إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صحيفه المانيه :زيادة اعداد معتنقى الاسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحيفه المانيه :زيادة اعداد معتنقى الاسلام

    كشف تقرير إخباري أمس عن وجود زيادة كبيرة في أعداد الألمان الذين اعتنقوا الإسلام في الفترة الأخيرة . وذكرت مجلة "شبيجل" الألمانية في عددها الذي سيصدر غدا الاثنين ، استنادا إلى دراسة أجراها مركز المحفوظات الإسلامية بمدينة سويست أن نحو أربعة آلاف شخص تحولوا إلى الإسلام في الفترة بين يوليو 2004 وحتى يونيو 2005 وهو ما يزيد أربع مرات عن نفس الفترة من العام السابق.
    وأضافت أن دوافع اعتناق الإسلام أصبحت متنوعة بشكل واضح ففي الوقت الذي كان فيه زواج السيدات الألمانيات من رجال مسلمين هو الدافع الأكبر في تغيير الديانة أصبح اعتناق الإسلام يتم غالبا بناء على قرار حر.
    المصدر:https://www.almesryoon.com/ShowDetail...=29094&Page=13

  • #2
    بشرك الله بالخير اخى الكريم
    وربنا يزيد الاسلام عزه
    الله اكبر ولله الحمد

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم واياك اخى الكريم
      اللهم امين امين
      والحمد لله رب العالمين

      تعليق


      • #4

        جزاك الله الفردوس الاعلى يا اخ صفي الدين
        لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

        القرآن الكريم


        متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

        أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

        تعليق


        • #5
          أحسنت أخي الحبيب

          وكالة أنباء البحرين
          https://www.bna.bh/?ID=95420
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق

          يعمل...
          X