إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الابوة والامومة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الابوة والامومة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كم اشتقت الى هذا البيت وأهله الطيبين أسألكم الدعاء لي لاني الان في فترة امتحانات ثانوية وان شاء الله من فترة لاخرى ان شاء الله اشارككم بهذا الموضوع الهام وعليه :

    الاخوة والأخوات الكرام

    هنا أحببت أن أستبثكم بعض ما يدور في خلدي بالنسبة لتربية الأولاد
    وهم زينة الدنيا ومن أعظم نعم الله على الإنسان . و أحاسيس الأمومة والأبوة لهي من أروع المشاعر التي قد يشعر بها الإنسان في حياته .
    ورغم كل ذلك فلا بد لنا من وقفة لنرى ما نحن عليه من تربية لأبنائنا وما وصلنا له معهم .
    إن الأبوة والأمومة لهي أمانة عظيمة وحمل ثقيل سوف نسأل عنه جميعا أمام الله يوم القيامة . أدعو الله تعالى أن يعيننا عليها ويهدينا سبل الرشاد.
    إن أول ما يخطر لي في هذا المقام هو ضرورة أن نستشعر نعمة الله علينا
    فالإنسان منا إذا أنعم الله عليه بولد صحيح الجسم صحيح االعقل فإنه لا يسأل ربه ماذا فعل ليستحق هذه النعمة
    أما إذا آتاه الله ولدا مريضا فإنه لا بد سيتساءل ماذا فعل لتحل به هذه النقمة والعياذ بالله .
    علينا أن نعلم أن حكمة الله في التدبير لا يدركها عقل إنسان عاجز ناقص وإن استشعر جزء منها فإنه يرى ما يقع ضمن نطاق إدراكه المحدود .
    فقد يرزق الله البعض بأولاد أصحاء فيجعلهم فتنة لأهلهم تلهيهم عن ذكر الله
    وقد يرزق الله البعض بأولاد فيهم مرض أو إعاقة فيجعلهم الله سببا في دخول أهلهم الجنة بغير حساب جزاء صبرهم واحتسابهم
    فالله تعالى يقول " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم "
    فالخير والشر إنما يعلمه الله وحده وقد نحكم على أمر بأنه شر ويجعل الله فيه خيرا كثيرا في الدنيا أو في الآخره
    وقد نحكم على أمر بأنه خير فيكون امتحانا واختبارا وفتنة لا نقدر عليها فيكون سببا في هلاكنا والعياذ بالله

    يتبع ------


    أختكم في الله شمس الاسلام
    sigpic

  • #2
    أهلاً بك أختنا الفاضلة بأي وقت وأسأل الله العلي العظيم ان يوفقك ويشرح صدرك وييسر لك أمرك وأن يذكرك ان نسيت ما تحفظين .

    اللهم آمين اللهم آمين

    نعم صدقت أختنا الكريمة

    الامومة اعظم شعور

    والابناء زينة الحياة الدنيا

    ولكن لو دققنا بقوله تعالى ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا
    نرى الله يلفتنا في هذه الاية الى ان الاولاد زينة وهم زينة الحياة الدنيا ولم يقل انهم نعمة بل سماهم بالزينة ويكمل قوله سبحانه ويخبرنا ان الباقيات الصالحات خير عند الله ثواباً .
    فنجده سبحانه يقول في اية اخرى

    ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ


    ولذلك كما قالت اختنا شمس الاسلام بارك الله بك فلا بد لنا من وقفة لنرى ما نحن عليه من تربية لأبنائنا وما وصلنا له معهم.....

    فأكملي لنا بارك الله فيكِ

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      إن مما يحضرني حين أفكر في تربية الأولاد هي ضرورة أن نربي أنفسنا أولا
      فنحن نتوقع منهم الكثير ونريدهم أن يكونوا أفضل منا فهل قدمنا لهم القدوة الصالحة في شخصنا
      هل نصدقهم لنعلمهم أن المسلم لا يكذب المسلم فلا نضطر في المستقبل أن نسمعهم يصفوننا بالكاذبين مثلا ....
      هل نظهر لهم احترامنا لآرائهم وأفكارهم فلا نسخر منهم حتى لا يعتادوا السخرية فلا يسخروا منا إذا ما وجدوا أنفسه شبابا ......

      إن مننا عليهم بتربيتنا لهم ونفقتنا عليهم ... فإنهم سيضطرون للدفاع عن أنفسهم
      كم مرة نسمعهم يسألون لماذا أنجبتمونا ؟؟
      هل نشعرهم بأنهم نعمة من الله لنا نحمده عليهم
      ونخبرهم بأننا نحبهم مهما كانت خصالهم
      أم أننا نضع شروطا لحبنا لهم فنجدهم بالمقابل يضعون شروطا للأهل المثاليين ليخبرونا بأننا لسنا منهم ...

      كم أخشى أن أشعر في يوم من الأيام بأن أولادي ينظرون لي بأنني متخلفة ورجعية
      بعد أن لم أستطع أن ألحق بركب الحياة التي تفر بسرعة فنجد أنفسنا قد ولى شبابنا وأصبحنا نتحسر على ماضينا البائد ...

      يتبع ......
      sigpic

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله
        أهلاً بك أختنا الفاضلة بأي وقت وأسأل الله العلي العظيم ان يوفقك ويشرح صدرك وييسر لك أمرك وأن يذكرك ان نسيت ما تحفظين .

