الضعف لا يصح منها شيء ألبتة كما قال المحدثون .
          وأما المرسلة فلا يصح منها إلا أربع روايات وهي رواية سعيد بن جبير و أبي العالية و أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث و قتادة .
          وهذا الروايات وإن صحت إليهم فإن ذلك لا يعني قبولها ، والاعتماد عليها لأنها مراسيل ، والمرسل- كما هو معلوم عند جماهير المحدثين - في عداد الحديث الضعيف ، وذلك لجهالة الواسطة ، واحتمال أن يكون غير صحابي ، وحينئذ يحتمل أن يكون ثقة وغير ثقة ، فلا يؤمن أن يكون كذاباً .
          قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : " والمرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة " ، ومثله قال الإمام ابن الصلاح في مقدمته : " ...و ما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضَعفه ، هو المذهب الذي استقر عليه آراء جماهير حفّاظ الحديث، و نقاد الأثر، و قد تداولوه في تصانيفهم ".
          وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ( 7/435) : " وأما أحاديث سبب النزول فغالبها مرسل ليس بمسند ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل : " ثلاث علوم لا إسناد لها ، وفي لفظ ليس لها أصل : التفسير والمغازي والملاحم ويعني أن أحاديثها مرسلة " .
          ولو نظرنا فيمن صحت عنه هذه المراسيل لوجدناهم من طبقة واحدة ، فوفاة سعيد بن جبير سنة (95) و أبي بكر بن عبد الرحمن سنة (94)، و أبي العالية سنة (90) ، و قتادة سنة بضع عشرة و مائة ، و الأول كوفي ، و الثاني مدني ، و الأخيران بصريان .
          فجائز أن يكون مصدرهم الذي أخذوا عنه هذه القصة واحداً ، وجائز أن يكون جمعاً ولكنهم جميعاً ضعفاء ، ومع هذه الاحتمالات لا يمكن أن تطمئن النفس لقَبول حديثهم هذا ، لا سيّما في مثل هذا الأمر العظيم الذي يمسّ مقام النبوة ، فلا جرم حينئذ أن يتتابع العلماء على إنكار هذه الرواية والتنديد ببطلانها .
          فقد سئل عنها الإمام بن خزيمة فقال : " هذه القصة من وضع الزنادقة " نقل ذلك الفخر الرازي في تفسيره (23/44) ، ونقل عن الإمام البيهقي قوله : " هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل " .
          وقال ابن حزم في كتاب " الفصل في الأهواء والنحل " (2/311) : " وأما الحديث الذي فيه : ( وأنهن الغرانيق العلى ، وإن شفاعتها لترتجى ) فكذب بحت موضوع ، لأنه لم يصح قط من طريق النقل ، ولا معنى للاشتغال به ، إذ وضع الكذب لا يعجز عنه أحد " اهـ .
          وقال القاضي عياض في الشفا (2/79) : " هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة ، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل....، ومن حُكيت هذه الحكاية عنه من المفسرين والتابعين لم يسندها أحد منهم ، ولا رفعها إلى صاحب ، وأكثر الطرق عنهم فيها ضعيفة واهية ، والمرفوع فيه حديث شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال فيما أحسب - الشك في الحديث - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان بمكة ....، وذكر القصة " ، ثم نقل كلام البزار وقال : " فقد بين لك أبو بكر رحمه الله أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره سوى هذا ، وفيه من الضعف ما نبه عليه ، مع وقوع الشك فيه ، كما ذكرناه ، الذي لا يوثق به ، ولا حقيقة معه .
          قال : وأما حديث الكلبي فمما لا تجوز الراوية عنه ولا ذكره لقوة ضعفه وكذبه كما أشار إليه البراز رحمه الله ، والذي منه في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قرأ : (والنجم ) وهو بمكة فسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس " اهـ .
          وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (3/239) : " قد ذكر كثير من المفسرين قصة الغرانيق ، وما كان من رجوع كثير من المهاجرة إلى أرض الحبشة ظناً منهم أن مشركي قريش قد أسلموا ، ولكنها من طرق كلها مرسلة ، ولم أرها مسندة من وجه صحيح ، والله أعلم " . اهـ .
          وقال الشوكاني :" ولم يصح شيء من هذا ، ولا يثبت بوجه من الوجوه " .
          وهذا هو مذهب أكثر المفسرين والمحدثين ، وممن ذهب إليه الجصاص ، و ابن عطية و أبو حيان ،و السهيلي ،و الفخر الرازي ،و القرطبي ،و بن العربي ،و الآلوسي ، و أبو السعود ، و البيضاوي ، و القاسمي و الشنقيطي ، و المنذري ، و الطيبي ، و الكرماني و العيني وغيرهم .
          ولولا الرغبة في الاختصار لاستعرضنا هذه الروايات وعللها ، وكلام أهل العلم عليها على وجه التفصيل ، ومن أراد الاستزادة حول الروايات والطرق فليرجع إلى كتاب الشيخ الألباني رحمه الله : " نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق " ، وكتاب " التحقيق في قصة الغرانيق " لأحمد بن عبد العزيز القصير .
          رد القصة من حيث الدراية
          ومع كون الرواية لا تثبت من جهة الإسناد ، فهناك عدة دلائل في المتن يستحيل معها ثبوت مثل هذا الكلام عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ومن ذلك :
