إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الابوة والامومة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    صفات المربي الناجح


    للمربي الناجح صفات كلما ازداد منها زاد نجاحه في تربية ولده بعد توفيق الله، وقد يكون المربي أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً أو عماً أو جداً أو خالاً، أو غير ذلك، وهذا لا يعني أن التربية تقع على عاتق واحد، بل كل من حول الطفل يسهم في تربيته وإن لم يقصد.

    وصفات المربي كثيرة أهمها: العلم، والأمانة، والقوة، والعدل، والحرص، والحزم، والصلاح، والصدق، والحكمة.

    1- العلم: عُدَّةُ المربي في عملية التربية. فلابد أن يكون لديه قدر من العلم الشرعي، إضافة إلى فقه الواقع المعاصر.

    والعلم الشرعي: هو علم الكتاب والسنّة، ولا يطلب من المربي سوى القدر الواجب على كل مكلف أن يتعلمه، وقد حدده العلماء بأنه "القدر الذي يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها، أو معاملة يريد القيام بها، فإنه في هذا الحال يجب أن يَعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة وكيف يقوم بهذه المعامل" (1).

    وإذا كان المربي جاهلاً بالشرع فإن أولاده ينشأون على البدع والخرافات، وقد يصل الأمر إلى الشرك الأكبر - عياذاً بالله -.

    ولو نظر المتأمل في أحوال الناس لوجد أن جل الأخطاء العَقَدية والتعبدية إنما ورثوها عن آبائهم وأمهاتهم، ويَظَلُّون عليها إلى أن يقيّض الله لهم من يعلمهم الخير ويربيهم عليه، كالعلماء والدعاة والإخوان الصالحين أو يموتون على جهلهم.

    والمربي الجاهل بالشرع يحول بين أبنائه وبين الحق بجهله؛ وقد يعاديه لمخالفته إياه، كمن يكره لولده كثرة النوافل أو ترك المعاصي أو الأمر بالمعروف أو طلب العلم أو غير ذلك.

    ويحتاج المربي أن يتعلم أساليب التربية الإسلامية ويدرس عالم الطفولة، لأن لكل مرحلة قدرات واستعدادات نفسية وجسدية، وعلى حسب تلك القدرات يختار المربي وسائل زرع العقيدة والقيم وحماية الفطرة السليمة (2). ولذا نجد اختلاف الوسائل التربوية بين الأطفال إذا اختلفت أعمارهم، بل إن الاتفاق في العمر لا يعني تطابق الوسائل التربوية؛ إذ يختلف باختلاف الطبائع.

    وعلى المربي أن يعرف ما في عصره من مذاهب هدَّامة وتيارات فكرية منحرفة، فيعرف ما ينتشر بين الشباب والمراهقين من المخالفات الشرعية التي تَفدُ إلينا؛ ليكون أقدر على مواجهتها وتربية الأبناء على الآداب الشَرعية.

    2- الأمانة: وتشمل كل الأوامر والنواهي التي تضمنها الشرع في العبادات والمعاملات (3). ومن مظاهر الأمانة أن يكون المربي حريصاً على أداء العبادات، آمراً بها أولاده، ملتزماً بالشرع في شكله الظاهر وفي الباطن، فيكون قدوة في بيته ومجتمعه، متحلياً بالأمانة، يسلكُ في حياته سلوكاً حسناً وخُلُقاً فاضلاً مع القريب والبعيد في كل حال وفي كل مكان؛ لأن هذا الخُلُق منبعه الحرص على حمل الأمانة بمعناها الشامل.