        اللهم آمين اللهم آمين

        نعم صدقت أختنا الكريمة

        الامومة اعظم شعور

        والابناء زينة الحياة الدنيا

        ولكن لو دققنا بقوله تعالى ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا
        نرى الله يلفتنا في هذه الاية الى ان الاولاد زينة وهم زينة الحياة الدنيا ولم يقل انهم نعمة بل سماهم بالزينة ويكمل قوله سبحانه ويخبرنا ان الباقيات الصالحات خير عند الله ثواباً .
        فنجده سبحانه يقول في اية اخرى

        ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ


        ولذلك كما قالت اختنا شمس الاسلام بارك الله بك فلا بد لنا من وقفة لنرى ما نحن عليه من تربية لأبنائنا وما وصلنا له معهم.....

        فأكملي لنا بارك الله فيكِ

        والله المستعان

        وبك بارك أخي المهتدي بالله
        وحبذا لو تشاركنا انت والاخوة في هذا السياق وافادتنا بما عندكم من معلومات قيمة نقدمها للاخرين
        sigpic

        تعليق


        • #5
          ليتنا قبل أن نقدم على أي خطوة مع أبنائنا نضع أنفسنا مكانهم
          ليتنا نتذكر كيف كنا في طفولتنا علنا نستطيع سبر أغوارهم وفهم أفكارهم
          وربما أن ما دفعني لكتابة خواطري هذه هو أنني أذكر تفاصيل طفولتي جيدا منذ أن بدأت الكلام
          أذكر كيف كنت أنظر للكبار .. أذكر كم أحببت تشجيع أمي وأبي لي في كثير من الأمور وأتمنى لو أستطيع أن أنمي ثقة أولادي بأنفسهم كما فعل أهلي معي .


          كم أتمنى لو كان بإمكاننا جميعا أن نتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة في كل حين
          فقد كان خير الآباء وأعظمهم بالحلم والعطف والحب والحزم
          ولعلنا نحتار كثيرا كيف نوفق بين حلمنا وصبرنا على أبنائنا وبين واجبنا في أن نكون حازمين ليتم تأديبهم فيكونوا عبادا صالحين
          .

          ومع ذلك فإن التعبير عن مشاعرنا أمام أبنائنا لا بد أنه سيكسر الكثير من الحواجز التي ربما تمنع التواصل بيننا وبينهم .
          لنخبرهم كم نحب رب العالمين لأنه خلقنا وجعلنا مسلمين فإنهم سيكتسبون هذه المشاعر منا
          لنخبرهم كم نرتاح بالصلاة والدعاء ونعلمهم كيف يلجؤون إلى الله


          لنزرع فيهم العقيدة الإسلامية بحثهم على التفكر فيما حولهم وإعمال عقولهم في كل ما يرونه

          دعونا يا اخوتي وأخواتي لا نلغي عقول أبنائنا ولا نفكر عنهم بل ندعهم يؤمنون بالله ويهتدون إليه بعقلهم وفطرتهم دون أن نلقنهم ونملي عليهم بم يؤمنون وبم يكفرون
          فلننبه فيهم الفطرة السليمة في كل حين ونرشدهم إلى الطريق الصحيح وسنجدهم بإذن الله قد وضعوا أرجلهم الصغيرة عليه دون مساعدة منا .
          sigpic

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم


            كلمات لكل ام
            كوني وأهل بيتك من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات
            يارعاك الله ،،
            ان المقياس الحقيقي لسعادة الأسرة المسلمةهو مدى قربها من الله عز وجل ولن تبلغ هذه المنزلة الا بتربية أفرادها على ذكره تبارك وتعالى أناء الليل وأطراف النهار وتعلقهم به ولجوئهم اليه في السراء والضراء،فينعمون بكونهم من :"الذين تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب . الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب"
            ولكي تجعلي منزلك واحةً غناء من واحات الذكر، ولكي تربي أحبتك على احياء قلوبهم بذكر الله نضع بين يديكباقةً من الأفكار تعينك -بعد الله- على تحقيق هدفك:

            *****************

            - ابتكري وأبدعي في تحبيب أذكار اليوم والليلة الى قلوبهم،وابتعدي عن أسلوب الزجر
            والأجبار.

            2- كوني قدوةً لهم في محافظتك على كل ذكر صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاولي
            ترديدها أمامهم بصوت عالٍ، حتى يألفوها ويحرصوا عليها .

            3-استغلي المواقف للتذكير بأهمية الذكر ، واجعليهميرون ثمار محافظتهم على الأذكار،
            سيكون ذلك أكبر تشجيعٍ لك ولهم .

            4- استخدمي مهاراتهم وهواياتهم في ترسيخ ذكر الله في نفوسهم ، كأن تطلبي ممن يحب
            الرسم أن يرسم لوحةً فيها ذكر الله ، ثم علقيها في مكان بارز من مكتبك ولو لم تعجبك
            فانك بذلك تشجعينه ،كذلك الحال مع صاحب الخط الجميل ، أما ذو الصوت العذب فسجلي
            آياتٍ كريماتٍ بصوته ، واستمعوا اليها بحضوره وشجعيه على اتقان التجويد واستيعاب
            المعاني.

            5- طوعي براويز الصور لهدفك الرائع ،بدل أن تكون معرضاً لذوات الأرواح ومانعاً من دخول
            الملائكة لمنزلك،واحرصي على اختيار براويزوخلفيات جميلة تلفت نظرهم اليها، وتتناسب
            مع مكان وجودها ، كأن تضعي في غرفة الجلوس كفارة المجلس ،وعلى باب المنزل من
            الداخل دعاء الخروج من المنزل ، ومن الخارج دعاء الخول الى المنزل ، مع تذكير مرح
            بأهمية افشاء السلام عند الدخول ،وهكذا.