          أولاً : مصادمة القصة لصريح القرآن ، وذلك لأن ما تفيده هذه القصة مخالف مخالفة صريحة لآيات كثيرة في القرآن ، تنص على أن الله جل وعلا لم يجعل للشيطان سلطاناً على النبي - صلى الله عليه وسلم- وإخوانه من الرسل وأتباعهم المخلصين ، مثل قوله تعالى : {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان } (الإسراء 65 ) ، وقوله سبحانه : {إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون } (النحل 99- 100 ) ، وقوله سبحانه {وما كان له عليهم من سلطان } (سبأ 21 ) ، وقوله : {وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي } ( إبراهيم 22) ، وأي سلطان أعظم من أن يلقي الشيطان على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم – هذه العبارة الشركية الصريحة .
          هذا عدا عن مصادمتها للآيات الصريحة التي تفيد حفظ الذكر وصيانته من التحريف والتبديل ، والزيادة والنقص ، كقوله سبحانه : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ( الحجر 9) ، وقوله : {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }( فصلت 42) ، وقوله تعالى : {وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى }(النجم 3- 4 ) ، ومن المعلوم أن من الأسباب التي يرد بها الخبر مناقضته الصريحة والواضحة للقرآن .
          ثانياً : أنه قد قام الدليل القطعي ، وانعقد الإجماع على عصمته - صلى الله عليه وسلم - من جَرَيان الكفر على قلبه أو لسانه لا عمداً ولا سهواً ، أو أن يتقول على الله لا عمداً ولا سهواً ما لم ينزل عليه ، قال تعالى : {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي } (يونس 15) وقال جل وعلا : {ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين }(الحاقة 44- 46) ، و قال : { ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلاً * إذاً لأذقناك ضِعف الحياة و ضِعفَ الممات }( الإسراء 74- 75) ، وهذه الرويات تناقض تماماً دليل العصمة .
          ثالثاً : أن سياق الآيات نفسها من سورة النجم - والتي ذُكر في الرواية أنه تخللها إلقاء الشيطان- فيها قرينة واضحة على بطلان هذه الرواية ، لأنه لو كان السياق كما ذكرت الرواية : ( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى – تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى - ألكم الذكر وله الأنثى * تلك إذا قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل بها من سلطان ) ، لكان في الكلام من الاضطراب والتناقض وعدم الانسجام ما ينزه عنه العقلاء من البشر فكيف بكلام الله جل وعلا الذي هو أفصح الكلام وأبينه ، إذ ليس من المعقول أن يمدح النبي - صلى الله عليه وسلم - آلهة المشركين ثم يذمها في أربع آيات متعاقبة ، ويبين أنها أسماء سموها ما أنزل الله بها من سلطان .
          لا شك أن مثل هذا لا يخفى على من له أدنى تأمل في الكلام ؟ فضلاً عن فصحاء العرب وبلغائهم الذين كانت الكلمة بضاعتهم ، ونظم القصائد ونقد العبارة حديث مجالسهم وأسواقهم ، فهل كان يخفى عليهم مثل هذا الكلام المتناقض ؟! .
          رابعاً : أن بعض روايات القصة ذكرت أن فيها نزل قوله تعالى : {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلاً * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً } (سورة الإسراء 73- 74 ) .
          وهاتان الآيتان تردان القصة ، لأن الله تعالى ذكر أنهم كادوا يفتنونه ولولا أن الله ثبته لكاد أن يركن إليهم ، مما يدل على أن الله عصمه حتى لم يكد يركن إليهم قليلاً فكيف كثيراً ، فنفى عنه قرب الركون فضلاً عن الركون نفسه ، وهذه القصة تدل على أنه زاد على الركون بل والافتراء بمدح آلهتهم ، وأنه - صلى الله عليه وسلم – قال كما في بعض الروايات– وحاشاه من ذلك - : " افتريت على الله ، وقلت ما لم يقل " وهذا ضد مفهوم الآية ، ومن أوضح الأدلة على بطلان القصة .
          خامساً : من المعلوم أن مشركي قريش كانوا أحرص الناس على دفع نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ودحض حجته ، والتشكيك في رسالته ، والبحث عن أي مدخل يمكن أن ينفذوا من خلاله ، ولو صحت هذه القصة لكانت من الشهرة والذيوع واستمساك المشركين بها ما يغنيهم عن تكلف المشاق ، وبذل المهج والأرواح ، ولوجدوا بها الصولة على المسلمين ، ولتسببت في إحداث فتنة لكثير ممن أسلم ، ومع ذلك لم يرو عن معاندٍ فيها كلمة ، ولم يحك أحد في هذه القصة شيئًا سوى هذه الرواية الضعيفة الأصل ، مما يدل على بطلانها واجتثاث أصلها .
          سادساً : أن الحديث المروي من طرق صحيحة متعددة في الصحيحين وغيرهما عن عدد من الصحابة كابن عباس و ابن مسعود و ابن عمر و أبي هريرة وغيرهم : ( أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ) وليس في هذه الطرق أي ذكر لقصة الغرانيق ، ولو كانت صحيحة لنقلت عبر هذه الأسانيد .
          سابعاً : أنه مع ضعف هذه الروايات و انقطاع أسانيدها ، فإن الاضطراب الحاصل في متنها واختلاف كلماتها أمر بين ظاهر ، فقائل يقول : إن ذلك حصل منه عليه الصلاة والسلام وهو في الصلاة ، وآخر يقول : قالها في نادي قومه حين أنزلت عليه السورة ، وآخر يقول : قالها وقد أصابته سِنةٌ من نوم ، وآخر يقول : بل حَدَّثَ نفسه فسها ، وآخر يقول : إن الشيطان قالها على لسانه وإن النبي - صلى الله عليه و سلم- لما عرضها على جبريل قال : ما هكذا أقرأتك؟! ، وآخر يقول : بل أعلمهم الشيطان أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قرأها ، فلما بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم- ذلك ، قال : والله ما هكذا أنزلت ، إلى غير ذلك من اختلاف الرواة الذي يضعف به الحديث لاضطرابه وإن صح سنده ، فكيف إذا اجتمع مع اضطراب المتن ضعف السند .
