إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ممكن الرد والتعليق على هذا الكلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ممكن الرد والتعليق على هذا الكلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قرأت موضوع لأخ مسلم فى منتدى قبطى وهذا رابط الموضوع
    [#############]
    وكان قد طلب مناظرة حول الوهيه السيد المسيح لكن جاء رد النصرانى على موضوع الوهيه السيد المسيح‘ وأنا اريد منكم تفنيد تلك الردود .ورد النصرانى هذا هو الاتى:
    لاهوت المسيح مثبت بالكتاب المقدس بعدة طرق و بعدة اعلانات التي بسببها كان من الوضوح الشديد ان المسيح هو الله و ليس نبي كما يدعي الجاهلون

    المسيح له اسماء الله في الكتاب المقدس:

    لدى المسيح اسماء الله في الكتاب المقدس و في العهد القديم, فلهو اسماء لا يستطيع اليهودي على لفظها لرهبته منها, اذ من دلائل الوهية المسيح هي غضب اليهود وسخطهم عليه عندما اعلن انه معادل لله و نذكر من هذه الاسمـــاء:

    * يهـــوه
    * الله
    * الالف والياء و الاول و الاخر
    * الرب
    * المخلص
    * الملك
    * الديان
    * النور
    * الصخرة
    * الفادي
    * الرب برنا
    * الزوج (العريس)
    * الراعي
    * معطي الحياة
    * غافر الخطايا
    * الرب شافينا

    لنأخذ يهوه كمثل واحد كافي على اثبات الوهية المسيح من بقية الاسماء التي سمي بها

    كشف الله عن اسمه لشعبه في الاصحاح الثالث من الخروج, فعندما سأل موسى الله عن اي اسم يدعيه شعبه, اجاب أهيه الذي اهيه

    إقتباس:
    "هكذا تقول لبني إسرائيل: أهيه الذي أرسلني اليكم" (خروج 13:3،14).
    والمسيح استحدم نفس كلمة يهوه من صيغة فعل الذي يشتق منه اسم يهوه في خروج 3 : 15

    وأوضح مثال لذلك هو عندما قال اليهود ليسوع: "ليس لك خمسون سنة بعد. أفرأيت إبراهيم؟ قال لـهم يسوع: الحق الحق أقول لكم، قبل أن يكون إبراهيم "أنا كائن". فرفعوا حجارة ليرجموه" (يوحنا 57:8-59). لقد سعى اليهود إلى قتله لأنهم افترضوا ادعاءه الألوهية. فالعهد القديم كان واضحاً في هذا الأمر. إذ كان عقاب التجديف هو الرجم حتى الموت (لاويين 16:24).

    و ايضا في موضع اخر

    "إن لـم تؤمنوا أني أنا هو( يهوة) (تموتون في خطاياكم" (يوحنا 24:8).

    نص اخر

    "إن لـم تؤمنوا أني أنا تموتون في خطاياكم" قال لليهود، "متى رفعتم ابن الانسان، فحينئذ تفهمون أني أنا هو."

    نص اخر

    "من تطلبون؟ أجابوه يسوع الناصري، فقال لهم يسوع أنا هو () فلما قال لهـم إنـي أنا هو رجعـوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض (يوحنا 4:18-6).

    إذ لـم يتمكنوا من الصمود أمام قوة تصريحه عن نفسه وقوة شخصه.


    ملاحظة: لا يوجد كلمة هو باليونانية, اذ يعني ان المسيح هو الله ذاته بقوله انا التي اشارتها الى يهوه


    استشهد مرقس في بداية إنجيله بإشارة إشعياء إلى اللـه:
    "صوت صارخ في البريـة أعدوا طريق الرب (يهوه). قوّموا في القفر سبيلاً لإلهنا" (إشعياء 3:40). ولقد فسر مرقس هذه الفقرة على أنها نبوءة تحققت في يوحنا المعمدان الذي يعد الطريق ليسوع (مرقس 2:1-4؛ قارن مع يوحنا 23:1).


    وقد استشهد بطرس في (أعمال 21:2) "ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص." ثم سأله الناس ماذا ينبغي أن يفعلوا حتى يخلُصوا، فأجابهم "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح" (أعمال 38:2).

    فبعد أن ذكر بطرس لتوّه بأن الدعوة باسم الرب (أي الاعتماد عليه) شرط لازم مسبق للخلاص، قال لهم بأن عليهم أن يعتمدوا بـاسـم يسوع المسيح. ولو لـم يكن بطرس يعتبر أنّ يسوع المسيح هو اللـه، لتوقعنا منه أن يأمرهم أن يتعمدوا باسم يهوه، وهو الأمر الذي يتمشى مع الإيمان اليهودي والممارسات اليهودية.


    قال يسوع:
    انا والاب واحد. فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه, اجابهم يسوع, اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي. بسبب اي منها ترجموني؟ اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف, فانك وانت انسان تجعل نفسك إلهاً (الله) (يوحنا 10 : 30ـ33)

    فلا يوجد اي شك على ان المسيح قصد انه هو الله, و من اجل ذلك عضب اليهود و ارادوا رجمه في اكثر من موضع و اكثر من مرة

    (يوحنا 1:1،14) "في البدء كان الكلمة. والكلمة كان عند اللـه وكان الكلمة اللـه (ثيوس) والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا."






