شيئ نادر و لكنه يحدث أن يتزوج المسلم من صليبية.....فالحب ليس عليه سلطان......و بعضنا يعرف مسلمين تزوجوا من صليبيات و لم يجبروهن على دخول الإسلام إلا برضاها و بإرادة حُرة......و منهن من بقيت على دينها حتى الممات....دون إجبار أو لى للذراع كما يدعى معظم الصليبيون...... و لدينا أمثلة واضحة جلية لبعض المشاهير الذين تزوجوا من صليبيات بقين على دينهن.....
الدكتور طه حسين تزوج من سوزان الفرنسية الصليبية التى بقيت على صليبيتها حتى الممات بالرغم من أنها تزوجت عميد الأدب العربى و مؤلف على هامش السيرة و الشيخان و غيرها من الكتب التى تتناول الإسلاميات.....و بالرغم عن أن البعض قد يكون له بعض أو الكثير من المآخذ على الدكتور طه حسين....إلا أنه كان مُسلماً و أدى فريضة الحج.....و فى نفس الوقت كان يراعى عبادة زوجته و لا يمنعها من مُمارسة عبادتها.....بل كان يُخصص لها غرفة مُستقلة فى بيته فى رامتان تتعبد فيها على حريتها!
المُمثل الراحل بدر الدين جمجوم و الذى كان مُتزوجاً من المُمثلة (الطفلة المُعجزة) فيروز و له منها إبنة.....و مات بدر الدين جمجوم مُسلماً و ظلت فيروز حتى الآن على صليبيتها....بل أنى أذكر أنه قد كتب فى بريد الأهرام أثناء إحدى الأزمات الطائفية يقول أنه يحترم دين زوجته و عقيدتها كما تحترم هى دينه و عقيدته.....و يقوم بإصطحابها إلى قديسيها و الكنيسة للتعبد بينما يجلس هو بعيداً.....كما أنه تقوم معه بزيارة السيدة و الحسين و تقرأ معه الفاتحة.....و هو هنا كان يوضح التسامح الإسلامى مع غير المسلمين!
و تزوجت الكثير من المُمثلات الصليبيات، بل و اليهوديات، من مسلمين و لم يُغيرن عقيدتهن.....و أتذكر أن والدى كانت لديه موظفة صليبية مُتزوجة من رجل مسلم....و ظلت على صليبيتها بالرغم من أن زوجها مسلم مُتدين و أولادها منه مُسلمين.....و كانت تُحبه جداً و تحرص على عشرته للغاية.....و كان زملاءها يُداعبونها: هل أنتى مُسلمة أم مسيحية....فكانت تقول فى تخابث: أنا نصفى الأعلى (حيث المُخ) مسيحى...أما نصفى الأسفل فهو مُسلم!
تعالوا لنرى...ماذا يحدث إذا حدث العكس!
هذه القصة سمعتها منذ سنوات فى القسم العربى لهيئة الإذاعة البريطانية و كان فى برنامج يُناقش مشاكل المُستمعين الحياتية و كانت تُجيب عليه السيدة: فوزية عبد العزيز التى تُقدم فى الوقت الحالى برنامج كلام نواعم على قناة ال MBC و كانت فى ذلك الوقت صحفية فى جريدة الشرق الأوسط.
مُلخص القصة أن فتاة مسلمة أحبت شاباً صليبياً....و تمكن الحب من قلبيهما لدرجة أصبح لا يُمكن معها الفراق......و أيضاً كل منهما مُتمسك بدينه و ليس على إستعداد أن يُغيره!
و هكذا أقنعت تلك الفتاة ، صاحبها هذا ، أن يدعى أنه قد غير دينه، و أنه قد أصبح مُسلماً ...بينما يبقى على دينه فى السر.....و ذلك حتى يُمكن لأهلها أن يوافقوا على زواجهما.
و قد حدث...و تزوجا .....و ظن الأهل أنهما يزوجان إبنتهما إلى شاب مُسلم......و مرت الحياة و كان الشاب يُمارس طقوس عبادته فى السر بينما الفتاة أيضاً تُصلى و تصوم و تقوم بفروض الإسلام!
و الذى حدث أن الفتاة قد حملت و أنجبت....و هنا هبت الأعاصير.....ما الإسم الذى سيختارونه للمولود؟...و لماذ سيتم تسجيله مُسلماً؟....و لماذا لا يُسجل على ديانة والده الحقيقية!
و أعطاها زوجها إنذاراً بأنه سيُعلن أمام أهلها أنه ما زال صليبياً.....و أنه لن يخضع لرغباتها بعد الآن و لن يستحى من إعلان عقيدته أمام أهلها بعد الآن...فقد سئم من تمثيل دور المُسلم المُتدين أمام أهلاها إرضاءاً لها.....و أعطاها مُهلة إما أن تُغير دينها!...أو أن يعلن سرهما أمام الجميع!.....و لن يسمح بتسجيل الطفل بإسم إسلامى أو على دين الإسلام......و كانت صاحبة الرسالة تتساءل عن كيفية التصرف!
و كان رد السيدة فوزية حكيماً.....إذ أنّبتها و قالت لها إنكى أخطأتى فى حدينك و نفسك و أهلك...و أن ما بُنى على باطل فهو باطل.....و نصحتها بمُصارحة أهلها كى يُساندوها فى طلب التفريق بينها و بينه......و أن عليها أن تكُف عن إصلاح الأخطاء بأخطاء أخرى و أن تواجه مأزقها بشجاعة إفتقدتها عندما أقدمت على هذه التجربة!
