إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنبيه للأخوة الأعضاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنبيه للأخوة الأعضاء

    أحبتي فى الله جميعاً
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الرجاء عدم طرح أى مشاركة من أي أحد من الأعضاء بها أي لفظ من الألفاظ الخارجة وخاصة المشاركات التي تخص أصحاب المعتقدات الأخرى واي مشاركة ستطرح فى المنتدى بها أي تحقير او إساءة أو كلمات خارجة عن الآداب الإسلامية فى الحوار فسوف تحذف المشاركة كلها وهذا لأننا حاولنا من قبل بشتى أنواع الطرق توصيلكم تعاليم وأصول الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هى أحسن وتم من أجل ذلك عمل أكثر من خمس مواضيع كاملة مستوفية لكن بدون فائدة وكأن الأخوة والأخوات الأعضاء فقط يدخلون لطرح مايوافقهم وليس للقراءة والتعلم. ولي سؤال إريد من حضراتكم الإجابة عليه بينكم وبين أنفسكم وهو , ماهو الطريق المؤدي لنهضة امتنا الإسلامية ! هل بالسب والتنفير أم بالحكمة والتبشير؟؟
    لقد أرسل الله جل وعلى رسوله الكريم وصاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم إلى العالم أجمع ليتمم مكارم الأخلاق فأين نحن من تعاليم خير خلق الله وخير أنبيائه صلى الله عليه وسلم.
    أحبتي فى الله سأترك الأمر لضمائركم فحكموا كتاب الله تعالى وسنة نبيه فى هذا الأمر وفى الأمور كلها وعلى من يجد أن الطريقة التي تخالف تعاليم الإسلام هى الطريق المؤدي لنهضة أمتنا الإسلامية فليراسلني على الخاص والله سبحانه وتعالى يفصل بيني وبينه.
    والسلام على من اتبع الهدى
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  • #2
    السلام عليكم وصدقت اخينا فى الله ا/ احمد العربى فى كل حرف نعم والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" وقال تعالى فى حقه "وانك لعلى خلقا عظيم"
    "وادا مروا باللغو مروا كراما"

    تعليق


    • #3
      شكرا لك اخي احمد العربي على لفت النظر لأعضاء المنتدى عامة ...... وبارك الله فيك ........

      تعليق


      • #4
        بارك الله فى أخواي الأخ صفى والأخ فير كلاري
        ووالله لقد وضعت رابط لأحد المواضيع فى توقيعي وهو من عدة مواضيع وضعناها من قبل للحث على خلق الداعية وأداب الحوار, والله وحده المستعان
        قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



        دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
        ( هنا دار الإفتاء)

        تعليق


        • #5
          بارك الله بك اخي الحبيب ورفيق الدرب دائما أخي الكريم سباق الى الخير أحسنت أحسن الله اليك ورضي عنك نعم اخي الحبيب إن مهمة حمل الدعوة هي أشرف مهمة وأصعبها... إنها مهمة الأنبياء... إنها مهمة تحرير العقول من ضلال الأفكار وزيغ الشبهات، وإعتاق النفوس من دواعي الهوى وأسر الشهوات... إنها مهمة إدخال الناس في شرف الإيمان بالله، والتقيد بمنهجه... إنها مهمة إقامة الحياة كلها على أساس العبودية لله وحده، وإخلاص الدين له وحده... إنها كانت مهمة نبينا ورسولنا الكريم التي أَخرَجت خيرَ أمة للناس، وأنبتت زرع الصحابة الكرام الذين أقاموا خلافة راشدة على منهاج النبوّة، رضي الله عن القائمين بها من مهاجرين وأنصار، ورضوا عنه، وهي اليوم إرثه لنا لنقيمها من جديد خلافة راشدة تكون كذلك على منهاج النبوة، يرضى عنها ساكن السماء والأرض.

          وهناك المزيد ان اردتم الوصف وسيكون هناك المزيد ان سمح لي اخي الحبيب احمد بارك الله به

          والله المستعان


          التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 29-07-2008, 11:09. سبب آخر: سبب التعديل : بسبب الإخترقات مشاركة أخي المهتدي حزفت تم التعديل لإعادة المشاركة
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            تفضل أخي الحبيب ورفيق الدرب فهدفنا واحد وطريقنا واحد ونعبد جميعاً إله واحد ولنا فى رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فى دعوته لله الماجد الواجد . فتفضل أخي الحبيب.
            قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



            دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
            ( هنا دار الإفتاء)

            تعليق


            • #7
              اذا على بركة الله وسنتناولها في وقفات ان شاء الله :

              إنها مهمة لا يستطيع تحمل وعثائها، واجتياز عقباتها وتحقيق غاياتها إلاّ أولو العزم من المؤمنين الصادقين، ولكنها في الوقت نفسه مهمة واضحة المعالم واضحة التكاليف، الرسول فيها أسوتنا وقدوتنا وسراجنا المنير، وصحابته رضي الله عنهم هم النجوم الزاهرة الذين علينا أن نقتدي بهداهم، وأن نكون على ما كانوا عليه مع الرسول من قوة الإيمان وصحة الالتزام، وتزكية النفوس.