    رؤيا 17:1،18 "أنا هو الأول (بروتوس) والآخر (اسكاتوس) والحي وكنت ميتاً وها أنا حي إلى أبد الآبدين."





    إشعياء 12:48 "أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر."



    مقارنة بسيطة بين العهد الجديد و القديم تدل على استخدام كلمة الاول و الاخر التي تعني الله
    بذاته


    "خرجت من عند الآب وقد أتيت إلى العالـم وأيضاً أترك العالـم وأذهب إلى الآب" (يوحنا 28:16).

    "وليس أحد صعد إلى السماء إلاّ الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء (يوحنا 13:3).

    "أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ..." (يوحنا 51:6؛ أنظر أيضاً العدد 58).

    "فإن (فماذا لو) رأيتم ابن الإنسان صاعداً إلى حيث كان أولاً" (يوحنا 62:6).

    "الآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالـم." (يوحنا 5:17).

    أما يوحنا المعمدان الذي ولد قبل المسيح بستة أشهر فقال، "الذي يأتي بعدي صار قدامي (رتبة) لأنه كان قبلي" (يوحنا 15:1،30).



    هَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيماً، وَابْنَ العَلِيِّ يُدْعَى الإنجيل بحسب لوقا 1 : 31 و32.





    فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ المَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً : هذَا هُوَ ابنِي الحَبِيبُ الذِي بِهِ سُرِرْتُ الإنجيل بحسب متّى 3 : 16-17.



    فيما كان يسوع مع ثلاثة من تلاميذه على جبل حرمون، تكلّم مع موسى وإيليّا وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً : ه ذَا هُوَ ابنِي الحَبِيبُ الذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ ا سْمَعُوا الإنجيل بحسب متّى 17 :5.

    خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ,,, مِنْ يَدِ أَبِي الإنجيل بحسب يوحنّا 10 : 27-29.



    الْحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : لَا يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلَّا مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لِأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَه ذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ. لِأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الابْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ، وَسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هذِهِ لِتَتَعَجَّبُوا أَنْتُمْ. لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضاً يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ. لِأَنَّ الآبَ لَا يَدِينُ أَحَداً، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلِابْنِ، لِكَيْ يُكْرِمَ الجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لَا يُكْرِمُ الابْنَ لَا يُكْرِمُ الآبَ الذِي أَرْسَلَهُ الإنجيل بحسب يوحنّا 5 :19-23



    اَلْحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ، حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابنِ اللّهِ، والسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ الإنجيل بحسب يوحنّا 5 :25.


    إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. والعَبْدُ لَا يَبْقَى فِي البَيْتِ إِلَى الأَبَدِ، أَمَّا الابْنُ فَيَبْقَى إِلَى الأَبَدِ. فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَاراً الإنجيل بحسب يوحنّا 8 :34-36

    أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ. فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ اليَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لِأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللّهَ أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ باللّهِ الإنجيل بحسب يوحنّا 5 :17-18.

    كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلَّا الآبُ، وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلَّا الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ. تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ الإنجيل بحسب متّى 11 :27-28.

    حين سأل يسوعُ تلاميذه مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟ فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ : أَنْتَ هُوَ المَسِيحُ ابنُ اللّهِ الحَي الإنجيل بحسب متّى 16 :15 و16.

    وَنَعْلَمُ أَنَّ ابنَ اللّهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الحَقِّ فِي ابنِهِ يَسُوعَ المَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الحَقُّ والحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ 1 يوحنا 5 :20.


    هذا هو أبنى الحبيب الذى به سررت
    مت3: 17


    مالنا ولك يا يسوع ابن الله
    مت8: 29


    بالحقيقة أنت أبن الله
    مت14: 33

    أنت هو المسيح أبن الله
    مت16: 16

    هذا هو أبنى الحبيب الذى به سررت له أسمعوا
    مت17: 5

    لأنه قال أنا أبن الله
    مت27: 43


    حقاً كان هذا أبن الله
    مت27: 54

    إنك أنت ابن الله
    مر3: 11


    مالى ولك يا يسوع ابن الله العلى
    مر5: 7


    هذا هو ابنى الحبيب له اسمعوا
    مر9: 7

    أنت المسيح ابن المبارك
    مر14: 61


    هذا يكون عظيماً وابن الله يدعى
    لو1: 32


    أنا أعرف من أنت قدوس الله
    لو4: 34

    أنت المسيح إبن الله
    لو4: 41


    وأنا قد رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله
    يو1: 34

    يا معلم أنت ابن الله
    يو1: 49

    والذى لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد
    يو3: 18

    قال أيضاً أن الله أبوه معادلاً نفسه بالله
    يو5: 18

    حين يسمع الأموات صوت أبن الله
    يو5: 27

    نحن قد آمنا وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله الحى
    يو6: 69

