إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مؤمنون بالآلهة اليونانية يسعون لإقامة طقوس في المعابد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مؤمنون بالآلهة اليونانية يسعون لإقامة طقوس في المعابد

    [SIZE="5"]


    مؤمنون بالآلهة اليونانية يسعون لإقامة طقوس في المعابد



    يحاول عدد من المؤمنين بآلهة اليونان القديمة الـ12 أن يقيموا احتفالا دينيا في معبد الإله زوس في العاصمة اليونانية أثينا يوم الأحد.

    ومن المقرر أن يكون الحدث احتفالا بالاعتراف الرسمي بالديانة التي منحته محكمة يونانية العام الماضي للمؤمنين بها. غير أن وزارة الثقافة التي تدير الآثار القديمة في البلاد قد ترفض السماح لهم بإجراء طقوسهم.

    وقد وصفتهم الكنيسة الأرثوذكسية في اليونان بأنهم “تعساء يحاولون انعاش ديانة منحدرة وميتة”.

    وفي عام 2003 نفذ بعض المؤمنين بالديانة القديمة احتفالا غير قانوني في معبد هيفايستوس قرب الأكروبوليس الشهيرة، لكن موظفي وزارة الثقافة أجبروهم على الرحيل.

    وقد تحدث مشاكل مشابهة هذه المرة حين يحاولون الصلاة من أجل السلام العالمي في معبد زوس.

    على الرغم من معارضة شديدة من الكنيسة الشديدة المحافظة في اليونان، فقد منحت محكمة في اليونان العام الماضي الاعتراف الرسمي بأتباع هذه الديانة اليونانية القديمة.

    وقالت إحدى كاهنات الديانة الكاتبة دوريتا بيبا لبي بي سي إن المعابد بنيت من أجل احترام الآلهة وإنها الآن سوف تستخدم مجددا لغايتها الأصلية.

    وأضافت بيبا أنها مُنحت إذنا رسميا باستخدام المعابد، لكنها سمعت بأن وزير الثقافة قد غير رأيه تحت ضغط من الكنيسة.

    وتطمح بيبا وأتباعها إلى الحصول على الحقوق التي يتمتع بها أتباع ديانة قديمة المعروفين بـ”الدرويدز” في بريطانيا والمؤمنين بالإله “ثور” في الدانمارك الذين يسمح لهم بالقيام باحتفالات زواج وعمادة والمآتم.

    المصدر

    https://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/6284253.stm
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 23-01-2007, 15:11.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
يعمل...
X