              ولما كان الإسلام محفوظاً من الله سبحانه وتعالى، ولا تستطيع أن تناله يد التحريف والتبديل، ولكن الزلل في الفهم، غير معصوم منه المسلمون؛ لذلك تصبح المسألة كلها تتعلق بمن يفهم الإسلام الفهم الحق، ويقوم بحق الإسلام وحمل دعوته بأمانة؛ إذ إن على هؤلاء أن يشكلوا بدورهم القدوة الحسنة في فهم الإسلام وعرضه بشكل يؤدي إلى أن يلمس الناس مدى حاجتهم إليه، وأن يشكلوا المثل الصادق في الالتزام بحيث يقنعون المسلمين بأنهم مثال الصدق في القول، والاستقامة في العمل... عليهم أن يشكلوا النموذج الحيّ للمشروع الذي يريدون تنفيذه...

              من هنا كان الكلام على حامل الدعوة يأخذ أهمية بالغة في مجال الدعوة، وفي مجال الحياة كلها، بل لا يقل أهمية عن الكلام على أفكارها. فما لم يشكل حملة الدعوة القدوة والأسوة، وما لم يستمدّوا نورهم من مشكاة النبوة، وأخلاقهم من أخلاق النبوة، ويصبحوا كالصحابة نجوماً يهتدى بهم في ظلمات هذه الأيام فإن دعوتهم تبقى ناقصة، وتحتاج إلى سدّ هذا النقص ليأخذوا قيادة الناس بالفكر وبالعقل، وليحققوا في أنفسهم ما يمكّنهم، فكرياً وسلوكياً، من هذه القيادة بأمانة وإخلاص.

              فحامل الدعوة هو حامل الأمانة التي يعمل على تأديتها بأمانة، فعليه أن يكون من الأمناء الصادقين. لقد اختار الله سبحانه وتعالى لدعوة الإسلام ابتداءً رسولنا الكريم اختياراً، ثم كان الصحابة رضوان الله عليهم بما نالوه من فضل الصحبة وصدق الدعوة، وهم لم يبلغوا هذا الشأو وهذه المرتبة إلا بعد أن استقامت عقولهم على تعاليم الإسلام، وصفت قلوبهم وزكت نفوسهم. واليوم لا يقوم بحقّها إلاّ من تعهّد عقله وقلبه وجوارحه للقيام بأمر الله.


              إنه لا يكفي في مجال الدعوة صواب العمل ما لم يرافقه إخلاص القائمين به وصدقهم وثباتهم على الحق وصبرهم على أمر الله... وإنه إذا كانت الأفكار هي الماء الذي يروي ويحيي فإن حاملها هو الإناء الذي يحوي، لذلك يجب أن يحافظ عليه نظيفاً، حتى يبقى ما في داخله نقياً صافياً.

              يتبع باذن الله



              ...
              التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 29-07-2008, 11:11. سبب آخر: بسبب الإخترقات مشاركة أخي المهتدي حزفت تم التعديل لإعادة المشاركة
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #8

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                جزاكم الله خير وإلى الامام .
                دمتم بووووووووووووووووووود

                تعليق


                • #9
                  بارك الله بك أخي احمد وأخي المهتدي بالله
                  سلمت يداكم الطاهرة
                  وجزاكم الله كل خير على هذه النصائح المفيدة والقيمة

                  ودمتم دعاة وحماة لهذا الدين القيم

                  كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
                  إن شاء الله أكون أول التوابون باذن الله وعونه
                  التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 17-12-2006, 05:36.

                  تعليق


                  • #10
                    تحية للأخوة المشرفين على طرح هذه القضية المهمة
                    واعتقد ليس هناك إساءه وإجرام في تاريخ البشرية أكبر وأعظم من إساءة بعض الأشخاص الذين يحاولون فرض مذهبهم على الناس بالقوة حتى لا تكاد تخلو صفحة واحدة من المنتدى من محاولاتهم الغاشمة
                    رغم كل التحذيرات والقوانين التي أعلنها كل من