    أنت المسيح ابن الله الآتى إلى العالم
    يو11: 27

    أن يسوع هو المسيح ابن الله
    يو20: 31

    أنا أؤمن أن يسوع المسيح هو أبن الله
    أع8: 37

    وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القدوس
    رو 1: 4

    لأن ابن الله يسوع المسيح
    2كو1: 9




    هذا بغض النظر عن نبؤات العهد القديم المتحققة في المسيح


    و بذلك نكون قد اوضحنا بفم المسيح نفسه انه قال انه هو الله و انه معادل لله,,,

    وأنا انتظر الرد يا اخوانى



    أخي الحبيب رجاء عدم وضع روابط لمواقع نصاري وشكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 28-11-2006, 20:19.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أيمن أيمن
    لاهوت المسيح مثبت بالكتاب المقدس


    - هذا هو الله .. ليس انسانا ولابن انسان "ليس الله انسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم" عدد 23: 19 .. "نصيح اسرائيل لا يكذب ولا يندم لانه ليس انسانا ليندم" صموئيل الأول 15: 29

    - هذا هو المسيح .. انسان وابن انسان "ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله"يوحنا 8: 40 .. "جاء ابن الانسان يأكل ويشرب" متى 11: 19

    - هذا هو الله .. لايموت "الذي وحده له عدم الموت" تيموثاوس الأولى 6: 16

    - هذا هو يسوع يموت "مات المسيح" رومية 14: 9

    - هذا هو الله "الاله العظيم الجبار المخوف" نحميا 10: 32 .. "الرب الهكم هو اله الآلهة ورب الارباب الاله العظيم الجبار المهيب" التثنية 10: 17

    - هذا هو يسوع "حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه وآخرون لطموه" متى 26: 67.. "وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه" متى 27: 30

    فأين هو اللاهوت .. الذي كان في يسوع الذي مات "ليس لانسان سلطان على الروح ليمسك الروح ولا سلطان على يوم الموت" جامعة 8: 8 .. ألم يمت يسوع؟ فهو انسان ابن انسان لأنه ليس له سلطان على الروح والموت "ونكس راسه واسلم الروح" يوحنا 19: 30.. ثم إن ايليا واخنوخ لم يموتا .. وصعدا للسماء .. فهم أقوى من يسوع رب عباد يسوع " فصعد ايليا في العاصفة الى السماء" الملوك الثاني 2: 11
    .. "وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه" التكوين 5: 24 هل يمكننا أن نقول إن لهم سلطان على الروح والموت؟

    يتبع بإذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 30-11-2006, 21:02.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أيمن أيمن
      و بعدة اعلانات

      سألخص لك ماأكد عليه الكتاب المقدس من هو يسوع الذي قتله اليهود لأنه شخص كاذب:

      أولا: ادعاء يسوع أنه النبي الذي مثل موسى
      1- الكتاب المقدس يقول أن يسوع الناصري كان يخبر اليهود أنه النبي الذي مثل موسى فيقول لهم "لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني" .. وذلك لأن سفر التثنية يقول "اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه"

      2- من المعروف في الكتاب المقدس أن النبي الكاذب لابد وأن يُقتل ويموت اقرأ "واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي" .. وايضا .. "اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما واعطاك آية او اعجوبة ولو حدثت الآية او الاعجوبة التي كلمك عنها ....... وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يُقتل"

      وبما أن يسوع نبي كاذب فقد أفلح اليهود في قتله .. هذا مايقوله الكتاب المقدس

      ثانيا: ادعاء يسوع كاذبا أنه هو المسيح الذي يرث كرسي داود .. مع أنه لم يجلس على كرسي داود .. لأن الكتاب المقدس يقول إنه ابن يوسف النجار "ابن زنى" .. وأنا أقول لكم:
      - إذا قلتم يسوع ابن يوسف النجار .. أقول لكم إنه ابن زنى مباشر .. وليس له حق في كرسي داود بل "لا يدخل ابن الزنى في جماعة الرب" كما يقول الكتاب المقدس! ويسوع نبي كاذب .. وقد أفلح اليهود في قتله .. كما في سفر التثنية 20:18

      - و إذا قلتم .. لا .. يسوع ليس ابن يوسف النجار .. أقول لكم إذن هو ليس من نسل داود .. وليس له حق في كرسي داود .. ولذلك فهو نبي كاذب .. وقد أفلح اليهود في قتله .. كما في سفر التثنية 20:18

      - إن الكتاب المقدس يقول إن اليهود أفلحوا أن يقتلوه لأنه تكلم كاذبا بما لم يأمر به الرب كما في سفر التثنية 20:18

      وبما أن يسوع كاذب فقد أفلح اليهود في قتله .. هذا مايؤكد عليه الكتاب المقدس
      التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 30-11-2006, 21:38.

      تعليق


      • #4
        - إن الكتاب المقدس يخبرنا أن يسوع الناصري كان كاذبا ديوثا خاطئا .. وأي خطية أعظم من سب الأنبياء
        ألم يقل يسوع الناصري "جميع الذين جاءوا قبلي سراق ولصوص" .. فلماذا ارسلهم إن كان هو الله؟ .. ولذلك نجد يسوع الناصري يقتل مصداقا لقول الكتاب المقدس "الشرير يعلق بعمل يديه"

        لقد ترك يسوع أمه مع يوسف النجار 15 سنة يجامعها كما تقول بعض الترجمات الإنجليزية المعتمدة لمتى 25:1 ولم يقل لها حتى هذا زنا والله لا يقبله .. كما يقول متى 25:1
        الترجمة: ولم يجامعها جنسيا حتى ولدت ابنها الأول .. وسماه يسوع .
        Matthew 1:25 Worldwide English New Testament
        But he did not make love with her until her first son had been born. He named him Jesus.
        المصدر:
        https://www.biblegateway.com/passage/...5;&version=73;

