إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القس روفائيل حبيب يشهد بنبوة الرسول الخاتم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القس روفائيل حبيب يشهد بنبوة الرسول الخاتم










    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،




    ملاخي 2 : 7


    لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ









    القس روفائيل حبيب يشهد بنبوة الرسول الخاتم سيّدنا محمد صلّى الله عليه و سلم .


    المقطع يضم أيضاً ردّا من فم القس المحترم على أكذوبة إنتشار الإسلام بحدّ السّيف في مصر.
















    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 26-11-2022, 21:34.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2



    في إطار مُتّصل ،،


    من فم الحاخامات و الكهنة ، الردّ على غلمان الكرازة و التنصير الذين يُنكرون جملة و تفصيلا كون النبي الخاتم هو نبيّ حقيقيّ مُرسَل :



    1- الميتروبوليت جورج خضر :


    رسول الإسلام محمد كان يؤمن بالله الواحد الأحد وقد كان حلقة من سلسلة الموحّدين في مكة .





    رسول الإسلام محمد جاء ليؤكد الرّسالات السّابقة :





    2- الحاخام David rosen :

    اليهودية تعترف صراحة أو تلميحاً بوجود أنبياء من غير جنس اليهود .

    رسول الإسلام محمد واحد من أعظم الأنبياء الأمميين ( من غير جنس اليهود )












    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X