إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة : فلا أقسم بمواقع النجوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة : فلا أقسم بمواقع النجوم

    يقول رب العزة في كتابه المبين في سورة الواقعه الأية 57: فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ

    في العصر الحديث وبعد التقدم العلمي الكبير لا سيما في مجال الفلك ، ظهرت حقائق جديدة ومدهشة تبين بجلاء لم أقسم الله عز وجل بمواقع النجوم ، وخص هذا القسم بوصف العظمة
    فقد ثبت علميا أن الإنسان لا يرى النجوم أبدا
    قد يبدو ذلك غريبا مذهلا ، وهو في الحقيقة آية من آيات الله المبهرة
    فإن ما نراه في صفحة السماء ليس إلا لمواقع التي كانت النجوم فيها ، ثم غادرتها وانتقلت في جريانها الدائب عبر السماء
    فإن الكون باتساعه الهائل ، والنجومَ ببعدها الكبير عنا نحن أهل الأرض ، لا يصل إلينا ضوؤها إلا بعد مدة من الزمن تكون هذه النجوم خلالها قد تركت تلك المواقع التي كانت فيها وواصلت سيرها في الكون العظيم ، أو ربما انتهت أعمارها فانفجرت أو انطمست ، لكن ضياءها لا يزال يتلألأ في ظلمة السماء ويصل إلينا

    ويقول سبحانه وتعالى في سورة النعام الأية 97 :
    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

    و السؤال يقول كيف لا يكون للنجوم اماكن قارة و تكون في نفس الوقت علامة يهتدي بها
    المرجو ان يكون السؤال واضح اخوتي واعدروني لجهلي في مسائل الأعجاز العلمي في القران
    السؤال من صديق نصراني
    التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 27-11-2006, 09:27.

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

  • #2
    لولا النجوم لما كانت العلامات التي تظهر في مواقعها .. ولذا جعلها الله سببا للهداية في الظلمات ..

    فلا تضارب بين الإعجاز في إخباره تعالى بأن ما نراه مواقع للنجوم .. وبين الإهتداء بالنجوم في ظلمات البر والبحر .. إذ لولا ترك النجوم آثارها في مواقعها لما حدث الإهتداء بها ..

