إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : شهادة المرأة نصف شهادة الرجل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على : شهادة المرأة نصف شهادة الرجل




    شهادة المرأة نصف شهادة الرجل مهما كانت مكانتها في المجتمع



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ (البقرة 282).
    الــــرد

    إن أعداء الدين يدعوا أن الإسلام أحط من قيمة المرأة لأنه جعل شهادة المرأة غير واجبة ولا تجوز إلا باثنين

    بقول الله تعالى :
    وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى

    ولكن كلما زادت نسبة الذكاء بعقل عبدة الصليب أضلهم ذكائهم

    حفظ الإسلام المرأة بأن اعتبرها من أصدق القائلين فأصبحت من شهيدة
    فلماذا قال الله (( شهيدين )) ولم يقل (( شاهدان )) ؟

    واللهِ لو تدبروا القرآن ما طعنوا فيه.

    لماذا ؟ لأن مطلق شاهد قد يكون زوراً ، لذلك جاء الله بصيغة المبالغة . كأنه شاهد عرفه الناس بعدالة الشهادة حتى صار شهيداً .

    إنه إنسان تكررت منه الشهادة العادلة ، واستأمنه الناس على ذلك ، وهذا دليل على أنه شهيد .

    وإن لم يكن شهيدان من الرجال فالحق سبحانه يحدد لنا (( فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء))

    وبهذا أظهر الله عز وجل أن المرأة المسلمة من طبيعتها الصدق في الكلم والشهادة ، لأنها وصلت إلى درجة أن تكون شهيدة كما أوضحت من قبل المعنى ، وكرمها الله عز وجل وجعلها من الشهداء

    إن الحق سبحانه وتعالى قد طلب منا على قدر طاقتنا أي من نرضى نحن عنهم ، وعلل الله سبحانه مجئ المرأتين في مقابل رجل بما يلي (( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)) لأن الشهادة هي احتكاك بمجتمع لتشهد فيه وتعرف ما يحدث .

    والمرأة بعيدة عن كل ذلك في الغالب

    إن الأصل في المرأة ألا علاقة لها بمثل هذه الأعمال ، وليس لها شأن بهذه العمليات ، فإذا ما اضطرت الأمور إلى شهادة المرأة فلتكن الشهادة لرجل وامرأتين

    لأن الأصل في فكرة المرأة أنها غير مشغولة بالمجتمع الاقتصادي الذي يحيط بها فهي أسما من هذا ، فقد تُضل أو تنسى فتذكر إحداهما الأخرى ، وتتدارس كلتاهما هذا الموقف ، لأنه ليس من واجب المرأة الاحتكاك بجمهرة الناس وبخاصة ما يتصل بالأعمال إلا في الضرورة القصوى.

    والله أعلم

    الإمام / محمد متولي الشعراوي
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    هههههههههههه
    والله ما كنت اعرف هذا التفسير ولكني كنت واثق انه لحكمة ولدليل والدليل في الكلمة التالية (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )

    الحمد لله انا مسلم وبارك فيك وفي اولادك ورحم الله شيخنا الشعراوي .
    {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ }آل عمران193

    {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً }الجن1

    تعليق


    • #3
      سوء الظن منبع جور الحكم

      الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وبعد اعداء الاسلام ازمتهم انهم لايحكمون غالبا الا وفق تصور وهمى مسبق وهذا لايمكن قبوله علميا واضرب مثالا على ذلك بقضية زواج النبى -ص-اكثر من الامة فهم لاينظرون الى الزواج المبارك الا بعين تعظيم الرهبانية المرفوضة فى الاسلام والتى تصور المراة على انها متعة جسدية قذرة يتنزه عنها اتباع الرب واخصاؤه وتجوز للعامة دون تعدد منعا للاسراف فى الشهوة الحيوانية فى نظر القسس والرهبان بينما نظرة الاسلام للمراة والزواج تختلف تماما عن هؤلاء الغلاة فلاسلام لايحارب الشهوة حتى ولو كانت عارمة عند البعض ولم يجعل تلك الفطرة هدفا محوريا فى الزواج ولذا شرع التعدد لاستخدام المراة فى اهداف سامية اضافة لمعالجة الشهوة الزائدة بشكل يحمل صاحبه مسؤولية اختياره ...... وكذلك موضوع شهادة المراة لايتكيف مع المسؤوليات المنوطة بها لكمال عقل الرجل الفطرى فى هذه السؤوليات الضخمة ونقصان عقلها بمعنى القصور الفطرى عما لم تكلف باحاطته وهذا هوتمام قانون العدل والاتزان الالهى

      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

      تعليق


      • #4
        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء الأُأَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا خْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيراً أَو كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{282

        فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء

        الله سبحانه وتعالى يرد ان يحافظ على حقوق الناس عن طريق المكاتبه طلب الله شهدين اما رجلين او رجل ومراتان من الشهداء لكتمال الوجه الحقيقي للمكاتبه
        وهذا ليس نقص في عقل المراه