            6- يمكنك عمل ميداليات لاذكار الصباح والمساء ، وذلك بكتابة الأذكار بخطٍ جميل على الورق
            المقوى أو طباعتها وتقسيمه الى مستطيلات صغيرة متساوية الحجم"ويمكن تغليفها بالورق
            الحراري" ثم اجمعي هذه المستطيلات في حلقة الميدالية بعد خرمها وأهدي أفراد أسرتك
            عدداً منها.. ستكون هديةً مميزةً جداً ، ولا تنسي تذكيرهم بأهمية المحافظة عليها لما تحويه
            من ذكر لله.

            7- في المناسبات الموسمية كشهر رمضان المبارك،والأعياد ،وعشر من ذي الحجة وغيرها
            أقيمي مسابقة بين أهل بيتك لحفظ الأذكار الخاصة بهذا الموسم وتدارسها ، وشجعي
            الجميع على المشاركة واحتساب الأجر.

            8- في المطبخ أثناء عملك المنزلي رافقي اذاعة القرآن الكريم واجعليها أنيساً لك ولأهل بيتك
            أو أديري شريط أذكار الصباح والمساء لتذكرك ، ومع الوقت ستجدين أهل البيت يرددونها
            معك تلقائياً

            *****************

            أخيراً يا ريحانة الدار .. تذكري أولاً وآخراً ضرورة الاستعانة بالله عزوجل ، وأنك بهذا الهدف
            تحملين لواء الدعوة الى الله سبحانه وتعالى ، فاصبي وصابري حتى تستنشقي نسائم الذكر وشذا السعادة عبقاً في منزل يقول الله عز وجل في أهله :
            "والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجراً عظيماً "
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا اخي المهتدي بالله ووحشتنا مداخلاتك .

              ولكن هنا باب النقاش يطول ويطول جدا فكلنا نعرف ان الانسان ابن البيئة فعندما ينشأ الطفل تنشأة اجتماعية صالحة ويكون في اسرة متدينة وصحبته ورفقته كذلك سيخرج من هذا الطفل كل ما هو نافع لمجتمعه ولوطنه ولدينه في المستقبل والعكس صحيح ..

              موضوع شيق بالفعل وجزاك الله خيرا .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الفير كلاي مشاهدة المشاركة
                جزاك الله خيرا اخي المهتدي بالله ووحشتنا مداخلاتك .

                ولكن هنا باب النقاش يطول ويطول جدا فكلنا نعرف ان الانسان ابن البيئة فعندما ينشأ الطفل تنشأة اجتماعية صالحة ويكون في اسرة متدينة وصحبته ورفقته كذلك سيخرج من هذا الطفل كل ما هو نافع لمجتمعه ولوطنه ولدينه في المستقبل والعكس صحيح ..

                موضوع شيق بالفعل وجزاك الله خيرا .
                وجزاك الله خيرا اخي وحبيبي وابن بلدي
                بارك الله بك ورضي عنك

                اخي الحبيب نشكر الاخت الفاضلة شمس الاسلام بارك الله بها وجعله في ميزان حسناتها
                فعلاً نشكرها لفتحها هذا الموضوع الهام جدا في أيامنا هذه .
                وانا على استعداد للحوار حول هذا الموضوع ولينظر ل النصارى كيف ينشئ الاسلام مجتمع متين .

                والله المستعان
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق


                • #9
                  وجزاك الله خيرا اخي وحبيبي وابن بلدي
                  بارك الله بك ورضي عنك
                  شكرا لك شقيقي المهتدي جزاك الله خيرا وسقاك من يد حبيبنا محمد شربة ماء لا تظمأ بعدها ابدا .

                  وبارك الله في اختنا شمس الاسلام على هذا الموضوع الرائع .

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم اختي شمس الاسلام اهلا وسهلا بيك فى قسم الاسرة والمجتمع
                    إن الطفل شديد الحساسية ويتأثر بأسلوب المعاملة و يخطىء من يعتقد غير كذلك وفرض الأوامر عليه يقتل الاستقلالية وتنمية الذات لديه


                    من الخطأ استخدام أسلوب العنف مع الطفل ، وفرض الأوامر عليه دون إقناع ، لأن ذلك يقتل لديه تنمية الذات و الإحساس بالكرامة والاستقلالية ، وكل الدوافع الإيجابية نحو الإبداع والنجاح هذا إذا لم يصبح الطفل إنطوائياً و محبطاً من خلال الشعور بالذل والضعف
                    عواطف الطفل قوية ، فإذا وجدت سداً أسرياً يمنعها من الظهور لجأت إلى طرق أخرى للتعبير عن ذاتها ، فعلى الأسرة ألا تستعمل وسائل لا تراعي مشاعره
                    وقد تظهر على الأبناء عدوانية حادة لمواجهة عدوانية الآباء و محاولة الانتقام منهم من خلال سلوك ما لا يرضونه.
                    و إن أكبر دافع لعدوانية الأطفال شعورهم بتجاهل آبائهم لمشاعرهم لذلك على المربي الناجح أن يغوص في المخبوءات الدفينة لدى الطفل محاولاً مساعدته على التعبير عن نفسه و مشاعره بحرية واحترامه لهذه المشاعر من مظاهر تحطيم معنويات الطفل
                    تحياتي