    تعليق


    • #3
      الأجرام المرئية في السماء سميت بالقرآن بثلاثة أسماء
      الكواكب:
      المصابيح:
      النجوم:
      وسبب تسمية كل منها يعود إلى الصفة التي يحملها الاسم في ذاته؛
      فتسميتها بالكواكب من تضاعف ضوئها لأن مادة "كوكب" استعملت في تجمع الشيء ومثيلة وازدحامه في مكان واحد، كأنه قطعة واحدة؛ يقال كوكبة الماء، وكوكبة العشب، وكوكبة الجند،
      والكوكب أحد النجوم البارزة في جمع من النجوم حوله، والنجم الذي يرى فيه إضاءة كبيرة يسمى كوكبًا كأنه مكون من نجوم كثيرة، وقد تبين أن بعض النجوم هي أكبر من شمسنا بعشرات المرات، وقوة إضاءتها عشرات الأضعاف، ولو ذلك لما تمكنا من رؤيتها، والضعيف البعيدة أو المنطفئة لا يرى بالعين المجردة.
      وأما المصابيح في من مادة "صبح" الدالة على التغير الشديد، ومن ذلك تسمي الفترة التي يحدث فيها تغيرًا شديدًا من ظلمة الليل إلى ضياء النهار بالصبح، وما نراه من النجوم هو الذي حدث فيه تغييرًا شديدًا، فأصبح مشتعلاً، وبدرجة حرارة تقدر بالآلاف، أو عشرات الآلاف من الدرجات المئوية،
      لذلك قال الله تعالى بأنه زين السماء الدنيا؛ بالكواكب والمصابيح، ولم يقل بالنجوم؛
      فسبب تسمية النجوم بهذا الاسم أنها تظهر في فصول معينة، وتختفي في الأخرى، ولذلك لم تذكر بهذا الاسم مع تزيين السماء بها، لأن السماء زينتها دائمة كل ليلة، فما زال من النجوم يحل غيره محله بحركة دائمة على مدار العام .
      ورؤية الشيء تحصل عندما يقع الضوء الصادر منه، أو المنعكس عنه في العين، فيتم الإحساس به، ويبصره الإنسان لحظة وصول هذا الضوء إلى عينه .. فالرؤية مرتبطة بلحظة وصول الضوء إلى العين، وليس بوقت خروج الضوء منه، أو انعكاسه عنه. وما بين خروج الضوء إلى وصوله قد يستغرق جزءًا من الثانية، وقد يمتد إلى ملايين من السنين.
      والعين لا تستطيع أن تقدر الزمن الذي قطعه الضوء حتى وصل إليها، فهي تنظر إلى الشيء وقت وصول الضوء إليها، كأنه الشيء أمامها لحظة إحساسها بالضوء الواصل منه إليها.
      فتحدث الله تعالى عن الاهتداء بالنجوم من واقع الإحساس بها، وتغير الإحساس برؤيتها فتعرف حركتها في الليل وتغير مواقعها مع تغير الفصول.
      أما مواقعها فأمر مختلف عن الرؤية لها، ونحن لا نزال نرى الشمس بعد مغيبها بثماني دقائق وثلث الدقيقة، وهي المدة التي يحتاجها الضوء للوصول إلى الأرض، وكذلك نراها بعد ثماني دقائق وثلث بعد إشراقها لنفس السبب.
      ولما كان الناس لا يعلمون هذه الحقائق من قبل، ولا البعد الشاسع للنجوم، والله تعالى يعلم الأشياء بغير عيون الناس، فما يراه الناس بالقدرات المحدودة التي فطرهم الله عليها هي غير ما يراه الله بقدرته غير المحدودة.
      فقال تعالى "فلا أقسم بمواقع النجوم" فالمواقع التي ترونها هي غير المواقع التي يعلمها الله .. فبين تعالى بهذا القول؛ أنه سيأتي على الناس زمانًا يدركون معنى هذه الآية، فهو سبحانه تعالى يقسم بما يعلم وليس بما يظهر للناس.
      والقسم من القسمة؛ وهي جعل الشيء أكثر من شيء، أي أن هناك من الأمور صحيح، وآخر غير صحيح، وكل ما ورد من قسم من الإنس والجن في القرآن كان كذبًا، ولم يثبت من قبل صاحبه،
      وكل ما كان قسمًا من الله بلفظ "أقسم" سبقه النفي بلا (لا أقسم)، لأن العلم بالأمور عند الله تعالى واحد على هيئة وصورة واحدة لا تتعدد كما تتعدد عند البشر، فجاء تعالى بالنفي مع القسم.
      والله تعالى أعلم.
      أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي

      تعليق


      • #4
        تم تغيير عنوان الموضوع لسهولة البحث
        كفانا يا أخوة عناوين على شاكلة (لدي سؤال و أرجو الرد)
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #5
          أخي العزيز
          ألآية فيها اعجاز أرقى بكثير من هذه القضية
          حسب نظرية التجاذب لنيوتن والتي تلتها النظرية النسبية لاينشتاين فإن التجاذب بين اي جسمين يتعلق بالبعد بينهما وبكتلة كل من هذين الجسمين
          وبالتالي فإن التجاذب بين القمر والأرض مثلا يتعلق بالمسافة بينهما وبكتلة كل منهما.. ولما كان القمر يتجاذب من الكواكب الأخرى ايضا فإن مجموعة هذه الكواكب ترسم مسارا في الفضاء تكون فيه قوى التجاذب بينها وبين القمر متساوية وبالتالي يمشي القمر في هذا المسار دون ان يجذبه اي من هذه الكواكب
          وبنفس الطريقة فإن بقية الكواكب تسير في مسارات تتعلق بالتجاذب بينها وبين بقية الكواكب والنجوم وهذه المسارات تتعلق بمواقع هذه النجوم وبكتلتها
          فلو ان موقع أأحد النجوم تغير لتغيرت قوى الجذب بين بقية النجوم والكواكب وتغيرت مساراتها فتداخلت واصطدمت ببعضها
          وبالتالي فلا يمكن ان تسير هذه النجوم في مساراتها إلا في حال انها وضعت في نفس اللحظة في مواقعها ومن هنا جاء القسم بمواقع النجوم
          اتمنى ان أكون قد اوضحت لكم معنى القسم في هذه الاية الكريمة

          تعليق

          يعمل...
          X