    يتبع

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة شمس الاسلام مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اخواني واخواتي اني قد وعدت ان اكمل موضوعي عن الامومة والابوة وها انا اوفي بعهدي لكي لا احتسب عليه غدا
      وكمل من هنا

      .........ليتنا قبل أن نقدم على أي خطوة مع أبنائنا نضع أنفسنا مكانهم
      ليتنا نتذكر كيف كنا في طفولتنا علنا نستطيع سبر أغوارهم وفهم أفكارهم
      وربما أن ما دفعني لكتابة خواطري هذه هو أنني أذكر تفاصيل طفولتي جيدا منذ أن بدأت الكلام
      أذكر كيف كنت أنظر للكبار .. أذكر كم أحببت تشجيع أمي وأبي لي في كثير من الأمور وأتمنى لو أستطيع أن أنمي ثقة أولادي بأنفسهم كما فعل أهلي معي .كم أتمنى لو كان بإمكاننا جميعا أن نتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة في كل حين
      فقد كان خير الآباء وأعظمهم بالحلم والعطف والحب والحزم
      ولعلنا نحتار كثيرا كيف نوفق بين حلمنا وصبرنا على أبنائنا وبين واجبنا في أن نكون حازمين ليتم تأديبهم فيكونوا عبادا صالحين . ومع ذلك فإن التعبير عن مشاعرنا أمام أبنائنا لا بد أنه سيكسر الكثير من الحواجز التي ربما تمنع التواصل بيننا وبينهم .
      لنخبرهم كم نحب رب العالمين لأنه خلقنا وجعلنا مسلمين فإنهم سيكتسبون هذه المشاعر منا
      لنخبرهم كم نرتاح بالصلاة والدعاء ونعلمهم كيف يلجؤون إلى الله
      لنزرع فيهم العقيدة الإسلامية بحثهم على التفكر فيما حولهم وإعمال عقولهم في كل ما يرونه
      دعونا يا اخوتي وأخواتي لا نلغي عقول أبنائنا ولا نفكر عنهم بل ندعهم يؤمنون بالله ويهتدون إليه بعقلهم وفطرتهم دون أن نلقنهم ونملي عليهم بم يؤمنون وبم يكفرون
      فلننبه فيهم الفطرة السليمة في كل حين ونرشدهم إلى الطريق الصحيح وسنجدهم بإذن الله قد وضعوا أرجلهم الصغيرة عليه دون مساعدة منا .
      وشكرا لكم واستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع
      والله المستعان

      جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة شمس الإسلام علي نصائحكم الغالية في تربية أولادنا

      وهذا رابط الجزء الأول https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=12971
      ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

      التدمير الشامل
      قتل لأطفال

      سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

      تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
      سفر هوشع -
      . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

      .......
      أقتلوا للهلاك
      سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

      ......
      انجيل لوقا -
      27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried مشاهدة المشاركة



        جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة شمس الإسلام علي نصائحكم الغالية في تربية أولادنا

        وهذا رابط الجزء الأول https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=12971
        تم الدمج اخي الحبيب لا عليك
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #19
          الصدق: وهو التزام الحقيقة قولاً وعملاً والصادق بعيد عن الرياء في العبادات، والفسث في المعاملات، وإخلاف الوعد وشهادة الزور، وخيانة الأمانات (26).

          وقد حذر النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم المرأة المسلمة التي نادت ولدها لتعطيه، فسألها: "ماذا أردت أن تعطيه؟ قالت أردت أن أعطيه تمراً فقال لو لم تعطيه شيئاً كُتبت عليكِ كذبة" (27)

          ومن مظاهر الصدق ألا يكذب المربي على ولده مهما كان السبب، لأن المربي إذا كان صادقاً اقتدى به أولاده وإن كان كاذباً ولو مرة واحدة أصبح عمله ونصحه هباء، وعليه الوفاء بالوعد الذي وعده للطفل، فإن لم يستطع فليعتذر إليه (28)

          وعلى هذا ينبغي تعاون الوالدين واتفاقهما على الأسلوب التربوي المناسب، وإذا حدث أن أمر الأب بأمر لا تراه الأم فعليها أن لا تعترض أو تسفِّه الرجل بل تطيع وتنقاد ويتم الحوار بينهما سراً لتصحيح خطأ أحد الواليدن دون أن يشعر الطفل بذلك