        يسوع الذي في الكتاب المقدس لايتعدى أن يكون انسان كاذب .. وابن زانية .. و لهذ يقول اليهود أنهم قتلوه لكذبه!
        التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 30-11-2006, 21:35.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أيمن أيمن
          المسيح هو الله
          - كيف يكون هو الله وهو يقول "الهي الهي"؟ .. كيف يكون هو الله وهو يقول "اصعد إلى الهي
          - يقول يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا عن المسيح ابن مريم عليه السلام في الترجمة العالمية الجديدة وايضا في ترجمة الملك جيمس "وجعل منا (أي يسوع) مملكة من الكهنة لإلهه وابيه الذي له المجد والقوة لأبد الآبدين آمين." سفر الرؤيا 1:6 الترجمة العالمية الجديدة وترجمة الملك جيمس الجديدة.
          John said in the revelation book about Jesus “and has made us to be a kingdom and priests to serve his God and Father—to him be glory and power for ever and ever! Amen” Revelation 1:6 (NIV)
          https://www.biblegateway.com/passage/...6;&version=31;
          and has made us kings and priests to His God and Father, to Him be glory and dominion forever and ever. Amen.
          Revelation 1:6 New King James Version
          https://www.biblegateway.com/passage/...6;&version=50;

          - يقول يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا أن المسيح بعد صعوده إلى السماء يقول "من يغلب سأجعله عمودا في هيكل إلهي ولايعود يتركه ابدا. سأكتب عليه اسم إلهي واسم مدينة إلهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند إلهي وسأكتب عليه اسمي الجديد" سفر الرؤيا 3 : 12-14 الترجمة العالمية الجديدة.


          هل مايزال الهكم الذي ظهر في الجسد .. متجسدا بعد أن صعد إلى السماء وجلس على يمين القوة؟

          1- إن كان لايزال متجسدا بعظام ولحم .. فقد قال يسوع المقتول على ايدي اليهود أن الله روح ليس له عظام ولا لحم! وبذلك يسوع لايعدو أن يكون كاذبا لأن الله له جسد ولحم وعظام.
          2- وإن لم يكن متجسدا .. فلماذا يدعي أن له إله بعد أن صعد إلى السماء ويقول "من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد" الرؤيا 12:3
          أم أنه إله يحب أن يكون عبدا إلى الأبد؟ فهذا ليس جديرا بأن يعبده أحد.
          التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 30-11-2006, 21:52.

          تعليق


          • #6
            كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلَّا الآبُ، وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلَّا الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ. تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ الإنجيل بحسب متّى 11 :27-28.
            الملاحظ ان كل النصوص التى ذكرها الموقع المسيحى على لسان المسيح لم يذكر فيها اى اشارة الى الروح القدس ( الاقنوم الثالث ) فى الثلاثية المزعومة...فأين كان الروح القدس مختفيا و لماذا لم يذكره المسيح مع كلامه عن الاب طالما انهم هم الثلاثة واحد ؟؟
            النقطةالاخرى المحيرة أنه لا أفهم كيف يلووا أعناق الكلام الواضح لاقناع الناس المساكين بهذه الهرطقات هى كيفية تفسيرهم هذا النص:

            سفر التثنية يقول "اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه"
            فكيف يفسرون ان كلمة " نبى " المباشرة هنا تدل على المسيح فاذا كان المسيح هو الله فلا يمكن ان يوصف بانه نبى اطلاقا ، ثم ان جملة " أجعل كلامى فى فمه " تدل دلالة لا تحتمل الشك ان الموضوع لنبى بشر يتلقى من الله و هو المصدر الرئيسى فلفظ " كلامى " يوضح ان الكلام هو كلام الله و لفظ " فمه " يدل على فم البشر المتلقى و هو النبى ..
            فكيف أصبح " النبى " فى هذا السفر " هو الله " ؟؟
            كذلك فبداية السفر تقول " أقيم لهم " فهذا فعل يقوم به القادر على الفعل فعلا ...لان الله لن يقيم لهم الله و لانه لوكان المسيح هو الله لكان الاجدى و الاصوب أن يقول لهم

            " سوف ارسل لكم ابنى الذى يمثل الاقنوم الثانى فى الثلاثية الالهية التى يتكون منها الاله الواحد
            "

            تعليق


            • #7
              و بذلك نكون قد اوضحنا بفم المسيح نفسه انه قال انه هو الله
              فين دي ؟ أتحدى

              و انه معادل لله
              هل المشبه هو نفسه المشبه به ؟ كيف ؟ في أي عُرف ؟ في أي لغة ؟ في أي قانون ؟.