          معنى الآية
          والأقرب في معنى قوله تعالى في سورة الحج : { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم }(الحج 52) ، سواء قلنا إن لفظ تمنى بمعنى قرأ وتلا - وهو ما عليه جمهور المفسرين – أو قلنا بأنه من التمني المعروف الذي أداته " ليت " ، أن يقال : إن إلقاء الشيطان هو ما يقذفه من الشبه والوساوس والشكوك والمعاني الباطلة للصد عن دين الله عز وجل ، والتكذيب بالقرآن .
          فعلى القول بأن تمنى بمعنى قرأ وتلا يكون المعنى : ما من نبي ولا رسول إلا إذا قرأ وتلا ألقى الشيطان عند قراءته من الشبه والوساوس ليصد الناس عن اتباع ما يقرؤه الرسول أو النبي ، كإلقائه عليهم أن هذه الآيات سحر أو شعر أو أساطير الأولين ، وأنها مفتراة على الله ليست منزلة من عنده .
          وعلى القول بأنه من التمني المعروف يكون المعنى : ما من نبي ولا رسول إلا إذا تمنى هداية قومه وإيمانهم ألقى الشيطان في سبيل أمنيته العقبات ، من الشبه والوساوس والشكوك للصد عن دين الله ، حتى لا يتم للنبي أو الرسول ما تمناه .
          فينسخ الله تلك الشُّبَه والوساوس التي ألقاها الشيطان ، بمعنى أنه يبطلها ويذهبها ، لأن النسخ هنا هو النسخ اللغوي : ومعناه الإبطال والإزالة ، ثم يحكم آياته فلا يبقى إلا الحق الذي أراده سبحانه.
          ومما يؤكد أن هذا هو الأقرب في معنى الآية ، أن الله جل وعلا بين أن الحكمة في هذا الإلقاء المذكور في الآية إنما هو الابتلاء والامتحان فقال سبحانه : { ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم } ( سورة الحج53) . ثم قال : {وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم }( سورة الحج 54) .
          فقوله : {وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق } يدل على أن الشيطان يلقي عليهم أن الذي يقرأه النبي ليس بحق ، فيصدقه الأشقياء ويكون ذلك فتنة لهم ، ويكذبه المؤمنون الذين أوتوا العلم والإيمان ، ويعلمون أنه الحق لا الكذب كما يزعم الشيطان في إلقائه ، ومثل هذا الامتحان لا يناسب شيئا زاده الشيطان من نفسه في القراءة .
          ومما يشهد لهذا المعنى نظائر كثيرة من الآيات تبين دور الشيطان في الصد عن سبيل الله وزخرفة الباطل ، وفتنة الذين في قلوبهم مرض كقوله تعالى : {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون } (الأنعام 112) ، وقوله : { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون } (الأنعام 121) ، وقوله : {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء } ( المدثر31 ) ، وقوله : {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن } (الإسراء 60 ) ، وقوله في الآية الأخرى : {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم * إنا جعلناها فتنة للظالمين * إنها شجرة تخرج فى أصل الجحيم } (الصافات 62-64 ) .
          وأما سجود المشركين في آخر سورة النجم كما هو ثابت في الصحيح وغيره ، فليس فيه ما يدل على ثبوت هذه القصة أبداً ولا على أنهم فهموا من ذلك ما يشعر بمدح آلهتهم ، لأنه يمكن أن يكون سجودهم لأسباب عدة منها :
          أن يكون لدهشة أصابتهم وخوف اعتراهم عند سماع السورة خصوصاً وقد ورد في آخرها من الوعيد الشديد ، وإهلاك الله للأمم قبلهم وذلك في قوله : {وأنه أهلك عاداً الأولى * وثمود فما أبقى * وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى * والمؤتفكة أهوى * فغشاها ماغشى } ( النجم : 50- 54) ولم يكونوا قد سمعوا مثل هذا الوعيد منه - صلى الله عليه وسلم- قبل ذلك ، وهو في هذا المقام وهذا الجمع بين يدي ربه سبحانه ، فاستشعروا نزول هذا العذاب بهم .
          ومثله ما حصل لعتبة بن ربيعة حين قرأ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- آيات من سورة فصلت وهي قوله سبحانه :{فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود }( فصلت 13) فأمسك عتبة بفم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وناشده بالرحم واعتذر لقومه ، حين ظنوا به أنه صبأ ، وقال : " كيف وقد علمتم أن محمداً إذا قال شيئا لم يكذب فخفت أن ينزل بكم العذاب " أخرجه البيهقي في الدلائل .
          ويمكن أن يكون سبب سجودهم كما قال ابن مسعود أنها أول سجدة نزلت ، ويمكن أن يكونوا أرادوا بسجودهم معارضة المسلمين بالسجود لمعبودهم .
          ويمكن أن يكونوا سجدوا لله جل وعلا لأن المشركين ما كانوا ينكرون عبادة الله وتعظيمه ، ولكنهم كانوا يعبدون معه آلهة أخرى كما أخبر الله عنهم ، فكان هذا السجود من عبادتهم لله .
          فتلخص من ذلك أن هذه القصة الواردة في سبب نزول الآية ضعيفة بل باطلة ، وكل الروايات الواردة فيها معلَّة إما بالإرسال ، أو الضعف ، أو الجهالة ، وليس فيها ما يصلح للاحتجاج به ، لا سيّما في مثل هذا الأمر الخطير ، الذي يمس مقام نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم- ، فضلاً عن الاضطراب الحاصل في متن الروايات كما سبق بيانه ، وبذلك يتضح أن هذه الآية لا يصح في سبب نزولها شيء ، وأن معناها ما سبق بيانه من وسوسة الشيطان وكيده وحرصه على إغواء الناس وصدهم عن سبيل الله .