                    ( السيف البتار . ابن مريم . سعد . عبد الله مصري )
                    بأن هذا المنتدى لا يسمح بنشر أي أفكار طائفية
                    وأن هذا المنتدى دعوي للمسلمين كافة وليس لطائفة
                    معينه
                    واتمنى من كل الأعضاء الوقوف بوجه كل من يحاول
                    نشر مذهب معين في هذا المنتدى ولا تنسوا إخبار المدير عند وجود أي محاولة غادرة لزرع هذه السموم
                    في منتدانا الطاهر
                    والصفة المشتركة الوحيدة بين كل هذه المذاهب المسمومة هي
                    أن كل منها يظن نفسه على حق ويريد أن يصحح الإسلام بالعودة إلى الدين الصحيح الذي كان عليه
                    رسول الله ويدعي بأن كل الأمة الأسلامية
                    ضالة أو مشركة و لن تهتدي الأمة إلا بإتباع سلسلة اشخاص محددين ( فلان ألذي تعلم على يد فلان والذي
                    تعلم من فلان الذي كان لا يفعل إلا كما كان رسول الله يفعل )
                    وإياكم من التساهل مع هؤلاء المفسدين للإسلام
                    واتذكر قول الله تعالى :

                    {..... وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ....}النور2
                    التعديل الأخير تم بواسطة mataboy; الساعة 17-12-2006, 07:18.

                    تعليق


                    • #11
                      سمعنا واطعنا
                      لا اله الا الله محمد رسول الله

                      تعليق


                      • #12
                        لقد وصف الله سبحانه وتعالى، في كثير من المواضع، في كتابه الكريم صفات الصبر، والصدق، والثبات، والإخلاص... في حَمَلَةِ الإسلام ودعوته، طالباً إياها، حاثاً عليها، واعداً بها، فاتحاً أمام من تحلّى بها كل موصد، مذللاً بها كل عقبة. : فاصبر إن وعد الله حق : ]فاصبر وما صبرك إلا بالله[، وقال تعالى: ]أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون[ وقال تعالى: ]يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة[. وقال تعالى: ]مخلصين له الدين حنفاء[ حتى إنه يمكن القول إنه لن يكون أهلاً لنصرة الله إلا من نجح في تمحيص الله ما في قلبه وابتلاء ما في صدره. قال تعالى: ]فليعلمنّ الله الذين صدقوا، وليعلمنّ الكاذبين[ وقال تعالى: ]وليعلمنّ الله الذين آمنوا وليعلمنّ المنافقين[ وقال تعالى: ]ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم[ وقال تعالى: ]ولبتلي الله ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم[.

                        ويمكن القول إنَّ منَّ الله بالنصر لن يكون إلا للمؤمنين الصادقين، حملة الدعوة المخلصين الصابرين الذين يستمدون العون من الله وحده في طريق الدعوة الشاق الطويل الذي يصل حملة الدعوة فيه إلى الظن أنه يكاد يكون لا آخر له، فيستعينون بالصبر والصلاة عسى أن يقربهم ذلك من المنّ بالنصر. ويمكن القول إن وعد الله بالاستخلاف للمؤمنين لن يكون إلا لمن تحلّى بالإخلاص الخالص لله تعالى حيث يتخلى المؤمنون حملة الدعوة عن حظ نفوسهم لمصلحة الدعوة، وحيث يقدمون ما يحبه الله على ما تحبه قلوبهم وتهواه، ويقدمون أمر الله تعالى على أمرهم. : ]ونريد أن نمنّ على الذين استُضعِفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلَهم الوارثين[ وقال تعالى: ]وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكِّننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدِّلنَّهم من بعد خوفهم أمناً، يعبدونني لا يشركون بي شيئاً[.


                        نعم إن طريق الدعوة يمتحن الله فيه القلوب للتقوى. وهنيئاً لمن فاز برضا الله سبحانه واستحق تأييده ونصره. فالمسألة تتعلق بإعداد النفوس لأن تحمل أمانة ربها، تتعلق باستخلاف الله لخير عباده على أرضه وعلى الناس، واستئمانهم على دينه. إنها مهمة ليست باليسيرة إلاّ على من يسّرها الله عليه وكان مع الله بكليته، حتى يكون الله معه في نصره وتأييده واستخلافه. ومعلوم أن حملة الدعوة يزدادون إيماناً يوماً بعد يوم، وتزداد ثقتهم بالله وبنصره، لأنهم يعيشون نعمة القرب من آيات الله وأحاديث رسوله إذ يستشهدون بها في دعوتهم فيلمسون مدى صدقها، ومطابقة أحكامها لحاجات الناس وغرائزهم، ومدى حاجة الناس إليها، ومدى بعد الأنظمة البشرية الوضعية عن الحق. ويتحققون أن ما من أمر من أمور الشرع تركه الناس إلا أحوجهم الله إليه، وأن ما من أمر طبق على الناس من خارج أمر الله إلا ذاقوا وباله وأذاه.