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله بك أخي مهتدي

                      نصائح قيمة وعظيمة تسلم ايدك جزاك الله الجنة وكافة الأخوة الأعضاء

                      الطفل والركن الثاني من أركان الإسلام وهو الصلاة

                      الصبي الصغير يقلد والده وأمه في الصلاة وهو لا يعي مايفعل ولكن يقلد والداه فقط فأنتما أيها المربيان وقبل الندم عليكما الاهتمام أمر الصلاة من الصغر وهذه بعض الرؤى لكي يصلي ولدك :
                      1- اصطحابه للمسجد وهو صغير مع التأكد من أنه لا يؤذي المسلمين في صلاتهم .
                      2
                      - محاولة إشعاره بالصلاة في كل وقت أذان .
                      3
                      - محادثته عن الصلاة وأنها تقرب العبد من الله وتفتح أبواب الجنة وتسهل الأمور وتشرح الصدور وتذهب السيئات وتجلب الحسنات وتنور القلوب وتحفظ العبد وتنور القبر وغيرها

                      4-إظهار السعادة منك ومن والدته في الاستعداد للصلاة والسعادة بالوضوء والسعادة بالخروج للصلاة في أوقات البرد والحر .

                      5- الحديث الدائم عن عظمة الله الذي نصلي له

                      6- وإظهار احتياجنا لله وأنه غني ونحن الفقراء المحتاجون لهذه الصلاة لكي يرحمنا ويدخلنا في عباده الصالحين .

                      7- أننا لن ننال رضا الله وجنته إلا بالصلاة

                      8- استعداده للصلاة بالملابس الجميلة أكثر من استعداده لزيارة أصحابه

                      9- سؤاله عن الصلاة التي نصليها كم عدد ركعاتها وأين نصلي وغيرها الهدف من ذلك يراك منشغلا بالصلاة وينشغل أيضا بها ترك كل مافي يدك والخروج به للصلاة وأشعره بذلك ، أنك تركت كل عزيز من أجل الصلاة فيبدأ هو أيضا بفعل ذلك .

                      10- الحديث معه عن المسجد وأنه مكان له احترامه وقداسته والمحافظة على نظافته منك أولا حتى يحتذي بك .

                      11- الوضوء والمتابعة الحثيثة منك لهذا الأمر بالوقوف على يده وهو يتوضأ فأبناء المسلمين الآن منهم الكثير لا يحسن الوضوء بل ويصلي بغير وضوء ، فقف على وضوء ولدك وقل له نحن لا يمكن أن تقبل صلاتنا ونحن نتوضأ وضوء ناقصا، وتوضأ أمامه وقل له قلدني في الوضوء وقد سبق معنا الحديث عن الوضوء ، وكذلك أوضح له الأماكن التي لا بد من التأكيد عليها أثناء الوضوء مثل المرفقين من الخلف والكعبين من الخلف وجميع أجزاء الوجه وبين أصابع اليدين والرجلين ثم بالربط بين قدرة الله وعظمته وكرمه وهذا الوضوء الذي يمحوا الذنوب والسيئات إن أتقناه كما أن الوضوء ضروري للقاء الله ولا يمكن أن نلقاه بدون طهارة .

                      12- دائما أشعره بأن الله معه ويراه ويطلع عليه في كل مكان وأينما كان حتى يتقن الوضوء لرؤية الله له ويتقن الصلاة لرؤية الله له واطلاع الله عليه وقربه منه وعلمه سبحانه بضربات قلبه وحديث نفسه وحكة جلده وعدد أنفاسه.

                      13- قل له إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن للصلاة لا يكلم أحد ولا يشغله شيء إلا هذه الصلاة ويهتم بوضوئه ويقول إن الذنوب تخرج من الأعضاء مع الماء أو مع آخر قطر الماء يعني أن الله يعلم قطرات الماء ،وقل له أن رسول الله كان يبكي في هذه الصلاة وهو يناجي ربه ويتقرب إليه وكأنه يراه .

                      14- قل له يابني إن الصحابة كانوا يبكون إذا دخلوا في الصلاة وكانت تصفر وجوههم خوفا مما هم قادمون عليه (أليسوا يخاطبون الله )

                      15- يا بني إن التابعين كانوا يبكون ويتأثرون للصلاة وبها ومن لم يتأثر لها وبها فكأنه لم يصلي .
                      16- يا بني حاتم الأصم كان إذا توضأ اصفر وجهه ويظهر عليه آثار الخوف والخشوع فسئل في ذلك فقال لإنني مقدم على الله بصلاتي ولا أدري أيقبلها أم يردها علي وكان يقول أنا لا أسهو في صلاتي ولا يذهب عقلي فيها فقيل له لماذا ؟فقال : إذا دخلت في الصلاة كأني أقف على الصراط والجنة عن يميني والنار عن شمالي وملك الموت من ورائي والجبار من فوقي والكعبة بين عيني ،،فأين يذهب عقلي .


                      17- يابني كان الرسول إذا دخل في الصلاة يقول في ركوعه خشع لك عظمي ولحمي وعصبي .
                      18- ويا بنيتي إذا دخلت في الصلاة فاستجمعي تفكيرك وتركيزك وعقلك وقلبك وتخلي عن كل المشغلات والمشكلات وتفكري فيما تقولين .