          تعليق


          • #50
            ما هذا الذى تقولون ؟؟؟

            يا أصحاب العقول , يا عبّاد البشر : ما هذا الذ ى تقولون ؟؟؟
            فكّروا : فكروا فى أىّ إنسانٍ تتكلمون ؟؟
            أ تتكلمون فى الرحمة المهداة ؟؟ أتتكلمون فى الذى رباه الله ؟؟
            أتتكلمون عن إمام المتقين ؟؟ وخاتم النبيين ؟؟ ؟
            لامانع عندنا : فليس عندنا شىء نخفيه , أو نخجل منه فنداريه , فمن أين نبدأ؟؟؟
            من ميلاده , من فترة رضاعه , من شبابه , من أين تحبون أن نبدأ , واطمئنوا فإن
            حياة رسولنا [ص] معروفة : ليس لنا وحدنا , لكن للعالمين أجمعين , وسل أنت زملاءك المستشرقين من النصارى واليهود أجمعين : قل لهم :
            س = حياة ربنا الذى نعبد (معروفة أكثر ) أم حياة رسول المسلمين ؟؟؟
            واسأل من رتب العظماء فى العالم , أكان مسلما ؟؟ وإن لم يكن , فمن أين جاء بمادته العلمية التى رتب عليها بحثه , وسجل ذلك فى كتاب , هذا الكتاب موجود
            فى مكتباتكم , وفى بيت المنصفين منكم , وأسألك : أجاملنا هذا النصرانى فزيف
            المعلومات , وغير البيانات , ليكون ترتيب ( محمد بن عبد الله ) الأول , كنبى ؟؟
            أم كإ نسان عادى ؟؟ هذا عندكم , أما عندنا : فضف له الرسالة , وضف له ماروى
            من أحاديث نبوية وقدسية , عالج فيها أدواء البشرية , تصور : ماترك شيئا إلا وعلمه لنا ( طريقة الأكل - وقضاء الحاجة - ولبس الملبوس - وحق الطريق - وحق الجار 000000 [ أنا عارف أن كتبكم خلت من هذا كله ] وحق الوالدين -
            وحق الزوجة - وحق الزوج - وحق الضيف - وحق العامل - والأجير - وكبير السن
            وصغير السن 000000000000 )
            وضف لذلك كله : كلام الله الخاتم ( القرآن الكريم ) كتاب أحكمت آياته من لدن حكيم عليم , وعلى كلٍ هنا ك ردود , سبقت و فصلت حياة رسول الله [ص] فليس من داعٍ لإعادة
            ذلك , وإن كنت تسمح , أسألك عن الإله المولود , ولاتفهمنى خطأ فلم أقابل سؤالك
            بسؤال , ولكن للتوضيح فقط , فمن حقك علىّ أن أشرح لك ما شئت معرفته من دينى , قا ل تعالى لى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله
            ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لايعلمون ) 6 = التوبة
            وسؤالى لك : الفترة الزمنية الأولى من حياة ياسوع , أهملتها الأناجيل كلها , لكن
            للحق كتب عنها بعض الكتاب عندكم لكن لم يوفنا بها بشكل مفصل , فمثلا :
            هل كان الرب المتجسد , يجيد الرضاعة ؟؟ أم كان متعففا باعتبار ما سيصير إليه من
            حكم العالم ؟؟ وأيضا لو تكرمت : حدثونا عن مكانة أمه عنده , أهى كبقية عبيده
            أم أنه وعدها بشىء خاص بها ؟؟ وأنه , حتى وهو رب , لم ينس فضلها ؟؟ مع العلم بأن الأناجيل لم تذكر له أى فضل لها , وأنا أعرف أنكم تعتمدون على أشياء أخرى غير الأناجيل , كالقرارات الكنسية فهى عندكم معتبرة ومقدسة 0
            وأيضا : حدثونا عن هوايات الرب وهو صغير , وهواياته وهو كبير , وهل أيمّاكان
            صغيرا كان يلعب مع أقرانه ؟؟ أم اعتزلهم حفاظا على مكانة الربوبية بعد ذلك ؟؟
            وأيضا لو سمحتم : كان فى شبابه أجمل الموجودين , باعتباره إبن الله , أو بالإعتبار الثانى إياه , أم كان أوحشهم شكلا تواضعا منه ورحمة بعباده ؟؟؟
            أم كان وسطيا , لاهو 000 ولاهو000 ؟؟؟
            وأيضا : نحن نقول وراء كل وصف لله , سبحانه وتعالى , فهل هذا المصطلح عندكم ؟؟ أعتقد : لا : فهذا المصطلح معناه عندنا , أن الله ليس كمثله شىء , وعلى كل أنا لن استبق الأحداث , وسأنتظر الجواب منك 0
            ملحوظة : إن شئت المزيد عن حياة رسول الله [ص] فاشتر كتابا فى سيرته وأنصحك ب ( الرحيق المختوم ) و منه ستعرف الكثير , هدانى الله وإياك إلى خير دين 0