        والتفسير الثاني

        الأُأَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا خْرَى

        اي في حالة تعذر احدهما الحضورللاسباب قد تكون نسائيه فتذكر باختها التي دعيت للشهاده واحداهما تكفي
        للشهاده

        ضل \\ بمعنا غاب

        {انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }الأنعام24

        ضل بمعنى \\ غاب

        {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ }الأنعام94

        والله اعلم

        تعليق


        • #5
          رد عقيم صراحه لا اجده مبرر

          لان شهاده المراهء فعليلا لا تقبل في المحاكم الا اذا كان امرتين ورجل لان المراه بنصف عقل الرجل

          هذا لا يعتبر رد بل هو تبرير

          تعليق


          • #6
            شبهات حول الإسلام (شهادة المرأة)
            بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
            هناك البعض يعترض ويقول لماذا شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل في قوله تعالى .
            أقول بحول الله و قوته .
            أقول تكلمت في منشور في نفس المنتدي عن أن الرجل هو العقلانية و المرآة هي العاطفة وبينت أن كل منهما له جانب قوة و جانب ضعف و أن المرأة ذات طبيعة عاطفية بل ذلك نفسيا و تشريحيا ولا يشك في ذلك أحد .
            الشهادة تعتبر أمانة شديدة لمن يفهمها لأنها يترتب عليها عقاب إنسان و قد يكون موته فكان الإسلام في صف المرأة لأنه وضع لها شريكة في هذه المسئولية تذكرها و تساعدها .
            أن من الأمور البديهية التي يتفق عليها الجميع أن الأب على يشهد على ابنه و الابن على أبيه و كذلك الزوجة و الزوجة و غيرهم و كذلك لا يكون القاضي أو المحقق من أقارب المتهم هل فكرت لماذا ذلك ؟ لأن طبيعة الإنسان العاطفية قد تغلب على العقلانية فيؤدي لخلل ما في الحكم و أنا أقول أن المرأة تغلب عاطفتها على عقلانيتها لذلك تحتاج إلى مساعدة امرأة أخري .
            أن المرأة لكي تشهد لابد أن تكون رأت الجريمة بعينها فقد تغلب عاطفتها على عقلها من لون الدم مثلا أو من شكل المجرم أو يغلب الخوف و الرعب عليها فيجعل ذلك بعض الأمور تغيب عنها من تفاصيل الجريمة ففي هذه الحالة تحتاج إلى من يذكرها و يقويها .
            قد تقول ولكن هناك بعض النساء العقلانية أينعم قليل لكن موجود ؟ أقول و هناك قضاة لا تفرق عند الحكم بين قريب و غريب و لكن التشريع يخرج على الغالب الأعم .
            هل عدم قدرة الإنسان على شيء يعد نقص في الإنسان ؟ فمثلا أنا محاسب و جاهل بالطب وهذا طبيب و جاهل بالهندسة و هذا ثعبان و يدافع عن نفسه بالسم و هذا قنفد يدافع عن نفسه بالشوك و هذا رجل لا يلد طفل و لا يرضعه و هذه أنثي لا تستطيع العمل في المحاجر فهذه الحياة تنوع و اختلاف ينتج عنها تكامل بديع. .

            تعليق


            • #7
              المرأة لا شهادة لها أبداً في المسيحية في عصر المسيح عليه الصلاة والسلام. والعهد الجديد لم يبدّل هذا.
              18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
              من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3

              تعليق


              • #8
                الشهاده مهمه لانها تحفظ الحقوق لذلك قال القران امراتان ورجل
                لانا هناك نوعان من النساء شديده التركيز وذاكرتها قويه لاتتاثر بمشاغل طلبات الزوج وتربية الاولاد والبعض الاخر تتاثر ذاكرتها بمشاغل الحياة وتنسى لذلك تذكر القويه الذاكره الضعيفه فتقوى شهادتهم اما الرجل فذاكرته لاتتاثر فهولايحمل ولا يلد ولا يرضع ولا يربي كماتفعل المراه

                تعليق


                • #9
                  إنما شاء الله الرحيم التخفيف عن المرأة لأنها تختلف عن الرجل في خبرته بالحياة و كذلك جسمانيا وعاطفيا فعاطفة المرأة المفرطة قد تفضي بها للغلط ، و حالها في تقديم الشهادة كحالها عند حمل كيس من خمسين كيلوغراما ، يلزم امرأتان لحمله بينما يكفي رجل واحد لحمله ، فهل مساعدة المرأة و التخفيف عنها نفسيا و جسديا و مراعاة أنوثتها ، يقلل من انسانيتها أو يجعلها قاصرا ؟ هذا الأخير مما يروجه النصارى الذين يسيئون فهم القرآن ويسقطون عادات الجهلة و أعرافهم و الظلم الإجتماعي الذي لا تخلوا منه المجتمعات البشرية كلها على الشريعة الإسلامية شقيقة الشريعة الإبراهيمية الحنيفة المائلة عن كل باطل و جهل أو ظلم .