                      19- أخيرا يابني ويابنيتي من ترك الصلاة فقد خرج من حظيرة الإسلام وهذا الكلام أخي المربي وأختي المربية لا يقال للطفل أو الطفلة بل الترغيب الترغيب ثم التهيب في وقته كما سبق معنا عند التربية على الشجاعة .
                      هذا ما فتح الله به علي في الصلاة وكيفية تأصيلها في نفوس أبنائنا وبناتنا حتى تنتقل من العادة إلى العبادة الحية في النفوس ، الصلاة ذات الخشوع والخضوع الصلاة التي تنهى صاحبها عن المنكرات وتحض صاحبها على الطاعات والقربات وإليك هذا النشيد لطفلك عن الوضوء والصلاة :
                      بني توضأ .....بماء طهور
                      فماء الوضوء...لوجهك نور
                      إذا رضي الله....عن مسلم
                      أتاه الهناء....ونال السرور
                      بني توضأ .....وقم للصلاة
                      وصل لربك .....تبلغ رضاه

                      نشيد عن الصلاة
                      كلما نادى المنادي ....................هاتفا الله أكبر
                      خمس مرات نصلي ..................في خشوع وتفكر
                      في قيام وقعود.............. .......نبتغي عفو لاإله
                      وركوع وسجود.......................نسأل الله رضاه

                      كتبه : الحزين المهموم
                      شبكة الفجر





                      منقوووووووووول
                      التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 26-01-2007, 14:57.

                      تعليق


                      • #12
                        وبارك الله بكم إخواني الافاضل وننتظر الاخت شمس الاسلام ان تنجز ما بدأت به من بحث قيم بارك الله بها



                        الأمومة



                        يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً(النساء:1)
                        ويقول تعالى:

                        وَوَصَّيْنَا الإنسان بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (لقمان:14).


                        في هذه الآيات يبين سبحانه وتعالى مكانة الأمومة و يضعها وبوضوح في أعلى المراتب وينزلها أسمى وأشرف الدرجات ,يقول الأمام القرطبي في شرح الآية من سورة لقمان أن العلماء قالوا......." أكثر الناس وأحقهم في الواجبات والطاعة والشكر بعد الله هم الآباء".
                        ذالك أنه سبحانه ربط الشكر له بالشكر للآباء في الآية حيث يقول" أن أشكرلي ولوالديك".

                        . دور الأمهات


                        من يحدد دورنا ؟
                        بمن نقارن أنفسنا ؟
                        ما هوالشيء الذي يجعلنا نعمل ما نعمله من أجل أولادنا؟
                        هل حنان الأمومة غريزة في داخلنا؟
                        هل الأطفال هم السعادة والفرحة؟
                        أو هل نحن نشعر أننا لا نستطيع الهرب من المسؤولية,وهل هم واجب؟
                        أربع وعشرون ساعة شغل بدون خيارا أو توقف لرعايتهم
                        هل ننتهي يوما من السخط على دور الأم؟
                        هل الأمومة مهنة نتفاءل بها؟
                        لا حرية بعد اليوم!
                        ربما أختي ترين بعض هذه العبارات شديدة نوع ما, لكنها في الحقيقة موجودة في أذهان بعض الأمهات,
                        نقدم مثال على ذلك نصيحة من أم إلى أم أخرى تهم بالرحيل ".... لا تذهبي إلى الخارج فقط من أجل أن تنجبي أطفال كثير، وتغيري حفاظات ، وتنظفي البيت، وتقدمي الطعام......... سوف تكون نهاتك الجنون. لا تحصري حياتك في ا لبيت فقط.لازم تخرجي وتبحثي عن عمل لأن الحياة أصبحت صعبة ولازم ترفهي عن حالك كمان......"هذا هو حال أم تحاول أن تتمسك بقيم الإسلام وان تعمل ما في جهدها لتعليم أبناءها الإسلام. ولكن وبدون أن تشعر أصبحت متأثرة بقيم الغرب بشكل كبير من ناحية ما هو الدور الحقيقي الأم.

                        تجد بعض الأمهات يشعرون بالاكتئاب لأنهن يشعرن انه لا قيمة لهن، هذا بسبب أن دورهن فقط أمهات، هن يشعرن بالخزي عندما يعبئن استمارة رسميه بسؤال ما هو عملك؟ لأن جوابهم فقط ربت بيت أو أم.
                        هذا النوع من الأمهات يشعر بنقص في أنفسهن عندما يكونوا مع غيرهن من العاملات أو المهنيات.
                        " أنا أم فقط " هكذا يقولون أو" أنا كنت اعمل ولكن ألان عندي أطفال".

                        تجد بعض الأمهات يشتكوا دائما من قلة النوم في الليل, ويشكون من التعب، أعينهم متورمة وشاحبة من الإرهاق، وهم لا يستطيعون أن يظهروا بملابسهم الأنيقة بسبب رفقتهم للأطفال دائم، لماذا لا يسهر عليهم الآباء؟ هكذا يقولون.
                        وكذلك نسمع الأمهات يقلن:


                        • أنا ضحيت بحياتي من اجل أطفلي
                        • بسب هؤلاء الأطفال لا استطيع الخروج
                        • من ألان لا تسوق لا زيارة أصدقاء لا زيارة لأقارب
                        • بسببكم لم اعد ازور والدي
                        • سخرت حياتي من أجلكم
                        • لقد حملتكم تسعه أشهر وأنظر ما هي النتيجة
                        • لقد أطعمتكم وألبستكم وربيتكم، وألان حان الوقت من أجل أن ارتاح.

                        هذي قائمة الشكاوي التي لا نهائيه لها.

