إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من نصدق,الرب أم ملاك الرب؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من نصدق,الرب أم ملاك الرب؟

    فى العهد الجديد إنجيل متى 1 (ميلاد المسيح)23-18 .

    ( 1: 18 اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس


    1: 19 فيوسف رجلها اذ كان بارا و لم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرا



    1: 20 و لكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس


    1: 21 فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم


    1: 22 و هذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل
    1: 23 هو ذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا


    إذاً هل من العقل والمنطق أن كلمة(عمانوئيل) التي معناها (الله معنا) هل توافق المعنى المفيد للجملة الإسمية؟!

    فلنضعها إذاً كما هي فى الجملة ولنرى معاً هل ستفيد المعنى الذي يتقبله العقل ويافق المنطق أم لا!

    (هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه الله معنا)

    أولاً:- هو ذا أداة إشارة تفيد التذكير ولم تفد التأنيث !!
    فالعذراء إسم مؤنث وأداة اشارة هنا يجب أن تفيد التأنيث اي يجب أن تكون هذه ويليها بعد ذلك أداة التحديد هي لتكون الجملة(هذه هي العذراء تحبل وتلد إبناً)




    ثانياً:-( ويدعون إسمه الله معنا) فكلمة (معنا) هنا تفيد الحاضر , وهي أيضاً ضمير عائد على الإسم , فلماذا لم تكن هكذا(ويدعون إسمه الله) وكفى .!!
    إذاً معنى (الله معنا) هنا ينفي الألوهية عن المسيح نفياً مطلقاً للصفة.!!




    ثالثاً:- من أين جاء اسم المسيح أو يسوع؟؟؟!
    إذا كان الروح القدس أخبر يوسف النجار قبل ولادة المسيح بأنه يدعى عمانوئيل والذي معناه (الله معنا)!!
    وهنا قد أثبت متى تحريفه للقصة حيث أنه أخبر بأن إسمه عمانوئيل والذي معناه الله معنا.
    1: 23 هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا .!!!


    وجاء أيضاً فى متى 25-24 .
    1: 24 فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما امره ملاك الرب و اخذ امراته
    1: 25 و لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر و دعا اسمه يسوع


    وهذا تضارب وتناقض يدل على عدم صحة الأخبار وعدم الثقة فى المصدر وهو إنجيل متى, لقد أقر بأن يوسف لم يعرف العذراء حتى ولدت ابنها البكر !!
    فإذا كان المعنى هنا أنه لم يعرفها بمعنى لم يتعرف على شخصها , فكيف أخذها معه وهو أصلاً لم يعرف شكلها !!


    وإذا كان المعنى هنا أنه لم يعاشرها معاشرة الأزواج حتى ولدت ابنها , فهذا يعني أنه قد ضاجعها قبل الحمل فتم حملها منه إذاً فاليسوع هو إبن يوسف النجار!!!
    وثمة شئ خطير أيضاً وهو أن يوسف زنا بها فحملت منه سفاحاً وهى فى فترة الخطوبة معه أي لم تكن حين ذاك زوجة شرعية له !!!؟؟؟


    وعلى هذا الإفتراء من متى ومن شايعه يرد الله عز وجل من فوق سبع سموات على لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ قال سبحانه فى سورة آل عمران.

    ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ(42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ(43)

    وقال سبحانه(إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(45)

    وقال سبحانه
    (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ(46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ(47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ(48) وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(49) وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ(50) إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ(51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ(53) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ(54) إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ(56).

    وربما يقول قائل أن الجملة التى هى (ولم يعرفها حتى ولدت ابنها)
    معناها أن يوسف قد خاصمها لعلة حملها ولم يتحدث إليها إلى أن وضعت ولدها,!!

    وهنا أقول له وماذا إذاً عن ملاك الرب الذي جاء إليه وظهر له فى الحلم قائلاً(20 (و لكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس 1:


    21 فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم.


    وهنا لاحظ أن الملاك قال ليوسف أن إسم المولود (يسوع)!!!
    بالرغم من أن الرب أخبر النبي بأن إسمه عمانوئيل !!!كما هو فى الجملة
    1: 22 و هذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل
    1: 23 هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا


    لانعرف بصراحة من نصدق هنا !!
    هل نصدق الرب ؟؟
    أم نصدق ملاك الرب؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد العربى; الساعة 17-01-2007, 02:38.
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  • #2
    (هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه الله معنا)

    أولاً:- هو ذا أداة إشارة تفيد التذكير ولم تفد التأنيث !!
    فالعذراء إسم مؤنث وأداة افشارة هنا يجب أن تفيد التأنيث اي يجب أن تكون هذه ويليها بعد ذلك أداة التحديد هي لتكون الجملة(هذه هي العذراء تحبل وتلد إبناً)
    أو : ها هي العذراء تلد ..... بدلاً من هوذا العذراء ..

    يمكن ام الرب كانت دكر .