          تعليق


          • #20
            جاء في حديث ابن عباس:radia-icon: عنهما قال : كنت غلاما خلف النبي فقال ياغلام : إني أعلمك كلمات " احفظ الله تجده تجاهك " فهذا تعليم لغلام صغير من رسول الله . كما أمر الرسول : أن أول ما يعقل الطفل يفتح عليه بتكرار لا إله إلا الله . كما لابد من تعليم الصغير أحكام الحلال والحرام

            قال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) .الآية

            قال ابن عباس : " اعملوا بطاعة الله واتقوا معاصي الله في أنفسكم وأمروا أولادكم بامتثال الأوامر واجتناب النواهي فذلك وقاية لهم ولكمن من النار " .الأثر

            وجاء في السنة أن نأمر أبناءنا بالصلاة لسبع وضربهم عليها لعشر ، والتفريق بينهم في المضاجع ؛ ليتعود الطفل على الصلاة . وقال العلماء باستحباب تعود الصبي على الصيام ، ثم جعلت صلاة النفل في المنزل أفضل ؟ وما ذلك إلا لكي يقلد الطفل والديه لتعلقه بهما . ولابد من تعليم الطفل محبة الرسول ، وآل بيته ، وحب القرآن . قال " أدبوا أبناءكم على ثلاث خصال حب نبيكم ، وحب آل بيته ، وحب القرآن " الحديث
            ---------------------------------------
            الكذب والسرقة مشكلتان يواجههما الكثير من الآباء والأمهات .

            فالكذب حرمه الإسلام وحاربه من أصوله وهو أصل النفاق ، والله بفضله ورحمته عندما طبع خلقه لمن يطبع منهم أحد على الكذب ، أو الخيانة ، فقد يطبع الإنسان على بخل ، أو حدة في طباعه ، ولكنه لا يطبع على كذب ، أو خيانة ففي الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده ، أن رسول الله قال : " يطبع المؤمن على الحلال كلها إلا الخيانة والكذب " . فمن أين يأتي الطفل بالكذب ؟ إنه يأتي به من البيئة الأسرية ، أو البيئة المدرسية ، أو بيئة الشارع ، ومن ذلك أيضا ما رواه الإمام أحمد قال رسول الله : " من قال لصبي تعال هاك ، ثم لم يعطه فهي كذبة " الحديث

            وهذا سلوك منتشر بيننا مع الأطفال الصغار . ويقول : " إن الكذب لا يصح منه جد ولا هزل " رواه الحاكم وصححه

            ولذلك نرى أطفالنا اليوم يكذبون , وكذبهم يرفق به حلف كاذب والعياذ بالله

            ----------------------------------------------------------
            والسرقة منتشرة في الفصول الدراسية وهي أقبح السلوك ، وغالبا ما يكون دافع السرقة عند الأطفال هو رغبة في الامتلاك ، أو شراء أمر يرغبه ، ولنرى كيف يعالج ذلك رسول الله ؟ ففي ما رواه الإمام أحمد في مسنده أن غلاما كان يرمي نخل الأنصار فيسقط شيئا من الرطب فيأكله وعند رميه يفسد من الرطب أكثر من الذي يسقط فشكا أصحاب النخل للرسول , وأتي بالغلام عنده فقال : يا غلام لم ترم النخل ؟ قال يا رسول الله: آكل . قال يا بني لا ترم النخل ، وكل من أسافلها ، ثم نظر إليه ومسح على رأسه ، وقال اللهم أشبع بطنه . قال فما جاع بعد ذلك .
            إن الطفل قبل سن التمييز لا يميز في امتلاكه لما يملكه ، وما لا يملكه



            -------------------------------------------
            وأيضا هناك مسألة مهمة وهي الطفل كثير الحركة ، فإن هناك ارتباطا بين كثرة الحركة ، وارتفاع الذكاء