                        أجمل لحظه وأسعدها لكل أمرة هو أن تضع طفل جديد في هذه الحياة من لحمها ودمها، ولكن هذه أللحظه الجميلة تنس عندما لا تحمل هذه الأم مفاهيم صحيحة عن ألأمومة.

                        السؤل هو لماذا؟ لماذا هذه ردة الفعل من الأمهات ؟
                        سوف يكون الجواب واضحاً فيما سيأتي.... ولكن بداية.

                        التأثير الأخر على للأمهات هو الحب الغريزي لأطفالهن. مشاعر الأمومة تظهر بقوة عندما يبتسم الطفل أول مرة، عندما يمسك الطفل بأصبعك، عندما يمشى الطفل الخطوة الأولى ، ويتعلم السورة الأولى ويسلم على الآخرين أو يقلدك في الصلاة.... الأمهات يكن فخورات وسعيدات بهذه اللحظات.

                        لا تحتاجي أن تكوني أم مسلمة حتى تحبي وتراعي وتربي أولادك. لأنه من ألطبعي إلام تحب الأفضل لأولادها. الأم ممكن أن تواجه مشاكل كثيرة ولكنها لا يمكن أن تتخلى عن ابنها بسهوله. الأمومة عظيمه حتى الأم التي تعيش في فقر لا يمكن أن تترك طفلها.

                        كل الأمهات تحرص على تربية أبنائهن وتعليمهم بأفضل الطرق وتجعلهم أناس مميزين، يردن أن يلبسوا أفضل الملابس ويأكلوا أفضل الطعام يعيشوا معيشة مريحة، أن يكون معهم أصدقاء، ويكونوا محبوبين عند الناس ويملكون أحدث الألعاب والتقنيات و و و...... أيضا القائمة لا تنتهي
                        .
                        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                        https://www.attaweel.com/vb

                        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                        تعليق


                        • #13

                          هل هذا كافي؟ هل هذا كل ما نحتاجه؟
                          في الحقيقة ما نحتاج أن نسال هو، من هو الذي يحدد لنا ويقيس لنا أعمالنا.
                          كم نضحي من أجل أبنائنا؟ هل هناك حدود؟ هل نحبهم بلا حدود حتى لو تحولوا إلى مجرمين؟
                          أو هل دور الأم ينتهي بعد فترة معينه؟
                          ما نوع الثقافية التي نقدمها لهم؟
                          الطريق الوحيد والأوحد من اجل لإجابة على هذه الأسئلة هو الرجوع إلى الله عالم كل شيء

                          الأمهات ليسوا متأكدين ماذا يدرسون أبناءهم ولا يعرفون كيف يوازنوا بين ماذا يريدون وما يحتاجون من أبنائهم. نحن عرفنا كيف نتصرف كأمهات من خلال تعليم دين الإسلام الحنيف.
                          الإسلام رفع مقدار الأم إلى درجه عاليه.

                          الثواب العظيم الذي يعطي من الله سبحانه وتعالي إلى الأم يبدأ من أول يوم في الحمل والله سبحانه وتعالي شرفنا بالحمل هو سبحانه إعطانا شرف هذه الأمانة لدورنا الجديد كأمهات .