              السؤال الذي لم يرد عليه أحد ولن يجرأ أن يرد عليه أحد : هل المسيح هو الأب ؟

              لو في واحد مسيحي راجل ومن ظهر راجل يرد على هذا السؤال ، لأن أي رد بـ (نعم أو لا ) سيثبت أنه ليس الله .
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ولى تعليق بسيط فضلا عما قاله اخوانى الكبار واساتدتى طالما ان المسيح الله هو خالق هدا الكون لمادا لم يعلن دلك صراحة او بالاحرى لمادا المراوغه فى اعلان مهم بل هو اكبر اعلان من الممكن ان يسمعه الانسان ومن ناحية اخرى كلمة ابن الله كانت كلمه معتاده فى المجتمع اليهودى بل انه ظلت متردده حتى للمعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى "قالت اليهود نحن ابناء الله واحبائه" الم يكن المسيح يهوديا ولاده ونشاءه وحياه
                اتعلم اخى فى الله عندما سؤال كبير النصارى فى الاسكندريه شنوده الثالث عندما سئل عن عدم الاعلان المباشر من يسوع انه الله الى اليهود اجاب خشية ان يقتله اليهود.......؟ ومن الدى قتله ادا؟ وما خبر تلك الاجابه من عقيدة الفداء بقتل نفسه على الصليب المكتوبه من الازل؟

                تعليق


                • #9
                  بارك الله في فرسان المنتدى,

                  لعلي أرد على نقطة صغيرة لضيق وقتي ..

                  استشهد مرقس في بداية إنجيله بإشارة إشعياء إلى اللـه:
                  "صوت صارخ في البريـة أعدوا طريق الرب (يهوه). قوّموا في القفر سبيلاً لإلهنا" (إشعياء 3:40). ولقد فسر مرقس هذه الفقرة على أنها نبوءة تحققت في يوحنا المعمدان الذي يعد الطريق ليسوع (مرقس 2:1-4؛ قارن مع يوحنا 23:1).
                  لنعد إلى مرقس فيقول

                  كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ: «هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ. صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً».

                  فاقتبس ابن عبد يسوع النبوءة الثانية ولم يذكر الأولى التي افتتح بها مرقس نبوءاته عن يسوع .. فلماذا لم يذكرها النصراني؟!

                  لأنها توضح الأمر .. فأصل النبوءة سفر ملاخي الإصحاح 3 العدد 1 إذ تقول النبوءة في ملاخي

                  هَئَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.

                  فنجد النبوءة تتحدث عن ثلاثة .. من هم؟!

                  الملاك المرسل ( يوحنا ) ... السيد [ هي هنا في العبرانية أدوني وليست أدوناي ] وهو ( يسوع ) ... رب الجنود ( يهوه صباؤوت )

                  فكيف نفهم النص - هذا إن كان يتحدث عن يسوع أساسا .. سنتنزل معهم من باب التنزل مع المحاور ليس إلا - وإلا فالنص لا علاقة له بيسوع ولا بيوحنا .. لا هذا ولا نص اشعياء 40 المتحدث عن سبي بابل

                  فيكون النص أن رب الجنود أرسل الملاك أمام الرب مهيئأً الطريق للرب وللسيد .. فيكون:

                  مهيئاً الطريق للرب : لإرسال المسيح

                  مهيئاً الطريق للمسيح : للبشارة بملكوت السموات

                  وبهذا يفسّر نص اشعياء 40 [ صوت صارخ في البرية .. ] الذي استند إليه بنو عبد يسوع ..

                  والله من وراء القصد هو يهدي السبيل والحمد لله رب العالمين
                  التعديل الأخير تم بواسطة م. عمـرو المصري; الساعة 01-12-2006, 01:18.

                  تعليق


                  • #10
                    بواسطة صفى الدين
                    اتعلم اخى فى الله عندما سؤال كبير النصارى فى الاسكندريه شنوده الثالث عندما سئل عن عدم الاعلان المباشر من يسوع انه الله الى اليهود اجاب خشية ان يقتله اليهود.......؟
                    و الله ان هذا لمهزلة...الله يخشى أى يخاف ، فلما نزل الارض اذا كان مش قد الموضوع - أستغفر الله العظيم - ألا يشعر هؤلاء الناس بفداحة ما يدعونه على الله

                    تعليق


                    • #11
                      تحية والسلام على كل الأخوة الأكارم
                      الذين افادونا بعلمهم ومشاركاتهم جزاكم الله خيرا ً
                      أحب أن ازرع وردة في حديقتكم العطرة بهذه المشاركة
                      البسيطة
                      لنأخذ يهوه كمثل واحد كافي على اثبات الوهية المسيح من بقية الاسماء التي سمي بها
                      عندما قرأت هذه المشاركة تحمست وشمرت عن ساعدي وقلت في نفسي إن المسألة تستحق الجهد
                      وأخذت أقرأ وبصراحة لم أفهم أي شيء ما علاقة
                      ما ذكره هذا الأحمق عن يهوه
                      بما كتبه من دلائل واقتباسات
                      إلى أن اجابني هو بقوله
                      ملاحظة: لا يوجد كلمة هو باليونانية, اذ يعني ان المسيح هو الله ذاته بقوله انا التي اشارتها الى يهوه
                      وهنا لم اصدق ما أقرأه وقلت في نفسي سكت دهرا ً ونطق كفرا ً
                      بحق الله متى كانت كلمة هو تعني الله أو يهوه
                      هل إلى هذا الحد وصل بهم الغباء أما آن لهم أن يخرجوا من هذا الليل البهيم الذين يعيشون فيه
                      لماذا يعصف بهم الجهل كلما تكلموا عن الأديان
                      ومتى كان هناك شيء اسمه هو
                      هل هي تشابه احرف إذا كان النصارى ينكرون علينا
                      كلمة بكا أنها بكا لأنهم يزعمون بأن الأولى فيها شدة
                      على الكاف أما الكلمة الثانية لا تحتوي على شدة
                      وكلذلك بالنسبة للبارقليط الأمر مشابه
                      مع أن الحركات لم تكن معروفة إلا منذ زمن ليس ببعيد وكذلك النقط حيث كانت الأحرف العربيبة تكتب بدون نقط
                      المهم إذا كانت كلمة
                      ( هو) تعني الإله ( الله ) ( يهوه )
                      فهذا يعني أن هناك ألهه كثيرة على راسها
                      أبليس ويوحنا المعمدان والعين والأنبياء والناموس و الرئيس الذي ماتت ابنته والزيوان وووووووو وغيرهم كثيرين
                      كلهم ألهة كما جاء