                        ومعلوم كذلك أن حملة الدعوة تقوى عزيمتهم ويشتد إصرارهم في حمل الدعوة، عندما يقابلون ما يعيشون فيه من أجواء الاستضعاف والتكذيب والملاحقة والتشريد مع ما ذكره القرآن الكريم من تكذيب أصحاب الدعوات السابقين واستضعافهم وإخراجهم من ديارهم، ومع ما عاشته الدعوة الإسلامية في أيامها الأولى مع الرسول الكريم وصحابته، : ]وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم[ وهذا قول الرسول في ذروة استضعاف دعوته: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي وهواني على الناس، اللهم أنت رب المستضعفين أنت ربي... اللهم إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي... لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك».

                        ويعلم حملة الدعوة، إزاء ذلك، أن النصر بيد الله وحده، وأن القوة والعزة لله جميعاً، وأن ما يلاقونه من بطش الحكام وشدة بأسهم إنْ هو إلا ابتلاء وتمحيص وإعداد وتهيئة يطمع حملة الدعوة أن يكونوا بعده هم الفائزين بنصر الله الذي لا يأتي إلا بعد معاناة واستيئاس : ]حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا[.

                        يتبع باذن الله ...



                        التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 29-07-2008, 11:03.
                        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                        https://www.attaweel.com/vb

                        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                        تعليق


                        • #13
                          الله يبارك فيك كلام رائع جدا ً
                          ولله لقد طربت لسماع مثل هذه العبارات التي تجعلنا نزرف العبرات

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
                            الله يبارك فيك كلام رائع جدا ً
                            ولله لقد طربت لسماع مثل هذه العبارات التي تجعلنا نزرف العبرات
                            ان شاء الله اخي الحبيب ربي يطلق لسانك في الحق ويجعلك تقول الحق ولا تستحي قول الحق ان شاء الله
                            خذ أخي الكريم اليك بوقفة أخرى حول صفات حامل الدعوة
                            :

                            إن حامل الدعوة متى أوجد نفسه في جو العمل الصحيح أصبحت له مقاييسه الخاصة المستمدة من الشرع، والمخالفة لمقاييس الناس العادية: فهو إن ابتلاه الله باعتقال أو تشريد... عدَّ ذلك من باب الإعداد والتمحيص والامتحان وعدَّه الناس تهوراً وتفريطاً بنفسه، وإن ابتلاه باستشـهاد فهو يعدُّ ذلك إكراماً من الله له ]ويتخذ منكم شهداء[ وعدَّه الناس إلقاءً بالنفس إلى التهلكة ووتضييعاً لعائلته.
                            والناس إن رأوا استضعاف حملة الدعوة يئسوا وازداد هو ثقة بنصر الله. وفي كل مرة يزداد الهجوم على الإسلام وحملة دعوته يعتبر الناس أن الإسلام يتراجع لمصلحة الأنظمة الجائرة والظالمة، ويعتبر هو أن الإسلام قد تقدم أشواطاً ما جعل الأنظمة تزيد من عيار هجومها عليه. وعندما يرى الناس أن كثيراً من الحركات الإسلامية تتراجع وتتخلى عن عملها، يظنون أن الدعوة الإسلامية قد وصلت إلى الحائط المسدود، بينما يرى هو أن السقوط كان طبيعياً لأنها كانت قائمة على فهم غير صحيح للواقع، ثم هي أخذت تراجع نفسها وصولاً إلى العمل الصحيح...،

                            وهكذا يستمد الناس حكمهم من الواقع، ويستمد حامل الدعوة تقييمه وحكمه من الشرع، ويستمد ثقته القوية بقدرته على التغيير من إيمانه بالله وقناعته بأن شرع الله وحده هو الذي تستقيم عليه حياة الناس والعالم كله، ويستمد قوة إصراره وشدة عزيمته مما يحدثه الإيمان بالله في النفس من محبة له وتضحية في سبيله وطمع بنوال رضوانه، ويستمد ثقته بالوصول، من الإيمان بوعد الله الجميل بالاستخلاف والتمكين والنصر.

                            : (( واذكروا إذ أنتم قليل مستضـعفون في الأرض، تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون )).

                            وهناك وقفات اخرى ان شاء الله
                            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                            https://www.attaweel.com/vb

                            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              جزاك الله خير الجزاء أخ المهتدي بالله ، لقد قرأت كلماتك فكانت مثل البلسم الشافي ، أكثر الله من أمثالك
                              ونفع بك الأسلام والمسلمين ، نتمنى أن يكون واحد
                              فقط مثلك في كل منتدى ، ليعم الخير ووالصلاح

                              التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 25-12-2006, 01:50.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X