                          كل طلقه مخاض للام تساوي اجر هجمة على العدو في المعركة، وكل ألم تشعر به خلال حملها يساوي اجر حجة
                          واحده.
                          الله سبحانه وتعالى وضعنا منذ ذلك اليوم تحت المسؤولية العظيمة، واجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى .
                          الأم تعاني من أوجاع كثيرة خلال الحمل وفي الولادة وبعد الولادة ولكن هذا كله مقابل اجر عظيم عند الله.
                          الذي رأيناه من تضحيات وصعاب وإهدار للوقت ألان أصبح سعادة، كل ما نقوم به من عمل من اجل الأطفال هذا العمل يعتبر عباده لله
                          هذا يعني أجر عظيم ويعطينا الحافز للعمل ،مهما تكون النتائج بعد الولادة ولا تغير سلوكنا كعباد لله سبحانه وتعالى.
                          يجب علينا أن نقوم بواجبنا بجديه,سوف نطيع الله سبحانه وتعالى ولا نشعر بالخجل أو النقص لدورنا كأمهات
                          من خلال نقاشنا لهذا الموضوع, نرى قيمة العمل الذي نقوم به في دين الله الحنيف وبين عدم معرفة معنى الأمومة.
                          بدون هذا الفهم الأم. في بعض الأيام تحب أن تعمل الواجب كامل وبعض الأيام تشعر بالإحباط والأسف و يكون اللوم على الأطفال لأنهم هم السبب في هذه الحياة.
                          نستطيع أن نرى من المشاكل العامة التي تواجه الأمهات أن الطريقة الوحيدة لكي تصبح الأم ناجحة هو بتطبيق ما حدده الله، فهو الواجب والفرض نحو الله.
                          .الإسلام زودنا بتشريعات كيف نربي أبناءنا يدون أن يكون تابع لعواطفنا و غرائزنا
                          هذا سوف يؤمن لنا طبيعيا الراحة والحماية والرشاد في هذه الحالة نكون حققنا مرضات الله ونرى الجنة أمامنا بتطبيق شرع الله بحزم وثقة وثبات.
                          خلال هذا الفهم نكون قد رفضنا صورة الأم [السوبر] صورة إلام التي قدمت في الأعلام الغربي. على أنها تعمل
                          خارج المنزل طوال الأسبوع عندها هوايات تمارسها, تنظيف, تذهب في أجازه، إذا كيف تجد الوقت الكافي لتربية أطفالها.
                          الرابطة التي يجب أن تكون بين الأم والطفل وبناء الشخصية الجيدة للطفل عملية قابلة للمساومة. الآباء يتركوا في البيت من اجل القيام بالأعمال التي من طبيعة الأم.
                          العمل للام غير محرم بما فيه منفعة مادية للام ولكن لابد أن نعلم أن المنفعة التي تعود على الأم من التفرغ لتربية الأطفال وهي الجنة.
                          الأمهات في الإسلام يطلق عليهن وصف مدرسة الأمم: لأنهن السباقات في أول من يلقن الطفل وبينوا في الأطفال الشخصية الإسلامية القوية من اجل أن يكونوا قادرين لمواجهة العالم الأطفال الذين سيصبحون مستقبل ألامه وحماة للإسلام
                          قال الشاعر
                          الأم مدرسة أذا أعددتها.............أعددت شعبً طيب الأعراق.
                          الأم ليس لها قيمة تذكر في المجتمع الغربي ولكن في الإسلام قيمه عظيمه ،الجنة تحت أقدام الأمهات
                          عن أبي هريرة رضي اله عنه جاء رجل إلى رسول الله صله الله وعليه وسلام وسأله يا رسول من أحق الناس بصحبتي ؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبيك.
                          من هذا الحديث ممكن أن نرى الأهمية التي أعطاها الرسول صلى الله وعليه وسلم للمرأة، هو أعظم واشرف عمل تقوم به المرأة. سبحان الله ! هل نقوم بهذا الدور با خلاص ؟ أن مسؤوليتنا الأساسية هي تربية أطفالنا بطريقه سليمة,أن مستقبل أطفالنا يقع على عاتقنا,الأطفال الذين سوف يصبحون جيل المستقبل.
                          عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏سالم بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أنه ‏
                          ‏سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏كلكم راع ومسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسئول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأحسب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال والرجل في مال أبيه راع وهو مسئول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
                          من هذا الحديث نفهم دورنا ولا نهمل فيه أن شاء الله، الأجر الذي ينتظرنا وكذلك العقاب أذا لم نقوم بواجبنا كما يجب، الانحدار الذي في مجتمعنا سوف يستمر أذا لم نبني شخصيات إسلامية في أبنائنا. نحن بعون الله أمهات أجيال المستقبل، وهم مستقبل الإسلام في هذه البلاد كما أن هذا هو واجبنا أن نجعلهم هم حملة الدعوة الحقيقية.

                          ‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة , فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه...]
                          إذا نظرنا إلى الأجر الذي وعدنا به الله، سبحانه وتعالى من عمل الأمومة هذا سوف تتلهف أن تقوم بالمزيد والمزيد . هذه بعض المفاهيم التي تبين الأجر الذي وعدنا به الله سبحانه وتعالى :


                          • عندما تكون الأم حامل أن الملائكة تسأل الله أن يغفر له. وفي كل يوم من أيام الحمل أن الله سبحانه وتعالى يكتب لها ألف حسنه ويحط عنها ألف سيئة.
                          • الأم عندما تضع حملها تأخذ اجر سبعين سنه صلاة وصوم.

                          • عندما ترضع الأم كل قطرة حليب لها اجر كأنها انقضت روح وعندما ترضع طفلها فان الملائكة تطبطب علي ظهرها وتقول {هنيئا لكي }غفر لكي ما تقدم من ذنوب، كأنك تبدئين حياة جديدة.

                          • عندما تحرم الأم من نومها بسبب بكاء طفلها في الليل يكون أجرها وكأنها حررت عشرين رقبة.
                          • عندما تكون الأم منهكة بسبب مرض ابنها وهي تكافح من اجل راحة طفلها، الله سبحانه وتعالى يغفر لهاما تقدم من ذنوب ويكتب لها اجر اثني عشر سنة عبادات.
                          • عندما يبكي الطفل بالليل إذا رضعته أمه بدون سخط فإنها تأخذ اجر قيام صلاة سنة واجر صيام سنة متتابعة.
                          • عندما تنهي الأم فترة الرضاعة و تفطم طفلها الله سبحانه وتعالى ينزل ملك ويخبرها بنبأ سار انه سبحانه وتعالى جعل الجنة واجبة لها.

                          المسؤولية تقع على عاتقنا يجب أن نأخذ هذه المسؤولية ونعطيها الاهتمام الأكبر ونحمي أنفسنا من النار بضمان أن لا نهمل بمسؤوليتنا في القيام بدورنا كأمهات.

                          زيادة على ذلك يجب أن نبتعد عن الضغط الاجتماعي المتواصل الذي يقول لنا ما هي الأولويات وما هي ليست
                          أولويات، ونبتعد عما يحدد ما هو الدور المهم للام وما هو ليس كذلك.

                          وبالأحرى يجب أن نعود إلى الله سبحانه وتعالى، الخالق الذي شرع لنا ما هو دور الأم ، الذي أعطاها أهم دور حيوي، ومن هنا يجب أن نأخذ هذا الفهم ونوضحه للناس ونناقش الفهم الصحيح للمعني العظيم للأمومة، وبذلك يكون الناس قد حموا أيضا أنفسهم وأطفالهم من فهم الحضارة الغربية المغلوطة بعون الله سبحانه وتعالى.