                      "1 في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع* 2 فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان" متى 14
                      22 سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا " متى 6
                      وكذلك الناموس والأنبياء
                      " 12 فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم لان هذا هو الناموس و الانبياء*" متى 7
                      " 18 و فيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا ان ابنتي الان ماتت لكن تعال و ضع يدك عليها فتحيا* 19
                      فقام يسوع و تبعه
                      هو و تلاميذه* " متى 9
                      " 50 لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السماوات هو اخي و اختي و امي* متى 12
                      "38 و الحقل هو العالم و الزرع الجيد هو بنو الملكوت " متى 13
                      " الزوان هو بنو الشرير* 39 و العدو الذي زرعه هو ابليس " متى 13
                      استشهد مرقس في بداية إنجيله بإشارة إشعياء إلى اللـه:
                      "صوت صارخ في البريـة أعدوا طريق الرب (يهوه). قوّموا في القفر سبيلاً لإلهنا" (إشعياء 3:40). ولقد فسر مرقس هذه الفقرة على أنها نبوءة تحققت في يوحنا المعمدان الذي يعد الطريق ليسوع (مرقس 2:1-4؛ قارن مع يوحنا 23:1).
                      المشاركة الأصلية بواسطة MoreThanThat-
                      فكيف نفهم النص - هذا إن كان يتحدث عن يسوع أساسا .. سنتنزل معهم من باب التنزل مع المحاور ليس إلا -
                      وإلا فالنص لا علاقة له بيسوع ولا بيوحنا ..
                      .....................................................
                      مهيئاً الطريق للمسيح : للبشارة بملكوت السموات
                      اسجل أعجابي الشديد بقول أخي
                      MORE THAN THAT
                      واحب أن اضيف عليه بان هذه البشارة هي لسيدنا محمد
                      ودليل ذلك بأن المسيح نفسه كان يبشر بنفس هذه البشارة تماما
                      (17مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُولُ :
                      «تُوبُوا لأَنَّهُ
                      قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ».)
                      متى 4: 17 ،
                      ولم يكن يقل لهم بأنه هو ملكوت الرب وأنه جاء كما بشر به يوحنا
                      ومن المعلوم بأن عيسى ليس هو الخاتم وهذا بشهادة الكتاب المقدس نفسه

                      " 29 انا اعرفه لاني منه و هو ارسلني* 30 فطلبوا ان يمسكوه و لم يلق احد يدا عليه لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد* 31 فامن به كثيرون من الجمع و قالوا العل المسيح متى جاء يعمل ايات اكثر من هذه التي عملها هذا* " يوحنا 7
                      نلاحظ بأنهم كانوا ينتظرون نبي آخر وطبعا ً المسيح
                      لا تعني عيسى فقط بل هي صفة اطلقت على عيسى
                      كما اطلقت عل كثيرين قبله وبعده بإعتراف الكتاب لمقدس نفسه
                      لذلك نلاحظ بأنه ينتظرون النبي الخاتم وهم يتعجبون
                      من المسيح بأنه كان يحي الموتى فماذا سيكون حال
                      النبي الخاتم ألعله يفعل اشياء أعظم من التي يفعلها هذا ( عيسى )
                      ونلاحظ بأن المسيح ما هو إلا مبشر بالرسول الكريم
                      الذي سيأتي بعده كما قال الله تعالى :

                      {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ
                      وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
                      فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }
                      الصف6
                      أماالسؤال الآن من قال بأن المسيح هو إله في الكتاب المقدس؟؟
                      ومن شهد له بأنه الآله ؟؟

                      تعالوا معي نقرأ
                      " مالنا ولك يا يسوع ابن الله " مت8: 29
                      " مالى ولك يا يسوع ابن الله العلى " مر5: 7
                      هل تعرفون صاحب هذه الشهادة إنه الشيطان
                      نعم هذه هي شهادة الشيطان للمسيح

                      ونلاحظ في مقدمة الإنجيل بأن المسيح خضع لإمتحان من الشيطان وبعد هذه البهدلة والمسخرة
                      قدم الشيطان للنصارى شهادة شيطانية بأن المسيح هو إله
                      ولكن سؤالي ماذا كان حال الديانة اليسوعية
                      لو أن الشيطان قدم لهم نتيجة الإمتحان سلبية
                      وقال لهم بأن المسيح ليس إله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                      ورغم هذا إن حقيقة كلمة ابن الله ليست ابدا ًبمعنى
                      طفل الله بل هي تعني الولد البار
                      o فالرب يقول :" إن إسرائيل ابني " ص1295 سطر 1 هوشع 12,11
                      o ويقول بولس : كل اللذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله ص 256 سطر 15 رسالة بولس إلى أهل رومية
                      o "يقول يسوع هنيئا ً لصانعي السلام , لأنهم أبناء الله يدعون " متى 5: 9
                      وغيرها الكثير الكثير
                      التعديل الأخير تم بواسطة mataboy; الساعة 04-12-2006, 01:12.