            تعليق


            • #51
              (بسم الله الرحمن الرحيم)
              والصلاة والسلام على سيدولد أدآم محمدإبن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

              الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له والصلاة والسلام على خير من أوحى إليه حبيب الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ذي اللواء المرفوع في
              بني لؤي وذي الفرع المنيف في عبد مناف بن قصي المثبت بالعصمة المؤيد بالحكمة الشادخ الغزة الواضح التحجيل النبي الأمي المكتوب في التوراة والإنجيل وعلى آله الأطهار وخلفائه من الراشدين والأصهار وعلى جميع المهاجرين والأنصار.
              أمابعد:
              بطلان قصة الغرانيق
              زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى }[النجم:19-20] (((تلك الغرانيق العلا))) (((وإن شفاعتهن لترتجى))) قال له جبريل عليه السلام : أنا ما أتيتك بهذا، أنا ما أنزلت عليك هذا الذي تقرأ فيزعمون أنه صلى الله عليه وسلم قال: قد افتريت على الله فأنزل قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ }[الحج:52-53].

              {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى}
              معنى (تمنى):
              أي تلا وقرأ، ومنه قول حسان بن ثابت في عثمان بن عفان:radia-icon: : تمنى كتاب الله أول ليلة أي: قرأ فمعنى (تمنى) هنا:
              أي قرأ وتلا: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى}
              أي: قرأ (أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِه) أي:
              بينما هو يقرأ إذ الشيطان يدس شيئاً في قراءته: (فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ) ويبطله (ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ)
              فلا يصير فيها لبساً ولا إدخالاً من الشيطان: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) فيقولون: إنه صلى الله عليه وسلم لما أدخل الشيطان على قراءته -وهو يقرأ-: ((( تلك الغرانيق العلا ))) ((( وإن شفاعتهن لترتجى )))
              سجد المشركون والمسلمون جميعاً، وقال المشركون: ما ذكر آلهتنا قبل اليوم بخير، ولا نرى إلا أنه داهننا وامتدح آلهتنا؛ فسجدوا لذلك إلا رجلاً واحداً وهو أمية بن خلف ما رضي أن يسجد وأنف من ذلك وأخذ حفنة من تراب ووضعها على جبهته هذه القصة ليس لها إسناد صحيح وهي باطلة ولو جاءت بأصح الأسانيد لجزمنا أنها باطلة بغير تردد إن في إثبات هذه القصة تضييعاً للعصمة التي يمتاز بها الأنبياء. أرأيتم إلى نبي يدخل عليه الشيطان شركاً وكفراً صريحاً ثم لا يعلم أن هذا من الكفر أو الشرك ثم لا يعلم أن هذا من إدخال الشيطان عليه؟! إن في إثبات هذه القصة تضييعاً للقرآن ذاته فيأتينا ملحد يقول: لعل هذه الآية من إدخال الشيطان على النبي وهو لا يدري ((( تلك الغرانيق العلا )))...! (غرانيق): جمع غرنيق أي: تلك الأصنام علية المنزلة ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم من يوم أن بعث؟ ألم يبعث بمحاربة هذه الأصنام وتحطيمها؟! كيف يأتي بعد ذلك فيمدحها بأنها علية لها شأن علي..؟! (تلك) اسم إشارة للبعيد، ويقولون: إن استخدام اسم الإشارة للبعيد يفيد علو المنزلة
              كقول الله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ }[البقرة:2]
