إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنبيه للأخوة الأعضاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أحبتي في الله :

    نحن نعلم أن حَمَلَة الدعوة درجات، ولكلٍّ درجته عند ربه. فكلما تابع الواحد منهم نفسه علت درجته وخدم الدعوة أكثر إذ يفتح الله قلوب الناس عليه، فيرون في قوة فكره خلاصاً لهم من الزيغ والضياع اللذَيْن يعيشونهما، وفي اطمئنان نفسه طمأنينة لهم افتقدوها في خضم حياتهم، وفي صفاء سريرته ما يجعلهم مقبلين على دعوته، غير مترددين... إذ إن على حملة الدعوة أن يشكلوا واحة خضراء في صحراء هذه الحياة القاحلة.


    ويزداد الكلام عن حامل الدعوة أهمية عندما نرى أن الله سبحانه وتعالى قد حذّر المسلمين، وبخاصة حملة الدعوة من أن يدْعوا الناس بالقول ويخالفوهم في الفعل. قال تعالى في حق بني إسرائيل ومحذراً المسلمين من أن يكونوا مثلهم: ]أتأمرون الناس بالبر وتنسـون أنفسـكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون[ وقال عنهم أيضاً: ]يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم[ وقال تعالى في حق المؤمنين: ]كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون[ وقال : «أخوف ما أخاف على أمتي عليم اللسان منافق القلب». وفي حديث آخر له : «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، فيدور فيها كما يدور الحمار في الرحى. فيستجمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه».


    وحبذا لو قرأ حامل الدعوة هذه النصوص وأمثالها من النصوص التي تحدثت عن صفات حامل الدعوة، بتروٍّ وتدبر وتفكير، وربطها بواقعه، ونظر إلى إلى مدى تحققها فيه، وقاس نفسه على ما كان عليه صحابة رسول الله رضوان الله عليهم أجمعين، والتابعون الأجلاء، وتابعوهم بإحسان، ليكون منهم ومشمولاً معهم برضى الله وتوفيقه وتأييده بالنصر.


    من هذا المنطلق، كان من المهم جداً أن نتكلم على حامل الدعوة ونتناول الجانب الذي يتعلق بتزكية نفسه وصدق التزامه، فإنه متى اقترن صواب الفكر مع إخلاص العمل في حامل الدعوة اكتملت شخصيته واتزنت، وكان أقرب ما يكون إلى الصحابة الذين رضي الله عنهم، عسى أن ننال بهذا الرضى فَرَجَهُ ونصره الذي نحن بأمس الحاجة إليه.

    يتبع .....
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #17
      صدقت , جزاك الله خيرا

      اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

      الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

      تعليق


      • #18
        بارك الله فيك يا أخى والله هذا الموضوع يشغل بالى كثيرا
        لان بعض الاخوه الأعضاءيعتقدون ان الرد الحاد هو الوسيله الناجعه للرد على الطرف الاخر.............ولكن الواقع يؤكد أن هذا الإسلوب يضر لايفيد بل بالعكس ياتى بنتائج عكسيه
        فلنعاهد انفسنا يا إخوتى ان نتبع السلوك القويم الذى علمنا إياه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلمFF3333

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق

        يعمل...
        X