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                        كلما تحاورنا مع مسيحى لإثبات إلوهيه المسيح يقوم بإتحافنا بنفس النصوص المكرره والإجابات المكرره والتى لها من جانبنا نحن المسلمين ردود مكرره . لذا أفضل أن يكون التناول هذه المره مختلفا منعا للتكرار وللتغلب على إسلوبهم العقيم الممل ولنعطيهم الفرصه لإستخدام عقولهم ولو لمره واحده .

                        ================

                        من هو يسوع المسيح؟


                        نستعرض الإجابه على هذا السؤال من صميم عقيده النصارى لإقامه الحجه عليهم من عقيدتهم ومن كتابهم:

                        ( 1 ) يقول المسيحيون أنه إنسان وابن إنسان، كما أنه الله وابن الله.

                        ( 2 ) يقولون أيضا أن يسوع الإنسان لم يكن له أب بشري، ولذلك كان دائما يتحدث عن الأب السماوي الذي هو الله.

                        ( 3 ) يؤمنون أيضا بأن يسوع اللاهوت الذي حل في جسم يسوع الإنسان، أنه هو الآب وهو الابن وهو الروح القدس، أي أنه اللاهوت الثالوث.

                        ( 4 ) يؤمنون بأن هؤلاء الثلاثة (الأب والإبن والروح القدس) هم إله واحد، وبالتالي فلا يمكن أن يكون أحد الثلاثة أعظم من الإثنين الآخريْن.


                        ===================

                        ما سبق هو ملخص إعتقاد المسيحيين .


                        بناء على عقيدتهم وهذا الكلام الذى يخرج من أفواههم كل يوم نسأل أى مسيحى له عقل ويفكر بنعمه العقل :

                        من الذي قال: "أبي أعظم مني" (يوحنا28:14)؟ !!!!!


                        هناك إحتمالان فقط لا ثالث لهما :


                        الإحتمال الأول :

                        أن قائل هذه العباره هو اللاهوت الذى حل فى الناسوت!

                        ولو صح ذلك فإنهم يكونوا قد هدموا ونسفوا عقيدتهم من جذورها التى تتمثل فى أن الثلاثه ( الأب والإبن والروح القدس ) هم إله واحد، وأن أحد الثلاثة لا يمكن أن يكون أعظم من الإثنين الآخريْن.
                        فالنص واضح "أبي أعظم مني" (يوحنا28:14) وهو يعنى أن الأب أعظم من الإثنان الأخران !!!!!!!!!

                        إذن لا يمكن أن يكون الابن اللاهوتي هو الذي قال جملة "أبي أعظم مني".

                        الإحتمال الثانى:

                        أن قائل هذه العباره هو يسوع الإنسان وهذا هو المنطقى لأنه من التحليل السابق للإحتمال الأول يتبين أن الذي قال جملة "أبي أعظم مني" هو يسوع الإنسان وليس يسوع الابن.

                        ولكن بقراءة السياق الذي جاءت فيه هذه الجملة، يتضح أن المتكلم هو يسوع الابن وليس يسوع الإنسان، فهو يقول مثلا:


                        "لا أترككم يتامى، إني آتي إليكم، بعد قليل لا يراني العالم وأما أنتم فترونني أني حي فأنتم ستحيون. في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي وأنتم فيّ وأنا فيكم. الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي وأنا أحبه وأظهر له ذاتي" (يوحنا14 :18-21).

                        ومن الواضح أن كل هذا الكلام قد صدر من يسوع الابن وليس من يسوع الإنسان. وهو يستطرد فيقول:
                        "إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي (أي أنا وأبي) وعنده نصنع منْزلا، الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي، والكلام الذي تسمعونه ليس لي، بل للآب الذي أرسلني .... سمعتم أني قلت لكم أنا أذهب ثم آتي إليكم، لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضى إلى الآب، لأن أبي أعظم مني، وقلت لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون" (يوحنا 14: 23-29).


                        من الواضح الجلي من هذا السياق أن المتكلم هو يسوع الابن وليس يسوع الإنسان، وهذا يتركنا في مشكلة عويصة :

                        ( 1 ) إما أن نصدق كلام يسوع الابن، وبالتالي ينبغي أن نؤمن بأن الآب أعظم من الابن، وهذا ينسف فكره أن الآب والابن هما في الواقع شخص واحد، وأن الفرق بينهما هو فرق مسميات فقط!!!!!!!!!!

                        ( 2 ) وإما نصدق كلام المسيحيين ونكذب الابن ونقول إنه لم يفهم العلاقة بينه وبين أبيه كما فهمها المسيحيون!!!!!!!