            يروي الحكيم الترمذي يقول الرسول : " عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره " . والعرامة : هي الشدة والغفلة .
            وأثبتت التجارب أن الكبار الأذكياء الآن كانوا في صغرهم مزعجين .
            والسيدة عائشة رضي الله عنها ذكية جدا مزعجة في صغرها فمرة أوقعت خلافا بين أم رومان ( أمها ) وبين أبيها أبي بكر رضي الله عنه ، فضربتها ( أم رومان ) فمر رسول الله ورآها تبكي فقال : يا أم رومان ما لها ؟ قالت : أفسدت بيننا وبين أبي بكر . قال يا أم رومان استوصي بها ، فقالت : فما ضربتها بعد ذلك
            sigpic

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أشكر كل من ساهم معي في هذا الموضوع الهام بارك الله بكم
              أخواني واخواتي دعونا لا نكون ممن يطالب بالعقوبة البدنية ، ولنعتبرها كالكي آخر العلاج ، وليس كل الناس يكتوون ، وهي كذلك كالسماد للأرض فليس كل الأرض تحتاج السماد ، إلا أن لها أصلا في شريعتنا ، وبابا في فقهنا ، ويقول ابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعليق السوط في البيت , وهو تأديب بالإيحاء بالعقوبة ، وأنها ممكن وقوعها ففي ذلك إصلاح خلقي

              وللأدب أهمية كبرى في تربية الطفل فقد قال بعض السلف لابنه : " لأبنه تتعلم بابا من الأدب أحب إلي من أن تتعلم سبعين بابا من أبواب العلم ". وقال أبو زكريا العنبري " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسد "


              لابد أن يرشد المعلم تلاميذه إلى الإيمان بالله ، وقدرته المعجزة ، وإبداعه الرائع والتفكر في خلق الله وغرس العقيدة الصحيحة . ويقول الإمام الغزالي " الصبي أمانة عند والديه ، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ، فإن عوَّده الخير وعلمه نشأ عليه ، وسعد في الدنيا والآخرة ، وإن عوَّده الشر ، وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك ، وصيانته بأن يؤدبه ، ويعلمه محاسن الأخلاق "

              وقال بعضهم

              وينشـأ ناشـئ الفتـيان مـنا على ما كـان عـوده أبـوه

              ومـا دان الفـتى بـحجا ولـكن يعـوده التـدين أقـربـوه


              ومن الوسائل العملية للتربية الإيمانية غرس روح الخشوع والتقوى والعبودية لله في الأطفال , ولننسى أنهم أطفال لا يميزون ، بل هم يدركون مثلنا . وعلى المعلم والأب أن يغرسوا الخوف من الله في الطفل . يا بني : إن الله يراك ، إن الله يعلم سرك ونجواك ، إن الله يعلم خائنة الأعين ، وما تخفي الصدور

              أحد الأئمة الأتباع اسمه سهل بن عبد الله يقول : كنت أن ابن ثلاث سنين أقوم في الليل ، وانظر إلى صلاة خالي محمد بن سوار فقال لي يوما : ألا تذكر الله الذي خلقك ؟ قل بقلبك في فراشك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك الله معي ، ناظر إلي ، الله شاهدي . قال : فقلت ذلك ليالي ، ثم أعلمته . قال : قل في كل ليلة سبع مرات . قال فقلته . قال : قل ذلك إحدى عشرة مرة . قال فقلته فوقع في قلبي حلاوته ، وأحسست بمعانيها . قال : فلما كان بعد سنة قال لي خالي : احفظ ما علمتك ، ودم عليه إلى أن تدخل القبر ، فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة . فلم أزل على ذلك سنين فوجدت لذلك حلاوة في سري . ثم قال لي خالي يوما : يا سهل من كان الله معه ، وكان ناظر إليه وشاهده أيعصيه ؟ إياك والمعصية .
              هذا توجيه ، وترويض جعل سهلا من كبار العلماء والصالحين
              sigpic

              تعليق


              • #22
                شـكــ وبارك الله فيكِ ـــرا لكِ ... لكِ مني أجمل تحية .
                توقيع نضال 3


                توقيع نضال 3







                تعليق

                يعمل...
                X