إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : المرأة ضلع أعوج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على : المرأة ضلع أعوج



    المرأة ضلع أعوج

    ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج

    صحيح البخاري .. كتاب النكاح .. باب المداراة مع النساء
    الـــرد

    قال عمر بن الخطاب :radia-icon: سمعت الرسول الكريم يقول: "إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛ فإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، وإن كسر المرأة طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيرا".

    إن هذا الحديث يساعد على حل كثير من المشاكل الأسرية المتفاقمة؛ فالحديث على غير ما يبدو - وهذه إحدى معجزاته - إنه لا يهاجم المرأة أو يصفها بالاعوجاج كما يحب أن يستخدمه البعض في هذا الاتجاه؛ فالحديث عكس ذلك تماما .

    الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهم المرأة، وعلمنا كيف نتعامل معها .

    فعبارة "المرأة خلقت من ضلع أعوج" تعني أن المرأة مختلفة عنك أيها الرجل؛ مختلفة في مصدر خلقها، مختلفة في نسبتها إلى الرجل؛ فهو الاعوجاج الدال على الاختلاف، وليس الفساد "وإن أعوج ما في الضلع أعلاه" أي رأس المرأة، أي طريقة تفكيرها في الأمور، وبالتحديد التي هي أكثر الأمور اختلافا عن الرجل. إذن أيها الرجل الذي يتصور أنه عندما يعطي التعليمات ويوضح الأمور أنه بذلك قد أفهم المرأة وأقنعها، لكن هيهات فللمرأة طريقة تفكيرها وفهمها للأمور التي تجعلها تستوعبها بطريقة وبصورة مختلفة.

    ذن فلنقوم هذا الاعوجاج حتى تستقيم الأمور، وكأن الرسول الكريم يقرأ ما في عقول الرجال وهم يتعاملون مع النساء والزوجات، فيقول ويبادر: "وإنك إن ذهبت تقومه كسرته" أي فقد طبيعته، أي لم يصبح ضلعا، أي لم تصبح المرأة التي لها دورها في الحياة الذي أهلها الله من أجله، إنك تفقدها كامرأة، تفقدها كزوجة. ويحدد الرسول الكريم هذا الكسر في ذروته ليعود بالمثال إلى أصله حتى يفهم الرجال أن الأمر متعلق بعلاقتهم بزوجاتهم، "وإن كسر المرأة طلاقها" أي أن ذروة الأزمة لمن أراد أن يقوم المرأة هو أن يطلقها، لمن أصر وتصور أنه يستطيع ذلك، فلا بد أن يصل الأمر للصدام المروع.

    إذن فالسبيل الذي يدعو الرسول الكريم إليه في هذا الحديث هو الوصية بأن نقبلهن كما هن "وإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها"، نسمح لهن بأن يكن مختلفات، نسمح لهن أن تكون لهن طبيعتهن، وأن نستوعبهن ونحتويهن كما هن، عن طريق قوامة الحب والحنان والعطاء والحماية التي تجعل المرأة سلسة في علاقتها برجلها؛ لأنه استوعب اختلافها النفسي والعاطفي والعقلي، واستطاع أن يعزف المنظومة الصحيحة على أوتار نفسها التي تخرج أفضل ألحانها.

    "فاستوصوا بالنساء خيرا" وليستوعب الزوج المسلم هذا الدرس من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    فهكذا يكون الكيان الزوجي مساحة يشترك فيها الطرفان، وساحة يتقارب فيها الشريكان، ومساحة تظل لكل طرف لتعطيه خصوصية في إطار هذا الكيان.. ليس مطلوبا من فرد واحد أن يتغير؛ بل لا بد من الطرفين أن يتغيرا؛ حتى ينشأ هذا الكيان الزوجي لينصلح المعوج.

    إنه حديث من أجل المرأة، صاغه رسول عظيم، فهِم المرأة وكرَّمها مثلما لم يفعل رجل غيره في التاريخ.

    والله أعلم .

    https://www.islamonline.net/arabic/adam/2004/09/article08.SHTML
    .


    ولكن تعاليم يسوع تهين وتسب المرأة .

    ام 9:13 -
    المرأة الجاهلة صخّابة حمقاء ولا تدري شيئا

    ام 11:22
    خنزيرة المرأة الجميلة العديمة العقل
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    جزاك الله خيرا اخي الكريم
    ان شاء الله ترجع لنا بالسلامة
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      لقد سمعت مرة درس للداعية عمرو خالد(جزاه الله كل خير )
      ان الضلع الاعوج هو القفص الصدري , واعوججاه هذا يساعد على حماية القلب , بحيث لو كان مستقيم , فأنه لن يؤدي وظيفة حماية القلب من صدمات او ما شابه , فمثلا عندما يضرب انسان انسانا اخر على صدره فإن القفص الصدري عبارة عن حاجز امان وحماية, يقلل ويخفف من تضرر عضلة القلب ويحميها
      سبحان الله,
      اجل انا من ضلع اعوج وافتخر , لاني انا ضلع الامان والحماية
      الحمدولله على كل شيء

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله

        إضافة لما قلته أخي السيف البتار وما قاله الأخ lelyan فإن الاعوجاج هو العاطفة ، فالرجل يغلب العقل على العاطفة والعكس بالنسبة للمرأة
        وإن جئت تعدل عاطفتها أو منعتها من ذلك فهذا هو كسرها وتطليقها ، فهن مختلفات عنا
        ولنا في هذه الحياة العديد من الأمثلة في الفرق بين الرجل والمرأة في علاج الأمور
        فالرجل يعالجها بالعقل والروية ولكن اغلب النساء يعالجونها بالعاطفة والاستعجال
        سبحان الله
        أشهد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه اللهم صل وسلم عليه عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وجازه خير ما حزيت به نبيا عن أمته ورسولا عن دعوته ، وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه


        ---------------------------
        مسافر لطلب العلم - لا تنسونا من دعائكم

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا كثيرا الأخ السيف البتار، والإخوة والأخوات. كم كان التنويه إلى الجانب الآخر الأهم من الحديث مهما جداً، فلولا هذا الحديث، وذلك الحديث الآخر الذي يبين نقصان عقل المرأة، لما صبَر رجل على امرأته، وهذا الكلام لا يعرفه إلا المتزوجون!!! (طبعا أنا أتحدث هنا عن الرجال الأسوياء والنساء السويات، فقد رأيت في هذا العصر، عصر العجائب، من الرجال من ليس لديه مسكة عقل!!!)
          ألا كل شيء ما خلا الله باطل

          تعليق


          • #6
            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

            خنزيرة المرأة الجميلة العديمة العقل

            صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم
            "فداك أبي وأمي ونفسي يارسول الله"

            تعليق


            • #7
              جزاك الله كل خير يا أخي

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا على التوضيح القيم
                تفكير المرأة ينصب على مصلحة بيتها وأولادها وتنظر من هذه الزاوية
                اما الرجل فتفكيره كله فى لقمة العيش
                خلقها الله ذات عاطفة جياشة لتكون ملاذ الرجل والاولاد والاهل عموما
                فهذا ليس عيب بل هو ميزة من حقنا التباهى بها لاننا أكثر حنانا وعطفا
                واستيعابا للمواقف التى تستحق الرحمة والمودة

                تعليق

                يعمل...
                X