    أحسنت أخي الحبيب

    تحليل رائع .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      وهناك شئ آخر نسيت أن أذكره وهو(21 فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع )
      ومتى هنا يخبر بانه مفرد اي يسوع!! أما هنا(23 هو ذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل )
      فالمولود جمع ولماذا؟ لم أعرف

      الناس دي ياأخي الحبيب عاوزين يقنعوا رعاياهم وغير رعاياهم بأشياء منافية للعقل والمنطق ولا يريدون تحليلات ولاتعقيبات من أحد لأنه هو مكتوب كده والإيمان الكامل إنهم يؤمنوا به كده زي ماهوا أما إعتراض العقل عنهم يخرج من الملة !!!
      المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
      أو : ها هي العذراء تلد ..... بدلاً من هوذا العذراء ..

      يمكن ام الرب كانت دكر .

      أحسنت أخي الحبيب

      تحليل رائع .
      التعديل الأخير تم بواسطة احمد العربى; الساعة 16-01-2007, 23:38.
      قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



      دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
      ( هنا دار الإفتاء)

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد العربى مشاهدة المشاركة
        وهناك شئ آخر نسيت أن أذكره وهو(21 فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع )
        ومتى هنا يخبر بانه مفرد اي يسوع!! أما هنا(23 هو ذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل )
        فالمولود جمع ولماذا؟ لم أعرف

        و يدعون اسمه عمانوئيل

        أخي أحمد الجمع في يدعون عائد على من سيدعون أنه عمانويل والجملة تتحدث عن مولود مفرد بدليل الهاء في (اسمه) فهي ضمير للمفرد المذكر

        ولكن هذا لا يعفيهم من سؤالك
        فمن هم هؤلاء الذين "سيدعون" اسمه عمانويل ؟؟؟

        الإجابة بكل وضوح


        لا أحــــــــــــــد

        لا أحد في هذه الدنيا يسمي المسيح بعمانويل
        إنما قام كاتب إنجيل متى بإقحام الإسم حتى يصور للسذج أن هناك ربط بين ما ورد في إشعياء 7 و بين ميلاد المسيح

        جزاك الله كل خير
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #5
          الناس دي ياأخي الحبيب عاوزين يقنعوا رعاياهم وغير رعاياهم بأشياء منافية للعقل والمنطق ولا يريدون تحليلات ولاتعقيبات من أحد لأنه هو مكتوب كده والإيمان الكامل إنهم يؤمنوا به كده زي ماهوا أما إعتراض العقل عنهم يخرج من الملة !!!
          صدقت اخي الحبيب في قولك
          هل يستطيع الانسان ان يصف امر فوق طاقته هم جهلاء يريدون الدخول في وصف ذات الله ويشرحون بما يوسوس لهم الوسواس ففي النهاية كل ما يصلون اليه يعتبر باطل لانه بني على امر غير محسوس ودون اي دليل على اقوالهم والدليل عندهم أهوائهم الشيطانية .

          والله المستعان
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            أشكر مرورك العطر أخي الحبيب سعد, ومعلش جل من لايسهوا
            المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة



            و يدعون اسمه عمانوئيل

            أخي أحمد الجمع في يدعون عائد على من سيدعون أنه عمانويل والجملة تتحدث عن مولود مفرد بدليل الهاء في (اسمه) فهي ضمير للمفرد المذكر

            ولكن هذا لا يعفيهم من سؤالك
            فمن هم هؤلاء الذين "سيدعون" اسمه عمانويل ؟؟؟

            الإجابة بكل وضوح


            لا أحــــــــــــــد

            لا أحد في هذه الدنيا يسمي المسيح بعمانويل
            إنما قام كاتب إنجيل متى بإقحام الإسم حتى يصور للسذج أن هناك ربط بين ما ورد في إشعياء 7 و بين ميلاد المسيح

            جزاك الله كل خير
            قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



            دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
            ( هنا دار الإفتاء)

            تعليق


            • #7
              أشكر مرورك الطيب أخي الحبيب ونسأل الله تعالى التثبيت على الحق وأن يعيننا جميعاً على إظهار الباطل
              المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركة


              صدقت اخي الحبيب في قولك
              هل يستطيع الانسان ان يصف امر فوق طاقته هم جهلاء يريدون الدخول في وصف ذات الله ويشرحون بما يوسوس لهم الوسواس ففي النهاية كل ما يصلون اليه يعتبر باطل لانه بني على امر غير محسوس ودون اي دليل على اقوالهم والدليل عندهم أهوائهم الشيطانية .

              والله المستعان
              قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



              دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
              ( هنا دار الإفتاء)

              تعليق


              • #8
                أشكر مرورك العطر أخي الحبيب سعد, ومعلش جل من لايسهوا
                يا أخي إذا لم يعضد كلانا الأخر , فمن سيفعل ؟؟

                "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                تعليق


                • #9
                  بورك فيك أخي الحبيب ولاحرمنا الله منك وإخواننا الأحبة فى الله أبدا
                  المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة


                  يا أخي إذا لم يعضد كلانا الأخر , فمن سيفعل ؟؟

                  قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                  دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                  ( هنا دار الإفتاء)

                  تعليق

                  يعمل...
                  X