              بخلاف: (هذا الكتاب لا ريب فيه)، (ذلك): اسم إشارة للبعيد أي أنه يفيد بعد المنزلة وعلوها فعندما يقول: ((( تلك الغرانيق العلا ))) فيشير إليها بهذا التعظيم الذي يحمل في طيات اسم الإشارة ثم هذا التصريح (العلا) بأنها علية ((( وإن شفاعتهن لترتجى ))) أي أنك إذا ذهبت إلى صنم وطلبت منه الشفاعة لكان ذلك مما يرجى منه..! لو أن عبداً من عبيد الله من المسلمين صرح بهذه العبارة ثم اعتقدها لكفرناه بلا خلاف لو زعم أن هذه الأصنام تنفع وتضر وأنه لو استشفعها لشفعت له لكفرناه بلا خلاف أيمكن أن يصدر هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا يعلم أهذا شرك أم توحيد؟!! هل هذا معقول؟!! النبي عليه الصلاة والسلام الذي علم الناس التوحيد لا يعلم إن كان مدح الأصنام من جملة الكفر أو من جملة التوحيد؟!! ثم إن سياق سورة النجم يندد بهذه الأصنام يندد بها كيف يستقيم تنديد ومدح في ذات السياق؟! إن هذا لا ينطلي على أضعف الناس نظراً في العربية والسياق فكيف ينطلي على رسول الله عليه الصلاة والسلام..؟!
              لم يصح سند لهذه القصة ولو جاءنا (مالك عن نافع عن ابن عمر أصح الأسانيد) لجزمنا ببطلان هذه القصة لما فيها من الجور والحيف على إثبات العصمة له صلى الله عليه وسلم وقد أجمع المسلمون على أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من العمد والخطأ والسهو في حال البيان في حال إبلاغ القرآن:
              : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ }[المائدة:67] ذهب بعض العلماء إلى أن العصمة هنا هي العصمة في البلاغ وأنه لا يدخل في تبليغه عليه الصلاة والسلام تحريف قط لا عمداً ولا سهواً والتفسير الثاني للعصمة: أن الله يعصمه من الناس أي: لا يقتل يضمن له أنه لا يقتله أحد وهذا لعله التفسير الأرجح أنه لن يقتله أحد حتى يبلغ ما أمره الله تبارك وتعالى به يأتي رجل يقول: إن النبي عليه الصلاة والسلام امتدح الأصنام لأجل مصلحة الدعوة؟! ليحتج بهذا على إثبات طواف هؤلاء حول المقابر يقول: لماذا تلوموننا وهذا النبي عليه الصلاة والسلام مدح الأصنام حتى يستميل قلوب قريش؟! وقد حدث فقال: ((( تلك الغرانيق العلا ))) ((( وإن شفاعتهن لترتجى )))...

              فالذي اختاره ابن كثير وغيره كـالحافظ ابن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ يقرأ قراءة متأنية يفصل بين الآيات وهذه طريقته عليه الصلاة والسلام ..
              قالت عائشة رضي الله عنها:

              (ما كان رسول الله يسرد الحديث كسردكم، إنما كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلاً تفهمه القلوب)
              فقرات وجملاً بحيث أن السامع لها يفطن للمعنى الذي يريد فإن السرعة في القول تفوت بعض مقصود المتكلم بحيث أن السامع لا يستطيع متابعة المتكلم لسرعته لذلك كان الأفضل أن يتكلم الإنسان كلاماً فصلاً بطيئاً حتى يتيح للسامع التأمل فكان عليه الصلاة والسلام يقرأ هكذا
              :{ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} [النجم:19] ثم يسكت
              {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى }[النجم:20]
              ثم يسكت
              ففي هذه السكتة نطق الشيطان وحاكى صوت النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ((( تلك الغرانيق العلا ))) ((( وإن شفاعتهن لترتجى ))) فسمع المشركون صوتاً يشبه صوت النبي عليه الصلاة والسلام فظنوا أنه عليه الصلاة والسلام هو الذي قرأ وخرجوا بهذا من المشكل لأن الحافظ ابن حجر في الفتح زعم أن هذه القصة لها قوة قال: إن مجموع طرق هذه القصة يفيد أن لها أصلاً يفيد أنها حدثت لكن الحافظ
              ابن حجرأول هذا التأويل وقال: يستحيل أن يجري هذا الكلام على لسان النبي عليه الصلاة والسلام فإن هذا مناف تماماً للعصمة في البلاغ لكن الحافظ ابن حجر حمل على أن الشيطان هو الذي تكلم في أثناء هذه السكتات بصوت يشبه صوت النبي عليه الصلاة والسلام فظن المشركون أن هذا من جملة التلاوة ولذلك تتمة الآيات
              : {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ }[الحج:53]