هذا هو الموضوع......و كأن لسان حالهم يقول : إتمسكن إلى أن تتمكن...ثم إكشف عن وجهك الصليبى الحقيقى القبيح!
الدكتور طه حسين تزوج من سوزان الفرنسية الصليبية التى بقيت على صليبيتها حتى الممات بالرغم من أنها تزوجت عميد الأدب العربى و مؤلف على هامش السيرة و الشيخان و غيرها من الكتب التى تتناول الإسلاميات.....و بالرغم عن أن البعض قد يكون له بعض أو الكثير من المآخذ على الدكتور طه حسين....إلا أنه كان مُسلماً و أدى فريضة الحج.....و فى نفس الوقت كان يراعى عبادة زوجته و لا يمنعها من مُمارسة عبادتها.....بل كان يُخصص لها غرفة مُستقلة فى بيته فى رامتان تتعبد فيها على حريتها!
المُمثل الراحل بدر الدين جمجوم و الذى كان مُتزوجاً من المُمثلة (الطفلة المُعجزة) فيروز و له منها إبنة.....و مات بدر الدين جمجوم مُسلماً و ظلت فيروز حتى الآن على صليبيتها....بل أنى أذكر أنه قد كتب فى بريد الأهرام أثناء إحدى الأزمات الطائفية يقول أنه يحترم دين زوجته و عقيدتها كما تحترم هى دينه و عقيدته.....و يقوم بإصطحابها إلى قديسيها و الكنيسة للتعبد بينما يجلس هو بعيداً.....كما أنه تقوم معه بزيارة السيدة و الحسين و تقرأ معه الفاتحة.....و هو هنا كان يوضح التسامح الإسلامى مع غير المسلمين!
و تزوجت الكثير من المُمثلات الصليبيات، بل و اليهوديات، من مسلمين و لم يُغيرن عقيدتهن.....و أتذكر أن والدى كانت لديه موظفة صليبية مُتزوجة من رجل مسلم....و ظلت على صليبيتها بالرغم من أن زوجها مسلم مُتدين و أولادها منه مُسلمين.....و كانت تُحبه جداً و تحرص على عشرته للغاية.....و كان زملاءها يُداعبونها: هل أنتى مُسلمة أم مسيحية....فكانت تقول فى تخابث: أنا نصفى الأعلى (حيث المُخ) مسيحى...أما نصفى الأسفل فهو مُسلم!
تعالوا لنرى...ماذا يحدث إذا حدث العكس!
هذه القصة سمعتها منذ سنوات فى القسم العربى لهيئة الإذاعة البريطانية و كان فى برنامج يُناقش مشاكل المُستمعين الحياتية و كانت تُجيب عليه السيدة: فوزية عبد العزيز التى تُقدم فى الوقت الحالى برنامج كلام نواعم على قناة ال MBC و كانت فى ذلك الوقت صحفية فى جريدة الشرق الأوسط.
مُلخص القصة أن فتاة مسلمة أحبت شاباً صليبياً....و تمكن الحب من قلبيهما لدرجة أصبح لا يُمكن معها الفراق......و أيضاً كل منهما مُتمسك بدينه و ليس على إستعداد أن يُغيره!
و هكذا أقنعت تلك الفتاة ، صاحبها هذا ، أن يدعى أنه قد غير دينه، و أنه قد أصبح مُسلماً ...بينما يبقى على دينه فى السر.....و ذلك حتى يُمكن لأهلها أن يوافقوا على زواجهما.
و قد حدث...و تزوجا .....و ظن الأهل أنهما يزوجان إبنتهما إلى شاب مُسلم......و مرت الحياة و كان الشاب يُمارس طقوس عبادته فى السر بينما الفتاة أيضاً تُصلى و تصوم و تقوم بفروض الإسلام!
و الذى حدث أن الفتاة قد حملت و أنجبت....و هنا هبت الأعاصير.....ما الإسم الذى سيختارونه للمولود؟...و لماذ سيتم تسجيله مُسلماً؟....و لماذا لا يُسجل على ديانة والده الحقيقية!
و أعطاها زوجها إنذاراً بأنه سيُعلن أمام أهلها أنه ما زال صليبياً.....و أنه لن يخضع لرغباتها بعد الآن و لن يستحى من إعلان عقيدته أمام أهلها بعد الآن...فقد سئم من تمثيل دور المُسلم المُتدين أمام أهلاها إرضاءاً لها.....و أعطاها مُهلة إما أن تُغير دينها!...أو أن يعلن سرهما أمام الجميع!.....و لن يسمح بتسجيل الطفل بإسم إسلامى أو على دين الإسلام......و كانت صاحبة الرسالة تتساءل عن كيفية التصرف!
و كان رد السيدة فوزية حكيماً.....إذ أنّبتها و قالت لها إنكى أخطأتى فى حدينك و نفسك و أهلك...و أن ما بُنى على باطل فهو باطل.....و نصحتها بمُصارحة أهلها كى يُساندوها فى طلب التفريق بينها و بينه......و أن عليها أن تكُف عن إصلاح الأخطاء بأخطاء أخرى و أن تواجه مأزقها بشجاعة إفتقدتها عندما أقدمت على هذه التجربة!
هذا هو الموضوع......و كأن لسان حالهم يقول : إتمسكن إلى أن تتمكن...ثم إكشف عن وجهك الصليبى الحقيقى القبيح!

تعليق