                          {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}(التحريم:6)


                          منقول لما في الموضوع من اهمية كبيرة
                          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                          https://www.attaweel.com/vb

                          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم
                            ان الله جعل للام مكانة راقية فى الاسلام
                            وهذه قصة تعرفيين فيها مكان الام فى الاسلام


                            ان سخط الام يمنع من النطق بالشهادة

                            حكى انه فى زمن النبى عليه افضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمه وكان كثير الاجتهاد فى طاعة الله فى الصلاة

                            والصوم والصدقه فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته الى رسول الله ان زوجى علقمه فى النزع فأردت ان أعلمك ال

                            .يارسول بحاله
                            فأرسل النبى -ص-عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا اليه ولقنوه الشهاده

                            فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه - لااله الا الله - ولسانه لاينطق بها

                            فأرسلوا الى النبى -ص- يخبرونه انه لاينطق لسانه بالشهاده

                            فقال-ص-:هل من ابويه أحد حى؟

                            قيل : يارسول الله أم كبيرة بالسن

                            فأرسل اليها رسول الله وقال الرسول : قل لها ان قدرت على المسير الى رسول الله والا فقرى فى المنزل حتى يأتيك

                            فجاء اليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله-ص-فقالت : نفسى له الفداء ,انا احق بأتيانه

                            فتوكأت على عصى وأتت الى رسول الله _ ص_فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يام علقمه كيف كان حال ولدك علقمه؟

                            قالت : يارسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقه

                            قال رسول الله_ص_ فما حالك؟

                            قالت : يارسول الله انا عليه ساخطه

                            قال : ولم؟ قالت : يارسول الله يؤثر على زوجته ويعصينى , فقال رسول الله :ان سخط ام علقمه حجب لسان علقمه من الشهاده
                            ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا

                            قالت : يارسول الله وما تصنع به؟

                            قال : احرقه بالنار بين يديك

                            قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبى أن تحرقه بالنار بين يدى

                            قال : يأم علقمه عذاب الله أشد وابقى , فأن سرك ان يغفر الله فأرضى عنه

                            فو الذى نفسى بيده لاينتفع علقمه بصلاته ولا بصدقته مادمت عليه ساخطه

                            فقالت : يارسول الله انى اشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين انى رضيت عن ولدى علقمه

                            فقال رسول الله : انطلق يابلال اليه فأنظر هل يستطيع ان يقول _ لااله الا الله _ ام لا؟فلعل ام علقمه تكلمت بما ليس فى قلبها حياء منى
                            فأنطلق بلال فسمع علقمه من داخل الدار يقول لااله الا الله

                            فدخل بلال وقال : ياهؤلاء ان سخط أم علقمه حجب لسانه عن الشهاده وان رضاها اطلق لسانه

                            ثم مات علقمه من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه

                            ثم قام على شفير قبره فقال : يامعشر المهاجرين والانصار من فضل زوجته على امه فعليه لعنة الله وملائكته والناس اجمعين

                            لايقبل الله منه صرفا ولا عدلا الا ان يتوب الى الله عز وجل ويحسن اليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها

                            وسخط الله فى سخطها ....الخ...



                            والله ولى التوفيق

                            تعليق


                            • #15
                              الامومة والايوة2

                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              اخواني واخواتي اني قد وعدت ان اكمل موضوعي عن الامومة والابوة وها انا اوفي بعهدي لكي لا احتسب عليه غدا
                              وكمل من هنا

                              .........ليتنا قبل أن نقدم على أي خطوة مع أبنائنا نضع أنفسنا مكانهم
                              ليتنا نتذكر كيف كنا في طفولتنا علنا نستطيع سبر أغوارهم وفهم أفكارهم
                              وربما أن ما دفعني لكتابة خواطري هذه هو أنني أذكر تفاصيل طفولتي جيدا منذ أن بدأت الكلام
                              أذكر كيف كنت أنظر للكبار .. أذكر كم أحببت تشجيع أمي وأبي لي في كثير من الأمور وأتمنى لو أستطيع أن أنمي ثقة أولادي بأنفسهم كما فعل أهلي معي .كم أتمنى لو كان بإمكاننا جميعا أن نتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة في كل حين
                              فقد كان خير الآباء وأعظمهم بالحلم والعطف والحب والحزم
                              ولعلنا نحتار كثيرا كيف نوفق بين حلمنا وصبرنا على أبنائنا وبين واجبنا في أن نكون حازمين ليتم تأديبهم فيكونوا عبادا صالحين . ومع ذلك فإن التعبير عن مشاعرنا أمام أبنائنا لا بد أنه سيكسر الكثير من الحواجز التي ربما تمنع التواصل بيننا وبينهم .
                              لنخبرهم كم نحب رب العالمين لأنه خلقنا وجعلنا مسلمين فإنهم سيكتسبون هذه المشاعر منا
                              لنخبرهم كم نرتاح بالصلاة والدعاء ونعلمهم كيف يلجؤون إلى الله
                              لنزرع فيهم العقيدة الإسلامية بحثهم على التفكر فيما حولهم وإعمال عقولهم في كل ما يرونه
                              دعونا يا اخوتي وأخواتي لا نلغي عقول أبنائنا ولا نفكر عنهم بل ندعهم يؤمنون بالله ويهتدون إليه بعقلهم وفطرتهم دون أن نلقنهم ونملي عليهم بم يؤمنون وبم يكفرون
                              فلننبه فيهم الفطرة السليمة في كل حين ونرشدهم إلى الطريق الصحيح وسنجدهم بإذن الله قد وضعوا أرجلهم الصغيرة عليه دون مساعدة منا .
                              وشكرا لكم واستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع
                              والله المستعان
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X