              أي أن الذي ألقاه الشيطان بلسانه صار فتنة لهؤلاء وظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم يحابي آلهتهم ففتنوا فتوناً عظيماً لهذا لكن العلماء يقولون: (إن التأويل فرع التصحيح) وهذه القاعدة مهمة ومعناها: أنك لا تلجأ إلى تأويل رواية أمامك إلا بعد أن تثبت صحتها وإلا صار التأويل عبثاً لماذا تؤول شيئاً ضعيفاً أو مكذوباً أو باطلاً يكفي في رد الباطل أنه باطل لذلك يقولون إن التأويل فرع التصحيح أي أنك لا تلجأ لتأويل رواية أمامك إلا بعد أن تثبت أنها صحيحة فإن ثبت لديك أنها ضعيفة أو مكذوبة أو منكرة فلا تشتغل بتأويلها ..
              وقد صرح جمع من العلماء ببطلان هذه القصة حتى قال القاضي عياض بعد أن أثبت ضعفها وبطلانها قال: (وعلى التسليم أنها صحيحة فتأويلها كذا وكذا ونعوذ بالله من صحتها) فإنه ليس لها إسناد يقوم على طريقة أهل الحديث فكفانا الله مئونتها ومئونة تأويلها فما هو التأويل الصحيح للآية
              : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ }[الحج:52]
              أي: ما يقرأ نبي آية إلا أولها بعض البطلة والمبتدعة تأويلاً يعود على الآية بالإبطال (إذا تمنى): أي إذا الرسول قرأ

              ألقى الشيطان في أذهان بعض السامعين تأويلاً يعود على الآية بالبطلان
              مثلاً:
              لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم
              {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ }[المائدة:3]
              قال المشركون: انظروا إليه يأكل ما قتل ولا يأكل ما قتل الله لأن الله تبارك وتعالى قال
              : {وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ }[المائدة:3]
              المنخنقة: أي التي تخنق
              والموقوذة: أي التي تضرب بحديدة أو بخشبة على رأسها فتموت
              والمتردية: أي التي تتردى من مكان عال إلى مكان منخفض فتموت بأثر الصدمة
              والنطيحة: أي التي نطحتها أختها فماتت بسبب النطحة فيقولون: إن هذه الأنواع كلها الله عز وجل هو السبب في قتلها قدر عليها أن تموت فماتت فكيف لا تأكلون ما قتل الله ثم تأكلون ما قتلتم أنتم بالذبح فيعودون لهذا التأويل بالبطلان على الآية
              : {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ }[المائدة:3]

              أفتأكلون ما تقتلون ولا تأكلون ما قتل الله
              فالنبي صلى الله عليه وسلم يتلو يتمنى في تلاوته فيلقي الشيطان الشُبه التي تعود على هذه التلاوة لإبطال معناها وهذا في النهاية تكذيب صريح للتلاوة وأيضاً لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ }[الأنبياء:98]
              قالوا: إذاً عيسى:salla-icon: في النار لأن هناك من عبدوه {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ }[الأنبياء:98]
              يعني: الذين يعبدون وآلهتهم التي كانوا يعبدونها في جهنم فعيسى عليه السلام عُبد من دون الله
              إذاً هو في النار..
              فيعودون بمثل هذه الشبه على الآية بالإبطال
              هذه الآية إنما تقال فيمن عبد وسلم أنه معبود رجل قيل له: أنت إلهنا
              قال: نعم أنا إلهكم
              فهذا رضي بذلك فهو ومن عبده في النار أما عيسى عليه السلام فيبرأ من هذا
              : {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ }[المائدة:116] فهناك بيان صريح أن عيسى عليه الصلاة والسلام تبرأ أن يكون إلهاً لكن هؤلاء يعودون بتأويلهم هذا إلى إبطال هذه الآية معنى أن تثبت أن عيسى عليه السلام ومن عبده في النار إذاً أنت تعود بالبطلان على هذه الآيات من سورة المائدة
              : {أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ }[المائدة:116]فالرسول يقرأ والشيطان يلقي الشبه في أذهان المستمعين فيعودون على الآية أو بعض الآيات الأخرى بالبطلان..
              هذا هو التفسير الصحيح للآية:
              {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ }[الحج:52]
              وهذا يدل على شمول هذا التزيين من الشيطان سواء كان للرسل أو للأنبياء ومعلوم أن الرسول أعم من النبي فكل رسول نبي وليس العكس ليس كل نبي رسولاً فهناك بعض الأنبياء إنما آتاهم الله النبوة تشريفاً لهم لكن ليس لهم رسالة يؤدونها إلى أقوامهم فما من رسول أو نبي قرأ شيئاً من الوحي إلا ألقى الشيطان في هذا الوحي بالإيهام فيعود على التلاوة بالبطلان لكن أن يكون هذا فيما يتعلق بقصة الغرانيق..
              حاشا لله فإن نبينا صلى الله عليه وسلم معصوم ومنزه عن أن يقع في هذا الكفر الصريح..
              نعوذ بالله تعالى من اعتناق الباطل.

