الإصحاح الثالث عشر
جاء بهذا السفر تشبيهات مؤسفة موجهة إلى الله على أنه كلبوة ودبة وأسد ونمر
هوشع
13: 7 فاكون لهم كاسد ارصد على الطريق كنمر
13: 8 اصدمهم كدبة مثكل و اشق شغاف قلبهم و اكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية
فهل يجوز أن نشبه الله بالحيوان ؟
فأرى أنه يجوز ذلك في حالة واحدة وهي أن يكون المقصود به هو يسوع وليس الله جل جلاله .. فتعالى الله عما يصفون .
وقد جاء بنفس الأصحاح الوحشية وأفعال عصابات المافيا بقتل الأطفال والنساء
هوشع
13: 16 تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها بالسيف يسقطون تحطم اطفالهم و الحوامل تشق
فما ذنب الأطفال والنساء الحوامل والأجنة التي تموت داخل بطون أمهاتهم ، وما الذب الذي فعلوه وهم لم يظهروا للحياة ولا يعرفوا له طعم .؟
إن الإجرام الذي أشار إليه البايبل لا يوحي بأن رب هذا البايبل رحيم او ذو محبة ، بل مصاص دماء فقط .
لقد كشف لنا القس أنطونيوس فكرى أمر في غاية الهمية وهو أن هذا الخراب الذي أقامه الرب على السامرة بحد السيف بتحطيم أطفالهم وشق بطون الحوامل هو لنهم لم يقبلوا المسيح .
يالها من غطرسة وعنجهية وإجرام يسوعي لا مثيل له ، فهل من لا يقبل اليسوع تحطم أطفاله وتُشق بطون الحوامل وتقل الأجنة ؟ أين هي المحبة ؟
بهذا نجد أن هذا السفر المطلق عليه سفر هوشع لا يحتوي إلا على زواج هوشع من زانية وأولاده طلعوا اولاد زنا ، ثم عاد هوشع مرة أخرى ليتزوج زانية ولكن زانية فاسقة ، وأن رب هذا السفر تحدث عن الزنا بكثرة وكأننا نشاهد أحداث داخل بيت دعارة ، وكذا لم يكتفي السفر بذلك بل أخذ يسب ويلعن كلاً من افرايم و اسرائيل و السامرة.وكل من لا يقبل اليسوع فسيهلك بقتل أطفاله وشق بطون الحوامل وقتل الأجنة الذين لا حول لهم ولا قوة .
فما هي الإستفادة التي خرجنا منها من تلك السفر ؟
لا شيء غير أننا علمنا أن رب السفر هو يسوع وأن الزانيات لهم مكانة خاصة في قلبه ، وكل من لا يؤمن باليسوع تقتل أطفاله وتُشق بطون الحوامل وتقتل الإجنة التي لا حول لها ولا قوة ... إجرام ما بعده إجرام .
هل تعلم كم مرة تكلم هذا السفر عن الزنا ؟
25 مرة علماً بأن السفر لا يحتوي إلا على 14 إصحاح
25 مرة علماً بأن السفر لا يحتوي إلا على 14 إصحاح
تم بفضل الله

تعليق