إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البابا بنديكتوس السادس عشر يتجه صوب مكة في صلاته بالمسجد الأزرق في اسطنبول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البابا بنديكتوس السادس عشر يتجه صوب مكة في صلاته بالمسجد الأزرق في اسطنبول

    البابا بنديكتوس السادس عشر يتجه صوب مكة في صلاته بالمسجد الأزرق في اسطنبول


    اسطنبول - ا.ف.ب - اتجه البابا بنديكتوس السادس عشر أمس الى مكة المكرمة كما يفعل المسلمون في صلاتهم وذلك لدى زيارته مسجد السليمانية الازرق في اسطنبول. وظهر البابا وقد شبك يديه على بطنه كما يفعل المؤمنون في الصلاة وصلى لبضع دقائق حين دعاه مفتي اسطنبول مصطفى كاغريسي الذي كان يتولى استقباله في المسجد اثناء الزيارة للصلاة. وجاءت هذه الحركة الاستثنائية بعد اقل من ثلاثة اشهر من الجدل العنيف الذي اثارته كلمة للبابا في ايلول اعتبر انه ربط فيها بين العنف والاسلام. وشرح المفتي قبل ذلك قواعد الصلاة عند المسلمين. وانتهت الزيارة الذي استمرت زهاء نصف ساعة بتبادل الهدايا. واهدى المفتي البابا آية قرآنية خطت من خلالها البسملة في صورة يمامة ترمز للسلام. وفي المقابل اهدى البابا المفتي فسيفساء تمثل ايضا يمامات. وعلق المفتي بقوله "انها لمصادفة قدرية سعيدة". وقال البابا ان الهدية "تمثل رسالة اخوة وذكرى لهذه الزيارة التي لن انساها بكل تأكيد". واضاف "ان هذه الزيارة ستساعدنا في التوصل معا الى وسائل وسبل السلام من اجل خير البشرية". وابدى البابا الذي بدا مهتما بشروحات المفتي استغرابه لقدرة المسجد على استقبال ثمانية آلاف مصل اثناء صلاة الجمعة وخلال شهر رمضان. وعلق بقوله "ثمانية آلاف هذا كثير". وبعد ان غادر البابا المسجد بدقائق انطلق صوت المؤذن يدعو للصلاة.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يرضونكم بأفواهم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون
    sigpic

    تأمل أيها الكافر

    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
    يس : 36
    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    الذاريات : 49

    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
    الإخلاص

    تعليق


    • #3
      أعوذ بالله من غضب الله.... واضع يده اليسرى على اليمنى عكس المسلمين اصحاب اليمين



      وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ, فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ. وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ


      تعليق


      • #4
        هم أصحاب الشمال أخي عبد الله!!
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله المصرى
        أعوذ بالله من غضب الله.... واضع يده اليسرى على اليمنى عكس المسلمين اصحاب اليمين



        وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ, فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ. وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
        قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



        دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
        ( هنا دار الإفتاء)

        تعليق


        • #5
          ثمانية آلاف مصل اثناء صلاة الجمعة وخلال شهر رمضان
          امال لو شفت يا بابا الحرم الشريف يوم 1 ذي القعدة ان شاء الله هتعمل ايه ..

          لما مسجد يضم 4 ملايين مصلي فى وقت واحد ..

          الحمد لله الذي يظهر دينه ..

          اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

          الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            اللهم عليك بالمستهزئين من الكفار والمنافقين

            اللهم عليك بمن استهزأ بنبيك صلى الله عليه وسلم

            اللهم اجعل ارواحنا ودمائنا واموالنا واهلينا فداء لنبينا صلى الله عليه وسلم

            اسأل الله أن يستجيب دعائنا وينصرنا على أعدائنا

            ويحفظ حبيبنا من كيد الكائدين واعتداء المعتدين .


            يا لك من انسان خبيث
            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

            تعليق


            • #7
              بابا الفاتيكان يستقبل في أرض بني عثمان , يصلي في المسجد وعلى صدره الصلبان , فلا يقام عليه الحد ولا يهان , إنها والله لأمور تشيب منها الولدان .

              مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17)

              حسبيا الله ونعم الوكيل
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #8
                آخر تحديث: الثلاثاء5/12/2006 م، الساعة 03:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

                انطباعات- وقفات

                https://deedat.wordpress.com/files/20...apt345x512.jpg


                د. محيي الدين عميمور*

                * عضو البرلمان الجزائري


                وقفتي الأولي أمام زيارة البابا الي تركيا، التي تستكمل ما قام به سلفه يوحنا بولص الثاني لنشر المسيحية والتخلص من خصمها الأول وهو النظام الشيوعي.

                فالبابا الجديد يجسد نظرة المسيحية الغربية للإسلام، وهو يواصل ما كان يقوم به قبل البابوية، ومهمته هي التصدي للإسلام بالتكامل مع مواجهة الحكومات له ومحاصرتهم لأبنائه، وهكذا فإنه يمسكنا من اليد التي تؤلمنا، وهي تركيا المتلهفة علي الارتباط بقارة أوروبية لا تريدها وتحمل له الأحقاد منذ سقوط القسطنطينية.

                وبجانب محاصرة الإسلام أو استيعابه تأتي محاولة احتواء الكنيسة الشرقية، وفي هذا الإطار يمكن ان نفسر تحذيره بأن دخول تركيا الي المجموعة الأوروبية مرهون باحترامها للأديان ، وهكذا يُحس الارثوذكس بأن الفاتيكان يحميهم من اللائكية التركية، وهي جبل ثلج بالنسبة للوجود الاسلامي في نفوس الشعب التركي.

                ولقد وقف البابا بخشوع مفتعل أمام قبلة المسجد الأزرق، وكان المضحك ان هناك من رأوا في ذلك توبة نصوحاً، ولم يروا أنه، وهو يقبض يديه، وضع اليد اليسري فوق اليمني، أي بعكس القبض الاسلامي في الصلاة.

                للمتابعة :

                https://www.raya.com/site/topics/arti...4&parent_id=23
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق

                يعمل...
                X