إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب النّصارى المقدّس و السّفر إلى الفضاء !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب النّصارى المقدّس و السّفر إلى الفضاء !






















    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،








    نقرأ من سِفر الجامعة 1 : 10


    إِنْ وُجِدَ شَيْءٌ يُقَالُ عَنْهُ: «انْظُرْ. هذَا جَدِيدٌ!» فَهُوَ مُنْذُ زَمَانٍ كَانَ فِي الدُّهُورِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَنَا.




    و تفسيره بقلم المفسّر وليم ماكدونالد المتكلم بإلهام و إرشاد و توجيه من رُوح النّصارى القُدُس :





    ولكن أهو صحيح أنه لا يوجد حقًا جديد؟ نعم، بشكل ما. حتى أن أكثر الاكتشافات حداثة ما هي إلا تطور للمبادئ التي كانت حبيسة الخليقة منذ البدء. فالعديد من الإنجازات الإنسانية الأكثر مدعاة للفخر والتباهي لديها نظيرها في الطبيعة. وعلى سبيل المثال، فإن الطيور حلَّقت في السماء قبل أن يتمكن الإنسان من فعل ذلك بوقت طويل. حتى أن السفر إلى الفضاء ليس بجديد. فأخنوخ وإيليا قد نُقلا عبر الفضاء دون الحاجة إلى أن يحملا معهما إمداداتهم الخاصة من الأكسجين! وحتى أولئك الذين ينفقون حياتهم سعيًا وراء البدع والإبتكارات سيصابون بخيبة الأمل. فهي منذ زمان كانت، قبل أن نولد بأمد طويل.












    و لازال المنصّرون ينكرون علينا حادثة الإسراء و المعراج رغم ذلك !







    يُتبع بمشيئة الرحمن ......



    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


يعمل...
X