يا صبرك يا عبد الله يا أخي .
ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل بعابدة يسوع لو تفوهت بحرف يُسئ لسيدنا محمد وللأسلام
، ولا نعبد ربا بال وتبرز في حجر أمه وهو إله صغير في اللفة .. ولا ربا خرج من فرج امرأة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها محملا بالأوساخ والقاذورات ودم الحيض ... ولا ربا يأكله أتباعه ويشربون من دمه في الكنيسة ثم يخرجونه من أدبارهم في المرحاض .

تعليق