              بارك الله فيكم وفى كاتب هالموضوع أثابكم الله بالخير.


              إن أصبت فمن الله عزوجل وإن أخطأت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم براء فمني ومن الشيطان .
              وآخردعوانا أن الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

              MAXIKE

              تعليق


              • #52
                للمزيد

                الحمد لله والمنتدى , تحدث فى الموضوع , بما فيه الكفاية , ومن شاء معرفة
                الحكاية من البدا ية إلى النهاية , وأنه لا أصل لها , و لم يوردها أحد من شراح
                الحديث , لامتنا ولا سندا وللوقوف على ذلك , راجع هذا المرجع 0
                ( الجامع لأحكام القرآن لأبى عبد الله محمد بن أحمد الأنصارى القرطبى )
                الجزء - 12 صفحة 79 - طبعة : دار الكاتب العربى للطباعة والنشر
                القاهرة= 1387 هـ - 1967 م 0
                وخلاصة ما انتهوا إليه : قولهم : ويكفيك أن هذا حديث , لم يخرجه أحد من أهل الصحة , ولا رُ وى بسند سليم , وإنما ذكره بعض المأرخين المولعين بكل غريب
                المتلقفين من الصحف كل صحيح وسقيم 0

                تعليق


                • #53
                  السلام عليكم ورحمة الله من أراد أن يرمى ألحق بألباطل فأن ألله يرمىألباطل بألحق قل جأء ألحق وزهق ألباطل إن ألباطل كان زهوقا:salla-icon:

                  تعليق


                  • #54
                    جزاكم الله خيرا لاننى عنداما كنت اقرا الاية52-53 من سورة الحج لا اعرف معناها و الالن عرفت معناها انة عندما يتلو القران الشيطان يلقى الشبة التى تعود على هذة التلاوة لابطال معناها-اى الشيطان يلقى فى اذهان المستمعين فيعودون على الاية بالبطلان اى ما يقرا من رسووووول اية الا اولها المبطلون بالباطل ومعنى يتمنى يقرا
                    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 01-02-2009, 11:16. سبب آخر: لفظ الجلالة الله بـ ( ـه ) وليس بالـ ( ـة ) - بارك الله فيكم

                    تعليق


                    • #55
                      شكرا لك

                      تعليق


                      • #56

                        الاخوة الاحبة في الله والاخوات العفيفات
                        هل ديدن الامر في المنتدي ان يري كل عضو الموضوع الجديد مرسلة الية باسمة
                        لاني كلما دخلت اري علي الشريط الرئيسي شاهد يا جبريل ابراهيم ولماذا جبريل ابراهيم
                        فان كان هذا هو الديدن في الكلام فلا حرج اما ان كنتم تعتقدون اني نصراني فلا والله
                        واسف علي عدم التعليق علي الموضوع لاني لما اطلع علية حتي الان

                        تعليق


                        • #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة جبريل ابراهيم مشاهدة المشاركة

                          الاخوة الاحبة في الله والاخوات العفيفات
                          هل ديدن الامر في المنتدي ان يري كل عضو الموضوع الجديد مرسلة الية باسمة
                          لاني كلما دخلت اري علي الشريط الرئيسي شاهد يا جبريل ابراهيم ولماذا جبريل ابراهيم
                          فان كان هذا هو الديدن في الكلام فلا حرج اما ان كنتم تعتقدون اني نصراني فلا والله
                          واسف علي عدم التعليق علي الموضوع لاني لما اطلع علية حتي الان
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          بارك الله فيكم أخي الفاضل

                          نعم أخي في الله ليس أنتم المقصودون بهذا الأمر بالعنية

                          بل هي خاصية تظهر للجميع كلٌ بإسمه وهذا من باب لفت الانتباه

                          حضرتك أخ فاضل ونعتذر عن هذا اللبس

                          جزاكم الله خيرا
                          رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                          اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                          يا حامل القرآن

                          تعليق


                          • #58
                            مشكووور اخوي وماقصرت .....
                            الصراحة موضوع تحفة
                            وجعلها الله في موازين حسناتك......


                            والله ينفع بك الامة الاسلامية,,,,,,,,,,,,,,

                            تعليق


                            • #59

                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                              الأخوة الأفاضل / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              أريد فقط ان اقول للنصارى الذين يتشدقون بهذه القصة المعلوم كذبها وافترائها ماذا لو أقمنا عليكم الحجة بانجيل برنابا الذى يوافق الكثير من عقائد وآراء المسلمين فى المسيح عليه السلام وبه بشارات صريحة واضحة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟
                              هل تقبلون هذا الأمر ؟ فإن تقبلوه فسنحاوركم به , وإن لم تقبلوه فلا تتحدثوا عن قصص وهمية انتم تعلمون كذبها اكثر منا .
                              نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله

                              https://mdaoud2.blogspot.com

                              تعليق


                              • #60
                                جزاكم الله خيرا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X