إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أوريجانوس ينفى التجسد !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أوريجانوس ينفى التجسد !

    "أوريجانوس " ينفى عقيدة "الحلول" :
    _قال أبو المفسرين الكنسيين فى الفتره ما قبل نيقيه " بدعة الثالوث " , بنفى الحلول !
    _المصدر :
    Fathers of the Third Century
    by
    Philip Schaff
    Chapter I.—On God.
    paragraph N 6, line 9

    بيقـــــــــــــــــــــــــــول التالــــــــــــــــــــــــــــــى :
    . God, therefore, is not to be thought of as being either a body or as existing in a body,
    الرابط أول تعليق ............
    لذلك ، لا ينبغي التفكير في الله على أنه إما "جسد " أو " حال " في الجسد !

    _فى هذه الفترة كانت الفكرة المسيطرة على أفكار الناس هى " الحلول والثالوث الخ " كــ فكرة عامة فيها يجب ان تكون صورة المعبود " مع تنوع الثقافات الا أن المعبود يكن على صورة الحلو والتجسد والثالوث إلخ ....
    _ لكن اوريجانوس أعلن أن الله خلاف هذه الفكرة فليس الله جسدا " المادة " ولا يحل فى جسد " الحلول المتنوع ب أفكار الوثنينن ".
    بناء عليه:
    _كلمة existing تعني، موجود في، حال في، حاضر في الخ...
    يبقى كلامه عن جوهر الله وكينونته (نفى حاجتين :
    1_ ان الله ليس جسد " ماده " أى إنسان .
    2_ نفى ان الله يتواجد فى جسد "الحلول ".
    بناء عليه:
    _ نفي اوريجانوس ان الله ليس جسما...
    دا الشق الأول من الجمله المنفيه..
    اللي هوه
    GOD IS NOT TO BE THOUGHT OF AS BEING EITHER A BODY
    تمام
    دا بيكلم عن طبيعة، كينونة، ذات الله، ليس جسدا...
    نشوف بقى فيه نفي أى تاني:
    _ اه والله الشق الثاني للجمله بها نفي حاجة إضافية
    نفي ان الله لا يحل في جسد...
    GOD IS NOT EXISTING IN A BODY


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة قايماز المسلم مشاهدة المشاركة
    أوريجانوس ينفى التجسد !



    وكتابهم المقدس أعلنها أيضاً في مواضع عديدة صارخةً ، مُدويّة لكنّ قومي مُقفلة عقولهم و متحجّرة قُلوبهم !


    إشعياء 46 : 5

    بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَوُّونَنِي وَ تُمَثِّلُونَنِي لِنَتَشَابَهَ؟




    خروج 9 : 13- 14
    ثمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «بَكِّرْ فِي الصَّبَاحِ وَقِفْ أَمَامَ فِرْعَوْنَ وَقُلْ لَهُ: هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ إِلهُ الْعِبْرَانِيِّينَ: أَطْلِقْ شَعْبِي لِيَعْبُدُونِي.
    لأَنِّي هذِهِ الْمَرَّةَ أُرْسِلُ جَمِيعَ ضَرَبَاتِي إِلَى قَلْبِكَ وَعَلَى عَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ، لِكَيْ تَعْرِفَ أَنْ لَيْسَ مِثْلِي فِي كُلِّ الأَرْضِ.



    أخبار الأيّام الأول 17 : 20


    يَا رَبُّ، لَيْسَ مِثْلُكَ وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ حَسَبَ كُلِّ مَا سَمِعْنَاهُ بِآذَانِنَا.




    إشعياء 46 : 9

    اُذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرُ. الإِلهُ وَلَيْسَ مِثْلِي.




    إرميا 10 : 7 - 8

    مَنْ لاَ يَخَافُكَ يَا مَلِكَ الشُّعُوبِ؟ لأَنَّهُ بِكَ يَلِيقُ. لأَنَّهُ فِي جَمِيعِ حُكَمَاءِ الشُّعُوبِ وَفِي كُلِّ مَمَالِكِهِمْ لَيْسَ مِثْلَكَ

    بَلُدُوا وَحَمِقُوا مَعًا.




    بوركت أينما كنت أخي الكريم .




















    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة قايماز المسلم مشاهدة المشاركة
      "أوريجانوس " ينفى عقيدة "الحلول" :
      _قال أبو المفسرين الكنسيين فى الفتره ما قبل نيقيه " بدعة الثالوث " , بنفى الحلول !
      _المصدر :
      Fathers of the Third Century
      by
      Philip Schaff
      Chapter I.—On God.
      paragraph N 6, line 9

      بيقـــــــــــــــــــــــــــول التالــــــــــــــــــــــــــــــى :
      . God, therefore, is not to be thought of as being either a body or as existing in a body,
      الرابط أول تعليق ............
      لذلك ، لا ينبغي التفكير في الله على أنه إما "جسد " أو
      " حال " في الجسد !


      كتابهم المقدّس ينفي أيضاً جملة و تفصيلاً فكرة الحلول !

      المصدر :

      الكتاب المقدس
      كتاب العهد العتيق
      المجلد الأول
      مطبعة المرسلين اليسوعيين










      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X