إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة المسلمون جميعا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    - كثيرا ماينقل لنا عباد المسيح هذا العدد من رسالة بولس إلى فيلبي مستدلين به على الوهية يسوع الناصري "الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه" رسالة بولس الى اهل فيلبي 2: 6

    - ولفهم ذلك العدد .. لابد للرجوع إلى الكتاب المقدس لنرى ماذا يقصد بولس بهذه الكلمات.

    - إن الكتاب المقدس يقول في سفر التكوين 9: 6 في الترجمات الانجليزية
    For in the image of God has God made man

    Genesis 9:6 New International Version

    Genesis 9:6 King James Version
    الترجمة "لان الله في صورته عمل الانسان" .. أي من الكتاب المقدس .. الإنسان في صورة الله .. كل بني آدم في صورة الله.

    - من المعروف من الكتاب المقدس أن يسوع كان انسانا كما قال هو "تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" يوحنا 8: 40 "جاء ابن الانسان يأكل ويشرب" متى 11: 19

    - من الكتاب المقدس فإن يسوع كان انسانا .. والإنسان خلقه الله في صورته .. إذن يسوع الانسان كان في صورة الله كآدم .. وككل إنسان آخر على وجه الأرض .. وهذا هو معنى "الذي اذ كان في صورة الله "

    - لقد أرسل الله نبيه صموئيل إلى بني اسرائيل فعصوا صموئيل ولم يسمعوا لكلامه .. فقال الله تعالى لصموئيل "لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم" سفر صموئيل الأول 8: 7
    .. ثم توعدهم الله بالعذاب الأليم .. أي أن من رفض صموئيل فقد رفض الله .. إذن فقبول صموئيل هو قبول لله .. إذن فإن صموئيل معادلا لله في الايمان به وقبوله .. وكذلك كان المسيح بن مريم عليه السلام "فنادى يسوع وقال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني" يوحنا 12: 44.. وايضا "ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني" متى 10: 40 .. و .. "ومن قبلني فليس يقبلني انا بل الذي ارسلني" مرقص 9: 37 .. و .. "ومن قبلني يقبل الذي ارسلني" لوقا 9: 48.. "والذي يرذلني يرذل الذي ارسلني" .. فمما سبق فإن من آمن بالمسيح فقد آمن بالله .. لأن الله هو الذي أرسل المسيح بن مريم .. كما أرسل صموئيل من قبل .. فصموئيل يقول الله له "لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا"

    - وبما أن المسيح بن مريم نبي صادق "ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق" .. فهو معادل لله في الايمان به وبالكفر به .. وهذا هو معنى "لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه"


    ولهذا يقول القرآن الكريم "إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا.أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا" .. فمن لم يؤمن بالنبي محمد فكأنما لم يؤمن بالله .. واولئك هم الكافرون حقا.
    التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 28-11-2006, 08:16.

  • #2
    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    جزاك الله خيرا اخى

    النص بيقول( لم يحسب خلسه انه معادلا لله )

    انا شايفه حسب التكوين اننا جميعا صوره الله وان يسوع لم يفكر لحظه انه معادل لله او الله ومن هنا نعرف ان يسوع لم يفكر انه الله او معادل كما يقولون عنه اتباعه وهذه نقطه تنفى الوهيه المسيح ولم تثبتها

    تعليق


    • #3
      الأخت الفاضلة .. جزاك الله خيرا .. و لكن لنأخذ العديد من التراجم .. حتى تتضح الصورة لنا:

      who, being in the form of God, did not consider it robbery to be equal with God
      Philippians 2 New King James Version
      - "الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ" ترجمة الفانديك
      - "هوَ في صُورَةِ اللهِ ما اعتبَرَ مُساواتَهُ للهِ غَنيمَةً لَه" الترجمة العربية المشتركة
      - "هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة" الترجمة الكاثوليكية
      - "هُوَ القائمُ في صُورةِ اللهِ لم يَعْتَدَّ مساواتَهُ للهِ حالةً مُختَلَسَة"

      - المقصود هنا .. أنه حينما ساوى الايمان به بالإيمان بالله .. فهو ليس كاذبا ولا سارقا ولامختلسا خلسة .. أي لم يأخذ حقا غير حقه .. ولكنه نبي صادق .. يقول عنه الكتاب المقدس "آمنوا بالرب الهكم فتأمنوا آمنوا بانبيائه فتفلحوا" .. ولذلك فمن يؤمن بالله لابد بأن يؤمن أنه أرسل المسيح بن مريم عليه السلام .. فهو إيمان لايتجزأ "من قبلني يقبل الذي ارسلني" لوقا 9: 48 .. "من يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني" .. وهذا يتضح جليا حينما قال اليهود له "نحن نعلم ان موسى كلمه الله واما هذا فما نعلم من اين هو" .. فيرد يسوع بعدها ويقول "أنا والآب واحد" .. أي لاإيمان بالله بدون الإيمان بي وأنا عبده ورسوله
      التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 28-11-2006, 13:39.

      تعليق

      يعمل...
      X