                  تعليق


                  • #10
                    يا إخوة ، الامر ليس على إطلاقه ، لآن الشرط في الشهادة هو العدالة ، يعني ربما تقبل شهادة المرأتين ولا تقبل شهادة خمسة رجال . لماذا ؟
                    لآن الرجال قد يكونوا فساق غير عدول ترد شهادتهم بينما تقبل شهادة النساء التقيات الصادقات .
                    كما أنه هناك أمور قد لا يشهدها إلا النساء مثل الرضاعة وما يترتب على ذلك من منع او اباحة زواج ودخول اجانب دائرة المحارم وغير ذلك من أمورة شديدة الحساسية في الشرع وحياة الانسان

                    والله أعلم
                    التعديل الأخير تم بواسطة مجدي فوزي; الساعة 30-10-2012, 14:14.

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #11
                      مسيحي جريء
                      لاحظت على هدا العضو لجوءه لهدا الاسلوب الرخيص في التقليل من قيمه الردود يضل يكرر تبرير
                      وانا اقول لك يا زميل انت لم تقرا ولكن قصدك ان تقلل فقط فانت تقول( شهاده المراهء فعليلا لا تقبل في المحاكم الا اذا كان امرتين ورجل لان المراه بنصف عقل الرجل )
                      فهدا يدل على عدم قارءتك للموضوع لان الرد على كلامك من الموضوع وهو كما تفضل الاخ السيف البتار ( إن الأصل في المرأة ألا علاقة لها بمثل هذه الأعمال ، وليس لها شأن بهذه العمليات ، فإذا ما اضطرت الأمور إلى شهادة المرأة فلتكن الشهادة لرجل وامرأتين) لاحظ كلمه اضطرت يعني عندما تدهب لتشهد في المحكمه تكون اضطرت
                      وهدا رد علمي دكرته احد الاخوات في هدا المنتدى على كلامك بان عقل المرأه بنصف عقل الرجل
                      (هذه الشبهة الملفقة داحضة و شهد شاهد من القوم الذين أثاروا هذه الشبهة حسب ما تفضل به الدكتور عبد المجيد الزنداني الذي التقى في مؤتمر علمي به فأطلعه على نتائج بحثه حول ذماغ المرأة وذماغ الرجل، فساق رسما تشريحيا يبين ان دماغ المرأة حين تفتح فمها للكلام و الحديث يصبح مظلما بعكس ذماغ الرجل وذلك راجع للفروق الوظيفية بينهما... فالله خالق الذكور و الاناث وعالم باحوالهم و طبيعتهم هو سبحانه الذي شرع ذلك وخاصة عند الشهادة التي يجب فيها حضور امرأتين الواحدة تتكلم وذماغها لا يشتغل و الاخرى صامتة وذماغها يشتغل لتذكرها ان هي نسيت. وللمزيد من التوضيح بخصوص هذا الموضوع المرجو الاطلاع على محاضرة الدكتور عبد المجيد الزنداني عنوان المحاضرة : "انه الحـــق" و محاضرة سنريهم آياتنا في أنفسهم وفي الآفاق "لكي تنجلي ظلمات الجهل وتلفيق الشبهات... ان ما لدينا بحمد الله لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه. ثم لينظر الاخر(غير المسلم) مالديهم بشأن المرأة و ما هي نظرتهم لها: هم يقولون انها نجس، ليس لها الحق في الحياة الى غير ذلك من أنواع التحقير.) يعني يا زميل هناك فروقات بين الدكر ولانثى سواء فيسيولوجيا او غيره وهدا لا يعني ان احدهما افضل من الاخر فكل حسب خلق الله وتعالى له فستجد مجالات ستبدع فيها النساء اكثر من الرجال ومجالات اخرى سيبدع فيها الرجال اكثر من النساء (فالخالق عز وجل يعرف طبيعه خلقه ) واريد ان ابدي اعجابي بالوسام الدي منحتك اياه ادراه المنتدى لانك استحقته بجداره بعد
                      رؤيتي لردودك واسال الهدايه لك ولجميع المسيحيين ورسالتي لك بعد قولك تبرير ارايت ردود الشبهات عن الكتاب المقدس والله انها لم ترقى حتى لمستوى التبرير هل تظن ان المسلم لايبحث عن حق ويتبع الاباء مثلكم (صدق ولا بد ان تصدق) هل تظن انني لم اقرا ردود الشبهات عندكم وتاكدت 100% ان المسلمين لم يفتروا عليكم وانت اتهمتنا بالجهلاء في احد ردودك فمن الجاهل الان الله يهديك

                      تعليق

                      يعمل...
                      X