إِذَا أَغْوَاكَ سِرّاً أَخُوكَ هذا يدل على أن بعض الأشخاص من الإسرائيليين يغوون ويعبدون الأوثان ويأخذون في إغواء غيرهم من شعب الله. ومن أمثلة ما جرى على وفق هذه الوصية قتل ياهو جميع الذين بقوا لآخآب لأنهم عبدوا البعل وقتله أنبياء البعل وكسره التماثيل إلى غير ذلك من الأعمال (2ملوك 10: 15 - 30). وما كان من العهد في عصر آسا وهو «إِنَّ كُلَّ مَنْ لاَ يَطْلُبُ ٱلرَّبَّ إِلٰهَ إِسْرَائِيلَ يُقْتَلُ مِنَ ٱلصَّغِيرِ إِلَى ٱلْكَبِيرِ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاءِ» (2أيام 15: 13). وظاهر هذا العهد أنه صعب لكنه أُثبت في العهد الجديد بدليل قوله تعالى «مَنْ أَحَبَّ أَباً أَوْ أُمّاً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي» (متّى 10: 37). وقوله «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَٱمْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذاً» (لوقا 14: 26). ولا يمكننا أن ننفي أن الرب يسوع هو يهوه (أي رب) العهد القديم وهو لا يترك دينونته في الأيدي البشرية دائماً لكنه مع ذلك هو هو إلى الأبد.
ردّاً على كذب و دجل المُرتزق حمامي في شأن عدم تطبيق حد الردّة في المسيحية في زمننا الحاليّ !
مثال لحالة أختنا الشّهيدة ، المغفور لها بإذن الله تعالى الأردنية المُسمّاة قيد حياتها بتول حدّاد الفتاة التي قُتلت بوحشيّة على يد أهلها بعد إعلانها الإرتداد عن المسيحية و اعتناق الإسلام .
نسأل الله جلّ و علا أن يجعل روحها الطّاهرة في حوصلة أحد الطيّور الخُضر التي تطوف الجنّة حيث شاءت .
في إطار كذبه البُولُسي - الكُوبلزي ، المُنصّر البائس يستشهد بقصّة المرأة الزّانية و هي كما يعلم الجميع قصّة فشنك ، مضروووووووووووووووووووووووووووبة لا أصل لها !
تعليق