إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محكمة ألمانية تشجع على ذبح الحيوان وفق الشريعة الاسلامية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محكمة ألمانية تشجع على ذبح الحيوان وفق الشريعة الاسلامية

    محكمة ألمانية تشجع على ذبح الحيوان وفق الشريعة الإسلاميية

    السبت 5 من ذو القعدة1427هـ 25-11-2006م الساعة 11:10 م مكة المكرمة 08:10 م جرينتش






    مفكرة الإسلام: أثارت جماعات الرفق بالحيوان ضجة واسعة بعد قضاء المحكمة الإدارية الألمانية في لايبزج لجزار بذبح الحيوانات وفقا للشريعة الإسلامية حتى إذا كان ذلك يتعارض مع القانون الألماني الخاص بالرفق بالحيوان، وطالبت الجماعات والتي تعارض ذبح الحيوانات الحكومة الألمانية بتشديد قوانين حماية الحيوان.
    وفقًا لما أوردته "رويترز".
    وتعد قضية ذبح الحيوان التي يأمر بها الإسلام قبل الإفادة من لحمه – الذي أحله الله – من جملة القضايا الساخنة التي يثيرها أعداء الإسلام بحقد للتشكيك في شرائعه وأحكامه؛ جهلاً منهم بطبيعة الأوامر الربانية التي لا يأتيها الباطل ولا يعتريها النقص والخلل.


    وقد أكد الدكتور "جون هونوفر لارسن " كبير أطباء المستشفى الرسمي في كوبنهاجن أن لحم الميتة مستودع للجراثيم، ومستودع للأمراض الفتاكة، مشيرًا إلى أنه إذا حدث للحيوان خنق أو ضرب أو سقط من أعلى وكلها أشكال متعددة للموت البطيء، عندها تفقد مقاومة الجدار المغلف للأمعاء الغليظة تدريجيًا مما يجعل الجراثيم الضارة تخترق جدار الأمعاء إلى الدماء وإلى اللحم المجاور، وزيادة على ذلك فإن الضرب يتسبب في تمزيق الأوعية الدموية في مكان الضرب، كما يمزق الخلايا فيه، فيختلط تركيب الدماء مع تركيب الخلايا مما يتسبب في حدوث تفاعلات للمواد السامة الضارة.

    ويضيف "لارسن" إذا قمنا بذبح أي حيوان وقطع أوردته وبعد أن يسيل الدم منه، فإن الحيوان لا يشعر بالألم من جراء ذلك، وقد اكتشف العلم أن مراكز الإحساس بالألم تتعطل إذا توقف ضخ الدم عنها لمدة ثلاث ثوان فقط، لأنها بحاجة إلى وجود أكسجين في الدم باستمرار.

    و أكد على أن الحيوان المذبوح يفقد الحياة خلال ثلاث ثوان فقط إذا ذبح بالطريقة الصحيحة، وأن ما نراه في الحيوان من رفس، وتشنج، وما شابه ذلك هي مؤثرات بقاء الحياة في الجهاز العصبي ولا يشعر الحيوان المذبوح بها على الإطلاق، وبذلك يتخلص جسم هذا الحيوان من أكبر بيئة خصبة لنمو الجراثيم،وأخطر مادة على الإنسان، عندما يصفى جسمه من الدماء بسرعة كبيرة .

    وقال "لارسن" في ختام حديثة "إنني أقود معركة في بلادي ضد أكل لحم الخنزير لأني اكتشفت جرثومة جديدة اسمها (يارسينا)، وهذه الجرثومة لا توجد إلا في الخنزير فقط، ولا تعيش إلا في درجة منخفضة جدًا هي –40 م، وهذه الجرثومة يصاب بها كثير من الأوربيين، وكثير من إصابات العمود الفقري والمفاصل ترجع إلى هذه الجرثومة " .


    وسبحن الله الذي جمع كل هذه الحقائق العلمية في قوله تعالى: {حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدّيَةُ وَالنّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السّبُعُ إِلاّ مَا ذَكّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ} المائدة "3"
    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))





    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    انصحكم بدخول هده المواقع
    1:www.55a.net
    2:https://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
    3:https://arabic.islamicweb.com/

  • #2
    احسنت اخي احمد على النقل بارك الله بك ورضي عنك
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      لا اله الا الله محمد رسول الله

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أخي العزيز

        تعليق


        • #5
          الله اكبر
          لعلهم فى يوم من الايام يتبعون دين الحق...ان الله على كل شئ قدير.
          وبارك الله فيك وجزاك خير
          (ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا)
          (قال أرايتك هذا الذى كرمت علي لئن اخرتن الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا ) صدق الله العظيم
          مواقع اسلامية:
          WWW.ISLAMWAY.COM
          WWW.SBEELALISLAM.COM
          https://www.soatal7aiq.com
          https://www.islamwebs.com/vb
          اخوكم مصطفى محمود

          تعليق


          • #6
            رائع مدهش
            الحمد لله علي نعمة الاسلام

            تعليق


            • #7
              سبحــــــــانك ربي .. و الحمدلله على نعمة الإسلام

              تعليق


              • #8
                سلمت يمنك اخي وبارك الله في--ك

                تعليق

                يعمل...
                X