#رمضان_غزة_غير### لأهلنا في غزة — في أول رمضان بعد وقف الحرب التي توقفت اعلاميا فقط
> نحن بشر. ضعفاء. نتعب ونيأس ونبكي. والله يعلم ذلك — ولم يُنزل كتابه إلا لأمثالنا.
---
##
اليوم الأول — الحياة تعود، والجرح لم يُغلق بعدوقفت النار — لكن القلب لم يقف عن الألم.
ربما تجلس الآن وحولك خراب، أو تفتقد وجهاً كان يُفطر معك قبل عام.
لا تطلب من نفسك أن تشعر بالفرح لأن الآخرين يقولون انتهت الحرب.
الجرح الحقيقي له وقته.
> ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾
> — الأنبياء: ٣٥
الابتلاء لا يُعلن نهايته في الأخبار. لكن رمضان موسم الرجوع إلى الله، وكل رجوع يبدأ من حيث أنت — لا من حيث تتمنى أن تكون.
**ابدأ هذا الرمضان من نقطتك الحقيقية.**
تعليق