                        ( 3 ) أو نقول لعل الأستاذ يوحنا الذي كتب الإنجيل قد أخطأ في تدوين كلام يسوع الابن. والنتيجة؟ تشويش في الفكر، وارتباك في العقيدة، وأخطاء في الإيمان، و"لخبطة" في كل شيء. !!!!!!!!!!!!!!!!!!



                        أليس هذا كافيا لهدم فكره أن المسيح هو الله بدون لف ودوران ولى أعناق النصوص من جانب المضلين المنتفعين لإقناع سذج النصارى بأن المسيح هو الله .



                        فهل يتفضل أحد المسيحيين بحل هذه الفزوره التى لايبدو أن هناك حلا لها !!!!
                        التعديل الأخير تم بواسطة الفارس النبيل; الساعة 03-12-2006, 11:08.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الفارس النبيل
                          نستعرض الإجابه على هذا السؤال من صميم عقيده النصارى لإقامه الحجه عليهم من عقيدتهم ومن كتابهم:
                          ...............................
                          هناك إحتمالان فقط لا ثالث لهما :


                          الإحتمال الأول :

                          أن قائل هذه العباره هو اللاهوت الذى حل فى الناسوت!

                          ولو صح ذلك فإنهم يكونوا قد هدموا ونسفوا عقيدتهم من جذورها التى تتمثل فى أن الثلاثه ( الأب والإبن والروح القدس ) هم إله واحد، وأن أحد الثلاثة لا يمكن أن يكون أعظم من الإثنين الآخريْن.
                          فالنص واضح "أبي أعظم مني" (يوحنا28:14) وهو يعنى أن الأب أعظم من الإثنان الأخران !!!!!!!!!

                          إذن لا يمكن أن يكون الابن اللاهوتي هو الذي قال جملة "أبي أعظم مني".

                          !!!![/B][/SIZE]
                          جوابهم معروف على هذه القضية القديمة
                          القائل هو الناسوت وليس اللاهوت
                          أما عن العظمة فهي ممثلة في العبارة التالية

                          "26 لانه كما ان الاب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته* 27 و اعطاه سلطانا ان يدين ايضا لانه ابن الانسان*" يوحنا 5
                          وبالتالي اصبح المسيح كلمة والكلمة اصبحت إله
                          معادلة لله هذا كان جوابهم دائما على النقاط التي أعدت طرحتها في المنتدى
                          وهم لا يقولون بان الثلاثة آلهه هي إله واحد بل
                          يقولن بأن الآب إله والإبن إله والروح القدس الطرطو
                          إله أيضا ولكنهم ليسوا ثلاثة آلهه بل إله واحد
                          التعديل الأخير تم بواسطة mataboy; الساعة 04-12-2006, 01:16.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
                            جوابهم معروف على هذه القضية القديمة
                            القائل هو الناسوت وليس اللاهوت
                            أما عن العظمة فهي ممثلة في العبارة التالية

                            "26 لانه كما ان الاب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته* 27 و اعطاه سلطانا ان يدين ايضا لانه ابن الانسان*" يوحنا 5
                            وبالتالي اصبح المسيح كلمة والكلمة اصبحت إله
                            معادلة لله هذا كان جوابهم دائما على النقاط التي أعدت طرحتها في المنتدى
                            وهم لا يقولون بان الثلاثة آلهه هي إله واحد بل
                            يقولن بأن الآب إله والإبن إله والروح القدس الطرطو
                            إله أيضا ولكنهم ليسوا ثلاثة آلها ب إله واحد
                            أخى فى الله أعلم أنهم يقولون أن الناسوت هو من قال ذلك , وأعلم عاده النصارى فى كونهم يلجأون إلى الفلسفه والتحايل والإلتفاف على النصوص وتحويرها وتفسيرها وفقا للهوى لسد ثغرات دينهم الذى يمتلىء عن آخره بالعورات !!

                            والهدف طبعا يعرفه الجميع هو الهروب من مأزق أن اللاهوت هو الذى قال ذلك لأنه يعنى نسف عقيدتهم من جذورها ومداخلاتى وكلامى يؤكد على ذلك , بل هذا ما أردت إثباته .


                            لذلك فإن مداخلتى السابقه كانت منصبه أساسا للرد على الإحتمال الثانى فقط الذى يزعمون فيه أن الناسوت هو الذى قال ذلك .

                            وكان هدف مداخلتى بالتحديد هو إغلاق كافه المنافذ أمام المنطق الذى يستخدمونه لتغييب عقول أتباعهم الضالين, لإثبات أنه لو فرضنا وسلمنا بأن الناسوت هو من قال ذلك , فهو قول باطل أيضا و يتعارض مع نصوص كتابهم الواضحه والصريحه ويتناقض مع السياق الذى جاءت فيه هذه الجمله !!!

                            وقد قمت بعرض السياق الذي جاءت فيه هذه الجملة فى مداخلتى السابقه ، لأثبت بما لايدع مجال للشك بأن المتكلم هو يسوع الابن وليس يسوع الإنسان.

                            أرجو قراءه كلامى مره أخرى أخى الفاضل لتعرف ما أهدف إليه .


                            أشكرك

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله بكم اخواني الكرام على هذا الحوار العطر

                              جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم

                              والله المستعان
                              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                              https://www.attaweel.com/vb

                              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X